الـفـقاعات تطـفـو عـلى سطح البحار واللآلئ تكمن بين أصداف المحار / بقلم : مايكل سيبي

الـفـقاعات تطـفـو عـلى سطح البحار واللآلىء تكـمن بـين أصـداف المحار بقـلم : مايكل سـيـﭘـي / سـدني

 الكـون طاقة وحـجـر ، لم يتحـمّـلـْها فإنفـجـر وإلى قـطع تبعـثر ، فـمنها صارت النجـوم كالشـذر تـتلألأ ليلاً أوعـند الفـجـر ، تمنحـنا الضوء والدفأ كالجـمر ، ومنها مَن صار طــُفـيلياً لا نور فـيه بل يـدور حـول نفـسه تارة كـراقـصات الغـجـر ، وتارة أخـرى يحـوم حـول غـيره ليستضيء ببهائه الوافـر ، فـيراه الناس كـوكباً ولكـنه ترابٌ

وصخـر .

 لا أدري لماذا غـشِـيتْ عـيون الأحـفاد ولم يعـد لهـم نظر ، ويجـهـلون أن أجـدادهـم وآباءهـم ما كانوا يرضـَون إلاّ بقـنديل أبهـر ، لكـن الخـَـلـَـف وأولادهـم يَـرَوْنَ القـمر كأنه مشكاة في قـصر و زيتــُه أصـفـر فـينبهـرون به كـمَن لم يمْسَـسْـه الفـقـر ، وإنْ سألتـَهـم عـن الأمر ! سـتـكـتشـف أنهـم لا يميّـزون اللون الـﮕـُلـﮕـُليّ عـن الأخـضر ، ولا يفـرّقـون بـين الشـوك والزهـر .  يا إلهي إني أعـلم أنّ لك في خـلقـك شـؤون وعِـبَر ، تسقي العـطاشى بالمطر ، ولكـنك لم تعـطِ لنا من اللآلىء إلاّ ما نـَدَر ، ومن الفـقاعات أكـثرتَ وأكـثر . فـهـذه لؤلؤة بـين أصداف المحار في أسـر ، والفـقاعات تسرح وتمرح هـنا وهـناك كأنها في سَـفـر ، بـين الخـلجان في سـواحـل البحـر .

 نعـم ! ليس لنا فـيها مِن وَطــَر، ولكـن البعـض سـرقـوا منا البزر وصاروا يذرّونه قـبل هـطول المطر ، ولا يدركـون أن العـصفـور ينـتظر فـوق الشـجـر كأنه في واجـب الخـفـر، يسـتغـفـلهـم وقـت الصافـر ليسـرق حَـبّـتـَهـم مثلما سُـرقــَتْ منا وقـت الباكـر .

كُـلي أسـف أن البعـض لم يـرَ البـيدر وما أحـلاهـم لو عـرفـوا ما البـيدر !  فأنا رأيتُ فـلاّحـَـنا عـن ساعـده شـمّر ، متوكـّلاً عـلى رب الهـواء الظافـر ، مسـتعـيناً بهـمّـته ويرفـع مذراته الأجـدر ، فـتـتجـمّع الغـلة أكـواماً تغـذي البشر ، والتبن ! آه التبن ! خـفـيف حافٍ يطأطىء الرأس وراء قائده الهـواء الحائر والسـراب الثائر ، ثم يصيـبه الضجـر ، وفي الأخـير سـينال شهادة الصِـفــْر ويحـتضر ، فالتبن وقـود التـنـّور أو غـذاء البقـر .

وإن سألتَ عـن المحار ، سـيُجـيـبك اللؤلؤ من بـين أصداف النادر :

إنـنا في خـطر ! وسأسأل صديقي وكل مَن في زقاقـنا سـائر :

ألم تقـرأ عـن الكـناري حـين زقـزقـت لزرزور لا لصقـر ......؟  

وإذا نسـيـتــَها فإني سـأذكـّرك بها وقـد ينفـع الذكـر :

 يا صاح يا إبن الكـرام ، هـو ذا ناحـوم يطرق التابوت يسـأل أصحـاب المقـام :

هـل إنتكـس النخـيل هـل فـُرض اللجام  ؟

هـل ذابت الجـبال الشـم هـل جـبُن الهـمام ؟

أيصمت الشـحـرور ، أم سكـت الحـمام  ؟

كـيف يهـلهـل الكـناري ويقـبل بالحـطام

وهـو ذو الريش الجـميل فـخـر للعـظام

 يـُـغـرّد حـباً كـريماً فـيُخـجـل أشباه الـكـرام .

أتقـبل بزبوزاً وتهـجـرالباز اللهام  

أتسمع لبومة وتصم للنسر الصرام .

ولكن الدهـريَوْمان أيام وأيام

 للباز والنسر والأيمان أيام .

وللبومة والبزبوز والفـلتان أيام ،

أما حـق للأجـداد أنْ قـالوا عـلى الـدوام .

( لا تناموا إستـفـيقـوا  فـقـد تغـدر الأيام ) بشوپا دْ باز بزبوزوبشوپا دْ نشر قـوپياثه (  بدلاً من الباز بزبوز ، وعـوَضاً عـن النسر ، بومة )

 ولكم مني ألف سـلام . 

 

الشعب يهرب .. والحكومة تدّعي انها منتخبة !!/ ادورد ميرزا

  ادورد ميرزا استاذ جامعي مستقل نعيش هذه الأيام في فوضى الخطابات الغريبة والعجيبة حيث نسمع من أفواه عراقيين مسؤولين في السلطة , يدّعون فيها انهم حكومة منتخبة ويمثلون كل مكونات...
التفاصيل

ارفعوا أيديكم عن المسيحيين / سمير اسطيفو شبلا

...
التفاصيل

تعداد سكاني لمسيحيي العراق في داخل العراق وخارجه / بقلم : عماد شامايا

                  !  تعداد سكاني لمسيحيي العراق في داخل العراق وخارجه !     ...
التفاصيل

خلاصة الخلاصات /رؤسائنا الاعزاء : بقلم سمير اسطيفو شبلا

سمير اسطيفو شبلا    لاس فيغاس     المقدمة     --------...
التفاصيل

الملـثــّمون والمحـجّـبات / بقلم : مايكل سيبي

بقـلم : مايكل سيبي / سـدني  النساء أمهاتـنا ، أخـواتـنا ، وبناتـنا ، وكـلهـنّ أستميحهـنّ عـذراً مقـدّماً إذا ما ورد في مقالي عـبارات يلـُمْـنـَـني بها ،  فأنا في غاية الإعـتزار بهـنّ...
التفاصيل

سـؤال إلى يونادم كنـا ينتظر توضيحـا / بقلم : جميل روفائيل

سؤال الى يونادم كنا ينتظر توضيحاً  جميــل روفـائيــل ــــــــــــ       تـرددت بعـض الشـئ في نشـر هـذا الموضـوع وأجلتـه لأكثـر مـن شـهر منتـظرا أن...
التفاصيل

حكومة المالكي والحكم الذاتي لشعبنا وتمثيله في البرلمان/حبيب تومي - القوش

    تشكل الأقليات الدينية والعرقية العراقية ركناً اصيلاً من تكوينات الشعب العراقي المجتمعية ، وقد ساهمت هذه الأقليات ببناء الحضارات العراقية ، وإذا شخصنا في هذا المقال...
التفاصيل

أسهل طريقة لحمل حقيبة وزارية ومن غير تعب ...!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا يشهد الله لا أكره أحد غير أمريكا.. سياسة أمريكا.. سياسيوا أمريكا ، سواء كانوا جمهوريون أو ديمقراطيون..لافرق عندي فالأثنان بالنسبة لي ـ يك حساب ـ كلهم نفس الشىء ونفس ألأتجاه...
التفاصيل

فكركم الفلسفي يقول : صباح الخير / بقلم سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا      لاس فيغاس    ظهر في تاريخ البشرية فلاسفة كبار وضعوا بصماتهم على و في طريقنا لمعرفة انفسنا    
التفاصيل

نداء عاجل لأهالي الموصل الكرام

أيها الموصليون الشرفاء .لقد عشـنا وعاش آباؤنا وأجدادنا لمئات ومئات السـنين في هذه الأرض الطـيبة ( الموصل أم الربيعين ) ، فدافع عنها وتحمّل أبناؤها المصائب والكوارث وتجاوزوا المحن الواحدة تلوَ الأخرى...
التفاصيل