لا تجعلوا من سهل نينوى غوانتانامو للمسيحيين العراقيين/منصور توما ياقو

رغم ان الحديث عن الحكم الذاتي للمسيحيين العراقيين من الكلدان والاثوريين والسريان
في الآونة الأخيرة اصبح منتشرآ ومتداولآ في كل الأماكن وعلى كل الألسن ، فمنهم مع
المشروع ومنهم ضده ومنهم حائرآ وآخر لا مبال ، ولا محال ان كل هذه التصنيفات في
تعدد الآراء والاتجاهات حول هذه القضية هي سنة الحياة بل وتعتبر  ظاهرة حضارية
لإثراء الوعي العام لأبناء شعبنا،  الا ان ما يثير الدهشة والانتباه هي تلك الفئة
المؤيدة للمشروع بكامل علاته و التي تنظر الى القضية وكأنها أمر محسوم وجاهز ولا
يعوزه سوى انضمام بقية الاحزاب والتنظيمات والافراد الذين لا زالوا  يتوخون الحذر

وتأمين  ظروف مواتية في مناخ آمن لعموم ابناء شعبنا المسيحي ، ولا اقصد هنا التريث
السلبي اي الانتظار الى ان تتدخل السماء لتقودنا او لتحقق مطالبنا ، بل التريث
المصحوب بالبحث ودراسة كافة الشروط والمقومات والاحتمالات القائمة لكي تكتمل الصورة
من كل جوانبها ، لأننا نريد ان تكون مطالبنا وخطواتنا مبنية على اسس صحيحة ومقبولة
من جميع الاطراف المؤثرة في الموضوع ، اما اذا استمرينا في الاندفاع الغير مدروس
والغير محسوب عواقبه  كما نراه اليوم عند البعض من ابناء شعبنا ، فبكل  اسف وحزن
اقول ما لا اتمناه ولا استطيع تخيله هو انني اشعر وكأنني اشم رائحة احداث سميل التي
جرت في 1933 واحداث صوريا التي جرت في  1969 تفوح من سهل نينوى .

لست هنا بصدد مهاجمة الاخوة المندفعين عن حسن نية للدفاع عن فكرة المطالبة بمنطقة
الحكم الذاتي للمسيحيين العراقيين من الكلدان والاثوريين والسريان بقدر ابداء بعض
التحفظات والملاحظات حول طريقة تسويق الفكرة وطريقة قيادة الحملة الدعائية للتأثير
على الرأي العام المسيحي ومنها :-
1- من ضمن المقولات التي تساق للترويج للحكم الذاتي المقترح القول (كي لا يفوتنا
القطار ونتخلف عن الركب ) و ( الفرصة لن تتكرر ) الخ من العبارات التحذيرية من مغبة
عدم الاسراع و الاصطفاف خلف المؤيدين والمندفعين من غير قيد او شرط  وراء المشروع ،
قبل الرد على هكذا مقولات نقول ، انه  لا يمكن ان تستمر ظروف العراق الحالية الى ما
لا نهاية ، اذ لا بد وان  يستقر العراق على احد الاحتمالين التاليين :-
اولآ :- ان يستقر على اسس الدولة الديمقراطية التي ترتكز على سيادة القانون الذي
يضمن الأمن والحقوق واحترام تطبيق الدستور الذي يضمن انشاء اقاليم فيدرالية او منح
ادارة ذاتية للمناطق ذات الاغلبية الاثنية ، وفي هذه الحالة لا نخاف اذا فاتنا هذا
القطار لأنه في ظل الديمقراطية وسيادة القانون  سيكون هناك وفي كل يوم قطار وفرصة
جديدة للعمل والمطالبة بحقوقنا المشروعة بل  سيكون بمقدورنا ترتيب امورنا وشروطنا
بطريقة أأمن وافضل من الظروف الاستثنائية الطارئة التي يمر بها العراق اليوم ،
بصراحة لا اعرف كيف نتأمل تحقيق شيء في هذه المرحلة ، واذا ما تحقق في هكذا ظروف
مَن  سيضمن استمراريته وحمايته لنا مستقبلآ ؟.

ثانيآ :- او ان ينتهي العراق  الى حكم  دكتاتوري  شمولي فاشي وهذا بالتالي سيؤدي
الى انهيار كل شيء ومن ضمنها منطقة الحكم الذاتي المقترح بالاضافة الى ما قد تفرزه
اندفاعاتنا السابقة وانعكاساتها السلبية بشكل او بآخر على ابناء شعبنا ، لأن الحكم
الذاتي لحد ذاته ليس ضمانآ كافيآ لحماية الشعب والمنجزات ، إذ لا ننسى ان المقابر
الجماعية وحملة الانفال السيئة الصيت واستخدام الاسلحة الكيمياوية ضد الشعب وتدمير
اكثر من 4500 قرية كردية وكلدانية وآثورية  وكل الكوارث والمآسي التي حلت بالاكراد
انما حدثت بعد منحهم حكمآ ذاتيآ بموجب قانون الحكم الذاتي لسنة 1974 والصادر على
ضوء بيان 11 / اذار / 1970 ومع ذلك فان القانون المذكور لم يحميهم من كل تلك المآسي
.

اذن يمكننا ان نتغنى للحكم الذاتي وربما لأبعد من الحكم الذاتي فقط عندما تكون هناك
ارضية قانونية ودستورية وسياسية واجتماعية مقبولة من جميع الاطراف وخاصة من القطبين
الرئيسيين الاكراد والعرب وأي تجاهل لهذا القطب او ذاك هو بداية الانحراف نحو الفشل
الاكيد ، وهذا الذي نراه خلال الحملة الحالية .

  من المعتقد  لدى الجميع ان الحكومة الكوردستانية هي التي تقف وراء تبني الفكرة
الرائعة و الجريئة  التي انتزعت زمام المبادرة من قادتنا في منح الكلدان والسريان
والاشوريين منطقة الحكم الذاتي في سهل نينوى والحاق هذه المنطقة بأقليم كوردستان ،
كما اعتقد ان الحكومة الكوردستانية لم تذهب الى ابعد من هذا الطرح السياسي المنطقي
والمتفائل ولكن الذي نلاحظه هذه الايام ان هذا المشروع قد حبل بمشاكل وهموم بحيث
جعلوا من هذا المشروع الانساني مشروعآ مشوهآ ان لم يكن عدائيآ لكل من الكلدان
والسريان والاثوريين بالاضافة الى القطب الرئيسي الآخر أي العرب والغريب ان من سبّب
هذا التشويه هي نفس تلك الفئة المكلفة لتبني هذا المشروع ، وبدلآ من لوم هذا البعض
وتحميله مسؤولية افساد هذه المبادرة من خلال زج اجندتهم الخاصة والضيقة في داخل هذا
المشروع ، نجد  وللأسف الشديد  ان بعض الاخوة يلقون  تبعية أي حدث او كلام على
الاخوة الاكراد لكونهم اصحاب ووراء الفكرة كما يعتقد، ومن اهم  التشويهات التي
اصابت هذه المبادرة :-

1-  ربط مشروع منح الحكم الذاتي باجندات  مزاجية خاصة لا علاقة لها بالفكرة
الرئيسية فمثلآ ان المسيحيين المعنيين بهذه المبادرة هم الكلدانيين والسريان
والآثوريين  وكل فئة من هذه الكيانات الثلاثة تعتبر اسمها تسمية قومية لها وبالتالي
فهي تعتز ومتمسكة باسمها حتى الرمق الأخير ، اما ان يأتي البعض الاقلية ويلغي
الهويات والخصوصيات  ويدمج الكيانات في تسمية مُرّكَبَة طويلة وليس مَرٌكَبَة طويلة
التي نقرأهاعلى الشاحنات الطويلة رغم توافق المعنى والقصد ، ان يأتي هذا البعض
بتسمية تأخذ نصف سطر في الطول  ويفرضها على تلك الكيانات بل  ويجعل تبنيها شرطآ
وحيدآ  لمنح الحكم الذاتي، عند ذلك يكون من الطبيعي ان يتنافر او يقف معظم
الكلدانيين والسريان والاثوريين  بالضد من هكذا مشروع لأن حال معظمهم يقول اذا
كانوا الاخوة الاكراد ومن خلال وكلائهم قد الغوا اليوم تسمياتنا القومية فمن
السهولة عليهم بعد انضمامنا او الحاقنا بالأقليم ان يفرغوا قانون الحكم الذاتي من
معناه ومن مضمونه بتأويلات وضوابط تعجيزية ، بصراحة انا لا اعتقد ان الاخوة الاكراد
وخاصة في الحلقات العليا من قيادتهم  لهم علاقة او معرفة بهذا التشويه الذي يهدد
بافشال مبادرتهم هذه ، لأنهم على دراية تامة بأن كل فئة مسيحية سواء كانت كلدانية
او سريانية او آثورية غير مستعدة اطلاقآ للتنازل عن اسمها الذي  ترى فيه تاريخها
وعنوان كرامتها ووجودها ، لذلك نتمنى من هذه القيادة وكما هو عهدنا بها دائمآ ان
تدرك الأمر قبل فوات الامان بأن تحافظ على التسميات التاريخية كما وردتنا في
المراحل التاريخية المتعاقبة من غير دمج او اضافة او تقليص او حذف او تشويه  في كل
او في جزء من تلك التسميات التاريخية ، فنضع هذه القيادة الحكيمة امام هذا الارث
التاريخي الذي هو ملكهم كما هو ملك كل  اصيل يهمه التاريخ الانساني والحضاري الذي
تركه لنا اجدادنا .

2-  استعجال المراحل ، فحال اعلان السيد سركيس اغاجان مطالبته منح الكلدان
والسريان والاشوريين بمنطقة الحكم الذاتي في سهل نينوى نجد بعض الاحزاب والافراد
وحتى بعض رجال الدين قد استلوا سيوفهم وخناجرهم ليطعنوا كل من يغرد  خارج سربهم
المندفع بقوة الصاروخ للدفاع عن الحكم الذاتي المقترح ! ، وكأن بمجرد الاعلان عن
هذه المبادرة  نكون قد نلنا كامل حقوقنا ومن ضمنها الاقرار الذي يخولنا بممارسة
الادارة الذاتية في منطقة سهل نينوى ولم يبقى امامنا سوى اجراء الاستفتاء لكي نقرر
او نحدد مصير ارتباط هذه المنطقة سواء بإلحاقها باقليم كوردستان او بغيره ، لذلك
نجد هذا البعض يطالبنا للاسراع على الغاء تسميتنا القومية التاريخية وتلبيسنا بدلآ
منها الوصفة او التركيبة الجديدة وكذلك يوصينا للاستفتاء بنعم لإنضمام  المنطقة الى
اقليم كوردستان واخيرآ يطالبوننا بالهرولة وراء المهرولين من غير ان نسأل او نتسائل
عن أي شيء . لقد اعتقد هذا البعض ان قضية منح الحكم الذاتي هي حصرآ بين الاخوة
الاكراد والمسيحيين متناسين وجود مواقف وردود افعال مختلفة لأقوام اخرى ، متناسين
ان هناك مركز اسمه بغداد وبيده كل المفاتيح ، متناسين ان منطقة السهل هي خاضعة
اداريآ لمحافظة اسمها نينوى ولا يمكن تجاوزها او سلخها منهم الا بالحكمة والقانون،
متناسين اهمية التفكير والتنسيق مع كل تلك المراكز قبل ان نكتوي نتيجة الاندفاعات
العشوائية  ، متناسين ان عملية لصق الاسماء مع بعضها البعض لصنع تسمية خاصة بنا هي
اهانة لنا وهي عملية فاشلة لا تخدم هذه المبادرة بل ستكون السبب الرئيسي في رفضها .

3- كم كان رائعآ لو عرفنا كيف نستثمر الحدث ، فبدلآ من الانغماس في مشاكل التسمية
كان علينا ان نبحث في الحقوق والضمانات ، وبدلآ من كشف كل اوراقنا مرة واحدة بحيث
لم يعد هناك شيء غير مخترق كان علينا ان نتعلم كيف ان نكتسب المزيد من الحقوق ومما
يرفع من شأننا بين كل الاطراف التي تهمها هذا الامر ، وبدلآ من ان نتبع قطبآ واحدآ
او ان  نضع كل شيء نمتلكه في كفة واحدة كان علينا ان نحث القطب الآخر ( العرب )
والملل الاخرى على دخول حلبة المنافسة لانتزاع المزيد من المكاسب والاصدقاء لابناء
شعبنا ، وبدلآ من ان نرضى وبهذه السهولة  في ادارة ذاتية في بعض الشؤون في سهل
نينوى كان علينا ان نثبت للجميع بأننا السكان الاصليين و الورثة الحقيقيين ليس فقط
على سهل نينوى وانما على عموم بلاد الرافدين ، فكيف يطالبوننا بالموافقة على
المشروع من غير ان يفهموننا ما هي ملامحه الحقيقية ، فهل هو خاص للكلدانيين
والاثوريين والسريان الساكنين الدائميين في سهل نينوى كما يوحي العنوان  ، أم ان
هذا السهل سيتحول الى غوانتانامو لجميع المسيحيين العراقيين من الكلدان والاثوريين
والسريان كما دلت على ذلك  المذكرة التي وقعتها الاحزاب الخمسة ، الحزب الوطني
الاشوري ومنظمة كلدواشور للحزب الشيوعي الكردستاني والمنبر الديمقراطي وجمعية
الثقافة الكلدانية وحزب بيت نهرين الديمقراطي الاشوري .

والا ما علاقة المسيحيين الذين يعيشون خارج منطقة سهل نينوى بالسهل ، وما معنى
العنوان الذي قرأناه عندما  نشرت  المذكرة المذكورة  في عينكاوا دوت كوم  (
المسيحيون في كردستان العراق يطالبون بحكم ذاتي وحقوق قومية ) ، بحكم ذاتي اين ؟؟؟
ولكي نزيل الضبابية من هذا العنوان فانه يعني ( المسيحيون في كردستان يطالبون بحكم
ذاتي في سهل نينوى ) فهل هذا يعني ان الموقعين على المذكرة قد وقعوا على شرعية
ترحيل كل المسيحيين الذين يعيشون في كردستان من خارج منطقة الحكم الذاتي الى سهل
نينوى وهذا سيعطي عذرآ لكل المناطق العراقية الاخرى لترحيل ما تبقى من المسيحيين
الى غوانتانامو نينوى ؟ اليس تصريح السيد سعيد شامايا يدخل ضمن هذه المخاوف والشكوك
عندما يقول (ان مطالبة المسيحيين بـ«كيان ذاتي لهم لا يعني الانسلاخ عن العراق،
فالمسيحيون وقواهم السياسية يحلمون بنيل حقوقهم منذ عقود طويلة ). فأي مسيحيين يقصد
، هل مسيحيي السهل فقط أم مسيحيي عموم كردستان او مسيحيي عموم العراق ؟؟؟ ولا اعتقد
ان هناك خطأ في فهمي بأن عبارة ( ب كيان ذاتي لهم ) التي وردت في تصريح السيد سعيد
شامايا تعني ( ب كيان ذاتي لهم في منطقة سهل نينوى ) ، فلأي من المسيحيين سيكون هذا
الكيان المقصود في التصريح المذكور ؟
ادناه رابط الخبر
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,64115.0.html


فعلآ انهم يتخبطون ، بل انهم يلعبون بالنار وعليهم ان يدركوا ان التسميات التاريخية
المتعاقبة وان مصير وتاريخ وحضارة الكلدانيين والاشوريين والسريان هي اكبر بكثير من
قرار يتخذه خمسة اشخاص يمثلون خمسة احزاب ربما عدد اعضاء بعضها لا يتجاوز بضع عشرات
، وعليهم ان يدركوا ان  حجم هذه المسؤولية سيكون بحجم المعاناة التي قد نعانيها
مستقبلآ ، وعليهم ان يدركوا انهم بهذا الانفراد وضربهم عرض الحائط لخصوصية التسميات
التاريخية قد حكموا بأنفسهم قبل غيرهم على هذه المبادرة بالفشل الأكيد اذا استمروا
في مخططاتهم هذه .

نعم اؤكد ان مشروع منح الكلدانيين والاثوريين والسريان بمنطقة حكم ذاتي في سهل
نينوى كانت مبادرة كردية جريئة ورائعة ولها مبرراتها ، لكن وللأسف لقد فشلوا
الوكلاء المسيحيين المعينين عليها في استيعابها وحتى في فهمها كذلك فشلوا في
تقديمها لكل مكونات الشعب المسيحي من الكلدانيين والاثوريين والسريان بحيث لا تمس
ثوابتهم الاساسية والجوهرية ولا تجرح مشاعرهم واختياراتهم المبنية على معتقداتهم
التاريخية ، على العكس فهؤلاء الوكلاء قد طوعوا هذه المبادرة لخدمة مصالحهم الشخصية
والمذهبية والحزبية بعيدآ عن مصير وتطلعات الشعب المسيحي ، وايضآ قد استغلوا بل وقد
حولوا هذه المبادرة الى المزايدات البائسة في استفزاز ومشاكسة معارضيهم ومخالفيهم
في النظرة الى الخيارات والى المعتقدات القومية للآخرين ، الشيء الوحيد الذي انا
متأكد منه هو ان هؤلاء الوكلاء لا يهمهم اذا ما جعلوا  من مبادرة الحكم الذاتي ضحية
ممارساتهم الخاطئة ، كما لا يهمهم اذا ما تحولت منطقة سهل نينوى الى سجن غوانتانامو
للمسيحيين العراقيين  ، المهم ان يطمئنوا على مصالحهم الشخصية وكبرياءهم الحزبي
الفارغ .


منصور توما ياقو
2006-11-15

 

المقال قبل الأخير / القوش بعد ان ولى زمن اللنكات/ بقلم حبيب تومي

المقال قبل الأخير القوش بعد ان ولّى زمن ( اللنكَات ) بقلم : حبيب تومي / اوسلو في أواخر عام 2003 كنت في القوش وكانت تجارة الملابس العتيقة ( اللنكَات ) رائجة ، فهنالك محلات وبيوت تزاول...
التفاصيل

قصة تنتهي .. ديون لاتنتهي .. جيرة بزبون أبيض* .. شيزيلها ..!!؟؟/ جلال چَرمَگـا - سويسرا

    منذ مايقارب عقدين وألأمم المتحدة تستقطع مبالغ خيالية من عائدات البترول العراقي وتضيفها على حسابات ألأشقاء الكويتيون .. وهذه أصبحت قصة عنتر وأكثر.. كفيلكم حمزة...
التفاصيل

الدولة اللامركزية والفيدرالية والكونفدرالية / 7 / سمير اسطيفو شبلا

الدولة اللامركزية والفيدرالية والكونفدرالية / 7 سمير اسطيفو شبلا لنعرف كيف واين نعيش! انها الحياة التي تتطلب انهاء الجهل المفروض من قبل المصالح بأسم الدين والمقدس، نحن بحاجة الى التنوير...
التفاصيل

الفلبينيون تصلب والسوط انفسهم يوم الجمعة العظيمة ، كوتود الفلبين

 
التفاصيل

أحفاد نينوى وبابل / مشاركة في قسم المنبر السياسي

هذه مشاركة للاخ عبدالله هرمـــز النوفلي في منتدى نادي الحوارات, قسم المنبر السياسي  على هذا الرابط http://www.nadibabil.com/forum/viewtopic.php?t=45&start=0
التفاصيل

زج الأطفال في النزاعات المسلحة أطفال العراق الى أين! / سمير اسطيفو شبلا

  {المقدمة : تنتشر الحروب في اصقاع الارض مُخلفة وراءها كوارث إنسانية يعجز حتى المنتصر في هذه النزاعات محو آثارها، هكذا تبدأ "عائشة المري - الانكشاريون الجدد،،،، - صحيفة...
التفاصيل

البرلمان العراقي / 50 مرة أيامكم سعيدة/ بقلم : سمير شبلا

البرلمان العراقي / 50 مرة أيامكم سعيدة سمير اسطيفو شبلا قلنا في مقالنا السابق ان تناحرنا سبب انتهاك حقوقنا، وقدمنا عدة حلول عملية لتجاوز الازمة الحالية التي وُضعنا فيها قسراً وظلماً مع سبق...
التفاصيل

هل لا زال منع التجوال قائما/ رعــــــد دكالي

      نشرت في الايام الأخيرة وعلى عدة مواقع عربيه وعراقية ومحلية مقالات تحمل عناوين مختلفة  كلها تتحدث عن ما يجري من مشاكل  قد تكون كبيرة في بعض...
التفاصيل

كرملش البلدة العتيقة التي احبت الشهيد فرج رحّو / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

    كرملش البلدة العتيقة التي احبت الشهيد فرج رحّو  بقلم : حبيب تومي / اوسلو  عزيزي القارئ العراقي نتحدث عن بلدة عراقية موغلة في القدم يحفل تاريخها بصفحات حافلة...
التفاصيل

رد الأعتراض على تأسيس الفضائية الكلدانية / بقلم : منصور توما ياقو

من ضمن الردود التي وردت على مقال (إطلاق فضائيـة كلدانيـــة هل يغدو الحلم حقيقة ؟) للأستاذ حبيب تومي ، كانت المقالة التي كتبها السيد صبري ايشو والتي جاءت تحت عنوان (أليوم فضائية كلدانية وغداً ألقوشية...
التفاصيل