: رامبو البطل يفشل في الرمادي وديالى ... لماذا .. ؟؟؟ / بقلم : جلال جرمكا
 

لاشك بأن الوضع ألأمني في العراق منذ ألأحتلال وسقوط بغداد في / أبريل ـ 2003 لم يشهد تحسناً ملحوظاً ولو ـ قيد شعرة ـ ، على العكس الوضع يتفاقم من سىء الى ألأسؤ وبالأخص في العاصمة / بغداد ومدن البصرة والرمادي وديالي وكركوك .. وهذا لايعني أن بقية المدن بأستثناء / أقليم كوردستان ، ـ عال العال ـ أطلاقاً فالأضطرابات والقاتل والمقتول موجودان في أنحاء العراق ولكن بدرجات متفاوتة !!.

على سبيل المثال /
1 / أن ألأخوة في الجيش المهدي ، بين فرة وأخرى يشنون هجماتهم على الشرطة والحرس الوطني.. والنتائج للأسف الشديد عدد كبير من القتلى من الجانبين .. ولايخفى أيضاً قيام العملاء الذين يعملون لدول الجوار القيام بأنشطة مسلحة.. هؤلاء لديهم أجندة خاصة يحملون قوائم بأسماء أشخاص وأوامر صريحة للقيام بأعمال أغتيال وتخريب وسطو وغيرها.. هذه الحالات وعلى ألأكثر تحصل في المحافظات الجنوبية !!.
2 / ألأخوة النشامى ـ ألأمريكان وألأنكَليز ـ لهم دور كبير في أشعال الفتن.. حيث لهم جماعاتهم يستخدموهم وقت الحاجة لصب الزيت على النار.. المهم يجب أن لايكون هنالك أستقرار.. وألأهداف وألأسباب معروفتان للقاصي والداني.. وهنا لاأتكلم ـ أي كلام ـ حيث سمعنا وقرأنا وشاهدنا العديد من الحالات.. على سبيل المثال :
في العام المنصرم وفي البصرة القت الشرطة القبض على بريطانيان بالملابس العربية وفي سيارتهما أكثر من ربع طن من المتفجرات وأسلاك وبطاريات ,اصابع ديناميت وغيرها.. حينما أمتنعت ألأجهزة العراقية من أطلاق سراحمهما ، داهمت الدبابات البريطانية مركز الشرطة المحتجزتان فيه وحطمت البوابة وقتلت وأسرت وأطلقت سراح العميلين أمام آلآف من أهالي المدينة ومن غير خجل ومستحى !!.
حتى لا أبتعد عن صلب الموضوع.. نعم في مخيلتي سؤال مهم لابد من طرحه.. أتمنى من أحد ألأخوة المختصون أن يقرأ مقالتي ـ البائسة ـ وينورني بالجواب الكافي والشافي ليطمأن قلبي وقلوب ألأخرين من هذه ـ المهازل ـ التي يطلقون عليها / عمليات أمنية .. حيث وفي كل مرة أسم رنان وكبير .. فتارة عملية / السهم الخارق.. وتارة الزلالزال المدمر وألأخرى الشهب الثاقب وألأخرى الضربة الحديدية والقبضة الفولاذية / .. من يتابع ألأسماء يرى أن جميعها مستوحاة من أفلام / رامبو وأخوانه ... رعاهم الله.. كلها أفلام هوليودية والضحك على الناس ألأبرياء المساكين !!.
من المعروف ومن الواجب وألأصول أن تكون العمليات العسكرية الخاطفة ـ عمليات ـ في غاية السرية .. لايعلم بها إلا المخططون لها.. حتى المنفذون يجب أن لايعرفوا شيئاً عن تلك العملية وساعة الصفر إلا قبل موعد العملية بوقت قصير .. ولكن الذي نسمعه ونشاهده ونقرأه العكس تماماً .. لنأخذ العملية ألأخيرة في محافظة / ديالى والتي أطلقوا عيها أسم / السهم الخارق !!:
هذه العملية كسابقاتها لم تكن فيها شىء من الكتمان أطلاقاٌ .. حيث قبل البدأ بالعملية أعلنوا ومن خلال التصريحات ـ ألأمريكان والعراقيون ـ ومن خلال ألأجهزة ألأعلامية مايلي :
· ساعة الصفر .. نعم حددوا الوقت بالضبط للبدأ بالعملية .
· عدد الفرق وأسماء ألألوية والتشكيلات التي ستشارك في العملية .
· مكان أنطلاق العملية .
· أنواع ألأسلحة التي ستستخدم .
· أسم قائد العملية !!.
· مدة العملية !!.
· تفاصيل دقيقة كلها محيرة وفي كل نقطة العشرات من ألأسئلة !!.
من يتابع تلك التفاصيل لابد أن يستغرب.. ولابد أن يتحدث ويبحث ويستنتج مايلي :
· أن ألأمريكان والعراقيون يريدوا من أيصال رسالة الى ألأرهابيون للتهيأ بمغادرة أماكن تواجدهم .. وإلا مامعنى هكذا كلام وأسرار؟؟ !!.
· أنهم لايريدوا القضاء على ألأرهابيون.. كلا.. يجب أن يكون لهم بقاء وتواجد في تلك ألأماكن !!... نعم لتكون خسائر الجانب ألأخر أقل !!.
هذه حقائق.. لم أبتكرها.. وليست تهم ـ معاذ الله ـ أنا أنقل مايسمعه ويشاهده ويقرأه ألأخرون.. وأنا واحد منهم ... تمام وإلا لاء ... ؟؟؟.
كل العمليات بهذا الحجم لابد من التكتم عليها.. وحتى تكون العملية ناجحة وسرية لايعلم بها أحد إلا القادة الكبار المخططون.. أما المنفذون فلايعلمون شيئاً سوى أنهم سينقلون لتنفيذ مهمة ما.. وهنا القوات وكل القوات مهيئة للقتال وفي كل ألأحوال والظروف.. هكذا قرأنا وشاهدنا وسمعنا عن العمليات السرية.. أما ألأعلان عنها وعن تفاصيلها هذا يعني أن العملية / ولدت ميتة وبلا روح !!!.
في كثير من العمليات من هذا النوع سمعنا وقرأنا أن القوات المظلية لاتعرف عن المهمة شيئاً الا قبل الهبوط بوقت قصير.. هكذا يجب أن تكون العمليات السرية.. وإلا ... فلا !!!.
أتمنى أن أسمع رداً مقنعاً ليرتاح ضميري وأبعد عن فكري شكوك المؤامرات والخيانة وغيرها !!.
اللهم أحفظ العراق وشعب العراق من كل مكروه .... آمين يارب العالمين .
 

نتائج مؤتمر عينكاوة وترويض الأنتهازية / سمير اسطيفو شبلا

   سمير اسطيفو شبلا  
التفاصيل

إبنُ العراق / حميد أبو عيسى

    إنّــي أفتِّــشُ عـن مــلاذٍ آمــن ٍ آوي إليــــــهِ      إنّي أفتِّشُ عن مدى الزمن ِالقريبِ لكي أريهِ...
التفاصيل

الأنسانية اليزيدية تحت الأختبار / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلآ الجريمة البشعة التي إرتكبتها قوى الظلام ضد الناس الطيبين المسالمين في سنجار ، هزت مشاعر كل الخيٌرين ومحبي السلام في العالم ،  إنها جريمة مرغلت وجه الأنسان
التفاصيل

أحوال الأقليات الدينية في العراق من سيئ الى أسوأ / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

  حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com إشكالية الأقليات في العالم طفت على سطح الأحداث بعد سقوط الأمبراطوريات وانبثاق القوميات والأمم ، وبعد دولنة هذه القوميات...
التفاصيل

انا انسان إذن انا حر / بقلم : سمير شبلا

  أنا إنسان إذن أنا حر   سميراسطيفو شَبْلاّ سميراسطيفو شَبْلاّ   في القرن الحادي عشر قبل الميلاد كان لفظ "حر" يطلق على الأنسان الذي يعيش بين...
التفاصيل

رجال دين أم جنرالات جيش ؟؟!! جلال جرمكا

حتى لا أتهم بالزندقة والكفر وألألحاد لابد أن أوضح بعض النقاط الأساسية    
التفاصيل

إن مَن يخـون ابناء قـومه لا يستحـقّ الحـياة / بقلم : مايكل سيبي / سدني

      أتـذكر وأنا في الصف الرابع الابتدائي قـرأ لنا معـلمنا الألقـوشي ( المرحـوم الأسـتاذ جـرجـيس زرا ) قـصة عـلى ألسنة الطيور من كـتاب المطالعة...
التفاصيل

مدينة افلاطون والمنطقة الامنة للمسيحيين / بقلم : سمير شبلا

مدينة أفلاطون والمنطقة الآمنة للمسيحيين سمير اسطيفو شَبْلاّ نجد في نظرية المُثلْ لأفلاطون(428 - 348 ق.م) سيطرة العقل على العاطفة والرغبة كما يوضحها في فِكرةْ "مدينته الفاضلة"، رأى فيها...
التفاصيل

هـذا هـو اليوم الذي صنعه الرب فـلنفـرح ولنـتهـلل به / بقلم : مايكل سيبي

    طوبى للساعـين إلى السلام لأنهم ابناء الله يُـدعَـون سـرهـد جـمّو &  باوي سـورو زعـيمان يتوحّـدان في كـنيسة واحـدة المطران مار باوي سورو زعـيم الحـركة...
التفاصيل

آن الأوان لحركة زوعا أن تغير أسمها / بقلم : نزار ملاخا

بقلم / نزار ملاخا  الحركة الديمقراطية الآشورية والمعروفة بأسم زوعا ، تمثل شريحة معينة من الآثوريين , ويقع في خطأ قاتل مَن يعتقد بأنها الممثل الشرعي والوحيد لكل الآثوريين , بدليل أنه...
التفاصيل