أميركا.. والتهرب من المسؤولية إزاء اللاجئين العراقيين / بقلم : جوليا تافت

في الشهر الماضي اختطف وقتل زوجان عراقيان يعملان في السفارة الأميركية ببغداد. ولم يعلن عن مصرعهما من جانب وزارة الخارجية، كما أن وسائل الإعلام لم تشر إلى الحادث إلا على نطاق ضيق. وهما من بين آلاف الحالات الحديثة التي يضطر فيها عراقيون يعملون مع الولايات المتحدة إلى الاختفاء أو يتعرضون إلى التعذيب أو القتل في الغالب.

ووجدت نفسي أفكر بهذين الزوجين الأسبوع الماضي بينما كان يمر يوم اللاجئ العالمي، وأصارع مع تناقض رهيب. فالولايات المتحدة هي المساهم الأكثر سخاء في إغاثة اللاجئين في العالم وقد كنا على الدوام في الطليعة من أجل إعادة توطين اللاجئين. غير أن بلدنا لم يفعل إلا النزر اليسير لمساعدة هؤلاء العراقيين في مواجهة الموت والمنفى. وبدلا من تمهيد الطريق لإعادة توطينهم، أغلقنا طريقهم إلى الأمان بحواجز بيروقراطية وعوائق سياسية.

ويتعين على الرئيس بوش أن ينظر إلى رئيس جمهوري آخر هو جيرالد فورد كمثال على الزعامة العملية في معالجة أزمات اللاجئين. ففي عام 1975 طلب مني الرئيس فورد إدارة قوة مهمات شاملة مكلفة إعادة توطين اللاجئين من الهند الصينية في الولايات المتحدة. وبين الأول من مايو والعشرين من ديسمبر عام 1975 أجلينا وأعدنا توطين ما يزيد على 131 ألفا من الفيتناميين ممن كانوا يواجهون خطر الاضطهاد.

أنقذنا حياة هؤلاء الناس في وجه معارضة سياسية شديدة. ففي البداية، وعلى سبيل المثال، أعلن حاكم كاليفورنيا جيري براون انه لا يريد أي لاجئ في ولايته. وقد تغلبنا على معارضته وكل العوائق الأخرى لأن الرئيس تعهد بعمل كل ما من شأنه أن ينقذ حياة الفيتناميين الذين وقفوا إلى جانبنا. وأقنع فورد الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس بتخصيص صناديق تمويل طارئة، وزار اللاجئين الذين كانوا ينتظرون إعادة توطين في فورت تشافي في آركنسو.

لماذا لا يوجد شعور ملح مماثل تجاه الـ4.2 مليون عراقي مشرد ومعرض لخطر دائم؟ الرئيس بوش نفسه لم يتحدث عن هذه الأزمة. وعلى الرغم من أن إدارته تزعم أنها جعلت قضية اللاجئين العراقيين على رأس الأولويات، لكن أرقام سجلات القبول تحكي قصة أخرى؛ فلم يكن هناك إلا عراقي واحد تمكن من الوصول إلى الولايات المتحدة خلال مايو، وقبله بشهر كان هناك شخص آخر. التزمت الولايات المتحدة بمراجعة 7 آلاف حالة وقبول 3000 لاجئ قبل انتهاء السنة المالية الحالية في سبتمبر الحالي. وهذا يعادل ما حققه فريقنا في يوم واحد من عام 1979.

ماذا حدث لقيادتنا حول هذه الأزمة؟

لا يستطيع الكونغرس وإدارة بوش تضييع وقت أكثر. فغياب الإرادة السياسية سيتسبب في ضياع حياة الكثير من الناس. لقد قدمت مسودة قانون في الأسبوع الماضي من قبل السيناتورين ادوارد كنيدي وغوردون سميث عنوانه «أزمة اللاجئين في العراق»، ووفقه ستبدأ هذه العملية على جناح السرعة بتوفير خيارات أكثر بإعادة الاستيطان وتقديم تأشيرات دخول لأولئك المهددين بسبب علاقاتهم مع الولايات المتحدة. كذلك على الرئيس أن يوجه العشرين ألف تأشيرة دخول للاجئين كي تصب في صالح العراقيين. وأخيرا علينا أن نزيد من مساعداتنا لدول الشرق الأوسط التي تستضيف حاليا مليوني عراقي.

وقال مسؤولون في إدارة بوش إن أفضل حل للاجئين العراقيين هو تحقيق استقرار حقيقي في بلدهم بحيث يتمكنون من العودة. وبالتأكيد لا أحد يريد هذا الحل أكثر من اللاجئين العراقيين أنفسهم، لكن الظروف في العراق لا تسير في هذا الاتجاه. يجب ألا تصبح الأزمة الإنسانية قطعة على لوحة شطرنج في الإعلانات السياسية حول جهودنا في العراق. كان هذا صحيحا بالنسبة لإنقاذنا للاجئين الفيتناميين وهو حقيقي الآن أيضا. وبغض النظر عن وجهة نظركم في الحرب فإن الترحيب بأولئك المضطهدين والوقوف إلى جنب أصدقائنا هو الموقف الصحيح الذي يجب اتخاذه.

* مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون السكان واللاجئين والمهاجرين 1997 ـ 2001

خدمة «واشنطن بوست» ـ خاص بـ«الشرق الأوسط»

ـــــــــــــــ

بشينا وبشلاما في موقع نادي بابل الكلداني في النرويج

 

رسالة مفتوحة الى أمير قطر / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا الشيخ حمد بن خليفة آل ثان الفائق الأحترام نشأت أكرم هو العراق نقدم لجنابكم الموقر أزكى التبريكات وأحلى التمنيات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، يعيده الله عليكم وعلى شعب قطر...
التفاصيل

رضينا بكثرة المعتقلين.. ولكن بالله عليكم شوية وسعوا القاعات!!!/ بقلم : جلال جرمكا

 رسالة الى من تعنيهم المسألة : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ                رضينا بكثرة...
التفاصيل

انتصار حماس في العمليات الأخيرة / بقلم : عماد شامايا

أنتصارحماس في العمليات الأخيرة   بقلم : عماد شاماياِِِِِِِِِِِِِِِِ   أدعت حماس في الآونة الأخيرة بالانتصار على اسرائيل بعد أنسحابها من حدود غزة في العمليات العسكرية الاخيرة . وبعد أن...
التفاصيل

قبعةالكردينال.......... تشريف وتكليف / بقلم : مؤيد هيلو

فى احتفال مهيب قل نظيره جرت فى كاتدرائية القديس بطرس فى حاضرة الفاتيكان مراسيم تقليد الكرادلة قبعة الكاردينال التى هى ارفع منصب كنسى يسبق الوصول الى السدة البابوية, والكرادلة الجدد هم من مختلف قارات...
التفاصيل

عمليةهروب صدام حسين !!! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

 جلال جـرمكا / سويسرا   الزمن توقف .. دقائق لم تمضي .. كانوا أربعة أشخاص لا أكثر.. أثنان من أفراد ( ألأنظباط العسكري) ومعتقلان أثنان .. وهم : ــ صدام حسين التكريتي . ــ...
التفاصيل

طروحات الأخ ابرم شبيرا والقوش ومأساة الآثوريين عام 1933( 1ـ 2 ) / حبيب تومي / اوسلو

      يبدو من العنوان اننا امام مسألة عويصة ستأخذ مساحة كبيرة لكن سأحاول جهدي اختصار الموضوع قدر الأمكان . كتب الأخ ابرم شبيرا مقالاً تحت عنوان القوش في القلب...
التفاصيل

الأسقف بين أنياب الوحوش : بقلم : سمير شبلا

الأُسقف  بين أنياب الوحوش سمير اسطيفو شبلا فكرة للقديس "اغناطيوس الأنطاكي" عندما قُبِض عليه ووضع في قفص ورحل الى ملعب روما حيث أُستشهد بين أنياب الأسود الجائعة! وأبى أن يسجد...
التفاصيل

الصابئة المندائيون مهددون بالزوال من العراق / مصطفى حمو : بي بي سي

مصطفى حمو,  بي بي سي – لندن: رغم الإرث المديد من العنف السياسي الذي اتسم به العراق الحديث منذ تأسيسه في عشرينيات القرن الماضي بقي هذا العنف،
التفاصيل

الحزب الديمقراطي الكلداني / بقلم : نزار ملاخا

بقلم / نزار ملاخا   ماذا يعني أفتتاح لجنة محلية لحزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني ؟
التفاصيل

في ضيافة أبي نؤاس وجحا البغدادي .. عبر ألأقمار ألأصطناعية ..!! / بقلم جلال جرمكا

جلال جرمكَا / سويسرا المكان : بغداد ـ شارع أبي نؤاس .. تحت ألأشجار .. الزمن : مساء ومنع التجول ساري المفعول .. الحضور : أبي نؤاس .. جحا .. أنا ..!!. الموضوع : مناقشة وحوار عام !!.
التفاصيل