بعد اقصاء الكلدان والسريان وقع زوعا في الفخ الاشوري/ بقلم منصور توما ياقو

 

 

استوقفني خبر نشره حزب الوطني الاشوري  Atranaya   في موقع عينكاوا دوت كوم مفاده انتخاب الاترانايي واتحاد بيث نهرين وطني في اللجنة العليا للمرحلين في كركوك ، اذ كان الخبر في حد ذاته عاديآ ولكن الغير عادي في الخبر هو ما احتواه من مضامين وممارسات احادية نابعة من روح الاحتكار والاستئثار والتي لم تخرج من عنق زجاجة المصالح الحزبية والطائفية الضيقة .

 

ادناه رابط الخبر

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,72828.msg2430620.html#msg2430620

 

 

دعونا  وعلى ضوء الخبر المذكور نستوضح  بعض من تلك الممارسات والمعاني التي تضمنها خبر الاترانايا :-

1- جاء في الفقرة الثانية من الخبر النص الاتي (افتتح السيد غازي ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني الاجتماع بكلمة عبر فيها عن شكره وامتنانه للحاضرين وشارحا أسباب تشكيل المجلس واهدافه والية تشكيله. حيث سيضم (23)عضوا، بينهم ثلاثة اعضاء تركمان وعضوين اشوريين.)

 

لا شك ان الجهة الرئيسية التي دعت الى هذا الاجتماع والتي لها الدور الاول في تشكيل المجلس واهدافه وآلية تشكيله هي اما الحكومة الكردستانية او الاحزاب الكردية الرئيسية ، وان أي ادعاء او تصرف يمس ذلك المجلس  سيكون له مردود سلبي او ايجابي على سمعة واجندة القائمين على تشكيله  ، لذلك عندما نقرأ العبارة التي تقول (حيث سيضم (23)عضوا، بينهم ثلاثة اعضاء تركمان وعضوين اشوريين.) فاننا و من جملة ما توحيه هذه العبارة لنا هو ان ، القيادة الكردستانية قد عمدت على اقصاء كل من الكلدانيين والسريان وحتى الارمن من المجلس ، نعم اقول عمدت لأن كلمة ( سيضم ) التي وردت في تلك العبارة تدل على تحديد الجهات والقوميات التي لها الحق الانضمام لعضوية المجلس المذكور ، واذا كان ذلك التحديد و بحسب صياغة النص الخبري للأترنايا ( حزب الوطني الاشوري ) يلغي أي تمثيل للكلدان والسريان والارمن وحصره فقط بالاشوريين عندها يحق لنا ان نسأل القائمين على تشكيل هذا المجلس : لماذا هذا الاقصاء بحق الكلدانيين والسريان والارمن ؟ هل هؤلاء كانوا مستثنيين من خطط  الترحيل ، أم لم يكن لهم تواجد في كركوك ابان تنفيذ سياسة الترحيل ؟اسئلة كثيرة نوجهها للأخوة في الحكومة الكردستانية اذا كان لها أي صلة بالموضوع ، اما اذا كان حزب الوطني الاشوري قد استغل انتخابه لعضوية ذلك المجلس بفضل اخوانه الاشوريين في الاحزاب الحاضرة في ذلك الاجتماع ، في هذه الحالة نطالب المسؤولين الرئيسسن في المجلس المذكور وخاصة الاخوة الكردستانيين  على تصحيح  الأمر وتنبيه اعضائهم من مغبة توظيف اهداف المجلس لمصالحهم الحزبية الضيقة .

 

اما الفقرة الاخرى في هذا الخبر تنص على الاتي (

بعدها تم  انتخاب ممثلين للأحزاب الآشورية الأربعة المشاركة:
1- الحزب الوطني
الآشوري
2-حزب بيت نهرين الديمقراطي

3- اتحاد بيت نهرين الوطني

4- الحركة
الديمقراطية الآشورية )

 

والسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا اقتصر حضور الاجتماع فقط على الاحزاب الاشورية ؟ اين الاحزاب الكلدانية والسريانية من هذا الحضور ، هل هو تقصير من الجهة الموجهة للدعوة ، أم هو تقصير من الاحزاب والمنظمات الكلدانية والسريانية ، ام هناك التفاف واقصاء  وكما تعودناه من قبل تجار التسمية المركبة ( الكلداني الاشوري السرياني ) الذين هم انفسهم الاحزاب الاشورية الاربعة المشاركين في الاجتماع  ، اين ادعائاتهم الفارغة بحمل واستخدام تلك التسمية ؟ اليس خطابهم هذا يفضح نواياهم  السيئة والمخططات والاساليب التي شبوا عليها ؟ .

 

 بلا شك انها تساؤلات  مشروعة وبحاجة الى توضيح ، لأننا ككلدان عانينا ولا زلنا من النزعة المؤامراتية المتحكمة بعقلية محددة ومعروفة من الاخوة  دعاة الوحدة كذبآ ، لذلك يحق لنا ان نحتاط جيدآ من هكذا اخوة الذين بات هاجسهم الوحيد هو الاستحواذ على كل شيء لأنفسهم حتى لو كانت للآخرين .

 

بصراحة ان كل ما تقدم تعودنا عليه و لم يثر اهتمامي بقدر استغرابي من تفاعل الـ   زوعا ودخوله في انتخابات معروفة النتائج سلفآ مع الاحزاب الاشورية الثلاث الاخرى !!! لا اعرف كيف نسي طبيعة العلاقة التي تحكم علاقته مع الاحزاب المذكورة ؟ ولا اعتقد انه على تلك الدرجة من البساطة والسطحية بحيث يعتقد ان اخوانه في الاحزاب الاشورية الاخرى لا تملكهم عقدة الثأر والاستئثار من منافسيهم فكيف الحال مع خصومهم السياسيين ؟ كان باستطاعة الـ زوعا الذي جعل من نفسه صيدآ سهلآ ان يتخلص من هذا الفخ الاخوي ومن أي احراج اذا كان هناك احراج من اطراف اخرى وذلك باللجوء الى العكازة الكلدانية والسريانية المنقذة دائمآ ، حيث كان باستطاعته الاعتراض على شرعية الانتخابات الخاصة بأبناء شعبنا بحجة عدم تواجد ممثلين عن الكلدان والسريان والارمن وبذلك كان يتخلص من المأزق الذي اوقع نفسه فيه بالاضافة الى انه كان سيعطي بعض المصداقية على ادعاءاته بالحوار والتعامل الجدي والنزيه مع كل مكونات ابناء شعبنا وبالتالي كان يسجل موقفآ تاريخيآ كبيرآ وانا متأكد انه لو كان للكلدان والسريان والارمن حضور في ذلك الاجتماع  لكان زوعا افضل حالآ واوفر حظآ لأنه ليس في هؤلاء عقد ونزعات انانية ، ولكن هيهات ان يعملها الزوعا لأن الشوك يبقى شوكآ والتين يبقى تينآ ، وهل نجني من الشوك تينآ ؟.

 

 

منصور توما ياقو

20/ كانون الاول / 2007

 

المنبر الديمقراطي الكلداني يشارك في المهرجان الآشوري العالمي

بناءا على الدعوة الموجهة من قبل قيادة المهرجان الأشوري العالمي للمنبر الديمقراطي الكلدني ، شارك المنبر بوفد ضم كل من السيد قيس ساكو نائب سكرتير المنبر في أمريكا والسيد ثائر عبد جمعة من كندا في هذا...
التفاصيل

اضواء على المجلس الشعبي .. والحركة الديمقراطية الآشورية/ حبيب تومي / القوش

    في هذا المقال سأحاول تسليط حزمة من الضوء على تنظيمين يبرزان على الساحة السياسية لشعبنا ، واسرد بما اعتبره مشتركاً ولا مشتركاً بين التنظيمين وسأحاول ان أقف على مسـافة...
التفاصيل

كنيسة الأقيصر في كربلاء .. أقدم كنيسة عراقية سبقت الأسلام بأكثر من 120 عام / بقلم : جلال جرمكا

مقدمة لابد منها :حتى أكون أمينا لابد من أن أعترف أن الموضوع لم ولن يكتب ويبحث من قبلي أطلاقاً .. بل أن المسألة ومافيها أن أحدى قريباتي قد تفضلت وأرسلتها لي بالبريد ألألكتروني ...  أما من...
التفاصيل

سيبكي آشور بانيبال نبوخذنصر / بقلم : وديع زورا

  سيبكي اشور بانيبال نبوخذنصر                 ويضحك ابليس ،،...
التفاصيل

الدكتور منذر الفضل ومصداقية دراساته حول القضية الكردية / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com في غمرة انشغالي في الآونة الأخيرة في اعداد دراسة حول شخصية القائد الكردي الخالد ملا مصطفى البارزاني ، كان همّي ينحصر في أيجاد مصادر تسبغ على بحثي...
التفاصيل

حبل مشنقة ـ صدام ـ مقابل سيارة ـ أمير الكويت ـ !! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جـرمكا / سويسرا     في حكايات الفولكلور الكوردي ، هنالك الكثير الكثير من القصص الجميلة والمعبرة عن واقعنا ألأجتماعي وفي نفس الوقت عبارة عن دروس...
التفاصيل

يومـان مع سركيس أغاجـان والحقيقة /جميــل روفـائيــل

         عـندما عـدت مـن العراق في تشـرين الثـاني الماضـي ، كتبـت مواضـيع في الصحـف والمواقـع بخصـوص الوضـع الـذي وقـفت على حقيقـته في شـمال العراق ، واتصـل...
التفاصيل

الشعب يهرب .. والحكومة تدّعي انها منتخبة !!/ ادورد ميرزا

  ادورد ميرزا استاذ جامعي مستقل نعيش هذه الأيام في فوضى الخطابات الغريبة والعجيبة حيث نسمع من أفواه عراقيين مسؤولين في السلطة , يدّعون فيها انهم حكومة منتخبة ويمثلون كل مكونات...
التفاصيل

التائه ُ الجريح / حميد أبو عيسى

 التائه ُ الجريح                 ...
التفاصيل

أفندي وملك .. سيارة الملك ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا قبل فترة وبالتحديد في 3 / تموز / 2007 كتب ألأستاذ / خالد القشطيني ومن على صفحات جريدة الشرق ألأوسط مقالة
التفاصيل