رد على مقالة المطران د لويس ساكو الجليل / بقلم سمير اسطيفو شبلا

 

   رد على مقالة المطران د. لويس ساكو الجليل

سمير اسطيفو شبلا

     سيدي :- فرحنا لا يوصف عندما نسمع صفير الراعي ,يخاطبنا ويخاطبهم,يعبر عن همومنا ومشاعرنا تجاه الاخر , ومقالك الاخير :
نافذة على مستقبل المسيحيين في العراق " وفي هذا الوقت بالذات خير دليل على التواصل بين الراعي ورعيته ,ومشاركتهم افراحهم { ان وجدت } واتراحهم اليومية التي امست بدون حل؟
    نعم سيدي نحن معك في ما ذهبت اليه ,, واسمح لنا ان نقول بعدها { لكن ,ولو } لماذا؟ ,لاننا نراها ونلمسها ونقراها في كل مقالة وقصة وشعر,في كل قلب ولسان وفكر حر وشريف, انها معضلة القرن ,وها هي واضحة في مقالكم سيدي عندما قلتم : المسيحيون العراقيون بحاجة الى اعتماد رؤية واضحة واصدار وثيقة رسمية شاملة يتم الاتفاق عليها في اجتماع معد بصورة وافية ومن كل الاطراف:: نعم سيدي قلت وعشت, وجاء دور ولكن؟؟
انظر ابت العزيز الى الاف الافكار والطروحات والدراسات في مواقع الانترنيت والمجلات والصحف كلها تصب في خانة واحدة بالرغم من الاختلاف وليس الخلاف في الراي تدعو الى الحوار والى موقف واضح ومفهوم    تجاه القضايا الملحة والمصيرية والتي تتعلق بالثقب عفوا بالثقوب الموجودة في السفينة التي من خلالها وصلت المياه الى مستوى داخل السفينة لا يمكن السكوت عليه, واذا قال احدهم عكس هذا ليثبت ذلك ؟ ,فالى متى يا اخي وصديقي وابي الى متى نبقى اسيري الماضي؟ والى متى ندعي باننا نملك الحقيقة؟ الى متى نخون ونهدد بعضنا بعضا؟ الى متى ومتى ومتى؟ ما ذنب هذا الجيل والاجيال القادمة؟ ماذا نقول لهم؟ هل نغني اغنية عبد الحليم حافظ : اني اغرق  اغرق  اغرق...؟ والى متى ايها الراعي الصالح؟
انظر مولاي الى المثقفين والسياسيين والفنانين وكل الطيبين في نهاية كل ما يقوله ويكتبه الكلداني والاثوري والسرياني والارمني والصابئي والعراقي ,هناك سؤال في نهاية كل موقف وهو: ما العمل؟  انت جاوبت سيدي ومولاي بضرورة عقد اجتماع معد زمن كل الاطراف ,, انها حقوقنا وهويتنا ووجودنا  ,,الا تستحق هذه الاساسيات وهذا الشعب المضطهد ان يعرف مصيره بعقد مؤتمر استثنائي لكل كنيسة على حدى,وبعدها على مستوى اللجان المنتخبة من كل كنيسة بالتنسيق مع الاحزاب والجمعيات والمنظمات ذات الصلة للوصول الى هذه الرؤية الواضحة والشاملة التي دعوت اليها سيدي, وسبق وان طرحها معطم اللذين ذكرتهم  اعلاه كل حسب اسلوبه وثقافته.. ام تبقى النظرة نفسها منذ العصور المظلمة باننا خرفان نساق كالبهائم ونقول نعم فقط؟ لا يا سيدي انظروا الى التطور الحاصل في العالم وانتم سيد العارفين ,ان الوضع تغير وكذلك الظروف الذاتية والموضوعية للانسان كشخص ,  وللمجموعة والمؤسسة والمجتمع والوطن والكون ايضا ,,ننحني امامكم وامام السلطة الكنسية ,ونقول لها نعم ونعم في حالة نرى ونحس ونلمس ولو نسبة من الحفاظ على حقوقنا وهويتنا ووجودنا ,,ونقول لا ايضا عندما لم يكن اي امل ولا بصيص نور في الافق ,,واذا نبقى نقول نعم على طول الخط يدرك الجميع بان القطار يفوتنا والا لماذا ننقد هؤلاء الذين يعيشون في القرون الوسطى,كل شيئ عندهم حرام حتى الحب حرام ,وكذلك الطماطة والخيار,,,,الخ فهل تريدون ان نبقى تخت رحمة هؤلاء والى متى؟؟ ها هو احد النسور حط في الشمال والاخر في استراليا والثالث مهدد والرابع قطعوا راسه لانه ابى ان يترك دينه والخامس اعدم والاخر خنق والقائمة تطول وتطول والسؤال المكرر:ماذا عملتم؟؟ ,نعم مولاي هناك عدة اسئلة طرحت في امتحان الشعب بمادة الوجود والموجود والاخلاق وعلم الاجتماع والفلسفة واللاهوت لم نتمكن الاجابة عليها ,عسى ان تكون هناك ولو نصف اجابة عند البطاركة الاجلاء الكلداني والاثوري والسرياني والارمني ؟ والاسئلة هي:
رايكم في سهل نينوى هل انتم مع انضمامه الى او مع اقليم كردستان؟
ما رايكم بالمنطقة الامنة؟ او الحكم الذاتي ومن هو القائد؟ 
هل هناك اقليم او محافطة خاصة بنا؟ او هل نبقى مثل ما هو وضعنا الان؟
 والله سيدي لا يوجد جواب من احد؟ لماذا لان الاراء مختلفة والنظرة مختلفة والفكر مختلف ,,,الخ ,ماذا يفعل السادة الكرام الطلباني والبرزاني والمالكي واي مسئول اخر؟؟ فعندما يواجه الكلداني يطرح الموضوع شكل,, وعندما ياتيه الاثوري يناقض الذي قبله والسرياني والاثوري والارمني يختلفون عن ما قبلهم ,,وكذلك الاحزاب الدينية كل واحد له رؤية تختلف عن الاخرين ؟؟؟؟ اذن ماذا يجاوب المسئول؟؟ وبالتالي ما العمل مرة اخرى؟؟؟
انها الوحدة التي نتمناها ولكن كوننا على يقين بان جيلنا سوف لا يراها ما دام الامور تسير خطوة الى الامام خطوتان الى الوراء..اذن هو الاتفاق على الحد الادنى ,وجوب ولادة الجبهة المسيحية - المسيحية عن طريق المائدة المستديرة لان الزمن ليس لصالحنا ,والوقت ليس وقت الكلام الكثير بل العمل الكثير والجاد والمخلص والمتفاني والمسامح والمتسامح والغافر ,,وليحفظ كل طرف خصوصياته واملاكه وكرسيه ,وان السيد اغا جان قد وحدكم رغما عنكم ومنحتوه اعلى وسام للكنائس الثلاث
وهو مشكور جدا على ما فعل ,ويمكن ان تكون هذه الخطوة نحو طريق الحوار من اجل وضع النقاط على الحروف,,,والسؤال الاخير في هذا الرد :
باعتباركم رئيس لجنة الحوار مع الاديان ,وعندما تذهب الى الحوار مع لجنتك هل تتكلم باسم الكلدان ؟وهل يوافق السريان والاثوريين على نتائج الحوار ؟ علما بان بيان المطارنة بخصوص محاضرة البابا شاخصة امامنا؟؟؟؟ 
  ختاما ابي ,هناك صرخة اخ واب وام واخت الشهيد,وصرخة طفل جوعان وعريان وعطشان ,وصرخة راس الشهيد الاب بولس اسكندر ,وصرخة مارفن وهديل واياد وبسام ومئات الشهداء تنادي بصوت واحد :
اين القائد الحقيقي الذي ننحني امامه عندما يطلب الحوار والمغفرة وترك الماضي ,كي نقول ان دمنا لميذهب هدرا....
              سمير اسطيفو شبلا     لاس فيغاس
                   رد على مقالة المطران د لويس ساكو
                    بعنوان" نافذة على مستقبل المسيحيين في العراق"   
 

حبل مشنقة ـ صدام ـ مقابل سيارة ـ أمير الكويت ـ !! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جـرمكا / سويسرا     في حكايات الفولكلور الكوردي ، هنالك الكثير الكثير من القصص الجميلة والمعبرة عن واقعنا ألأجتماعي وفي نفس الوقت عبارة عن دروس...
التفاصيل

بلابل تغرد في القوش/ رعد دكالي - هولندا

      لايوجد اجمل واحلى من كلمة (مبـــــــــروك )...........فأقولها من صميم قلبي مبروك لنا مبروك يا ألقوش....مبروك يا جونقي دألقوش..مبروك يا شباب ألقوش ستار...
التفاصيل

الحكم الذاتي في سهل نينوى - بين النظرية والتطبيق/ هرمز كوهاري

  المدخل : بدءا من حق كل إنسان أن يعتز بقوميته وأصله وفصله ، ولكن بحدود واقعه ، لا أن يعيش في الماضي التليد ويحاول إعادته ، إن ذلك يعتبر هروبا من الواقع أو هروبا الى الوراء...
التفاصيل

الأسـتاذ هوشـيار زيباري تفاؤل مشـوب بالحذر / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو الأستاذ هوشيار زيباري كردي عراقي يشغل منصب وزير الخارجية في الحكومة العراقية ، وهو يمثل العراق في المحافل الدولية ، ويرى المراقبون ان الأستاذ هوشيار زيباري قليل...
التفاصيل

رابي سركيس آغاجان أرى طِحناً بلا جعجعة .. وتعقيبات لابد منها / بقلم حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو سبق ان كتبت هذا المقال قبل حوالي اسبوعين لكن انشغالي ببعض الأمور الشخصية رافقتها وعكة صحية خفيفة كانت وراء تأخير هذا المقال ، وغيابي عن المواقع طيلة الفترة...
التفاصيل

وهل الأستاذ جلال جرمكا كلداني ؟ / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

وهل الأستاذ جلال جرمكا كلدانـــي ؟  بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com استهل هذا المقال بطلب المعذرة من الأستاذ جلال جرمكا لوضع اسمه في عنوان المقال ، وبعد ذلك اقول : إن...
التفاصيل

المجلس القومي الكلداني ... مسيرة نضالية شاقة / بقلم / نزار ملاخا

توضيح  حول بيان الأخوين شذايا وكندو المحترمين  بقلم / نزار ملاخا – ناشط قومي كلداني  مرحلة التأسيس  تأسس المجلس القومي الكلداني في أمريكا من قِبَل نخبة...
التفاصيل

في بغداد سكتت شهرزاد بسبب الحداد!! / بلقلم : جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جرمكا / سويسرا  لو كان الخليفة ـ أبو جعفر المنصور ـ يعلم ماتحل بعاصمته ـ دار السلام ـ  لما أمر بتشييدها وجعلها قبلة العلم والعلماء والشعر والشعراء وقلعة التحدي للأعداء...
التفاصيل

الأب الفاضل رعد وشان المحترم

  أسعدنا خبر تسميتكم خادماً أميناً لخدمة أبناء الجالية الكلدانية في النمساوبنفس الوقت لأكمال الدراسة هناك ، بإسمنا شخصيا وبأسم مجلس خورنة مار بولس الرسول الكلدانية الكاثوليكية في الدنمارك...
التفاصيل

أنقذوا المحكة قبل أن يتقلب السحر على الساحر!!! : بقلم / جلال جرمكا : سويسرا

            جلال جرمكا / سويسرا  لم أدرس القانون غير سنتان فقط ولكن مع ذلك لدي معلومات كثيرة عن القضاء والقانون ولعل السبب لكوني ( سجين...
التفاصيل