هَل حقا هو موقف الكنيسة أم موقف الأب سعد سيروب ؟/ بقلم الشماس : كوركيس مردو
قبل بضعة أشهر كان الأب بشار متي وردة بين كُلِّ فترةٍ واخرى ، يبعث بمقالةٍ الى موقع عنكاوا يُضمِّنها مَواضيع مُهيِّجة لعواطف أبناء الشعب المسيحي المغلوبِ على أمره ،  وتُثير جدلاً فيما بينهم وتعكسُ انطباعا مليئاً بالريبة لدي المُسلِمين ولا سيما الاصوليين والتكفيريين مِنهم ، حتى أنهم حاولوا اصطيادَه والبطشَ به ، ولما فشلوا في الظفر به لتَمَكُّنِه مِن الفرار الى الشمال ، حَوَّلوا نقمتهم الى نُظرائه مِن الكهنة الأبرياء حيث تَعرَّض عددٌ مِنهم للإختطاف مِن جَرّاء كتاباتِه الإرتجالية وبدون عِلم الرئاسة ، ولله الحمد أطلقَ الخاطفون سراحَهم بعد تأكُّدِّهم أنَّ أيٍّ مِن المُختطَفين لم يكن الأب بشار !

وفي الآونة الأخيرة يُطالعنا اليوم الأب سعد سيروب بإسلوبٍ جديد بعِدة مقالاتٍ يُعربُ فيها عن أفكاره وآرائه الشخصية تتعَلَّق بقضايا شعبنا وهو حقٌّ طبيعي  يتمتع به كُلُّ إنسان مِن حيث حُرية الرأي ، أما أن يُعطي لنفسِه التأكيد وكأنه الرئيس الفعلي للكنيسة دون أن يُحَدِّد أيَّة كنيسة يقصد ،  حيث هنالك للشعب المسيحي على الأقل ثلاث كنائس بثلاث رئاسات ، بأن "  هذا هو موقف الكنيسة  "  ثمَّ يُطالب  الأحزاب السياسية ذات الطابع القومي المسيحي  بالإعلان عَن موقفِها ؟

ليس هنالك اعتراض لِما أورده في مقاله ففيه مِن الحقائق ما يُثبتُه الواقع الموضوعي بالنسبة للأحزاب السياسية القومية المسيحية ، ولكن الغير مقبول هو أن يتعدّى حدوده ويسلُب حَقَّ الرئيس الأعلى للكنيسة التي قصدها ضِمناً عن طريق استشهاده بتصريح رئيسها البطريرك ومُعاونه المطران ،  فالإستشهاد بالأقوال لا يعني التخويل ! بالإضافة الى أنَّه يُخاطب الأحزاب السياسية بصيغة المُفرد  ، حيث يقول : " لذا فإني أدعو الأحزاب السياسية "  تُرى ، ماذا يعني هذا ؟ هل يشير الى موقف الكنيسة أم الى موقفِه الشخصي ؟  كيف يُطالب الأحزاب بتوحيد مفاهيمِها في الوقت الذي هو ذاتُه  والكثير مِِن أمثالِه كهنة ومطارنة وأساقفة مُختلفون بموقفهم مع مواقف رئاستهم ، ولا اريد حالياً الدخول في التفاصيل ، وسيكون لي الحديث عنها في وقتٍ لاحق ومناسب .

عزيزي الأب سعد ، كيف تُريدُ أن يستجيب لنِدائك الشعب المسيحي مُمَثَّلاً بأحزابه ، عندما يرى أن بعض رُعاتِه لم يُلَبّوا عمداً دعوة رئيسهم لحضور السينودس السنوي لكنيستهم ؟ وكيف يثق بكلام كاهن يتطاول على سُلطة البطريرك  ويُعبِّر عن موقفه دون تخويل مِنه ؟ ألا يكفي هذا الشعب المسكين ما هو فيه مِن ضيم جرّاء تشرذمه وتباعده حتى يُضافَ إليه ضيمُ الخلافات بين رُعاة كنيستِه ؟ وهل تعتقد أن الشعب غافل عَمّا يجري وراء الكواليس ؟

الشماس كوركيس مردو
في 28 / 6 / 2007
 

الأرهاب يحاول اغتيال لحظة فرح حققتها الرياضة العراقية / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

 بعد ان وقفت السياسية عاجزة عن تحقيق لحظة فرح للعراقيين ،  شمّر الرياضيون العراقيون عن سواعدهم ليحققوا نصراً عراقياً بفوزهم على فريق كوريا الجنوبية بالركلات الجزائية الترجيحية...
التفاصيل

بطريركيــة بابل على الكلــدان مسـيرة حكيمـة ايام السـلم والحرب ( 1- 2 )

 القسم الأول     حبيب تومي / اوسلو  المقدمة البطريرك كلمة منحوتة من باتر ـ يركا وهي كلمة يونانية تعني أبو الآباء او زعيم العائلة او رئيس العشيرة او كبير...
التفاصيل

الفقر والدين وثقافة الموت/ العراق نموذجاً/ سمير اسطيفو شبلا

    قدمنا عشرات المقالات والدراسات في الفترة الأخيرة تخص حقوق الإنسان، منها حقوق الفقراء في العراق، مستندين على : قوانين واعلانات الأمم المتحدة بهذا الخصوص (الاعلان...
التفاصيل

قراءة نقدية لثلاث محطات من برنامج الحزب الشيوعي العراقي / بقلم حبيب تومي

بقلم : حبيب تومي /...
التفاصيل

محنة اللاجئين العراقيين في اوروبا/ ادورد ميرزا (استاذ جامعي مستقل)

    قبل اسبوع قرأنا على الأنترنت تعرض احد العراقيين اللاجئين الى نوبة قلبية بسبب تلقيه رفضا بعدم قبوله كلاجئ في دولة المانيا حيث كان قد وصلها هاربا بعد ان باع كل ما يملك...
التفاصيل

مهازل حكومية رسمية في العراق ؟ / بقلم : أدور ميرزا

ادورد ميرزا استاذ جامعي مستقل يعتقد الغالبية بان ما يكتب وينشر بالعربية عن اوضاع الشعب العراقي المتردية وما يجري في اروقة مؤسساته
التفاصيل

الفاشية الدينية هي المدانة في مجزرة سنجار لاغيرها / هرمز كوهاري

الفاشية الدينية هي المدانة في مجزرة سنجار لاغيرها - هرمز كوهاري   (صوت العراق) - 17-08-2007    هذه المجزرة الرهيبة التي أوقعت ضحايا أبرياء من العراقيين ، في مدينة...
التفاصيل

دفع الفدية تشجيع للأرهاب / بقلم : سمير شبلا

دفع الفدية تشجيع للإرهاب سمير اسطيفو شبلا ها هو سيدنا الجليل بولص فرج رحو قد توارى الثرى بجانب تلميذه الأب كني ورفاقهما الشهداء الستة، وقد أُغتيل الشاب راني حنا "1983" في الموصل بعد أن...
التفاصيل

السفير العراقي في السويد .. مهنية واعتدال / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو إن أقصر الطرق لبلوغ الحقيقة هي تلك المتسمة بالأعتدال والتأني والحيادية ، فإذا كان انطلاقي  من مصلحتي الشخصية ، كان علي ان اكيل التهم للسفارة والسفير على حد سواء ،...
التفاصيل

وداعا ًراهب المسرح العراقي عادل كوركـيـس / موفق ساوا

       وداعا ًراهب المسرح العراقي عادل كوركـيـس موفق ساوا / سدني   انتقل الى رحمة الله يوم الأحد الموافق 4-5-2008 الفنان المسرحي عادل كوركيس... انتهى...
التفاصيل