عذراً لإخوتي الإسلام / بقلم : صباح كويسا
ِابتداءً اُحيِّ كل الشرفاء المخلصين لضمائرهم واقلامهم ، من المُنصفين في طرح وعرض الأفكار البناءة التي من شأنها خدمة الإنسان والإنسانية جمعاء ، من الذين يُجيدون وضع النقاط على الحروف وليس في مكان آخر !! ، احترم كل الذين تحدثوا وشرحوا

وعرضوا بحيادية وإنصاف مشاكل الوطن الجريح ، ومعاناة اهلنا وأحبتنا التي باتت الهمّ الأكبر للكل دون استثناء ، وما انا بصدده اليوم هو عرض موضوع لطالما كـُنت مترددا في طرحه لما له من انعكاسات واسقاطات ربما يـُساء فهمها اوتحليلها او تأويلها ، لكني وجدت من الحكمة والشجاعة ان يـُطرح مثل هكذا موضوع طالما انه يصب في خدمة الوطن والمواطن العراقي ...... فأين نحن من الإرهاب وماهو الدور المطلوب من المسؤولين والمفكرين والقادة الروحيين في مثل هذا الأمر الحساس والخطير جدا ؟؟؟؟؟ . والحقيقة إن مشكلة اقلامنا هي إنها تخجل عندما تكتب او تحاول الكتابة عن موضوع الإرهاب حيث لابد من اشراك الإسلام والمسلمين فيه بشكلٍ أو بآخر !! كون الإرهابيين في كل العالم اتخذوا الإسلام عنوانا وغطاءً شرعيا لهم دون ان يعارضهم أحد ... لابل حظيت الفعاليات الدموية لمن يـُسمون انفسهم مجاهدين !! بموافقة ومباركة ارفع الشخصيات الدينية من خلال تصريحاتهم وفتاويهم ، الأمر الذي زاد في قناعة المجتمع الدولي ان الإرهاب والإسلام وجهان لعملة واحدة !! ومع الأسف .... ان هذه القناعة رغم انتشارها وامتلاكها ارضية واسعة إلاّ انها تشكل لنا حرجا كبيرا وتؤلمنا أكثر مما تؤلم أصحابها ، لما نكنُّ من محبة صادقة وحقيقية للإخوة الإسلام وللعوائل المسلمة الصديقة والأصيلة والطيبة ، والتي لايمكن بأي حال من الأحوال أن يمثلهم أولئك المجرمون ، الإرهابيون ، الذين يدّعون المقاومة  بإسم الإسلام ، ويدعون الدفاع عن الوطن ( وكلاهما براء منهم !!)  ، وهم بأفعالهم القذرة انما يزيدون الوطن جروحا ويوغلون في استهدافه !! . إن أصدقاءنا واحبتنا وجيراننا الذين تربطنا معهم حقوقا وواجبات ، وملح وزاد ، لايمكن ولانسمح لأنفسنا ولالأقلامنا ان يؤخذوا بجريرة أولئك الإسلامويون الذين لم يأخذوا من الإسلام إلاّ ما يـُشبع غرائزهم الشريرة ونزواتهم القذرة ، ليحققوا لهم ولأسيادهم شيئاً من الجاه والثروة والسلطة ، ويتمتعوا بقيادة وهمية !! وفاتهم ان يدركوا ان الأوطان والحضارات لاتشـيـّد على اساس الجهل والتعصب والطائفية ، ولا بوسائل العنف والقتل والذبح !! ولا تؤسس الكيانات والشعوب على اساس الإقصاء وإبعاد الآخر ، سيما وإن هذا الآخر ليس أجنبيا ولاغريبا ! بل هو من أهل البلد الأصليين ، لابل إن أصالته وتجذره هي أكثر من  المعتدين والمتجبرين أنفسهم !! ، لقد نسي هؤلاء القول : إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك .... ولاداعي لتفسير القول لأنه واضح وضوح الشمس !! ، ولكن ماذا نقول لأدعياء الدين الذين ابتلى بهم الوطن وأهله ؟؟!! ماذا نقول لهم ؟ اولئك الذين يصمّون آذانهم عن الحقائق ويسكتون عن قول الحق !! . ان أقلامنا مُحرجة جداً عندما تحاول الإستغاثة لأهلنا المهددين والمعذبين والمغتالة حقوقهم ، من مسيحيي العراق وأقلياته ، لأن المعتدي عليهم هو مسلم ويدعي الإسلام حتى العظم ، ويتباهى بإسلاميته عندما يطبق شرائعها المجحفة بحق الآخرين ، ظنا منه انه يعمل عملاً صالحا ، بما يضمن له دخول الجنة والتمتع بحواريها !! ، ونسي هذا الجاهل والغشيم ان اسياده ومعلميه لايعرفوا شيئا عن حقائق وجوهر الشريعة الإسلامية وتأريخها ، ولو سألونا لعلّمناهم ونورناهم ، ولكنهم أبـَوْ إلاّ ان يعيشوا الوهم والجهل والتخلف الذي يريده لهم الأعداء ( وماأكثرهم وماأدهاهم مع الأسف ) ، لقد ارادت وخططت الماسونية العالمية لهذا الأمر بدقة ودهاء مطلق ، لكي توصل الإسلام لماهو عليه الآن !! ، ان يوصف المسلم بالجاهل والإرهابي والمتعطش للدماء والقتال !! ، فلا يلتفت الى تثقيف وتنوير ذاته بالعلم والفكر النيِّر ، بحيث يبقى يعيش في الجهل والتصحر والغباء !! لايفكر إلاّبالصُرّة وما تحتها ! أما فوق ذلك ؛ أي القلب والعقل والفكر فهي فارغة تماما من كل ما من شأنه بناء الإنسان والحضارة الإنسانية !! ولولا ذلك لأدرك أولئك الإسلامويون ومن لف لفهم ان ايام الفتوحات الإسلامية وإسقاطاتها لايمكن بأي حال من الأحوال من تأوينها على عالم القرن الواحد والعشرين ، عالم التقنيات والفضائيات والعلوم المتطورة المختلفة والتي لايـُستغنى عنها في ديمومة ومسيرة الحركة اليومية لأي إنسان !! فلا يمكن الإستغناء مثلا عن الهاتف وأنواعه ! ، ولا عن السيارات والقطارات والطائرات ، ولا عن الكومبيوترات والحاسبات الإلكترونية على اختلافها ، ولا عن انواع اللذات والملذات ولكم ان تتخيلوا انواعها واشكالها واماكنها !! ، كما لايمكن الإستغناء عن السلاح الحديث بأنواعه وأعداده وأحجامه ..... ومن يقول غير ذلك ؛ فهو إما يكذب على نفسه ويغالطها ، وإما فهو يكذب على المجتمع الدولي كله !! . فأين انتم ايها الرعاع من ايام الرسالة والفتوحات ؟؟ وحتى لو امكنكم إفتراضاً من الإستغناء عن تقنيات هذا العالم وركبتم الإبل والبغال واستخدمتم السيوف والسكاكين والمنجنيقات في حروبكم ، وابتعدتم عن الإزدواجية والإنتقائية في تثبيت وفرض سلطتكم وجبروتكم ، لكني اُجزم بيمين الله انكم لم ولن يكون بإمكانكم استحضار الروح التي كان عليها رجال الرسالة المحمدية !! تلك الروح التي اتصف بها عمر والعثمان وعلي وابن الوليد و... الخ ، والذين بشروا الأقوام الضالين ، عبدة الأصنام بشروهم بالكلمة الصادقة والصالحة ، كلمة الله الواحد الأحد ، ولم يفرضوا دينهم على اهل الكتاب ولم يشردوا احدا من دياره ولم يأخذوا لهم غنائم إلاّ عند الحروب وبعد انتهائها!! ولم يخطفوا ويذبحوا رجال الدين، ولم يطلبوا فدية من أحد وبالدولار الأمريكي !!!!!..    لقد امتلأت خزائن التأريخ بمآثروبطولات اولئك الرجال بما اتسمت بالعدل والخلق الطيب والمقدرة ( لاتقتلوا شيخا ولاتقلعوا شجرة وإياكم والساكنين في القباب ) .!! فأين انتم من اولئك الجبابرة ؟؟؟ انتم بالمقارنة لستم إلاّ خفافيش الظلام ، لستم إلاّ يد ابليس على اهلنا واحبتنا ، لستم إلاّ مجموعة من المشعوذين والدراويش المهووسين ، تتصورون أويصّور لكم ان الإسلام سيحميكم ويوفر لكم ملاذا آمناوسيحقق لكم غاياتكم الدنيئة ، لا والف لا، انكم واهمون جدا ، لأنكم ان تمكنتم اليوم من تحقيق ذلك على حساب الحقائق وفي ظل الصمت المريب لأصحاب القرار ممن يهمهم امر الدين واتباعه ، فإنه لن يمكنكم ذلك على المدى البعيد ، فالإسلام مثل باقي الديانات له رب يحميه ويدافع عنه ويصونه بطرقه وحكمة تدابيره العلوية والربوبية ، سيستخدم ربنا رجاله ومرسليه المخلصين الأنقياء من اجل حماية الإسلام والمسلمين مثلما حمى ويحمي المسيحية والمسيحيين على مدى الألفين سنة الماضية ولايزال وهكذا سيبقى الهنا الواحد الأحد أمينا لكل ابنائه المحبين والمخلصين والمؤمنين به ، سيُنقي ربنا الإسلام من آثار التشنيع والتشويه والفتاوي والبلاوي والإجتهادات والإفتراضات التي تسبَّبها دعاة الدين من المعممين والملتحين ومصممي الأزياء الإسلامية ومبدعي الممنوعات الشرعية ! ومشرعي ومنظري الفتوحات الإسلامية الجديدة ........ لذا عذراً من إخوتنا الإسلام وأصدقاءنا وأحبتنا في الماضي والحاضر ، في الداخل والخارج ، الذين نعرفهم والذين نجهلهم ، من الطيبين والصادقين والمخلصين ، من المسلمين الحقيقيين ، أصحاب النخوة والكرم والشجاعة والمروءة ، وليس من الغادرين والمتلونين والعابثين ، اصدقاؤنا مسلمين ونفتخر بهم مثلما يفتخرون ويعتزون بصداقتنا وروابطنا معهم ، عذراً لكم ايها السادة ان كتبنا عن الإرهاب والإرهابيين وعن المقاومة واسرارها وحقائقها وخداعها ، فليس المقصود ابدا من ذلك طعنا او  تشهيرا بالإسلام ( حاشى ) بل الغاية هي محاولة إظهار الحقيقة والحرص على عدم خلط الأوراق كما يريدها الأشرار والأعداء لكم ولنا !!

 فليس كل مسلم إرهابي ، تلك حقيقة صريحة ودامغة يجب ان تسبق حقيقة ان كل ارهابي مسلم !!

والله من وراء القصد ..................... .                                           صباح كويسا / استراليا                                         هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته      

 

حُكم عليه وهو برئ / رعد دكالي

من المعروف ان المجرم لينال جزاءه العادل يأخذ الى المحكمة وهناك يصدر القاضي حكمه العادل عليه اما بالسجن لعدة سنوات اوالسجن المؤبد او الاعدام,ولكن ان يحكم على برئ فهذه جريمة كبرى؟؟؟لندخل بصلب الموضوع...
التفاصيل

الديمقراطية وحقوق الأنسان في طروحات المنبر الكلداني على هامش المهرجان الآشوري الع / بقلم : سمير شبلا

                                 &n...
التفاصيل

العسكر أفضل صمام أمان للشعب والوطن !! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

 للمراحل الحساسة وضعف الحكومات ...                          ...
التفاصيل

عمانوئيل دلي ,بابا الفاتيكان وحميد الشاكر / بقلم : عبد الأحد سليمان بولص

عمانوئيل دلي , بابا الفاتيكان وحميد الشاكر رد ايضاحي طالعت كلمة الأخ حميد الشاكر المنشورة في موقع صوت العراق يوم الأثنين 10/3/2008 بخصوص العنوان أعلاه وأود أن أوضح للأخ حميد الشاكر ولكل...
التفاصيل

جزأتم العراق! اشطبوا اسمه وأسماءكم / بقلم : رشيد الخيون

ليس تجاوزاً إذا قيل إنه من عهد (أوروك) جلجامش، حيث نحت اسم العراق، وحتى قرار مجلس الشيوخ الأمريكاني (26 سبتمبر 2007) القاضي بتجزئة العراق، ولهذه البلاد نهايات قد يزيد عليها سلطان وقد ينقص...
التفاصيل

ماكو زعيم .. إلا كريم* ...!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال چَـرمَگا / سويسرا لعل من يتعجب وبالتالي يتسائل  : ماسبب الكتابة عن الزعيم الخالد / عبد الكريم قاسم في هذه الفترة.. ؟؟ هل نحن في شهر / تموز حتى نكتب عنه .. أم في شهر شباط حيث ذكرى...
التفاصيل

لقاءٌ مع الشهيد وليد / حميد أبو عيسى

 لقاءٌ مع الشهيد وليد                         حميد أبو عيسى...
التفاصيل

نقرة السلمان ... تـنـتحر !!! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

   جلال جرمكا* / سويسرا       ــ أية لعنة سماوية هذه التي أصيبت تلك البناية المشؤمة حتى باتت أسمها تقترن بالتعذيب والجوع والعطش والنفي والموت...
التفاصيل

رؤية نقدية للمادة الثانيه في الدستور العراقي القسم الأول / بقلم : فلاح علي

فلاح علي إن من قرأ هذه المادة وإطلع عليها توصل الكثير إلى رأي إنها تمثل صيغه معتدله ووسطيه ومقبوله ومتوازنه وتوافقيه وليس هناك إعتراض عليها . ولكن من يتمعن بالقراءه المعمقه سيجد...
التفاصيل

الأرهاب يحاول اغتيال لحظة فرح حققتها الرياضة العراقية / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

 بعد ان وقفت السياسية عاجزة عن تحقيق لحظة فرح للعراقيين ،  شمّر الرياضيون العراقيون عن سواعدهم ليحققوا نصراً عراقياً بفوزهم على فريق كوريا الجنوبية بالركلات الجزائية الترجيحية...
التفاصيل