العقل يناديكم ويقول : كل عام وانتم بخير / بقلم سمير شبلا
                       سمير اسطيفو شبلا - لاس فيغاس
                                                                                                            لا بد منها
                                                                                                           ----------
 ها ان العيد قد اقترب , ولنا الشرف ان نكون من اوائل المهنئين , لانه ميلاد وعماذ الرب الفقير
  والمتواضع والمضطهد والمحب وصانع السلام وصاحب التطويبات والراعي الصالح ,ها هو
  يتجول بين المرضى واليتامى والفقراء والمهجرين والمهاجرين وعوائل الشهداء ومهتوكي الاعراض
  ويقول لهم : اين رعاتكم ؟ ان راس ودم بولس اسكندر يصرخ امامي؟ ان روح هديل اسمرو ومارفن
  خزمي واياد وفلاح وبسام والمنزوفة والعراق كلهم بصوت واحد :: الى متى؟ التشرذم والضياع والانقسام
  والسكوت العجيب , يقول يسوع : انه ميلادي وميلاد الشهداء والمحرومين والضائعين والمهمشين ,,واذا
   ارتم ان تشاركوا ميلادنا ,قولوا لهؤلاء اخوتي : قولوا لهم كل عام وانتم بخير , بتحقيق رغباتهم بالمحافظة
    على امنهم وكرامتهم وشرفهم وهويتهم ودينهم , وبهذا يعرفوا الناس انكم تلاميذي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هذا ما يريده يسوع المسيح منكم انتم اصحاب القرار في الامة الكلدانية والامة الاشورية والامة السريانية
    والامم الاخرى , ما شاء الله وبدون حسد بين كل امة ,,امة ,, ولكن ما فائدة كل هذه الامم , وشعبي شبعان
    من الكلام وعلى الورق , وجوعان للفعل والامن والخبز والماء والكهرباء وعطشان للارض والهوية والكرامة
    واذا قال احدهم اننا امة :قولوا له اين ارضك وجمهورك وموقعك ,,واذا سكت ,قولوا له : اذا تريد حقا ان تكون
   امة ,مد يدك الى اخوتك عمليا وقل لهم :
 كل عام وانتم بخير
                                                                                                 العاقل والحمار
                                                                                                  -------------
قرات قبل 5 سنوات تقريبا قصة سارويها باسلوب خاص وليعذرني كاتبها رجاء
 يحكى ان مسؤولا اراد ان يتخلص من مستشاره المخلص والمثقف , بسبب النميمة ,وما اكثر
  النمامين في كل كنيسة وحزب وتجمع , فبعث اليه القائد واعطاه حمارا قائلا له: اريد منك ان  تعلم الحمار القراءة والكتابة ,وحب الذات , واعطاء الاوامر والسيطرة ,وطريقة التخلص من المثقفين والمخلصين , وحب المال ,والعمل بدون استشارة , وابعاد الانسان المناسب من المكان
  المناسب , والا قطعت راسك , وامهلك الى ليلة عيد الميلاد؟؟ فاخذ العاقل الحمار الى داره وربطه
  الى ناعور وجعله يدور والمثقف يدور مع اصدقائه بعد ان دعاهم من كل ملة ليشاركوه في مصيبته وراء الحمار , ويتمتموا بصوت واحد وقلب واحد ووجدان واحد , اما , واما , واما , وهكذا كل يوم
  وفي الموعد المحدد جاء صاحب القرار مع حاشيته المرعوبة ,لانها تعتقد سوف ترى قطع راس
  الانسان ؟؟؟؟ وعندما رؤوا المشهد وكانها دبكة شعبية يشارك فيها الرجال والنساء ومن كل الفئات
  والاعمار ,, وعندما وصل موكب الاوحد ,توقفوا احتراما للاكبر؟ وقال الكبير: ماذا تفعل وما معنى الكلمات التي ترددونها؟ فاجاب الانسان العاقل : طلبت مني ان اعلم الحيوان القراءة والكتابة والامور المستشرية الاخرى , ولكن الحمار ابى وامتنع عن فعل هذا لانه ترائى لي ان الحيوان قال لي : ايها الانسان اذا كان لديكم مثل هذه الامور ففي مملكتنا لا توجد منها اطلاقا , لاننا قلب واحد وصوت واحد
 وجبهة واحدة , وكل الحيوانات الاخرى تحترمنا ؟ فلماذا {والقول للحمار} يا طيب تريد مني ان اترك
 طبيعتي , واتحول الى طبيعة اخرى لم اعاشرها ابدا , ,, والان سيدي الرئيس اننا امامكم وامام الشعب
 نتمتم هذه الكلمات ,,اما ان يموت الحمار ,واما ان نموت نحن اللذين ندور وندور , او يموت اللذين لا
 يحبون؟؟؟؟؟؟؟ فاحتحسنت الفكرة والكلام عند الملك واخذ يدور ويدور مع الشعب بعد ان طرد الطابور
  الثالث من المنافقين والحاسدين واللذين يكونون دائما مع القوي والغني ,ويقولوا نعم على طول الخط
  وكان مصباح العيد , والكل يرنم ويقول : المجد لله في العلى وعلى الارض السلام ,فهل استيقظ وارى؟
                                                                            امتحان العقل في العيد
                                                                             ---------------------
 في الاونة الاخيرة قرات عشرات المقالات بالوان زاهية وروائح زكية , ويجمعها كلمة واحدة وهي
 الغيرة , ليست بمعنى الحسد؟؟ وانما غيرة على بيت ابي , بيتنا , كنيستنا , حزبنا , مجتمعنا ,عراقنا
 ,عالمنا .. انه العقل في العيد , ها هو الكاتب من البصرة { جوان خواجا} ,والناشر عينكاوة كوم في
 18 - 11 - 06 , يسال : هل يعقل ؟ ان ينقل القائد العسكري اثناء الحرب من ساحة القتال ؟ ان الكاتب
 العزيز يتكلم عن العقل " واستعمالاته ,انها غيرة وعتاب وسؤال قبل الاعياد , لماذا تركت البصرة؟
 وهل ابرشية استراليا احوج منا اليك؟ ,,مهما كان نوع التهديد ,الا يحق لشعبنا في ابرشية البصرة ان
 يكون لهم راي في نقل راعيهم , وتركهم للذئاب المفترسة ؟؟ ام حياة واحد تساوي حياة الكل,, انا اقول
 ذلك بغض النظر عن اسم الراعي ,انه المبدا, يذكرني بالنقاش الذي دار في كلية بابل للفلسفة واللاهوت
 في درس كوب المخلصي وروبير الكرملي ,حول موضوع استشهاد مار شمعون بن صباعي ورفاقه
 وظهر هناك رايان ,الاول يقول ان ما فعله المطران مار شمعون هو الصواب , لان الشهادة من اجل
 المسيح هي اعلى درجات وقمة الاستشهاد في سبيل الكنيسة والدين. والراي الاخر يقول: اذا كان لا بد
 من التضحية والاستشهاد , فاليتقدم الاول والمعروفين لدى الحاكم , وترك الباقين وعدم دفعهم للشهادة
 لان في بقائهم هو لخير الكنسية , وانتشار المسيحية , ويمكن بل اكيد ,ان كل واحد من هؤلاء الابطال
 من الممكن ان يصبح كنيسة ,في كل مكان يذهبون اليه ,نعم ان الظروف الموضوعية والذاتية تختلف
 ولكن المبدا والعقل هو هو , اقولها للتاريخ انه في نفس الظروف ويمكن اكثر قساوة , هناك فرصة
 لاحد القادة الميدانيين , ان يسافر ويترك اخوانه ورعيته ,هل تعرف يا استاذي جوان ماذا اجاب: انني
 جندي وقائد في المعركة ,لا اترك رعيتي الى ان اموت؟؟؟؟؟؟؟ هذا للتاريخ فلا تخف الدنيا بخير
 وهناك سؤال حول العقل ايضا من السيد وسام كاكو في مقالته المنشورة في عينكاوة كوم ليوم 19 -11
 ويقول :هل التقائي مع مكونات شعبي يعطي الحق لاي كائن بطردي من قوميتي؟ ,,,الخ نعم سيدي عندما
 يقولون اننا كل الحقيقة , ونحن القانون , ولبذهب الاخرون الى ال,,,, والتخوين , وانه خارج السرب
 بجرة لسان ,وكاننا جنود وخرفان وعبيد ,, وتناسوا العصا التي في عيونهم ,تصور وصل بهم الامر
 الى اعطاء الاوامر الى بعض المواقع بعدم نشر مقالات فلان وعلان لانها تزعجهم وتخبفهم ,وكانهم
 يقولون استمروا بالدوران وراء الحمار , طلبوا منا الطاعة وقلنا الف نعم ولكن لسنا الة بل بشر؟؟؟؟
 لاننا نؤمن بان الحرية لا تهب هبة من اي كائن كان بل تنتزع بالعرق والصبر والدم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 يريدون منها ان تبقى تدور وتدور ولكنها انتحرت لانها ابت ان تعيش مغتصبة الكرامة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يريدون طمس هويتنا والعيش على اطلال الماضي وتناسوا اننا اصحاب الارض والاصل والحضارة , يريدون
 الابقاء على القديم وايقاف العقل ,وتناسوا انهم في عصر الانترنيت وبحاجة لكل جديد من اجل التجدد
 والانفتاح والحوار ؟؟؟؟ اقراوا مقالات الاستاذ ا بيقاشا والاخ جلال جرمكا والسيد حبيب تومي والنوفلي
 وكل الطيبين اللذين يدعون الى وحدة الصف والمصير ان التاريخ لا يعيد نفسه ,انها فرصة العمر
 واذا نبقى ساكتين يعني امران , اما اننا راضين ,واما اننا خائفين ؟؟اذا كنا راضين معنى ذلك اننا نفتقر
 الى صفات القيادة الحقة { التواضع ,المثابرة , الشجاعة , الريادة , العمل الدؤوب ,,,الخ }  واذا كنا
 خائفين , يعني نكون اما سارقين او مرتشين ,, وان كنا سارقين فلما نخاف فلنا زملاء في المهنة ,واذا
 كنا مرتشين ,فخاطرنا طيب لان لنا زرافات ووحدانا , وانتم ادرى كون الله غفور رحيم ,اذن اذا كان هذا
 واقعنا فسنبقى ندور وندور حول الناعور ويعيش صيف وشتاء على سطح واحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                                                                                       العقل واللاهوت
                                                                                        -----------------
 لا اريد هنا عرض علاقة العقل باللاهوت ,لانه لسنا الان على مقاعد الدراسة , وانما نقول :ان الايمان
 كما هو معروف ,هو الثقة ب: , والاتكال على , لا ندري ايمانكم وثقتكم هي بالله ام بالانسان  ,ام الاثنين
 معا ,طيب اذا تقولوا ان اتكالنا وثقتنا هي بالرب اولا وبعده بالبشر ,نقول اذن لماذا التفرقة والتشرذم 
 والضياع وعدم الاعتراف بالاخر واننا نملك الحقيقة كلها ,,الخ ,فهل الله قال لكم هذا ,حاشا لله , اذن اين
 انتم من حب الله وحب القريب , اتكلم وانا كلداني وساموت كلداني ولكن لا اساوي عانة * بدون الاشوري
 والاشوري لا يساوي فلس بدون الاشوري الاخر ,والسرياني لا يساوي شيئ بدون الكلداني والاشوري والارمني ,, ونفس المصير مع الاخرين , اذن مهما اختلفنا يكون هذا صحيا وفائدة للنقد الذاتي والاعتراف
 بالاخطاء وقبول الاخر بسلبياته ,, فيا ايها البطاركة الاجلاء والسادة المطارنة والاباء والرهبان الافاضل
 والراهبات العفيفات , وجميع اصحاب القرار في الاحزاب والمنظمات والجمعيات , ندعوكم ونطالبكم بكل
 قيمكم وتاريخكم وحضارتكم ومذهبكم وكل ما تؤمنون به ,ان تمد وا ايديكم النطيفة وقلبكم الصافي وروحكم
 المتواضعة النقية لاخوانكم الكلدان والاشوريين والسريان والارمن والصابئة ,لتشكيل جبهة لانقاذ سفينتنا
 التي اخذتها الامواج العالية والرياح الشديدة ,من اين ات بيسوع الان ليسكت العاصفة؟؟؟؟؟؟ فاذا كان يسوع
 حقا حي فيكم ,قوموا بواجباتكم من اجل سد الثقوب لان الماء وصلت الى الشباك ,ويحتاج البيت الى ترميم
 وتنظيف ,فهل تقبلون سيداتي سادتي ان نعطيها مقاولة للغرباء ,, ونبقى ندور وندور وراء الحمار؟؟؟؟؟؟؟؟؟
           لا بد من بشرى لان ميلاد الطفل وعماذ الرب ات
                         وكل عام والشهداء احياء فينا
                                            سمير اسطيفو شبلا  - لاس فيغاس
 

الشخصية الوطنية والكاتب الباحث المناضل فاتح رسول وداعاً/ أحمد رجب

    أخي ورفيقي وصديقي الأستاذ فاتح رسول في ذمة الخلود. في يوم 23/7/2008 توقف القلب الكبير للمناضل والشخصية الوطنية والكاتب الباحث فاتح رسول (أبو آسوس) عن النبض بعد معاناة مريرة...
التفاصيل

الخلل في ستراتيجيات بوش/بقلم ادورد ميرزا

ادورد ميرزا اكاديمي مستقل    إستعد بوش وبجهد جهيد وتفكير عميق ونزيه فاعلن ستراتيجيته العظيمة لإحلال الأمن في العراق والقضاء على ميليشيات القتل والتهجير مستندا على كفاءة...
التفاصيل

كيف تحمون الشعب .. ولاتستطيعون حماية مقراتكم المحصنة ..؟؟ / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا مع أستنكارنا لجميع العمليات ألأرهابية وتحت كافة المسميات .. نعم حينما يتعرض أبناء شعبنا الى أية محاولة أرهابية لابد من أن نستنكرها بشدة، ألأرهاب أرهاب .. نعم ألأرهاب...
التفاصيل

مجلة السنبلة تجري لقاء خاص مع البروفيسور ثائر القس عبيا / اجرى اللقاء عماد شامايا

مجلة السنبلة تجري لقاء خاص مع البروفيسو ر ثائر القس عبيا  تحرير : عماد...
التفاصيل

دولة داخل دولة...الصومال..أم..العراق..؟؟ / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

  في أكثر من مقال قارنت بلدي الجريح ـ العراق ـ بدولة الصومال الممزقة .. ولعل السبب هو نقاط التشابه بين البلدين والتقائهما في الكثثير من الحالات... وحينما أقوم بهذه المقارنة يتقطر قلبي دماٌ...
التفاصيل

8 شباط، ما اشبه اليوم بالأمس - 1 / بقلم : جميل روفائيل

 شباط  ، مـا أشـبه اليوم بالأمس ـ 1 ـــــــــــــــــــــ جميـل روفائيـل     للـمرة الأولـى ، أكتـب  عـن 8 شـباط 1963 ، لأنـني أرى أن الأمـور تسـير فـي العـراق فـي...
التفاصيل

شـتان بيـن البطريـرك والكردينـال وأمـور أخـرى ! / بقلم : جميل روفائيل

جميـل روفـائيـل     بدايـة . . أرجو العلـم ، كمـا بيـنت مـرارا فـي كتابـاتي بـأنني أحتـرم كـل رجـال الديـن مـن دون استـثناء لأحـد منهـم ، وهـم دائمـا عـندي بمنـزلة واحـدة...
التفاصيل

شيش عوازة ! / بقلم : جلال جرمكا

شيش عوازة !!! جلال چَـرمَگـا مابيدنا غير الكتابة ونشرها في الصحف والمواقع المحترمة .. ما العمل غير ـ حرق ألأعصاب ـ والصراخ والعويل؟؟؟ ... المعضلة ... لاردود على ألأقتراحات وألأستنكارات...
التفاصيل

اليوم الثاني !! / بقلم : هرمز كوهاري

قبل ما يزيد على عشرة سنوات شاهدت  في بغداد  فلما  على شريط   فيديو  بعنوان: [ اليوم  الثاني ] يبدو أنه كان يمثل  الحقبة التي  إ حتدم  فيها...
التفاصيل

ابن رشد في الميزان / بقلم : سمير شبلا

على هامش محاضرة قداسة البابا سمير اسطيفو شبلا     لاس فيغاس بعد مقالنا نقدم الفيلسوف ابن رشد 1126 - 1198 الذي كان له تاثير كبير على العالم الاسلامي والعربي والغربي...
التفاصيل