أياكم أن تنتقدوا حكومة السيد / المالكي .. وإلا ستفقدون زوجاتكم!! / بقلم : جلال جرمكا
Tcharmaga@ hotmail.com   جلال جـرمكَا / سويسرا
   

أينما نعطي وجوهنا .. نجدالعديد من ـ المطبات ـ والغرائب والعجائب .. نعم مع كل كلمة ننطقها نسمع رد غريب .. كل حرف نكتبه نتلقى رد عجيب.. وحينما نستفسر ونبحث عن السبب ، نجد بأن بعض ألأخوة ـ الوطنيون جداً ـ ..لايعجبهم العجب ولا الصيام في رجب ..لايعجبهم أن ننتقد الحكومة المنتخبة أطلاقاً .. ياريت لو فقط الحكومة..لاء!!.. الحكومة والمراجع الدينية وكافة المسؤلون!! .. وإذا ما تجرئنا وأنتقدنا ، فنجد ألأتهامات الجاهزة والمعلبة ـ بالخدمة ـ حيث أقل تلك التهم هي : •   من بقايا النظام السابق وعفلقي !!.
•   من المذهب الوهابي ويتلقى الدعم والتوجيه من دول الجوار!!.
•   من عملاء وجواسيس ومأجوري مطعم بن سمينة وشربت الحاج زبالة وكبة السراي!!.
•   دخيل على الصحافة والصحفيين وعالم الثقافة وآلآدب والنخلة والجيران والدبخانة وبيت وخمس بيبان !!.
•   عشرات التهم ألأخرى !!.
في الواقع حينما ننتقد الحكومة الحالية ، بالتأكيد يجب أن ننتقد ( رأس الهرم ) ، الا وهو السيد / المالكي .. طبعاً.. وإلا هل من المعقول أن ننتقد / سعدي الحلي .. حضيري أبو عزيز .. صديقة الملاية ؟؟؟.
وحتى السيد / المالكي لو لم يكن رئيساً للوزراء والقائد العام للقوات المسلحة .. ياترى لماذا ننتقده ؟؟ هل لكونه عضو قيادي في حزب الدعوة ألأسلامي ..؟؟؟.
للرد .. لاء.. والف لاء.. يشهد الله عداه وعدى الدكتور / أبراهيم الجعفري ..لا أعرف غيرهما من قياديي حزب الدعوة .. مالي ومال حزب الدعوة ؟؟ .. أنا وآلآف مثلي لانتقترب من ألأحزاب ألأسلامية بكل التسميات والعناوين ـ سنية.. شيعية ـ .. ألأسلام غير والسياسة شىء أخر.. هذا هو رأيي.. أما الذين لهم عكس نظريتي فهم أحرار.. وفي نفس الوقت نحن أيضاً... أحرار .. اليس كذلك؟؟؟.
في هذه الحالة على السيد / المالكي.. وطالما هو رئيس الحكومة عليه أن يتحمل ألأنتقادات البناءة .. نعم أشبهه برب ألأسرة.. هو المسؤل ألأول وألأخير !!.
دفاع بعض ( المثقفون جداً ) والمستفيدون من الحرامية واللصوص والذين ـ مايخافون من الله ـ ..تذكرني بهذه الواقعة التأريخية :
في زمن الحكم العثماني والذي أستمر قرون(1288م ــ 1922م ) .. كانت أجهزتهم
ألأعلامية ..هم رجال الدين ( الملالي ) ومنابر الجوامع والمساجد .. والمتكلم الرسمي والناطق الرسمي هم ـ الملالي ـ وهنا طبعاً ليس جميعهم ولكن ألأكثرية كانوا كذلك !!.
الناس الغلابة والبسطاء ـ كما الحالة آلآن ـ يعتبرون كلام وتوجيهات رجال الدين بمثابة
ـ كلام منزل ـ يطبقه بالحذافير من غير زيادة أو نقصان .. لذلك :
كانت التوجيهات من / الباب العالي الى خطباء الجمعة كالأتي ، تؤكد وبالحاح :
كل مسلم يكره وينتقد ـ السلطان ـ العثماني ، أو يشتمه أو يبغضه في ـ السر والعلانية ـ يحرم عليه زوجته الى يوم القيامة.. !!!... وتعتبر طالق بالثلاثة !!.
هاي شلون طركَاعة سودة ..؟؟؟.. طيب والمامتزوجين ؟؟؟.
ــ هذه هم سهلة.. الرد حاضر وجاهز ومعلب :
غير المتزوجون .. سيدخلون الجهنم من أوسع ألأبواب !!!!.
إذاً تحصيل حاصل ـ عدى المرأة ـ التي كانت لاتحسب لها حساب البشر!! ، أما البقية كانوا يخشون من أنتقاد وشتم / السلطان حتى مع أنفسهم... أخويه حقهم.. المرأة عزيزة.. أم ألأولاد تروح باهالسهولة ..؟؟؟ لاخالي لاء.. ماكو أحسن من السلاطين.. الله يرعاهم ويعلي سعودهم أنشاءالله.. وين أكو أحسن منهم ؟؟؟؟.
مربط الفرس /
اليوم هؤلاء ألأخوة الحريصون جداً على العراق ومستقبل العراق يلعبون دور ـ ملالي تلك الفترة ـ .. نعم حرام في حرام في حرام أن نتتقد :
•   السادة المراجع ورجال الدين .
•   السيد رئيس الحكومة والبرلمان !!.
•   السادة الوزراء .
•   السادة ـ الحجاج والحاجات ـ أعضاء البرلمان .
•   بقية المسؤلون !!.
  ــ طيب لييييييييش ؟؟؟
+ أخوية خوفاً على زوجاتنا.. أم ألأولاد ..لذلك :
الحاضر يبلغ الغائب ... أعلان :
أيها العراقيون.. أنتباه.. أنتباه .. أنتباه :
هنالك قرار من أعلى الجهات وبمباركة الجميع.. كل من ينتقد الحكومة الحالية فأنه حتماً ومن غير مقدمات :
فهو عفلقي ووهابي وكافر وأرهابي من جماعة القاعدة.. وألأهم أنه جاسوس خطير يعمل لدول الكفر والشيطان ألأكبر... لذلك ذنبكم على جنبكم!!!.
+ بروح أبيك فدسؤال ؟؟؟.
ــ كَول بس بأختصار..
+ صار.. ياترى من هو الشيطان ألأكبر.. هذا اللي طلب عندهم السيد وزير الصحة من الكتلة الصدرية اللجؤ السياسي لو غيرهم ؟؟؟.
 ــ ما أسمع.. سمعي ثكَيل.. ردد معي :
كلا ..كلا أمريكا .... كلا ..  كلا الشيطان ألأكبر ...!!!.
+ أردد وحدي..؟؟ لاخالي لاء.. هذا الشعار قديم.. اليوم يرددون العكس !!!...بعدين كَمت أخاف ..!!.
ــ من شنو..؟؟ من الحكومة ؟؟.
+ لاخالي.. لاء.. أحب مرتي.. أم جهالي.. وين أنطي وجهي.. الله يخلي الحكومة.. أحسن حكومة.. وين أكو منها .. ؟؟ الله يعلي سعودها.. عاشت الحكومة !!!.
ــ طبعاَ.. ظلوا هيج.. لاقيمنا .... والله أنتقد كل حكومة لاتخدم شعبنا ووطننا الجريح ..مايهم منهو رئيس الحكومة..السيد / المالكي.. أو غيره.. وألأيام بيننا ..!!!.
 

اللــــــه ...و...قيصـــــر / بقلم : صباح جولاغ

الدين ، مكون من معتقدات ومبادئ وتعاليم ،يعتبرها معتنقوه بانها الافضل حسب قناعاتهم ـ اذا ما استثنينا الموروث ، واطلقنا حرية الاختيار إإإ ـ والايمان هو ترجمة هذه القناعات والطقوس من  خلال علاقة...
التفاصيل

الى متى التستر على اسرار ونوايا/ جند السماء ؟ بقلم : جلال جرمكا

الى متى التستر على أسرار ونوايا / جند السماء وقاضي السماء ؟؟؟ - بقلم / جلال چرمگا – (جلال چرمگا ) الى متى التستر على أسرار ونوايا / جند السماء وقاضي...
التفاصيل

الخارجون على القانون والداخلون في القانون ، في العراق / هرمز كوهاري

    القانون :     القانون هو الأوامر والتوجيهات والتعليمات التي تعبّر عن وجهة نظر القوى الحاكمة    ،أي السلطة الحاكمة  ، فإذا كانت...
التفاصيل

وأخيرا تعرفنا على الجماعة التي هددت أهلنا المسيحون في الموصل !!! / جلال جرمكَا

وأخيرا تعرفنا على الجماعة التي هددت أهلنا المسيحون في الموصل !!! جلال جرمكَا في غياب الحكومة عن الساحة العراقية و ( سُبات ) البرلمان وألأحزاب الكبيرة جميعا ..لابد من أن نبحث...
التفاصيل

كاظم حبيب وحمورابي وحقوق الأقليات / سمير اسطيفو شبلا

-------------------------------------------------------------------------------- من خلال متابعتنا اليومية لما يجري على الساحة العراقية والعالمية من تطورات تخص حقوق الانسان اينما كان! وبشكل...
التفاصيل

الأب يوسف حبي والكنيسة وعمى الألوان / بقلم : سمير شبلا

بمناسبة ذكرى رحيلك السادسة أخي سمير اسطيفو شبلاً shabasamir@yahoo.com طبعاً ستبقى أخي الى ما حييت ، وستكون معلمي مهما تقدمت ، وشمعة في طريقي إن ظللت ، نم قرير العين يا أستاذي وصديقي...
التفاصيل

أكيتو وسذاجة بعض الكلدان / بقلم : سعد عليبك

تمر على الامة الكلدانية هذه الأيام مناسبة عزيزة و مهمة و هي عيد أكيتو، رأس السنة البابلية الكلدانية 7308. هذه المناسبة التي ترجع بنا آلاف السنين الى اعماق التاريخ  لنتذكر عظمة الشعب الكلداني...
التفاصيل

إقصاء المكونات الصغيرة إنتهاك جديد للدستور العراقي / بقلم : الدكتور منذر الفضل

إقصاء المكونات الصغيرة إنتهاك جديد للدستور العراقي الدكتور منذر الفضل 03/10/2008 -1- العراق بلد متعدد القوميات والأديان والمذاهب منذ القدم , وهذه التعددية يعرفها كل العراقيين...
التفاصيل

التلفزيون الكلداني من سيدني ، معاني ودلالات / بقلم : منصور توما ياقو

   التلفزيون الكلداني ليس مجرد كلمتان عاديتان تستخدمان للتفوه بهما في المجالس والمقاهي وأيضآ لم تعد اليوم مجرد لفظان يرمزان الى شيء او معاني لا وجود لها إلا في الأحلام والخيال كما في...
التفاصيل

المعايير القانونية العالمية لحقوق الأنسان ومبدأ السيادة الوطنية / بقلم : سمير شبلا

المعايير القانونية لعالمية حقوق الانسان ومبدأ السيادة الوطنية عندما نقرأ في "مدونة حقوق الانسان العربي/ القانون الدولي الإنساني" : حول المبادئ الاساسية للمعايير الخاصة بالقانون...
التفاصيل