نتائج مؤتمر عينكاوة وترويض الأنتهازية / سمير اسطيفو شبلا

 

 سمير اسطيفو شبلا

 

المقدمة
------  الانتهازية مرض ينخر في جسم كل إنسان يصاب به , وكل حزب او منطمة او اتحاد
او دول ومجتمعات ايضا , وبالفعل كانت الانتهازية من احد الاسباب الرئيسية في انهيار
الدول والامبراطوريات ,انها كالنار في الهشيم عندما يتحول المثقف او حزب او مؤسسة
سياسية او دينية او اجتماعية الى مجموعات من النفعيين يبيعون كل شيئ من اجل لاشيئ!
سوى اشباع رغباتهم ومآربهم الضيقة ,انها انانيتهم التي تسري في عروقهم , على حساب
القيم والمبادئ والاخلاق ,على حساب الفقير واليتيم والشهيد ,على حساب كرامة الشخص
البشري , وخاصة عندما يتأله الانسان ,ويصبح الوحيد والاوحد ,عندها يصبح الحق باطلا
والباطل حقا ! عليه تكون الكرامة والشرف والقيم والقوانين الوضعية وحتى القوانين
الالهية مسجونة ومحصورة بالحاشية , وعلى الباقين ان يقولوا نعم ونعم فقط ! والا
التهمة جاهزة والشهود كثر!!!!!
الواقع المر
--------- من خلال قرائتنا للمقدمة اعلاه نجد واقعنا البني ولا نقول الاسود لكي لا
نبتعد عن الحقيقة ,نجد في معظم تنظيماتنا ومؤسساتنا ثلاث اتجاهات : -
الاتجاه الاول :- هو الاتجاه الرسمي ,السير وفق نهج معين وتطبيقه حرفيا , حتى وان
تطلب الامر التجدد ومواكبة التطور يقولون اصحاب هذا الاتجاه لا ثم لا ! بحجة
التاريخ والماضي والاباء والاجداد والحضارة , انه الاتكاء على الماضي والوقوع في
مرض التاريخانية ,,,اي يسيرون في درب لا يلتفتون يمينا أو شمالا إلا في حالة تكون
فيها مصالحهم وكراسيهم مهددة . والامثلة كثيرة جدا في احزابنا وكنائسنا المسيحية ,
وكل مؤسسة تعرف نفسها .
الاتجاه الثالث وليس الثاني :- هو الاتجاه الذي يواكب مسيرة العلم والتطور , يعترف
بالاخر ويقبله بكل صفاته , يؤمن بالتجدد ولكن ليس على حساب المبادئ والقيم ,يسير
جنبا الى جنب مع ايجابيات التطور الهائل من اجل كرامة وسلامة وامن وحقوق الانسان
,كل انسان ,والسلطة عنده هي من اجل ! هي نعم ولا , وليس نعم فقط ! لا ينكر التاريخ
والماضي ,والاباء العظام , وانما يأخذ الجيد والمفيد ويترك المؤلم , يغفر ويسامح
ويتسامح بدون شروط مسبقة ,كونه يؤمن بانه لا يملك الحقيقة كلها بل جزء منها
والاجزاء الباقية يكملها الاخرون { المسيحيين بكل مذاهبهم وطوائفهم , والاسلام ,
واليزيديين , واليهود , وحتى اللذين ليس لديهم دين ! كلهم هم من ضمن دائرة الله }
,واالنسبة لا تحدد بالعدد وحسب , وانما بما يقدمه كل جزء اي كل طرف من حق وخير
وامان للاخر وللمجتمع والوطن والعالم .
اما الاتجاه الثاني : - هو الاتجاه المصلحي , هو الاتجاه الذي يكون اليوم مع الاول
وغدا مع الثالث ! حسب مصالحه الخاصة وما يدفع له من دولارات ! انه مع القوي وخاصة
اذا كان هذا القوي غني , لا يهمه الاخرون وان ماتوا من الجوع والعطش ,,,الخ ليذهب
الجميع الى الجحيم ما دام سيده وعائلته بخير!
مؤتمر عينكاوة وترويض الثاني : - هنا ندخل في صلب الموضوع الذي تم ترويض هذا
الاتجاه من خلال نتائج المؤتمر الذي وضع الاشارة الضوئية عند كل تقاطع ,عند كل
دائرة , عند الاماكن الضرورية , اي كل واحد يعرف واجبه في المجلس , وهذا ما نوهنا
عنه في مقالنا السابق { مؤتمرعينكاوة ما له وما عليه } من حيث وضع الرجل المناسب في
المكان المناسب , وتشكيل اللجان ,,,,الخ , اذن نحن امام اشارات ودلالات ترشدنا الى
الطريق الواجب السير فيه , ووضعنا هنا الخناق حول الاتجاه الثاني بحيث لا يقدر ان
يبث سمومه الغير مكشوفة ! يقول كلاما مثل العسل , ويعمل اعمالا مثل البصل ! ولو ان
البصل احيانا مفيد كزرع , وان نسبة نجاح مؤتمر عينكاوة تحدد من خلال لجنة المتابعة
على مقررات وتوصيات المؤتمر بخصوص تشكيل المجلس ومقاعد ممثلي الاحزاب والمهجر ,
حذاري ومليون حذاري من الاتجاه الثاني , كون الارض خصبة ليلعب لعبته في تغيير
الاشارة الضوئية , وصبغ الدلالات باللون الاسود , لان تشكيل المجلس او تشكيل جبهة
او اتحاد او تفاهم ليس من مصلحتهم كون المستور سينكشف وتزداد فتحة المزبلة اتساعا
وهوتها عمقا لبلعهم ,لذا سيضعون كل ثقلهم وقوتهم المشروعة وغير المشروعة من اجل
افشال هذه الجطوة الايجابية ,وهذا الامل والبصيص التي ظهر في نهاية النفق ,لنفوت
الفرصة بالعمل الجاد والدؤوب ونكران الذات , ومساهمة كل الطيبين والشرفاء في اللجان
وكل حسب خبرته واختصاصه ,وعدم حصرها في اناس معيننين { المحسوبية والمنسوبية} ,اي
اذا كان للكلدان او الاشوريين او السريان نفس العدد من الخبراء والمختصين في ضياعة
الدستور مثلا ,ليكن العدد متساوي , اي ننظر الى الشخص وخبرته ونزاهته وليس الى
مذهبه او طائفته ! ولتكن المرأة حاضرة ولو لم تتم الاشارة اليها في البيان الختامي
! ومن هنا نطالب الاحزاب المعنية ورجالاتها الطيبين التعاون التام مع المجلس
وانتخاب ممثليهم بدون اي تسويف او اية شروط ما دام هناك مصلحة الشعب والوطن , وما
دام التشرذم والاختلاف قائم بين احزابنا المسيحية ,انها فرصة لمراجعة الذات ومراجعة
الواقع , لنغتنمها ونقطف ثمارها ولو على الامد البعيد , والا يا استاذ سعيد شامايا
, والاستاذ فؤاد بوداغ , والاستاذ ابلحد افرام , وكل الاساتذة في احزابكم ,
والاتحادات والمنظمات الاخرى , هل لكم رأي آخر؟ اذا تقولوا نعم , اين كنتم خلال هذه
السنوات ؟ ولماذا لم تتفقوا ولو على الحد الادنى ؟ اين جبهة الكلدان ؟ إذن هلموا
معا ومع الاخوة الاشوريين والسريان اللذين يعملون من اجل مصالح القوم ومصالح الشعب
العليا فوق مصلحتهم الشخصية والحزبية , للعمل معا في هذا المجلس الفتي ,الذي هو
بحاجة اليكم كلكم ايها الاخوة الاشوريين والسريان والارمن والكلدان , هل يكفيكم
ممثل واحد ؟ ام تعملون من اجل 41 ممثل وممثلة ؟ كفانا إنتهازية , كفانا كلام معسول
بدون فعل ,كفانا الضحك على ذقون الابرياء ,كفانا مسح الاكتاف والتملق , كفانا تأليه
الاشخاص والماضي , انه مجلس الشعب وليس مجلس الحسب

 

التصور الخاطئ ان الكلــدان طائفة دينية / بقلم : الدكتور عبد الله مرقس رابي

التصور الخاطىء ان الكلدان طائفة دينية الدكتور عبدالله مرقس رابي استاذ جامعي- كندا يتكون المجتمع البشري من مجتمعات متباينة في عناصرها...
التفاصيل

خمسة سنوات على سقوط النظام ألبعثي الفاشي / جبار العراقي

خمسة سنوات على سقوط النظام ألبعثي الفاشي               والسينارو السياسي في العراق بين مد وجزر   جبار العراقي...
التفاصيل

وزير صباحاً ... ـ خياط فرفوري ـ بعد الظهر ...!!! / بقلم : جلال چرمگا

لاتستغربوا من عنوان المقال.. فالديمقراطية شىء عظيم.. بالأخص هذه الديمقراطية التي فرضت علينا بالأكراه وعلى طريقة ( كاوبوي ) أمريكياً .. والطريقة الشعبية في أحدى الحكايات حيث : تريد غزال أخذ أرنب...
التفاصيل

يا عقلاء الأسلام صافحوا هذا الرجل إنه إنسان عظيم / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو habibtomi@chello.no   tomihabib@hotmail.com   سفينة العراق اليوم أوقعتها الأقدار في قلب عاصفة هوجاء تتقاذفها الأمواج من كل حدب وصوب...
التفاصيل

سيادة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي المحترم / بقلم : نزار ملاخا

بألم بالغ وبأسى عميق قل مثيله تلقينا هذا الخبر المزعج الذي آلمنا جميعاً وجعلنا نفكر عدة مرات قبل أن نكتب لسيادتكم عنه ،  حصلت موافقة السيد رئيس الوزراء على تقديم المساعدة( ... ) بخصوص...
التفاصيل

هذيانات عراقية – بقلم / د . زهير المخ

    هناك مقولة عراقية مفادها أن الراغب في دفع الأوضاع إلى حرب أهلية لم ينجح، لكنه مستمر في محاولاته. وتنطوي هذه المقولة على قدر كبير من الصحة، وإن كانت لا تدفع المرء إلى...
التفاصيل

شيوعيو قرانا قبل نصف قرن / بقلم : جميل روفائيل

شـيوعيو قـرانا قبـل نصـف قـرن ـــــــــــــــــ جميـل روفائيـل         هـذا الموضـوع ليس دفاعا عـن الشـيوعيين ، لأني لسـت في كتاباتي مـن ممارسـي المـدح والـذم...
التفاصيل

نحن آشوريون و ( كلدان سريان آشوريون )/ جميـل روفائيـل

          وردتنـي قبـل أيام  رسـالة مـن صديق عـزيز  عـضو في قيادة أحـد الأحزاب ذات التوجهات الآشورية خارج العراق  ، يطلب رأيي حـيث...
التفاصيل

رئيسنا / مام جلال .. صاحب نكتة ..!! بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا في السنة الماضية وفي مقال أطلع عليها ألقراء ، كتبت موضوعاً تحت عنوان / علي شيش مام جلال .. سمعت من بعض ألأخوة أن ألأخ الرئيس / مام جلال أطلع على المقال وضحك كثيراً ..
التفاصيل

الحكـم الذاتي ، كما فهمته من سركيس أغاجان / جميـل روفائيـل

            لاأخفـي بأنـني قرأت وسمعت الكثير عن الحكم الذاتي الذي يسعى إليه رابي سركيس أغاجـان  ، بين مؤيد ومعارض ،  وتفسيرات...
التفاصيل