الى الاثوريين / لنذهب الى الاستفتاء وكفى / سمير اسطيفو شبلا
سمير اسطيفو شبلا   لاس فيغاس
  في جميع مقالاتنا ومعظم مقالات الاخوة الكتاب والمثقفين والسياسيين ورجال الدين الكلدان
   ندعو الى نسيان الماضي وتشكيل جبهة مسيحية - مسيحية والجلوس الى مائدة الحوار كما كان يفعلون اجدادنا العظام وفي مثل هذه الظروف, دعونا الى ترميم شقوق السفينة , وتنظيف
البيت من الادران والرائحة النتنة , وكان اخرها دعوة صريحة وواضحة من المطران الجليل لويس ساكو , الذي دعى الى جلسة حوار كل الاطراف { الكلداني والاثوري والسرياني } وكذلك
    الارمني ومن ثم الاسلامي.واكدنا ان السفينة تضربها الاعاصير المدمرة ,وقلنا ان الكلدان لوحدهم وبدون اشقائهم واولاد اعمامهم والاخرين ,لا يساوون عانة** والاثوري بدون الاخرين لا يساوي
    فلسا العفو دولارا , والاخرون لا يساوون شيئا بدون الكلدان والاثوريين .... فاذا كان هذا صحيحا ومعروف لدى ابسط الناس , فلماذا السكوت من الكبار والله هو الاكبر , فاذا كان الله هو الذي قال
    ذلك ؟ احبوا بعضكم بعضا تعرف الناس انكم تلاميذي؟؟؟ فهل انتم ايها الاخوة الاثوريون او الاشوريون , من كل هذه الدعوات من الاكثرية الكلدانية ,ولا ننسى دعوات الكثير من الاخوة
    الكتاب والمثقفين ورجال الدين والسياسيين الاثوريين والسريان ودورهم الفاعل في تعزيز التقارب  والتفاهم ودعوتهم للحوار والانفتاح ,ونسال معهم ماذا تريدون؟ والى متى السكوت؟
    العقل يناديكم ويقول : كل عام وانتم بخير ,كان هذا عنوان مقالنا الاخير ,وفيه يبقى الحمار ونحن خلفه ندور وندور وندور ونقول اما واما واما ,, والان اما ان تساعدونا ان نعلم الحمار القراءة والكتابة والحسد والانانية والكبرياء والعيش على اطلال الامم الفانية , ومن ثم
     ننتظر انفال على الطريقة العربية الكردية المشتركة , او سميل ثانية ,ولن تكون هناك القوش تحميكم الا في ال - اما الثانية ان يقوم احدكم او مجموعة بمبادرة جريئة وشجاعة بنكران ذات وترك سلبيات الماضي , وبدون شروط مسبقة ,واحتفاظ كل طرف بخصوصياته
      وكراسيه , ودولاراته , واملاكه وتاريخه الايجابي , وطقوسه ,وكل شيئ الذي يصب في مصلحة الشخص البشري وكرامته وهويته وشرفه ودينه,,,,الخ ,,واما الثالثة تقول : او انتظروا
    الاضطهاد الخمسيني او الستيني , وبعدها لا ينفع الندم ؟ ولا يبقى حتى كهف ياويكم , ولا ظل شجرة ترتاحون من التعب ,الا اذا تركتم شعبكم للذئاب والكلاب المسعورة ,وتهربوا الى بيوتكم البديلة في الخارج ,ودولاراتكم في البنوك الاجنبية ,واملاككم ,عفوا انها مسجلة
    باسماء اقربائكم ,فلا خوب عليها ,وبهذا ان سياسة الغاء الاخر تكون قد نجحت فعلا ,والتزمت بالراي والتخوين اعطى ثماره المرة والسامة ,, وماذا بعد؟
                       نحن الكلدان لا ننتظر
    نقولها بصوت عال جدا ,اننا نحن الكلدان لا ننتظر المصير المجهول ,ومعنا كل الشرفاء في الاثوريين او الاشوريين ,والسريان والارمن والصابئة والاخرين , بتركنا القرار الديني والسياسي
    المتزمت ,والالتزام بقراءة واقعية علمية للواقع , وضرورة التمسك بثقافة الحوار والانفتاح , ومد ايدينا للاخر مهما كان من اجل مصلحة البيت الكبير , وايجاد مخرج لانقاذ السفينة من الغرق ولحين
    ان تسكن العاصفة ,وربما ان تتطور الى تسونامي العراق , انظروا الى مقالاتنا ,فيها كلها ضمنا او مباشرة نقد وعتب الى رؤسائنا الدينيين وحتى السياسيين ,نطالبهم بترك الماضي والعيش على     
    اطلاله , وضرورة الحوار والانفتاح والتجدد ,,,الخ ,ولكن تبين من خلال قراءة للواقع ان معظم كتابنا ومثقفينا وسياسيينا واصحاب قرارنا , يدعون ويمدون اياديهم اليكم ايها الاشوري والسرياني
   والارمني وكل الطيبين في العراق , واذا شكك احدكم بما نقول ,فاليكم الدليل الواقعي والعملي
1 - دعوة ومطالبة المطران الوقور لويس ساكو لعقد حوار يشترك فيه كافة الاطراف قبل ان يقع الفاس بالراس , المنشور في عينكاوة كوم ,وردنا المنواضع المنشور في نفس الموقع والمواقع الاخرى
     وقلنا ان الكرة اصبحت في ملعب الاخر, ونحن بالانتظار؟؟؟؟؟
2 - بيان المطران سرهد جمو حول حقوقنا القومية ,وقلنا في ردنا ايضا ان النسران التقيا في سماء كنيسة
      المشرق ونتمنى ان يصبحوا نسور اي جمع نسر ؟ والسؤال اين نسوركم الاشاوز ,نحن بالانتظار؟
3 - نكرر كل مقالاتنا المتواضعة ,وردودنا الجريئة لا تفرق بل تدعو الى الحوار والانفتاح والتجدد
4 - الاخ حبيب تومي يعاتب المتعصب القس عمانوئيل يوخنا ويقول: الا يجدر بكم ان تنبذوا لغة القطيع
      التي تستخدموها مع الكلدانيين: ونحمد الله رابي يوخنا انكم اقلية والا كنا نرى الويل
5 - السيد نزار ملاخا يقول :مهلا سيد تيري بطرس ان لغة التغييب قد ولت,,,الخ ماذا تريدون منا؟
6 - يقول السيد يوسف داود مخاطبا الكلدان : لينتفع من يريد وليضاعفوا ارصدتهم ولكن لن يكون على
     حساب الكلدان ,اي على حساب القومية ,عفوا او على حساب الاخرين؟ هكذا نقول الحق وان كان
      علينا , لنا سلبياتنا وايجابياتنا ,ولكم ايجابياتكم وسلبياتكم , فكيف نقيس ميلان كفة الميزان؟
7 - الاستاذ عبدالله النوفلي يحذر من مخاطر الانجرار وراء المشروع السهلاوي ,ووجوب دراسة
      الموضوع بشكل جدي وعميق وعقلاني قبل ان نقع في كماشة الشمال والجنوب , انه تحذير ليس
     للكلدان وحسب وانما لكل الشعب المسيحي ,وهذا لا يتم الا بالحوار والحوار فقط
8 - سيدنا ا بيقاشا في معظم كتاباته يدور حول مركز الحل وهو الانفتاح على الاخر ,والحوار البناء
9 - معظم اساتذتي واخواني من رجال الدين والاكليروس والسياسيين والمثقفين الكلدان ويتبعهم كل  الشرفاء والطيبين من الاثوري والسرياني والاشوري وغيرهم ,يريدون الحوار بدون شروط
     مسبقة ,وايديهم ممدودة لكم ايها الاخوان والاشقاء واولاد العم ,لتكوين جبهة مسيحية - مسيحية
     وبعدها مسيحية - اسلامية ,لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان؟ والله اشهد اننا بلغنا,والدليل ما اوردناه من حقائق اعلاه , نحن بانتظار اياديكم
10 - في المؤتمر الكلداني الاول المنعقد في بغداد للفترة من 16 - 20 / ت /1995 ,قال ممثل الاثوريين او الاشوريين في المؤتمر واعتقد انه المطران الوقور صليوا ,وبعد ان طرحنا موضوع الوحدة
      قال سيادته : كيف ندعو الى الوحدة ونحن هكذا ,اذهب وصالح اخاك وبعدها تعال الي: هذا ما
       اكده سيادته في 1995 اي قبل 11 عام تقريبا وصفقنا له طويلا , الا يكفي سيدي لتطبيق ذلك من الاطراف المعنية ,ونعلم ان الكل في عينيه قذى وجوب ان يراها قبل ان يرى العصا في عين غيره , نحن بانتظار مبادرة من القائد الشجاع والجريئ ,ابن المسيح البار
       ليقول تعالوا نحتضن بعضنا بعضا  وكفى ؟
                             لنذهب الى الاستفتاء
         قدمنا بعض الدلائل الايجابية والتي تشير الى اننا نحن الكلدان { اتكلم بالجمع لانني تعلمت ان لا
         اقول انا بل نحن } ايدينا ممدودة ومفتوحة , وانفتاحنا واضح وامام العين , ونقول كفى المواعظ
        والكتابة على الورق فقط ,كلنا بحاجة الى الفعل والعمل ,وخير دليل على ما نقوله هو مواقف كل  الشرفاء اعلاه ,ولا ننكر وجود متعصبين ومصالح شخصية والمحسوبية والمنسوبية , ورشوة
       وسرقة ,والرجل المناسب ليس في المكان المناسب ,والحسد والكراهية ,,,الخ في كل دين وطائفة
        ومذهب ومؤسسة ,والا كنا لا نطلب الحوار والتعاون والانفتاح وقبول الاخر ,واحترام كرامة  الشخص البشري , لو كل هذه الامور موجودة ,كنا الان قلب واحد وصوت واحد وراي واحد ,وكنا
      الان نحن اصحاب القرار ,والاخرون ياتون الينا ويقول لنا ماذا تريدون, كنا الان اصحاب الارض والهوية وكرامتنا محفوظة , كنا وكنا وكنا؟ ولكننا الان ندور وندور وندور , الى متى؟
      اذن ما دام الامر يبقى هكذا ,ويطلب منا تعليم البهيمة القراءة والكتابة والامور المستشرية الاخرى
      ليعرف كل واحد حجمه ,وليكن صوته مساويا لعدد اتباعه وقرائه ومؤيديه , وكفى فلنذهب الى الاستفتاء ,وكل واحد ياخذ حقه ويجلس في مكانه الطبيعي, بعد ان نترك بابل اولا واشور ونينوى
      كما تركوا الامم والامبراطوريات التي لم يبقى لها اثر , اين هي الامبراطورية الاشورية والكلدانية
      والبيزنطية والفارسية ,اين هم المغول والتتر , اين هو هتلر وموسيليني ,الى اين وصلت المملكة التي كانت الشمس لا تغيب عن مستعمراتها,وووووو
     اذن هذه هي اطلال الماضي , فكفى الضحك على الذقون , وهنا لنتعرف على كل واحد منا عن العدد
      الذي بواسطته يقول ها انذا ,
      عدد المسيحيين في العراق هو 5/3 في المئة من مجموع عدد السكان البالغ 20 مليون نسمة , اذن يكون عدد المسيحيين 700 الف نسمة ,موزعة كالتالي : 25 - 35 الف سرياني ,ومن 135 - 140
       الف اثوري , فيبقى 525 - 535 الف كلداني وعدة الاف ارمني ,طبعا ان هذه الارقام تقريبية ,ومن لديه ارقام مضبوطة ,ونخص ذوي الاختصاص ان ينورونا بالارقام المضبوطة ,على كل حال ان السريان في داخل العراق الان لا يتجاوز من 10 - 15 الف والاثوريين من 30 - 40 الف ,اما الكلدان من 175 - 200 الف تقريبا , والذي اريد ان اقوله ,ان في المجموع العام بنسبتنا الى نسبة
        الاثوريين هي 5 اضعاف ,وكذلك نفس النسبة في الداخل الان , وتتضاعف النسب بالنسبة
        للسريان , اذن اذا ذهبنا الى الاستفتاء ومهما يكن ,فان النتيجة معلومة بغض النظر عن ان قسم من الكلدان يؤيدون بعض الاحزاب الاثورية ,وكذلك بعض الاثوريين يؤيدون الكلدان , اما اذا
       سال متابع عن ان الانتخابات تقول عكس ذلك ؟ نقول له نعم لاننا تعلمنا درسا لم ولن ننساه
        ونشكر الذين قاموا بمحاولة الالتفاف الشكر الجزيل ,واما الان وعلى ضوء ما تقدم ليعرف كل واحد حجمه وموقعه ,,ومع كل ما طرحناه من واقع عملي ,ندعو الاخر ونقبله بسلبياته وايجابياته
         وبدون شروط مسبقة , وترك خلافات الماضي , للجلوس الى مائدة الحوار ,لاننا نعتقد وجوب البحث عن اناس يحبون الحرية ,او على الاقل لا يكرهون الهزيمة ,وبهذا نكون فعلا قد قمنا
         باكثر من واجبنا لكي لا يزعل القديس توما الاكويني عندما قال:الطبيعيات ليست فينا: والدعوة والنداء ايضا الى كل الكتاب واصحاب القرار من الكلدان والاثوريين والسريان والاشوريين
          وكل الشرفاء ان يكفوا ويوقفوا عن الغاء الاخر وتخوينه وتهميشه ,والقول بان الحقيقة هي عند هذا الطرف دون ذاك ,,, الخ انه مجرد راي لاني ارى غمامة سوداء في الافق , تغطي
         جغرافية الكل ,والمطر الاصفر الذي ينزل منها لا يفرق بين الكلداني والاشوري والسرياني
        والارمني ,مثلما لا يفرق الرذاذ الان , اذن ايها القادة الكرام واصحاب القرار ماذا تنتظرون؟
          انها فلسفة الواقع ,وثقافة الحوار وحوار المثقفين , وروح التسامح ,وولادة جديدة , وعماذ عظيم  وقبول الاخر , وقيامة من تحت الرماد ,تدعونا الى التجدد والامل والامان والحب , فهل من
                                                                                       مجيب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                                
 سمير اسطيفو شبلا     لاس فيغاس
               
 

أقتل كاهنا أو شماساًً ... تدخل جنات الخلد فوراً ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكًا / سويسرا أتعجب جداً من هذه الظاهرة الجديدة التي أعتبرها شخصياً ـ مودة ـ جديدة حيث أمسى ألأرهابيون في العديد من مناطق العالم يقومون بخطف كهنة ـ رجال دين مسيحيون ـ ومن غير تبرير لذلك...
التفاصيل

ذكرياتي مع جريدة ( عمّا كلــدايا ) الغراء / بقلم : مايكل سيبي

ذِكـرياتي مع جـريـدة ( عَـمّـا كَـلـدايـــــا ) الغـرّاء الـمتـوقـفة ــ  سـدني بقـلم : مايكـل سـيبي / سـدني   لم أكـن أعـلم أن العـمل الصحافي مـمـتع ، لأن عـملي كان في...
التفاصيل

هل أجدت الشرذمة نفعاً / بقلم : سمير قس يونان

  هل أجدت الشرذمة نفعاً بقلم سمير قس يونان نحن شعب يجمعنا صليب واحد وهو خير قاسم مشترك بيننا لإزالة الخلافات وهو خير مثالٍ في التضحية والتواضع , وقد أصاب ما أصاب هذا الشعب من...
التفاصيل

إن المكيالين رمز الرجل ذي الوجهين / بقلم : مايكل سيبي

إنّ المِكْـيالــَين رمـز الرجـل ذي الوجـهَـين بقـلم : مايكل سيبي / سـدني   بتأريخ 14/11/2005 كـتــَـبْـتُ قـصيدة قـصيرة بلغة السورث المحـكـيّة الألقـوشية حَـولَ الزائغـين الطامعـين...
التفاصيل

قراءات هادئة جدآ للمؤتمر الاشوري / سميراسطيفو شبلا

نشرت منتديات عينكاوة مقابلة مع السيد آشوركيوركيس المقيم في لبنان التي اجراها معه مراسل مجلة زندا ,وذلك ليوم 5 / 2 /2007 تحت عنوان :مقابلة للمؤتمر الآشوري الموسع مع مجلة زندا ,والاستاذ كيوركيس عضو...
التفاصيل

حفلات الشِكشِكة* ...!!! – بقلم / جلال چـَرمَگـا

  قبل أن أتهم بالجنون وغيرها من ألأمراض النفسية الخطرة لابد أن أنقذ نفسي وأستعين بصديق العمر الغالي / حمدان البغدادي ليقف معي ـ كالعادة ـ وينقذني من السهام الطائشة التي أراها مهئية...
التفاصيل

لقاءٌ مع الشهيد وليد / حميد أبو عيسى

 لقاءٌ مع الشهيد وليد                         حميد أبو عيسى...
التفاصيل

الشيخ عبد الستار ابو ريشة شهيد الهوية العراقية الأصيلة / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com        نحن مع الوطن العراقي إن كان هذا الوطن شرطياً يلاحقنا ، أو سجناً يحتوينا ، او حاكماً ظالماً يستبد...
التفاصيل

المعايير القانونية العالمية لحقوق الأنسان ومبدأ السيادة الوطنية / بقلم : سمير شبلا

المعايير القانونية لعالمية حقوق الانسان ومبدأ السيادة الوطنية عندما نقرأ في "مدونة حقوق الانسان العربي/ القانون الدولي الإنساني" : حول المبادئ الاساسية للمعايير الخاصة بالقانون...
التفاصيل

من اجل أخلاقيات رفيعة في الكتابة العراقية ثانية... محاولة لاستعادة دور ثقافي مفقود/ د . سيّار الجميل

د. سيّار الجَميل وأسأل: أي نزعة منهجية تقضي باجتزاء الاحداث من سياقاتها التاريخية؟ اين الطريقة المشوشة؟ اين محاولة الفصل بين السياسي والاجتماعي؟...
التفاصيل