أحزروا هذا اللغز ... لكم جائزة قيمة ..!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكًا / سويسرا

حتى لا أتهم من قبل بعض ( ألأخوة ألأعزاء ) بأنني أكره تلك الدولة ألأسلامية التي عاشوا فيها وأكلوا فيها وعارضوا فيها النظام ولهم معها ذكريات و صداقات ومودة وأخوة و ( زاد وملح ) ..
لذلك أطمأنهم بأنني سوف لا أذكر أسم تلك الجمهورية ألأسلامية أطلاقاً!!! سأكتب من دون أن أذكرها بالأسم... طبعاً من أجل عين الف عين تكرم ... خلونا صحاب !!!... إذاً أتفقنا !!!.


تلك الجمهورية ألأسلامية المجاورة لنا والتي يحكمها ـ رجال دين ـ منذ سنوات وسنوات ولهؤلاء الرجال أجندتهم وبرامجهم وتفكيرهم الخاص.. تلك جميعها من المسائل الخاصة والتي تخصهم..

ونسيت أن تلك الجمهورية غنية جداً.. يملكون ( بلاوي ) من الذهب ألأسود ومشتقات الذهب ألأسود ... اللهم زد وبارك !!.

ليعملوا مافي مخيلتهم.. لينفذوا كل مايخطر على بالهم..
ولكن بالله ليتركوا العراق وأهل العراق وناس العراق وأطفال العراق وشيوخ ونساء العراق ومياه العراق ونخيل العراق وجبال العراق وأهوار العراق وحدود العراق.. اللي فينا يكفينا ..............

هم خوش كلام !!.
أخبار تلك الدولة ألأسلامية كثيرة وكثيرة جداً ( تشيب الرأس ) .. بالأخص تدخلها في شؤون العراق..
تارة بشكل علني وتارة بشكل غير علني..
ولكن هنالك الف دليل ودليل ( على وزن الف ليلة وليلة ) على تورطهم في التدخل في شؤون العراق.. تدخل غريب ورهيب!!.. وطبعاً هذا ليس كلامي..
 أنا العبد الفقير أعيش في / سويسرا منذ عام 1999 ولكن ألأمريكان وألأنكَليز والدنماركيون وألأحزاب العراقية والناس وبعض رجال الدين ..يأكدون تلك المسألة وبأدلة لاتقبل النقاش... أطلاقاً... بيك خير وأخذ أدلة !!!.
أخر التدخلات ...
 
ـ هي بالعشرات

ـ ولكن التازة والجديد جداً جداً .. نقل صواريخ / صينية الصنع الى العراق !!!!!!!!!!!.

حلووووووو ... صواريخ من الصين الشعبية تدخل العراق ؟؟؟ كييييف ؟؟ ( وشجابة للغراف طير المجرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟) ... أكيد هنالك أحتمالان لاغير :

1 / تلك الحكومة هي التي تكفلت بنقل تلك الصوارخ الى ألأخوة / ألأحباب وألأصحاب.. ويعطيك العافية !!!.

ــ بروح أبوك قبل ما تذكر النقطة الثانية.. سؤال ..

+ أسأل ..


ــ وألأخوة ألأحباب وألأصحاب شلون تعلموا أستخدام تلك الصواريخ الصينية.. أي مو التعليمات كلها بالصينية.. يعني معقولة صدروا مع كل مجموعة صواريخ

ـ خبير صيني صغير ـ ؟؟؟.

 + لا بابا .. لاء.. دخلوهم دورة تدريبية ويعطيك العافية !!.
ــ العفو آغاتي.. هساع تفضل ..

2 / أما هنالك تجار على باب الله دخلت تلك الصواريخ ..........

ــ بمناسبة على باب الله .. تذكرت هذه النكتة .. الواقعة الحقيقية والتي كنت موجود وحاضر على أحداثها :

في نهاية العام / 1995 وفي يوم محاكمتي من قبل المحكمة الخاصة ( محكمة أمن الدولة ) ورئيسها مدير ألأمن / اللواء عجيل العجيلي .. كانوا قد جلبوا متهمان من أهالي  أحدى المدن الكوردية لمحاكمتهم بتهمة كبيرة.. والشخصان كانا كل من (  م ، ح ) .. وتهمتهم كانت أنهم يهربون ضباط عراقيون من بغداد والموصل وكركوك الى كوردستان المحررة ، وتلك كانت عقوبتها ألأعدام..... أو أقل شىء المؤبد  ( عشرون عاما ً ) !!.


كنا قرب الباب ننتظر دورنا في المحاكمة.. وكانا المذكوران قبلنا بالضبط.. كنا نسمع أحداث المحاكمة بشكل جيد!!.
رئيس المحكمة قرأ التهم على المتهمان.. وقال بعصبية :

ــ ولك أنتم تهربون ضباط معارضون الى المنطقة الشمالية ... صحيح لولاء؟؟؟.
المتكلم كان ( م) .. وبأعصاب باردة قال ..عربية مكسرة جداً :


ــ والله سيدي .. نحن مو متهم.. نحن على باب الله.. هم الضباط ينطونة الفلوس ونحن نعبرهم.. نحن مو سياسي.. نحن على باب الله فقط!!!.


حينها غرق رئيس المحكمة وأعضاء المحكمة من الضحك... الجميع ضحكوا... ولك يا على باب الله.. أنت عبرت عشرات الضباط الى الشمال وأدكَول على باب الله ؟؟؟ الله يخرب بيتك!!!.

حينها قرر أن يحاكمهم وفق مادة سياسية والحكم بالمؤبد فقط... السبب؟؟ لكونهم على باب الله !!.

+ وهنا شنو قصدك ؟؟؟.

ــ قصدي يجوز بعض أهالي تلك الجمهورية ألأسلامية يحملون ويتجارون بالأف من ألأطنان والصواريخ دون علم الحكومة .. وحتى لو علمت الحكومة .. ناس على باب الله !!!.

+ ياحلاووووووة .. يعني تحميل آلآف ألأطنان من المتفجرات وتفريغها وتحميلها وكلها على باب الله ؟؟؟.

ــ طبعاً .......

+ خوش حجي.. طيب.. إذاً مازال المسألة على باب الله لاهواية راح أنشوف أستقرار..

ــ طبعاً..

+ وشوكت ؟؟؟.
ــ بالمشمش ..............

+ بس نسيت عنوان المقال..

ــ قصدك؟؟

+ قصدي من هي تلك الجمهورية ألأسلامية اللي فيها آيات الله وعندهم هواية نفط ومجاورة للعراق  ؟؟؟.

ــ هذه تذكرني بنكته من نكات / العم جحا:

سألوا جحا :

ماهو الشىء  البيضوي  الذي من الداخل أصفر ومن الخارج أبيض..؟؟.
بعد تفكير قال :

هذا ـ رأس فجل
ـ حفروها من الوسط ووضعوا فيها مادة / الكركم ...!!!!.
+ لاتكمل أفتهمت ...
ــ عافية عليك.. العراقي ماينخاف عليه ....................!!!...أذن:

أعزائي القراء.. لاتتعبون أنفسكم.. حمدان ..هو اللي فاز بالجائزة.. مع ذلك لانذكر أسم الدولة الأسلامية المجاورة للعراق وحدودها من كوردستان والى الفاو...
خلوهه سكته.. عيب..
حق الجار عالجار ..!!!.

 

نجـوم ألـقـوشـيّة سـطـعـتْ ثم غـابتْ / مايكل سيبي / سدني

بقـلم : مايـكـل سـيـپـي / سـدني  شهـدتْ الكرة الأرضية أمماً وحـضارات وإمبراطوريات عـديدة عـبر التاريخ سادتْ ثم بادتْ ، كما تكـوّنتْ دوَلاً  وتبلـْورَتْ دويلات وفي الأخـير...
التفاصيل

يومُ الحسابِ صواعقٌ / حميد أبو عيسى

  يومُ الحسابِ صواعقٌ...
التفاصيل

الحكـم الذاتي ، كما فهمته من سركيس أغاجان / جميـل روفائيـل

            لاأخفـي بأنـني قرأت وسمعت الكثير عن الحكم الذاتي الذي يسعى إليه رابي سركيس أغاجـان  ، بين مؤيد ومعارض ،  وتفسيرات...
التفاصيل

صحون طائرة في سماءالعاصمة بغـداد!!! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جـرمكا / سويسرا       في وطننا الجريح اليوم ماعدا( أقليم كوردستان ) ، المنطقة الوحيدة التي فيها ألأمان هي ـ المنطقة الخضراءـ حيث مقرات وأبنية مجلس الرئاسة...
التفاصيل

وحصلت على الجنسية الكندية/ موفق هرمز يوحنا - كندا

        من المسلم به في الوقت السابق والراهن بأن الانسان متى ما حل في ارض غريبة عن ارضه ووطن غريب عن وطنه فأنه يُسأل عن جنسيته اولا وأن لم يُسأل فان المسؤول عن...
التفاصيل

الصابئة المندائيون مهددون بالزوال من العراق / مصطفى حمو : بي بي سي

مصطفى حمو,  بي بي سي – لندن: رغم الإرث المديد من العنف السياسي الذي اتسم به العراق الحديث منذ تأسيسه في عشرينيات القرن الماضي بقي هذا العنف،
التفاصيل

الكاتب التركي أورهان باموك يحصل على جائزة نوبل للآداب/ 2006 / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

بقلم : جلال جرمكا / سويسرا   رغم أنف القوميون المتشددون في تركيا ...   الكاتب التركي أورهان باموك يحصل على جائزة نوبل للآداب/ 2006...
التفاصيل

إستغاثة .. من يُنقذ شعبنا ؟/ بقلم ادورد ميرزا

 ادورد ميرزا استاذ جامعي         بغداد مدينة السلام اضحى السلام بعيدا عن محياها حيث العنف يتربص بها ليل نهر ,وثقافة لم يكن...
التفاصيل

شعبُنا حبٌّ ونخلُ / حميد أبو عيسى

شعبُنا حبٌّ ونخلُ                  حميد أبو عيسى...
التفاصيل

مار باوي وهواجس الانفصال والاتحاد لدى الاخ عمانوئيل يوخنا / بقلم : منصور توما ياقو

عد ان انتهيت من قراءة نص المقابلة المنشورة على صفحات عينكاوا دوت كوم و التي اجراها الاخ عادل بقال مع نيافة المطران مار باوي سورو ، في تلك اللحظة تذكرت سلسة من  المقالات بعنوان (عندما تسقط...
التفاصيل