إلغاء الكوتة للاقليات النتيجة الطبيعية لأوضاعنا / بقلم : عبد الله النوفلي
ألغاء الكوتة للأقليات
النتيجةالطبيعية لأوضاعنا
لم نكن نتوقع وضعا أحسن مما وصلنا إليه، خاصة بعدما أحدث أبناء شعبنا الزوابع أحدهم على الآخر وبدأنا ننهش بلحمنا نحن ونقوم بإطلاق الألقاب على هذا وذاك دون وازع أو تفكير، فبأبسط صورة نقول أن ذلك خائن أو عميل ويعمل لمصلحته الشخصية، ووجدنا من يحاول تدمير فكرة الحكم الذاتي وجعل العمل باتجاهها جعجعة أو معمعة أو ما إلى ذلك من ألفاظ ربما لا تستطيع أرقى القواميس في اللغة العربية من أعطاء تفسير للمعنى، كما وجدنا من ينبش بالأوراق القديمة وحتى المزورة منها لكي يثبت على الملأ أن فلانا عميل سابق وهو النزيه المحصن الذي لا شائبة عليه وأصبحت مواقع شعبنا الليكترونية ملأى بمثل هذه المقالات ومن أشخاص معروفين مع الأسف بحيث لم نعد نتحسس وجود أمل بالخروج من مثل هكذا أحاديث وجميعها تسير بخط السحب إلى الخلف وأضعاف الهمة وتقليل المعنويات والطعن بالرموز والقيادات السياسية أو الدينية بحيث وخلال السنة المنصرمة اختلط الحابل بالنابل ولم نعد نثق بأي شيء.
أليست هذه مأساة قدنا شعبنا إليها ووضعناه بحالة يرثى لها امام جميع الأطراف الأخرى ونحن جعلنا هذه الأطراف لا تحترمنا أبدا ولا تستمع لمطالبنا لأننا بدون شك أصبحنا نعيش حالة مرضية خطيرة وعملنا نحو هدم فرصة الأمل لدى أبناء شعبنا، الأمر الذي جعل العديدين منهم يحزمون أمرهم ويتخذون القرار بلا أمل والركض وراء سراب الهجرة القاتل الذي سيفرغ بلداتنا من أهلها وستكون أطلالا بعد حين!!!
وأثبتنا للعالم أجمع أننا لن ولم نتعلم الدرس أبدا ولم نستفد من تجاربنا السابقة في الانتخابات والتجاذبات التي حدثت، وهذه هي النتيجة، لا كوتا لكم وادخلوا حالكم حال الآخرين في الانتخابات واثبتوا وجودكم إن كنتم موجودين على الأرض، فلماذا الخوف؟ من يخاف من ضياع فرصة الكوتا لابد أنه يعلم أن شعبنا مشتت الاتجاهات ولايمكنه الاتحاد في هذه الانتخابات وستضيع أصوات ناخبيه بين هذه القائمة وتلك ونخرج أيضا من المولد بلا حمص!!!
أليس ما حصل فرصة لكي نعيد حساباتنا وننزل بقوة لكي نثبت للجميع أننا شعب متحضر ويمكننا المحاربة بالديمقراطية نفسها ويذهب وفد من جميع مكونات شعبنا وأقول (جميع) وليس فرادى ويلف القرى والبلدات ويحشد شعبنا وأصواتهم لكي يجد أبناء أمتنا أن جميع من يراهم على التلفزيون أمامه ومجتمعين بقلب وقالب واحد وفكر وإرادة واحد هدفها الأمة ولا شيء من المصالح الضيقة، وبذلك ربما سنحصل على رقم في مجالس المحافظات أكبر مما حددته الكوتا؟ عندها سيجد نفسه من وقف بالضد منا أنه قد أخزيَّ وخسر رهانه بجعله واقفا بالضد من إرادة أمتنا، فإلى متى نبقى خانعين خائفين ومعتمدين على من يحمينا أو يقدم لنا العون لكي ننتصر؟ لماذا لا نضع استراتيجية جديدة للانتصار ونبدأ صفحة جديدة من الفكر والقول والعمل، سياسيا وكنسيا وقوميا ؟ إنها دعوة إلى لملمة الجراح والأوراق والأفكار لوضع استراتيجية صائبة لمستقبل أفضل، إن كانت نياتنا صافية علينا البدء من الآن وإلا فقد ضاع الأمل نهائيا.
عبدالله النوفلي
27 أيلول 2008
 

كاظم حبيب وحمورابي وحقوق الأقليات / سمير اسطيفو شبلا

-------------------------------------------------------------------------------- من خلال متابعتنا اليومية لما يجري على الساحة العراقية والعالمية من تطورات تخص حقوق الانسان اينما كان! وبشكل...
التفاصيل

لماذا نجح الأمريكان وفشل العراقيون ؟ / بقلم : هرمز كوهاري

نعم  نجح الأمريكان وفشل العراقيون ! وقد يستغرب البعض من هذا العنوان ،  قد يقولون  ، كيف يقال   هذا كلام   في الوقت الذي الأمريكان أ نفسهم ...
التفاصيل

بحث / الزمان والمكان عند كانط / سمير اسطيفو شبلا

      قُدِمَ هذا البحث الفلسفي بمناسبة تخرجنا من مرحلة الفلسفة - كلية بابل للفلسفة واللاهوت عام 1998 - 1999، وسبق وان نشرناه قبل اكثر من عام! وارتأينا ان ننشره...
التفاصيل

الحركة الديمقراطية الآشورية أخطأت بنشرها هذا الكتيّب / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو   من فضائل الأنسان الأخلاقية والدينية والتربوية والأجتماعية والسياسية في كل زمان ومكان ان يراعي مشاعر الآخرين  ، وليس هناك اجمل من القول المأثور...
التفاصيل

الحكم الذاتي مطلب شرعي ورائع ...ولكن كيف السبيل اليه ؟ / ادورد ميرزا

    استاذ جامعي مستقل     اصبح شائعا توجيه الانتقادات الى من يقع في دائرة المسؤولية في العراق بعد عام 2003 والذي سيبقى العراقيون يستذكرونه حيث...
التفاصيل

القوى اليسارية والديمقراطية العراقية دورها وتأثيرها الجماهيري / بقلم : فلاح علي

فلاح علي طبيعة الأحداث التي يمر بها البلد ليس كونها معقدة ومتشابكة فحسب وإنما هي متغيرة بأتجاهات غير واضحة الرؤيا وقد تأخذ منحى قد يكون عاصفآ وضارآ إرتباطآ بأزمة البلد السياسية وطبيعة القوى المتنفذة...
التفاصيل

الأب الفاضل رعد وشان المحترم

  أسعدنا خبر تسميتكم خادماً أميناً لخدمة أبناء الجالية الكلدانية في النمساوبنفس الوقت لأكمال الدراسة هناك ، بإسمنا شخصيا وبأسم مجلس خورنة مار بولس الرسول الكلدانية الكاثوليكية في الدنمارك...
التفاصيل

علة الشر عند الاكويني / بقلم سمير اسطيفو شبلا

 هل يريد الله حدوث الشرور؟                           سمير اسطيفو...
التفاصيل

الأخ حبيب تومي / الصراخ لا يكفي/ سميراسطيفو شبلا

    نعم أيها الأخ حبيب تومي نحن معكم بما ذهبتم اليه في مقالكم الأخير بعنوان "وشعبنا الكلداني يصرح وينادي..أين حقي؟"، نؤيد معظم ما ورد فيها من الناحية الفكرية...
التفاصيل

ماذا يريد السورايى؟ / عبدالله النوفلي

    سؤال مطروح بشدة ومنذ فترة سابقة، ربما بدأ قبل التغيير الذي شهده العراق في ربيع 2003، لكن أصبح طرحه امرا ملحا بكل تأكيد بعد هذا التغيير، لكن ليس الأمر فقط محصور بماذا نريد،...
التفاصيل