لمحة عن انطلاقة مسيرة الإتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا / سعد عليبك


سعد عليبك
ملبورن/ استراليا
22/04/2007

يختلف العمل من مؤسسة الى أخرى بإختلاف ماهيتها و أهدافها و مكان تواجدها ، و لجعل المؤسسة ناجحة وفعالة و ذات دور ايجابي في المجتمع لا بد من توفر شرطين اساسيين:
اولهما: وجود حاجة ملحة و ضرورية لتأسيسها يفرضه الواقع المعاش لكي تتمكن من خدمة الجماهير و تلبية متطلباتهم .
ثانيهما: توفر الكادر اللازم  و بمؤهلات و صفات مناسبة قادر على إدارة هذه المؤسسة بالطريقة المثلى ، و من هذه الصفات: الكفاءة ، النشاط  و الإندفاع في ادارة الأعمال الملقاة عليه، التضحية بالوقت و الأموال احياناً ، الثقافة، المصداقية في العمل، التعامل بإخلاص و تفاني بالإضافة الى الإيمان بمباديء و أهداف تلك المؤسسة.

رافقتُ مسيرة تأسيس الإتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا منذ بزوغ انطلاقته ، واستطيع ان اقول وبكل فخر و ثقة بأنه يعد الآن من اكبر و انشط و انجح المؤسسات ذات الطابع الثقافي و الإجتماعي و الرياضي  التي وجدت في استراليا و الخاصة بجاليتنا الكلدانية و ربما العراقية عموماً، لما يتميز به هذا الإتحاد من وجود قاعدة شعبية عريضة له و الخدمات التي قدمها و يقدمها لأبناء الجالية الكريمة من خلال نشاطاته المتنوعة و الجامعة ، وبتعريف المجتمع الأسترالي بشعبنا الكلداني وتاريخه و هويته و حضارته من خلال فتح قنوات مباشرة بينه وبين المؤسسات الحكومية و الشعبية المختلفة ، كذلك في دوره المتميز لتوحيد جهود ابناء الجالية على مختلف انتمائاتها العشائرية و المناطقية في العمل الجاد من اجل رفع شأن الجالية اسوة بباقي مكونات مجتمعنا الأسترالي بالإضافة الى تواصله و متابعته المستمرة لوضع اللاجئين المسيحيين المقيمين في الدول المجاورة للعراق و كذلك تواصله مع أبناء شعبنا في الوطن الأم.

ان أشراقة الإتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا هو موضع فخر و اعتزازلجاليتنا الكلدانية ، حيث كان ثمرة لجهود حثيثة و متابعات مستمرة من قبل عدد كبير من ابناء الجالية المهتمين بأمورها ، اصحاب الخبرة و الكفاءة و التي دامت ما يقارب عاما و نصف العام ، بعد ان درسوا كل الجوانب و المتطلبات اللازمة وكذلك  المعوقات التي قد تواجههم اثناء العمل في المستقبل ، و قد تم في البداية  تشكيل حلقة كبيرة من ابناء الجالية و ممثلي مؤسساتها الإجتماعية و الثقافية اطلقوا عليها اسم "التجمع الكلداني" ، وباكورة نشاطات هذا التجمع كانت الندوة التي نظمها لوفد كلداني قادم من سدني بعد عودته من الوطن الأم ، و كان الموضوع يخص وضع شعبنا الكلداني في الوطن و المهجر ، كما نظم ندوة عامة أخرى حول التجمع نفسه و وضع مؤسساتنا في ولاية فكتوريا، و قام ايضا بأكبر تظاهرة جماهيرية احتفالاُ بأكيتو 7306 ك الموافق للعام 2006 ميلادية ، و تكللت جهوده بنجاح باهر بعد ان حضرها الآلاف من ابناء الجالية الكلدانية بحماس و اندفاع واضحين ، معتمداً على امكانيات اعضاءه البسيطة ، اضافة الى مده لجسور التعاون و المحبة بين الأندية و الجمعيات القائمة على الساحة، و مشاركة الجميع في نشاطات كل مؤسسة ، كما قام اعضاءه بعدة لقاءات مع المسؤولين ودوائر الهجرة لشرح ضروف اللاجئين المسيحيين في الدول المجاورة للعراق بالإضافة الى نشاطات أخرى متنوعة و عديدة .

امام هذا الإلتفاف الكبير لأبناء الجالية الكلدانية حول" التجمع الكلداني" و حاجتها الماسة الى مثل هذا الكيان كي يلبي المطاليب الضرورية لها  ، ولكي يبقى حلقة وصل بين الجميع و خيمة كبيرة تحتظنهم ، كل هذا  أعطى تشجيعا و دافعاً قويا و زخماً اضافياً لأعضاء التجمع الكلداني للإستمرار في العمل على هذا النهج في ايجاد احسن صيغة لبناء جسور قوية و متينة بين ابناء هذه الجالية و بين مؤسساتها الإجتماعية و الثقافية والرياضية و رفع مكانتها بعد ان كانت شبه مهمشة و ساحتها كادت تصبح مرتعاً للنظريات و الأفكارالشاذة و المناهضة لخصوصيتها و تحت ذرائع و  مسميات مختلفة و حجج واهية ، و عليه كان القرار بالإجماع للمضي قدماً في ارساء الدواعم الأساسية في تسجيل هذا التجمع رسمياً في دوائر الدولة و وفق القوانين المتبعة في استراليا ، و اتفق الجميع على اهدافه و قد اجريت انتخابات حرة لإختيار هيئته الإدارية و اللجان التابعة لها و تم تسجيله تحت اسم " الإتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا" بتاريخ 7/7/2006.

شهد الإحتفال بمناسبة تأسيس الإتحاد حضوراً منقطع النظير في إحدى أكبر القاعات في مدينة ملبورن والذي شارك فيه أعضاء بارزين في الحكومة و البرلمان الأسترالي الذين اشادوا بدور الإتحاد في خدمة الجالية و بلدنا الثاني استراليا.
خلال المدة القصيرة نسبيا منذ تأسيسه قام الإتحاد بنشاطات وفعاليات عديدة  ثقافية و فنية و رياضية ،لا تسع هذه المقالة لذكرها مما يؤكد حيوته و دوره المتميز و الفاعل و كفاءة منتسبيه و اصرارهم في رفع مكانة جاليتنا الكلدانية بالشكل الذي يليق بها داخل المجتمع الأسترالي و ان يكون نموذجاً يقتدى به في دول المهجر وكذلك في الوطن.

ان الإتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا هو ملك لكل ابناء جاليتنا العزيزة في ملبورن و هيئته الإدارية تستقبل بصدر رحب كل من يريد ان يخدم جاليته من خلال انخراطه في اللجان المتنوعة و المنبثقة من هيئته الإدارية وهي : لجنة الثقافة و الإعلام ، اللجنة الفنية ، اللجنة الإجتماعية ، لجنة المتابعة ، اللجنة الرياضية. كما ان باب الإتحاد مفتوح على مصراعيه لمشاركة الجميع في كافة نشاطاته.
هنيئاً لجاليتنا الكلدانية في ملبورن بهذا الصرح الكلداني العظيم  ، نبراس الأمل في طريق المستقبل المشرق.

 

 

برلمان كدة وإلا بلاش .. صاحب / أغنية بحبك ياحمار عضوفي البرلمان ..!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال چـَرمگـا / سويسرا يبدوا أن زمن الشهادات ألأكاديمية وذوي ألأختصاص أنتهت ومن غير رجعة إلا اللهم بقدرة قادر وبأنقلاب جذري لأستئصال وألأورام السراطانية المسيطرة على دول المنطقة والمتحكمين...
التفاصيل

اسرار نجاح زعيم عربي ! / بقم : الدكتور سيّار الجميل

د. سيّار الجميل www.sayyaraljamil.com دعوني اليوم ولمناسبة تاريخية رائعة ، اذيع اسرار نجاح زعيم عربي متميّز ، اذ غدا واحدا من ابرز زعماء هذا العالم الناجحين في الاداء والكاريزما والتكوين .....
التفاصيل

بالروح .. بالدم .. نفديك يا ... قنبر ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا قد يستغرب القارىء الكريم من ـ عناوين ـ كتاباتي .. ولكن بعد القراءة سيكون في جانبي وليس معارضاَ ، أو منتقداَ .. ولكن بعد ألأنتهاء من المقالة كلها !!. يبدو أن ألأخوة...
التفاصيل

المسلمون يفرضون العيش المشترك / بقلم :سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا من خلال متابعتنا للأحداث الداخلية العراقية، لمسنا بفرح التطورالنوعي الأيجابي بإتجاه الأمن
التفاصيل

لماذا الأمن والأمان في اقليم كردستان فقط ؟ / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

            العراق جغرافياً يمتد من الفاو الى زاخو لكن سياسياً تتفاوت اقاليمه ، فأقليم كردستان ينفرد في استتباب الأمن والأستقرار...
التفاصيل

إلى من يسلّم توما توماس عصا البريــد / بقلم سمير القس يونان

بقلم سمير القس يونان  
التفاصيل

: رامبو البطل يفشل في الرمادي وديالى ... لماذا .. ؟؟؟ / بقلم : جلال جرمكا

  لاشك بأن الوضع ألأمني في العراق منذ ألأحتلال وسقوط بغداد في / أبريل ـ 2003 لم يشهد تحسناً ملحوظاً ولو ـ قيد شعرة ـ ، على العكس الوضع يتفاقم من سىء الى ألأسؤ وبالأخص في العاصمة / بغداد...
التفاصيل

القوش تبقى قلعة كلدانية / بقلم : نزار ملاخا

نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني  لا زال البعض من ممن يدعون بأنهم مؤرخين وكتّاباً يريدون أن يلغوا واقع التاريخ والحقائق الناصعة ويصنعون تاريخا جديدا حسب أهوائهم ورغباتهم ، فما زال البعض من...
التفاصيل

عسى الاّ تكون قرارات الـحركة الديمقراطية الآشورية حبر على ورق

حبيب تومي / أوسلو الحركة الديمقراطية الآشورية ( الزوعا ) حزب سياسي يعمل على الساحة العراقية ، يتبنى خطاب قومي ، ومن هذا المنطلق نستطيع ان نعتبر هذه الحركة حزب سياسي عراقي علماني ، أسوة...
التفاصيل

رسالة حب وتهنئة للمؤتمرين الكلدان في دهوك الحبيبة / بقلم : منصور توما ياقو

منصور توما ياقو الاخ العزيز ابلحد افرام ساوا المحترم الاخوات والأخوة اعضاء المؤتمر المحترمين شلاما وايقارا كلدايا بمناسبة انعقاد مؤتمركم الحزبي الاول في مدينة دهوك ( نوهدرا )
التفاصيل