شذرات مخفية من تاريخ المسيحية في العراق : حلقة 5 / نزار ملاخا

نزار ملاخاالحلقة الخامسةجاء في مقال للأستاذ كامل السعدون عن الكلدان سكان العراق الأصليين حيث يقول :

أهل العراق الأصليين ومضيفونا الأكارم ... الكلدان الطيبون ... فالكلدان بعض أزاهير تلك الباقة العراقية المتنوعة ... بل هم الأكثر بهاءً وجمالاً والأرق عطراً من الكثير من زهور تلك الباقة ... الكلدان إخوتنا ... أهلنا ... حملة ميراث بناة العراق العظيم

ونحن نقول بارك الله فيك يا كاتبنا الكبير فأنت الوحيد الذي أوفيت الكلدان حقّهم في زمن فُقدت فيه القِيَم والمقاييس ... في زمن الغدر والظلم والعدوان في زمن ينطبق فيه المثل العراقي القائل : هَمْ نْزْل وهَمْ أيدَبّج عالسطح .فكم مثل الأستاذ كامل السعدون يعرف هذه الحقيقة ويستطيع أن يصرّح بها علانيةً دون خوفٍ أو رهبةٍ ... ولماذا لا يستطيعون قول الحق , أليس العراقيون هم الذين يؤمنون بالقول : ولا تخف بالحق لومة لائم . كم نحن بحاجة إلى شجاعة مثل شجاعة الأستاذ كامل السعدون وجرأته ؟ أليس من الواجب أن يكون كل عراقي مثل كامل السعدون  ؟ !!!لا جَفَّ قلمك يا أستاذ كامل , ربي أحفظ كامل السعدون ليكون قلماً مع كل الأقلام الشريفة التي تؤمن بعودة الحق لأصحابه الشرعيين , ولأنه قال كلمة حق في وجه هذا العالم الباطل الظالم والمنافق !!! أسمعوا الصراحة المتناهية والذقة في التعبير من الأستاذ كامل السعدون في مقالته حيث يقول :

مضيفونا  إذ جئنا من الصحراء على دوابنا لا نحمل إلا السيوف وحبات التمر اليابس والهزيل من الثياب فوجدنا عندهم العجلة والعمران والحضارة الراقية والمجد العظيم .يا أخي ما هذه الصراحة المتناهية !!! والله ليعجز القلم واللسان معاً بأن يصفوا شجاعتك في خضم هذا العالم الملئ بالأمواج الكاذبة التي ترتفع عشرات الأمتار وما تلبث أن تهبط إلى قاع البحر لأنها من غير أساس , لقد أخجلتنا من صراحتك ولكنها الحقيقة , فكم من أبناء الشعب العراقي ومن التكفيريين الذين يقتلون الكلدان كل يوم يعرفون هذه الحقائق ؟ يطالب الأستاذ كامل السعدون بأن تُعاد حقوق الكلدانيين كاملةً وذلك تعويضاً عن صفاقات التاريخ التي حلّت بنا ويطالب بتكريمنا وذلك بإعادة تسمية قُرانا ومدننا التاريخية بأسمائها القديمة .

أليس هذا أعترافاً واضحاً وصريحاً بأننا ظُلمنا ؟ أليس هذا أعترافاً صريحاً بأن أجدادنا العِظام خدموا الأمبراطورية الأسلامية والعربية بغير منّة ؟ وشاركناكم هموم كل الأحتلالات , ولم نَبِعْ العراق ولم نبيعكم , بل بايعنا العراق وملكه و بايعناكم ملوكاً على العراق !!! فبماذا تكافئوننا ؟ بالقتل ؟ بالذبح ؟ بالتهجير ؟ أم بأحتلال منازلنا ؟ وطرد أهالينا ؟ أم بممارسة الضغط علينا لنترك دين آبائنا وأجدادنا ؟ أم بأستحلال المحرمات ؟ أم بخيانة العهد ؟  هل هكذا تفهمون الإسلام ؟   لقد قرأت في سطور الأستاذ كامل السعدون ما لم أقرأه من أي كاتب آخر , لقد أوفى الرجل ضميره , وهكذا تكون الرجال ... كامل السعدون أنصف الكلدان ... ويجب أن يدرج أسمه في سفر الكلدان الخالد ... الاستاذ الفاضل كامل السعدون : إنهم أحتلوا مدننا وقرانا وسبوا أهلنا ونساءنا ,,, وذبحوا أطفالنا وشيوخنا ... فها هي المجازر التي أرتكبوها في قرانا في الشمال والوسط ماثلة للعيون , لقد أقاموا على أنقاض تاريخنا تاريخاً جديداً لا يستحق أن يُكتب , فكتبوه على هواهم ووفق مشيئتهم وإرادتهم ولا من رادع , وأبادوا شعبنا وصنعوا شعباً جديداً أما بالأستيراد أو بالغزو القسري ومحو هويتنا ووضعوا أسماءً جديدةً لمدننا وقرانا وتاريخنا وحتى أولادنا وذلك حسب هواهم ومطامعهم ... أستاذنا الفاضل كامل السعدون : إن عمود المسيحية في العراق يمثله الكلدان وإن هيكل المسيحية الأول في العراق يمثله الكلدان فبدون الكلدان لن يبقى للعراق هوية يتسمى بها وبدون الكلدان لن يبقى للعراق حضارةً وتراثاً يتغنّى به .لحق بالأستاذ كامل السعدون صحفياً آخر شهماً شجاعاً وهوالأستاذ فالح حسون الدراجي فقال كلاماً يجب على كل تكفيري وإرهابي وسَلَفي أن يقرأه وهاكم ما كتب :

إنَّ للكلدان حَقّاً في هذا البلد ليس لأنهم جذر العراق الأول فحسب .من هنا يوضح الأستاذ بأن الكلدان هم جذر العراق الأول وبدون هذا الجذر لن يكون هناك بلد أسمه العراق , ثم يقول : ليس لأنهم – أي الكلدانيين – مؤسسوا الحضارة العراقية الأولى أو لأنهم جزء حيوي ومهم من هذا الشعب العظيم فحسب , بل لأن وجودهم في الحكومة هو إغناء للنوعية الوطنية والتعددية العراقية ... لأن الكلدان شعب راقٍ ومثقّف وموهوب وحيوي وديناميكي تحتاجه كل الأنظمة التي تبغي نظاماً ديمقراطياً حضارياً .إذن أي نظام يدعي الديمقراطية دون أن يكون للكلدان تمثيل فيه هو نظام خالي من الديمقراطية .وأي نظام حكم في العراق لا يمكنه أن يحظى بأحترام العالم ما لم يكن للكلدان ممثل فيه .                                                           وإلى اللقاء في الحلقة السادسة                                                             الدنمارك في 25/9/2006 

 

سـؤال إلى يونادم كنـا ينتظر توضيحـا / بقلم : جميل روفائيل

سؤال الى يونادم كنا ينتظر توضيحاً  جميــل روفـائيــل ــــــــــــ       تـرددت بعـض الشـئ في نشـر هـذا الموضـوع وأجلتـه لأكثـر مـن شـهر منتـظرا أن...
التفاصيل

أي دولة هذه الدولة/ عمرصبري كتمتو

    مرة أخرى يطل علينا رئيسنا أبو مازن اطلالة بشر وتفاؤل وحبور, وهذه المرة ليس وحده وانما برفقة الدكتورة الآنسة كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية, ويعدنا معها بأن الحل...
التفاصيل

مشحتا شعباذا ديما / رعد دكالي

      يايمي..ماقدا وتوا مشعبذته وخيلخ لدبرتن محلقته ليلواثا الن شهرته صفنته ومبلته بتخملته بركته بشئاشه دركشته بزمارا ونونوي تاكبلته خما وقرثا طئنته هم كيانخ...
التفاصيل

وآه عليك يا كرمليس / بقلم : نزار ملاخا

واه عليكِ يا كرمليس نزار ملاخا/ ناشط قومي كلداني الحديث عن كرمليس يجرنا إلى الحديث عن تسمية كرمليس أولا ، فقد كانت تسمى في مراحل تاريخية سابقة بأسم ( إير حال بانو) أي مدينة الإله بانو كما أطلق...
التفاصيل

قرار الإعدام لقتلة الشهيد "رحو" ناقص قانوناً / سمير اسطيفو شبلا

  المقدمة : صدر حكم الإعدام على قاتل المطران الشهيد "فرج بولص رحو"، وهو المدعو أحمد علي أحمد الملقب بأبو عمر وهو احد زعماء تنظيم القاعدة، ولم يشر الى نوعية الحكم أكان...
التفاصيل

بعيداَ عن السياسة ... دجاج نور.. بالتنور ..!!! بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / زيورخ بين فترة وأخرى نحتاج الى محطة أستراحة ..وبذلك نبتعد ولو لدقائق عن السياسة والسادة السياسيون وهموم وطننا الجريح وشعبنا المظلوم .. نعم نحتاج الى تلك الدقائق كمخدر مؤقت وبعدها...
التفاصيل

نهاية ُهدّام ِالعراق / حميد أبو عيسى

حميد أبو عيسى    
التفاصيل

الخطاب الليبرالي والعراق اليوم / سمير اسطيفو شبلا

  سمير اسطيفو شبلا...
التفاصيل

مفهوم الدولة في الخطاب السياسي العراقي/ زهير المخ

  يخيّم على العراق قنوط عميق وشامل؛ فلأول مرة، منذ تتويج فيصل ملكاً على البلاد في أغسطس 1921 يصعب على المرء أن يجد عراقياً واحداً، على الأقل، يحتفظ ببقية باقية من أمل واه بمستقبل...
التفاصيل

جـمعـية شـيرا الربـّان هـرمـز الكـلـدانـية الأسـترالية / بقلم : مايكل سيبي / سدني

( ماضـيها وحـاضرهـا ) القـسم الـثاني ( 20/10/1997 – 7/2/2005 ) ( الـجزء الـثاني -  إلى نـهاية عـام 2002 )  بقـلم مايـكل سيبي / سـدني في كـل دورة إنتخـابية...
التفاصيل