بالروح .. بالدم .. نفديك يا ... قنبر ..!! / بقلم : جلال جرمكا
جلال جـرمكَا / سويسرا


قد يستغرب القارىء الكريم من ـ عناوين ـ كتاباتي .. ولكن بعد القراءة سيكون في جانبي وليس معارضاَ ، أو منتقداَ .. ولكن بعد ألأنتهاء من المقالة كلها !!.
يبدو أن ألأخوة ألأمريكان قد نفذ صبرهم وباتوا يضعون الحلول المناسبة للنجاة والخلاص من هذه الورطة .. أي أحتلال العراق.. أنهم ومنذ سنوات بدأوا يستعملون ويبحثون عن الحلول المناسبة .. واحدة تلو ألأخرى.. ولكن للأسف الشديد كلها واجهت وتواجه الكثير من المطبات والفشل الذريع .. أي جميعها كانت مخيبة للأمال والطموحات !!.
وهذا الكلام ليس من بنات أفكاري.. أنه أعتراف صريح من قبل سياسيوا أمريكا.. عسكر أمريكا.. الكونغرس ألأمريكي.. الديمقراطيون.. لابل حتى الجمهوريون ... هو بقى أحد مايعترف ؟؟؟؟.
ــ جربوا حاكم أمريكي .. المستر / بريمر ـ الله لايعطيه العافية ـ فجلب الخراب والدمار وأصدار قرارات قروقشية .. لقد زاد الطين بلة !!!.
في حينها برروا الفشل أن طريق الديمقراطية لا تفرش بالورود.. لابد من وجود مشاكل ومعارضة ومطبات... كلها أشهر وستكون ألأمور عال العال ...!! على مين يامستر؟؟؟؟.. مضت أشهر وأشهر وسنة وسنوات... نفس الحالة.. عذراَ.. أتعس بكثير !!!.
ــ قالوا المشكلة لاتحل إلا بوجود / برلمان وحكومة وطنية... طيب لنجرب :
جربنا.. عشنا.. شفنا.. ثلاثة رؤساء للحكومة.. علماني.. متشدد وخطيب .. معتدل .. كفيلك أبو الجوادين ........ نفس الشىء.. لاتبدل في الموقف.. عذراَ الشىء الذي لاحظناه هو :
كثرة المهاجرين.. أنعدام الخدمات... كثرة ألأنفجارات .. ألأغتيالات.. الخطف ... وبس .. هذه للتأريخ ....... الواحد لازم يحكم ضميره....لعد شلوووووون ؟؟؟؟.
جربنا برلمان مؤقت برئاسة / كوردي أكاديمي / الدكتور فؤاد معصوم ـ دكتوراه في الشريعة ـ من ألأزهر الشريف وعضو قيادة ألأتحاد الوطني الكوردستاني.. شخصية أجتماعية ووطنية لاغبار عليه ..
بعد ذلك أنتخاب برلمان ورئيس للبرلمان ..الدكتور / محمود المشهداني .. طبيب ..سني.. عضو قيادي لحزب أسلامي... عصبي المزاج ـ مايتفاهم ـ .. شفنا وسمعنا الغرائب والعجايب.. حيث أكثرية أعضاء البرلمان يتواجدون ويشاركون محنة أهلنا ووطننا الجريح بالمراسلة !!!.
خلال الفترة الماضية..أي منذ / نيسان 2003 والرئيس ألأمريكي / جورج بوش يخوض حرباَ علنية مع الكونغرس والديمقراطيون من أجل الحفاظ على ـ ماء الوجه ـ وليثبت لهم وللعالم أنه المنتصر في كل ألأحوال وأن أفكاره وتحركاته قد أثمرت !!!. ..لذلك لقد فعل الكثير.. منها :
•   ضخ أعداد كبيرة من الجنود الى العراق.. ناهيك عن المزيد من ألأسلحة المتطورة من طائرات وهمرات ومدرعات وغيرها !!.
•   تخصيص الملايين.. لابل المليارات من الدولارات ..!!.
•   تسليح العشائر السنية بأنواع ألأسلحة وأغراقهم بالأموال !!.
•   تارة مع الميليشيات ..تارة ضدهم.. قصفهم.. مطاردتهم.. أعتقال قياداتهم !!.
•   أتصالات سرية بالعديد من المجاميع المسلحة وأقناعهم للمشاركة في العملية السياسية..ولم نستغرب من بين تلك الجماعات / حزب البعث!!.
•   لايمر أسبوع وإلا أتصل الرئيس بوش بقادة العراق لحثهم وتقديم النصائح وألأرشادات لهم !!!.
•   عشرات ألأجراءات ألأخرى ..
في النهاية على مايبدو أن ألأخوة ألأمريكان تأكدوا بأن أمامهم طريقان فقط..لاثالث أبداَ :
1 / ألأنسحاب من العراق.. والنتائج ـ الله يستر ـ .. ولكن هذا أحتمال ضعيف..السبب لكونها ستفقد الثقة والى ألأبد .. وستصبح ـ أضحوكة ـ بين ألأصدقاء وألأعداء!!.
2 / التهيأ لأنقلاب عسكري.. أيجاد قائد عسكري ولكن على شرط :
آ / أن يكون دكتاتور من الدرجة ألأولى.. لايعرف الرحمة والوطنيات والمهاترات والمجاملات.. هو وجماعته وبس!!.
ب / أن لايكون موالياَ لأيران أطلاقاَ وبتاتاَ .. لكون أيران ..نقطة حمراء.. ممنوعست آغا..ومن غير مناقشة !!.
ج / أن يكون Made in USA
د/ أحكام عرفية.. منع تجول.. قائمة طويلة بالممنوعات ... زي السنوات الماضية.. أي مو تعودنا وجلدنا أدبغ !!!.
هـ / مواصفات أمريكية أخرى ..
لرب من يقوم أحدهم ويقول :
ـ هل أنت مجنون يا / جرمكَا.. تتمنى..؟؟ أم تحلم ..؟؟.
للرد بأعصاب باردة جداااااا.. أقول أقرأ ما تتناقلها وكالات ألأنباء والمواقع... أنت وين نايم خيييييييي ؟؟؟:
راديو سوا - أصدر مركز الشؤون الدولية التابع لجامعة نيويورك تقريرا يتضمن ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل العراق لما بعد الانسحاب الأميركي الذي قال التقرير أنه سيتحقق بحلول عام 2010.
حلوووو.. يعني ألأمور تبقى هكذا الى 2010 ...ياترى كم سيبقى من أهلنا وناسنا الى ذلك التأريخ ؟؟؟.
وتمضي الدراسة إلى القول بأن حالة العنف الطائفي، واللااستقرار الأمني في العراق قد دفع بكل دول الجوار فضلا عن الولايات المتحدة إلى قبول ظهور قائد عراقي دكتاتوري يوحد البلاد تحت قيادة مركزية قوية.
 الدراسة قالت إن تجهيز الجيش العراقي بالمعدات العسكرية أمر مهم وحيوي للتمهيد للإنقلاب العسكري الذي سيأتي بهذا القائد " وتشير الدراسة التي وضعها خبراء دوليون على رأسهم البروفسور مايكل أوبهايمر إلى أن فرض الأمن في العراق سيتطلب من هذا الدكتاتور تعليق الدستور، وبسط القانون والنظام بعد الفوضى التي سادت العراق ودفعت بملايين من العراقيين إلى للفرار إلى دول الجوار، أو الارتماء في أحضان الجماعات المسلحة أو الميليشيات الطائفية.]
طيب وياترى هل شخصتم أحد يا أخوان ؟؟؟ لابد..هل هنالك دخان من غير نار ؟؟؟.
ولتسهيل ظهور مثل هذا الدكتاتور تقول الدراسة إنه يتعين أولا تحقيق الانسحاب الأميركي من العراق بشرط أن يتم تعويضها بجيش عراقي يمثل جميع أطياف الشعب، على أن يكون قويا إلى الحد الذي يمهد الطريق لظهور مثل هذا القائد عن طريق انقلاب عسكري يهيأ المناخ الملائم لعقد علاقة متوازنة مع الولايات المتحدة، وباقي دول المنطقة.

ويشير هؤلاء الخبراء إلى أن عقودا من الحروب والعقوبات والفوضى قد لا تبدو ظروفا تهيأ العراق لظهور حاكم قوي دكتاتوري يوحد أطرافه المبعثرة، ولكنهم بالمقابل يؤكدون أن لا بديل لنهوض العراق مرة اخرى إلا عن طريق هذا القائد الوطني القوي.

وتشير الدراسة التي أطلع "راديو سوا" عليها إلى أنه من المبكر جدا التنبؤ بشخصية هذا القائد إلا أنها لا تستبعد أن يكون الفريق عبود قنبر قائد خطة فرض القانون الحالي المرتبط برئيس الوزراء نوري المالكي شخصا مؤهلا لتنفيذ هذا السيناريو، مستشهدة بتاريخه العسكري.

وقد عين قنبر قائدا للقوات العراقية في يناير/ كانون الثاني الماضي، وهو شيعي وصل إلى رتبة عالية في سلاح البحرية إبان النظام السابق. ولم يعمل إلى جانب المسؤولين الأميركيين قبل تعيينه في هذا المنصب، لا بل أسرته القوات الأميركية في حرب الخليج سنة 1991.]
خوش كلام.. رحم الله والديكم.. وصلت الرسالة.. يعني هذه الورقة ألأخيرة... ماقصرتم.. يعني عدتوا بنا الى نقطة الصفر..
ــ شدكَول يا حمدان؟؟.
+ شنو دنلعب / حية ودرج ؟؟؟.
ــ حمدان.. ياحية؟؟ يادرج ..؟؟.. أنت وين..؟؟
+ أني وياك.. أنت أدكَول نقطة الصفر..
ــ حمدان لاتغشم روحك.. جاوبني..
+ بصراحة..؟؟
ــ طبعاَ..
+ في آمان الله..
ــ وييييين..؟؟
+ راح أحفظ أناشيد ..
ــ يا أناشيد..؟؟
+ عفواَ..قصدي شعارات وهتافات..
ــ هاي شبيك.. شراح تحفظ ..؟؟
+ ردد وياي:
بالروح.. بالدم.. نفديك.. ياقنبر...
ــ صدك تحجي..؟؟
+ أكَص أيدي أذا ماسمعت الناس يرددون تلك ألأهازيج.. يعني مو شرط / ألأخ قنبر.. واحد غيره..
ــ يامعود سويته صدكَ؟؟
+ ألأيام بيننا.. ردد بالروح.. بالدم .. أخوية وكيلك الله ماسوينا شي... الله لايعطيكم العافية..
ــ منووووو ؟؟
+ هو أكو غير ألأمريكان ...؟؟.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر / موقع ألأخبار.. راديو سوا .
 

طالتكِ يد الإرهاب يا بخديدا / بقلم : نزار ملاخا

نزار ملاخا / الدنمارك بخديدا حالها كحال بقية القرى والقصبات و النواحي العراقية ، فهي لم تبخل على أرض العراق بدماء أبنائها ، فها هي تسقي هذه النبتة بدماء ثلاثة شهداء من...
التفاصيل

تقدَّمْ بأمر ِالسماءِ /حميد أبو عيسى

تقدَّمْ بأمر ِالسماءِ...
التفاصيل

قوى اليسار والديمقراطية ودورها المرتقب / بقلم فلاح علي

قوى اليسار والديمقراطية ودورها المرتقب فلاح علي بدءآ لابد من الأشارة إنه لايوجد حجم أو قوام ثابت للحركات والقوى السياسية داخل مجتمع ما وإنما هناك حراك دائم داخل كل مجتمع إن لم يكن ملموسآ...
التفاصيل

أين تقف قضية المسيحيين العراقيين / بقلم : سعد عليبك

 أين تقف قضية المسيحيين العراقيين؟   سعد عليبك/ ملبورن saad_touma@hotmail.com   لم يحدث في التاريخ ان تم حل قضية وفق رغبات أصحابها استناداً فقط  الى قيم الحق و...
التفاصيل

الأب يوحنان جولاغ فارس القوشي في رحاب الأدب والتراث ..( 2 ـ 2 )

القسم الثاني بقلم : حبيب تومي / اوسلو في القسم الثاني من هذا المقال نواصل المشوار مع الأنسان المبدع وهو يزرع شجرة الأمل والفرح في غابة الخوف والياس ، ويغرس بذرة المحبة والأيمان والتسامح في صحراء...
التفاصيل

ولدي والمسيحُ عيسى / حميد أبو عيسى

ولدي والمسيحُ عيسى                              حميد أبو...
التفاصيل

الحقدُ داءٌ عضالُ / حميد أبو عيسى

حميد أبو عيسى
التفاصيل

من هم الكلدانيون ؟

من هم الكلدانيون ؟  الكلدانيون هم اتباع كنيسة مستقلة تحافظ على تعاليمها وتقاليدها الخاصة وتعترف بسلطة بابا الفاتيكان في آن واحد. ويشكل الكلدانيون اغلبية مسيحيي العراق. ويقدر تعدادهم...
التفاصيل

كردسـتان الحبيبة .. كيف نبني ؟ / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

habeebtomi@yahoo.com بقلم : حبيب تومي / اوسلو    أجل .. كردستان العزيزة كيف نبني ؟ هذا ما يجب ان نعمل من أجله . في البدء أرجو أن يعرف القارئ الكريم إنني لست كردياً ولا...
التفاصيل

الناصرية .. شجرة الله الطيبة .. قيثارة العراق الشجية / بقلم : عامر فتوحي

الناصرية .. شجرة ألله الطيبة ... قيثارة العراق الشجية للناصرية (أور) وبالسومرية (شش أونو كي) مكانة أثيرة في قلبي ليس لأنني قضيت فيها أجمل سني عمري التي توزعت بين العمل والنفي والإعتقال الذي...
التفاصيل