طاحونتنا أيضاَ يديرها الباري ...!!! / بقلم : جلال جرمكا
جلال جـرمكَـا / سويسرا

كل ألأمثال والحكم لم تأت أعتباطاَ.. بل كلها جاءت نتيجة تجارب على أرض الواقع.. لذلك يتناقلها جيل بعد جيل وتبقى طالما هنالك وجود على ألأرض .
من أمثالنا الشعبية التي نتداولها بالكورديه :
ئاشي بى خاون يزدان ئه يبات به ريوة ..أي ( الطاحونة التي ليس لها صاحب يديرها الباري) .
وهذه الحالة أو هذا المثل ينطبق كلياَ على حكومتنا وبرلماننا.. وٍاثبت لكم ذلك :
من المعلوم أن وضع العراق من ألأوضاع ألأستثنائية حيث عمليات أرهابية في أرجاء الوطن.. ناهيك عن أعتداءات دول الجوار وأنتشار ألأمراض الفتاكة و قلة أو أنعدام الخدمات وغيرها ...
هذه كلها بحاجة الى متابعة.. الى ربط الليل بالنهار من أجل مقاومة تلك الحالات.. وحتى التقليل منها ومن كافة النواحي!!!.
طيب... ياترى من يقوم بهذه العملية؟؟؟.
في البلدان الديمقراطية هذه من واجبات رئيس الحكومة.... اليس كذلك ؟؟؟.
وفق القوانين وألأنظمة المعمول بها ـ قانوناَ ـ في حالة غياب رئيس الحكومة ..مجلس الرئاسة تستلم كافة ألأمور.... اليس كذلك ؟؟؟؟.
ولكن ياناس... ياعالم.. لنجلس ونحسب ـ حساب عرب ـ .. من غير لف أو دوران :
•   السيد رئيس الحكومة / المالكي... قبل أيام توجه الى نيوروك من أجل مشاورات.. أجتماعات الجمعية العامة... حالة أكثر من طبيعية .
•   السيد رئيس الجمهورية / مام جلال... التحق به لنفس الغرض.. وبعدها أجراء فحوصات طبية قد تستغرق العملية ـ الفحوصات ـ أسبوعان أو أكثر.... لنقل هذه أيضاَ حالة طبيعية !!!.
•   السيد نائب رئيس الجمهورية / الدكتور عادل عبد المهدي سيتوجه الى عمان ومنها الى بلدان أخرى .... أين الطبيعي في هذه الزيارات المتزامنة جميعاَ بوقت واحد ؟؟؟.
•   السيد رئيس البرلمان / الدكتور محمود المشهداني سيبدأ زيارته أو قد بدأها الى أيطاليا والجيك ودول أخرى على رأس وفد كبير ... لنقل طبيعية !!!.
•   السيد نائب رئيس الوزراء / الدكتور سلام الزوبعي لم يمارس وظيفته منذ فترة والسبب أنشغالهم بأمور تتعلق بالأنسحاب والتهيأ لعقد المزيد من النوات واللقاءات في المناطق السنية !!.
•   السيد نائب رئيس الجمهورية / الدكتور طارق الهاشمي بحكم الغير موجود.. الرجل كثير السفر.. هذه ألأيام منشغل عالاخر بلقاء رؤساء العشائر والوجهاء السنية لغرض كسب المزيد من التأييد وألأصوات !!!.
ياسادة ياكرام :
لم يبقى في الدار غير الدكتور برهم صالح  نائب رئيس الوزراء .... اليس كذلك؟؟؟.
طيب : ياترى هل بأمكان الدكتور برهم ـ وهنا لا أقلل من أمكانياته وأخلاصه وعمله الدؤب ـ .. هل بأمكانه أن يتحمل كل تلك المسؤليات وفي المقدمة الملف ألأمني في غياب كل هؤلاء الرؤساء؟؟؟.
في أعتقادي من ألأستحالة .. هل الرجل ( كَريندايزر ؟؟ أم سوبرمان ؟؟؟) .. في الرد لاهذا ولاذاك.. أنه مجرد بشر من لحم ودم .... تمام ..؟؟؟.
إذاَ ياترى الا يفكر السادة المسؤلون ياترى هل مجرد السفر وألأبتعاد عن المشاكل والهموم ستنتهي ألأمور؟؟؟ ياترى هل هذا حل من الحلول المطروحة ؟؟؟ .. كل واحد منهم يجد حجة لغرض السفر.. أما الوطن والشعب.. فيدبرهم الباري... آمنت بالله .. ولكن هل هذا صحيح ؟؟؟؟.
إذا لو نتعمق بالمثل... سنجده ينطبق كلياَ على القيادة العراقية...سفر بحجج مختلفة... طيب :
والشعب ...؟؟؟.. والوطن ؟؟؟ والوضع العام ؟؟؟؟.
+ شطولتها... أي مو كَلت يحلها الباري !!.
ــ حمدان.. هذا أنت ..؟؟؟ .. والله هم زين أجيت... راح أتخبل ..!!!.
+ عليش ..؟؟؟ ياستار ..أخوية سمعتك تحجي ويا روحك... خليهم شوية يبدلون هوا.. لأن هوانا كلها سموم ودخان وريحة بارود.. دخليهم يتونسون ... الله أكبر شكَد تلح ..
ــ حمدان.. ما أختلفنا.. بس كل القيادة العراقية مرة وحدة ؟؟؟.
+ ويعني حتى لو جانوا الجميع بالديرة.. شراح يتغير ...؟؟.
ــ لاحمدان... لاء.. لادكَول.. لعد ليش قيادة ؟؟؟.
+ هو صحيح... بس هيجي رهمت..
ـ والله هذه مو أول مرة.. راح أذكرك .. بمراسيم دفن الملك فهد / ملك السعودية.. كل الحكومة راحت.. أخوية المعضلة ماكو تنسيق.. كلمن يكَولك أني وبس.. هذه مصيبة..
+ مصيبة ونص.. النا الله .. لعد المثل مويكَول... الطاحونة اللي مالها صاحب يديرها الباري؟؟؟.
ــ والله تمام.. هو أني جنت بطاري هذا المثل... يارب ديرها مثل مانريد.. وأحفظ شعبنا ووطننا الجريح..
+ آمين يارب العالمين ..
 

مدينة افلاطون والمنطقة الامنة للمسيحيين / بقلم : سمير شبلا

مدينة أفلاطون والمنطقة الآمنة للمسيحيين سمير اسطيفو شَبْلاّ نجد في نظرية المُثلْ لأفلاطون(428 - 348 ق.م) سيطرة العقل على العاطفة والرغبة كما يوضحها في فِكرةْ "مدينته الفاضلة"، رأى فيها...
التفاصيل

بمناسبة ذكرى ثورة / 14 تمـوز .. ماكو زعيم إلا كريم* .. / بقلم : جلال جرمكا

 جلال جـرمكَا / سويسرا كنت صغيراً جداً لا أتذكر سقوط الملكية وقيام ثورة / 14 تموز في 1958 على يد نخبة من الضباط الوطنيون ـ حركة الضباط ألأحرار ـ بقيادة الزعيم الراحل / عبد الكريم قاسم ...
التفاصيل

نعم ... أنا قومي كلداني وأفتخر/ نزار ملاخا

    نعم أنا قومي ، ولكن بدون تعصب ، نعم أنا قومي كلداني ولكنني أحترم أنتماءات وولاءات الغير ، نعم أنا قومي كلداني عراقي ، ولن لأغيّر أو أُبدّل هذا الأنتماء وفقاً للمصالح...
التفاصيل

لماذا نجح الأمريكان وفشل العراقيون ؟ / بقلم : هرمز كوهاري

نعم  نجح الأمريكان وفشل العراقيون ! وقد يستغرب البعض من هذا العنوان ،  قد يقولون  ، كيف يقال   هذا كلام   في الوقت الذي الأمريكان أ نفسهم ...
التفاصيل

السيادة الوطنية والسيادة الشعبية والعلاقات العراقية - الأمريكية مرة أخرى/ هرمز كوهاري

    1-  توطئة  في الجزء الأول من المقال ، قلت : الشعب هو الوطن ، مثلا : في القطبين المنجمدين  الشمالي  و الجنوبي  لا  تسكن فيها  شعوب...
التفاصيل

آيدز أسلامي مُعطر للعراقيين المرضى بالسكرين ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا من يتابع كتاباتي المتواضعة يؤيدني بكوني أكتب بشفافية وبعيد كل البعد عن الضبابية واللف والدوران والدبلوماسيات.. وألأمثلة كثيرة : ــ أهتم أولاَ وأخيراَ بالشأن العراقي.....
التفاصيل

شذرات مخفية من تاريخ المسيحية في العراق / نزار ملاخا

نزار ملاخا / الدنمارك الحلقة الثالثة  هل تعرفون يا مَن تقتلون المسيحيين اليوم بأسم الدين والرسول والله , أن هؤلاء المسيحيين كانوا في يومٍ ما من أيام الدولة العباسية في المقام الأول...
التفاصيل

تعقيب على مقابلة موقع عنكاوا مع الأستاذ سركيس أغاجان / بقلم : حبيب تومي

بقلم حبيب تومي / اوسلو وثيقة مهمة مطروحة على بساط البحث ، وهي مسودة مشروع دستور أقليم كردستان العراق ، ومن نافلة القول التأكيد على اهمية هذه الوثيقة لتأثيرها الكبير على مصير شعبنا في هذه...
التفاصيل

قيادة مذابح البصرة بواسطة الريمونت كونترول / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

  يشهد الباري لا أكره أي رجل دين مهما كان دينه ومذهبه وأصوله ولغته وعشرات الواوات ألأخرى.. رجل الدين أسم على مسمى..لرجل الدين عدد من المواصفات والمقومات ، وإلا...
التفاصيل

مجلة السنبلة تجري لقاء خاص مع البروفيسور ثائر القس عبيا / اجرى اللقاء عماد شامايا

مجلة السنبلة تجري لقاء خاص مع البروفيسو ر ثائر القس عبيا  تحرير : عماد...
التفاصيل