فكركم الفلسفي يقول : صباح الخير / بقلم سمير شبلا
سمير اسطيفو شبلا      لاس فيغاس
   ظهر في تاريخ البشرية فلاسفة كبار وضعوا بصماتهم على و في طريقنا لمعرفة انفسنا
   
    وعالمنا , ارادوا ان نفهم ماضينا لكي نواصل البحث في حاضرنا , من اجل توجيه مستقبلنا , نحو تقدم البشر والحفاظ على كرامة الشخص ,,ومنذ البداية والفلاسفة
     يبحثون ويتساءلون ,ويناقضون بعضهم بعضا ,وياتون بافكار جديدة ولكن القديمة تبقى محافظة على اهميتها ,, لان الفكر الفلسفي لا يتاثر بالمكان والزمان بل بالعكس نرى
     ان الفلسفة الحديثة التي لها ثلاث مقولات او افكار او اتجاهات رئيسية وهي الفردانية والجماعية والشخصانية ,ترتكز على جبلين او عملاقين من عمالقة العالم الفلسفي وهما :
     افلاطون 428 - 348 ق . م وارسطو 384 - 322 ق.م
       ربما سائل يسال : هل هذا هو وقت الفلسفة والتفلسف؟ نقول له نعم واصبر قليلا ,  هذان الثنائيان { افلاطون وارسطو} هما الحجران الاساسيان اللذان بنيت عليهما الافكار الفلسفية الدينية { كافة الاديان } وخاصة المسيحية ,وكذلك ان كل الاحزاب والتيارات السياسية وغير السياسية لا بد ان يكون لفكر الفيلسوفين اثر ما في فكر مؤسسيها   
       ورجالاتها , وبالتالي ان التيارات الثلاث المعاصرة { الفردانية - الجماعية -   
       والشخصانية } التي يستند على احداها ,او عليها الفكر الكنسي والسياسي   يتطلب منا ان نفهم ماذا يدور حوالينا؟ ولماذا انشق فلان من الحزب؟ ولما ترك الاكليريكي الكهنوت؟
     واسباب الانشقاقات الكنسية,,,, وعندما نقرا برنامج اي حزب او منظمة او جمعية كيف
     نعرف انها تلبي مطاليبنا ورغباتنا؟ هل هي وحدوية ام مع التعدد والتنوع؟ ام هي ذاتية او موضوعية؟ او هي مع الحرية ام مع الضرورة ,,,,الخ
     فعليه من الضروري ان نقارن بين فكري الفيلسوفين اولا ولو بشكل سريع لخلق ارضية
    نتكئ عليها عند الضرورة , وبعدها نذهب الى الاتجاهات الثلاث؟
                           افلاطون                              ارسطو                    --------                    ---------
  يؤكد على الوجود المطلق الثابت        يؤكد على الوجود                                      النسبي المتغير
 عالم الوجود هو عالم المثل        عالم الوجود هو عالم                                  الصيرورة والواقغية
  فلسفة مثالية                          فلسفة حسية
                                           الكليات                                   الجزئيات
 قيم اخلاقية مثالية مثل سقراط -             مفاهيم كلية                                  القيم الاخلاقية في العالم المادي هي كجزئيات
                                                             القيم الاخلاقية ثابتة وتفهم  عقليا                                       تفهم في عالم الواقع
                                                                           را: الصراف - نوال / المرجع في الفكر الفلسفي / دار الفكر العربي 1983 ص97 وما يلبه
    اذن سيداتي سادتي احفظوا الاتي واحكموا على الاحداث والاشخاص بشكل موضوعي
  ونوروا العقول من اجل خير البشر كافة
  افلاطون "" كل شيئ ,مطلق , ثابت , مثالي , عقلي ,صوري
  ارسطو "" كل شيئ ,نسبي ,متغير ,حسي , مادي , واقعي
   والسؤال المهم المطروح هنا هو :هل نحن بحاجة الى اتحادهما وهل ذلك ممكن؟؟؟
  لنرى الان الفكر المعاصر بعد مرور اكثر من 2400 سنة وكيف يغرف من فكر الفيلسوفين
  والفلاسفة الاخرين طبعا , ولنبدا ب:ال
  الفردانية : هي فلسفة الوجود والحياة والبراغماتية , يبحثون في الوجود العيني والملموس
 المتميز والمتفرد ,رفضوا هيمنة الجمهور على الفرد, ويروا ان الوجود اليومي
 مع الاخرين يشكل تهديدا للذات الفردية , ويؤكدون على الذاتية ويرفضون الموضوعية
 وابعادها :- البعد الديني :: - تؤكد ان الانسان مسئول عن افعاله ,ولا توجد واسطة بين الانسان
 الفرد والذات الالهية
  الاخلاقي :: - تؤكد ان القيم الخلقية يصنعها الافراد , فهي ذاتية ونسبية ,وليست من
 صنع اية قوى اخرى
 الفلسفي :: - التعدد مقابل الوحدة , الذاتية مقابل الموضوعية , الارادة الفردية مقابل
 الارادة العامة ,العاطفة مقابل العقل , والحرية مقابل الضرورة
 السياسي :: - الحريات الفردية واحترام الراي الاخر , ترفض خضوع الافراد للاغلبية
 الاقتصادي :: - حرية المنافسة كوسيلة للازدهار الاقتصادي والاجتماعي , وتدعو في نفس
 الوقت الى حماية الفرد من الراسمالية
 الجماعية :: - النقيض المباشر للفردية والشخصية , وكما يلي
 1- تؤكد ان الاخلاق مستقلة عن الافراد ,ولكنها اخلاق موضوعية وليست ذاتية
 2- تؤكد على الوحدة وتلغي التعدد
 3- تؤكد على الحتمية والضرورة , وتتجاهل الحريات الفردية والشخصية
 4- تؤكد على الارادة العامة مقابل الارادة الفردية
 5- تؤكد على العقل الجماعي مقابل العقل الفردي
 6- لا تهتم بالعواطف والانفعالات الذاتية
 في الجانب السياسي ::- 1- تجسد النزعة الشمولية والاستبداد الفردي والجماعي
 2- ترفض المساواة في التنازل عن الحريات الفردية والشخصية للسلطة
 3- الجماعية والشمولية تتعارض مع الديمقراطية
 4 - ان رفض الديمقراطية هو القاسم المشترك بين الفردانية والجماعية , الا ان الفردانية
      لا ترفضها على حساب حرية الفرد ,بل ترى فيها نوعا من انواع العبودية , وتدعو
      الفردانية الى ديمقراطية اكثر فردية , اي الى تخليص الديمقراطية من مضمونها الشمولي
     اما الجماعية فانها ترفض الديمقراطية على حساب الحريات الفردية والشخصية
والمنهج او الاتجاه الثالث هو الشخصانية
 يقول بردائيف : ان على الذات لكي تخرج من عزلتها يجب ان تلتقي بالاخرين, وتمارس
 حريتها ووعيها مع الاخرين دون ان تفقد استقلالها
 ويضيف سارتر : الاتصال بالذات الانسانية يكون عبر الحب والصداقة والمعرفة
 اما مونيه :بقد رفض النزعة الفردية التي تحصر الفرد في ذاته ,وكذلك النزعة الجماعية
 التي تذيب الفرد في المجتمع , يؤكد التعدد ويرفض التوحد ,, من هنا عزيزي القارئ الكريم
 طالبنا في مقالاتنا كلها بالحوار المسيحي - المسيحي مع الاحتفاظ كل طرف بخصوصياته
 وتاريخه وطقوسه من خلال ثقافة الحوار وحرية الفرد والحفاظ على كرامته ووهويته 
 ووجوده , لان الشخصانية تؤكد على الذاتية ولكنها لا ترفض الموضوعية , وتدعو على
 ضرورة الانفتاح على الاخرين ,وان الحقيقة ذاتية وشخصية ولكنها تؤمن بالحقائق 
 الموضوعية ,وتؤكد على اهمية الملكية الخاصة كشرط لتحقيق الشخص لوجوده وكماله
 وحريته ,,, وتدعو الى اشتراكية تواصلية حسب مفاهيم التواصل الروحي والحب والتعاون والتواصل مع الاخر,
**الشخص لا يحقق وجوده الا بالخروج عن فرديته وعزلته
**تؤكد على النهج الديمقراطي حلا للجدل القائم بين الاستبداد الفردي والجماعي
**القيم يخلقها الشخص فهي ذاتية ولكنها ترفع الى مستوى القيم الموضوعية
**فلسفة انسانية تؤكد على حرية الانسان واستقلاله وتواصله مع الاخرين
**تؤكد ان الديمقراطية وسيلة لنمو الشخصيات وتحقيق الذات من خلال المشاركة السياسية
        را : الكحلاني - حسن / الفردانية في الفكر المعاصر / مكتبة مدبولي 2004 ص 382 وما يليها
  
اما بعد : الان هل نقدر الاجابة على الاسئلة في مقدمة المقال ؟ ندعو كل الشرفاء والمسئولين
 الدينيين والسياسيين , وكل رب بيت وعائلة ومدرسة ومعمل وحزب وجمعية ومنظمة
 ان يقرا ويدرس هذه المقالة ,ومن ثم يمارس فحص الضمير ويقرر في اي اتجاه يسير
 وماذا يفعل من اجل سعادة وخير وكرامة اخيه الاخر ومهما كان هذا الاخر, وندعو
 بطاركتنا الاجلاء الى الخروج من الصمت , وكذلك مسؤولوا الاحزاب , ولا نقول قراءة مقالنا هذا لاننا نعرف ان سيادتكم مع المطارنة ومعظم الكهنة والرهبان والراهبات لكم شهاداة وشهاداة ولكن نرجو
 ونتمنى ونطلب اذا تسمحون ان تقولوا للاخرين صباح الخير , وان تكون هذه الشهادات في
 صالح وخير هذا الشعب المضطهد والذي يقول كفى ,, اذن ليقل فكركم الفلسفي
 صباح الخير ,,,, فهل تقدروا على هذه المهمة الكبيرة سادتي
                سمير اسطيفو شبلا     لاس فيغاس
 

من عبد المسيح بن اسحق الكِنْدي أصغر عبيد المسيح. 6


التفاصيل

تعيين الكردينال عمانوئيل دلي تشريف للعراق وللشعب الكلداني / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com       الفاتيكان اصغر دولة مستقلة في العالم تقع جنوب أوروبا في قلب العاصمة الأيطالية روما ، وكانت الى عام 1929...
التفاصيل

الشعب الكردي هو الذي خلّد زعيمه ملا مصطفى البارزاني / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

الشعب الكردي هو الذي خلّد زعيمه ملا مصطفى البارزاني بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com شخصية المرحوم ملا مصطفى البارزاني دخلت التاريخ من اوسع ابوابها ، ومرد ذلك ان الرجل كرّس...
التفاصيل

هذه المرّة حزب اليتيم الأتاتوركي رجب طيب أردوكان يحارب الكورد/ أحمد رجب

من جديد تعود حكومة تركيا الكمالية القمعية إلى عاداتها القديمة بدفع أزلامها وأيتامها للقيام بتحركات عسكرية مريبة ومكثفة على حدود كوردستان مستفيدة من سماح السلطات الدموية لنظام صدام حسين العروبي...
التفاصيل

أسـتاذ أغاجان ، تعمير القرى لايكفـي للإستـقـرار / بقلم : جميل روفائيل

        لاشـك أن مجـرد  تـذكر  183 قريـة لشعبنا ( الكلداني السرياني الآشوري ) بالكمال والتمـام ، دمرتهـا عنصرية البعث وطغيان صدامه ، تبعث على أشـد الألم...
التفاصيل

مطلوب وكلاء لتصدير ثورات وكافيار وسجاد وفستق ..!!./ بقلم : جلال جرمكا

جلال چَرمگا /  سویسرا الثورة كمصطلح سياسي هي الخروج عن الوضع الراهن سواء إلى وضع أفضل او اسوأ من الوضع القائم وللثورة تعريفات معجمية تتلخص بتعريفين ومفهومين ،التعريف التقليدي القديم...
التفاصيل

الهوية الوطنية .. كم هي ضرورية اليوم ؟ / بقلم : الدكتور سيّار الجميل

د. سيّار الجَميل يُعرِّف "المُعْجَمُ الوسيطُ" مفهوم "الهُوِيَّةَ"، فلسفيا ، بأنها: حقيقة الشَّيء أو الشَّخص التي تميزه عن غيره . أما قاموس Oxford ، فهو...
التفاصيل

القوش في القلب والوجدان .. رد على مقال السد ابرم شبيرا / بقلم : نزار ملاخا

ألقوش في القلب والوجدان رد على مقالة السيد أبرم شبيّرا نزار ملاخا لم تكن مقالة السيد أبرم شبيرا إلا دعوة مبطنة تحوي عدة محاور من الضروري جداً الوقوف عند كل محور أو نقطة ، هذه المقالة التي...
التفاصيل

المسيرة النضالية للمجلس القومي الكلداني - الجزء السادس/ نزار ملاخا

      نستمر في نشر بقية فصول النظام الداخلي للمجلس القومي الكلداني   أمور تنفيذية   المادة السابعة   أ - الهيئة...
التفاصيل

كـيف تأسّـست الكـنيسة الكاثوليكية للكـلدانيّـين في سـدني / بقلم : مايكل سيبي

بقـلم : سامي گـمّو / سـدني تقـديم : مايكل سـيـﭘـي بدأ الكـلدانيون بالوصول إلى أستراليا منذ ما يزيد عـلى 73 سنة ، فـقـد ذكـرتْ إحـداهـن  قـولاً...
التفاصيل