سبل خروج امريكا من ازمتها الأقتصادية / بقلم : نبيل يونس دمان

سبل خروج اميركا من ازمتها الاقتصادية
نبيل يونس دمان
     لا يختلف اثنان بان الولايات المتحدة الامريكية دخلت في ازمة اقتصادية حادة، والتي اعتادت ان تمر بها وان بدرجات اقل في تاريخها. ولكونها الدولة الاعظم في المنظومة الراسمالية، فان تاثير ذلك بالغ على الساحة الدولية. سوف لن ادخل في موضوع الاسباب لانها اصبحت طي الماضي، بل يهمني اليوم ان اجمع افكاري في حزمة نقاط، اذ ربما تسهم في النهاية بزوال الازمة الحالية، ووقف الاضطراب المتصاعد في اسواق المال العالمية :
1- ان تقر وتعترف بصعود نجم دول، لم تكن على البال قبل بضعة عقود من الناحية الاقتصادية، وفي المقدمة : الصين والهند.
2- ان تجهد في تحسين صورتها امام الشعوب والبلدان، بوسائل اكثر ديمقراطية، والتخلي نهائياً عن سياسة ازدواجية المعايير، مما يزيد الطلب على المنتوجات الاميركية، وبالتالي يساعد على انعاش الاقتصاد.
3- تغيير اسلوب تمدين العالم بالقوة، او حمل الشعوب على تغيير معتقداتها الدينية، بل يجب الايمان بان الوصول الى تلك الغايات، يمر عبر تطورات ذاتية واجتماعية طويلة الامد.
4- الاقرار بوجود علاقة وثيقة بين الوضع الداخلي والخارجي، فعندما ينعم المواطن الامريكي بفرص العمل والضمان الاجتماعي والتأمين الصحي، عندها يكون لها القدرة على المطالبة بمصالحها الحيوية في البقاع التي تتطلب ذلك، دون الحاجة لاستخدام القوة العسكرية.
5- الارتقاء بالصناعة الاميركية الى مستويات اعلى تناسب العصر، وتضاهي ما تحققه بلدان اخرى في اوربا واسيا، واعتماد اسلوب المنافسة الحرة في دخول الاسواق العالمية، وعلى اساس الجودة.
6- ان تعزز الدولة نهج تأميم الشركات الكبرى، والتي اضطرت الى ولوج هذا الطريق بعد تردد طويل، امام افلاس كبرى شركات البنوك والعقار والتأمين.

7- ارساء وتطوير تجارب ايجاد بديل عن الطاقة المتمثل بالنفط لاسباب عدة منها : أ- جعل البيئة اكثر نقاءاً وسلامة، جراء تلوثها المتزايد بمشتقاته.
ب- عجزه عن تلبية الطلب المتزايد عليه، او نضوبه في نهاية المطاف.
ج- واخيراً وليس اخرا تسرب مليارات الدولارات من عائداته، لتمويل عمليات الارهاب في اصقاع شتى من المعمورة.
     انا واثق بان الحياة ستفرض النقاط الاكثر اهمية في الاستنتاجات السالفة، اما تجاوزها من منطلق التعالي، فانه يؤدي الى اوخم العواقب بما فيها اعادة النظر في الانظمة الاتحادية المعمول بها منذ قرون.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
September 25, 2008

 

 

الموصل في اعناقكم جميعاً ، مجرد اسئلة موجهة الى المسؤولين الأمريكيين والعراقيين / د. سيّار الجميل

الموصل في اعناقكم جميعا  مجرد اسئلة موجّهة الى المسؤولين الامريكيين والعراقيين أ.د. سيّار الجميل قرأت قبل قليل في جريدة الصباح البغدادية الغراء الصادرة في 30 يناير / كانون الثاني 2008...
التفاصيل

الى / سعيد وآل سيبو مع التحية / بقلم : سمير شبلا

أمامنا حقيقة وطريق وجوب المروربه شئنا أم أبينا، وها هو أخونا عابد يوسف سيبو قد سبقنا الى النتيجة الحتمية وهي العبورالى حياة الطهارة، الى حياة المحبة، الى حياة الأمان، له جسد منشوري، نقي بنقاوة...
التفاصيل

تحرقني شعرا ً يا عراقُ/ حميد أبو عيسى

  حميد أبو عيسى
التفاصيل

دولة علمانية ديمقراطية في العراق ! ولكن كيف ؟ / بقلم هرمز كوهاري

دولة علمانية ديمقراطية في العراق !   ولكن   كيف..؟      هرمز كوهاري...
التفاصيل

ديسـكو أسلامي !! / بقلم جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جرمكا / سويسرا      أربح تجارة اليوم وفي كافة دول العالم ( من غير أستثناء) أستغلال الدين ألأسلامي الحنيف كشعار وواجهة للكسب الكثير والسريع.. وألأمثلة كثيرة :...
التفاصيل

شيكَلك الصاحب كَله .. يس / بقلم : جلال جرمكا

شيگلك الصاحب گله .. يس ..!!!       جلال چَـرمَگـا / سويسرا عبر البريد ألألكتروني وصلتني رسالة جميلة من ألأخ ـ حمدان الجبوري ـ من بغداد ، بعد التحية والسلام والسؤال عن...
التفاصيل

تشكيل هيئة للدفاع عن حقوق شعبنا في الموصل / سمير اسطيفو شبلا

تشكيل هيئة للدفاع عن حقوق شعبنا في الموصل سمير اسطيفو شبلا يَشهد العالم كله، ما جرى من انتهاكات لحقوق الانسان في الموصل مؤخراً، من خلال الأدلة الدامغة التي تدين مرتكبيها بقوة لا تقبل الشك...
التفاصيل

أين أحفادُ العراق ِ؟! / حميد أبو عيسى

   أين أحفادُ العراق...
التفاصيل

إجابتي الى الأخوة الأعزاء ولطارق العزاء / بقلم : مايكل سيبي

بقـلم : مايكل سـيـﭘـي / سـدني كـتبَ العـديـد من الكـُـتـّاب وأجادوا ، مثـلما نـَـقــَـدَهـم آخـرون فأفادوا ، حـول موضوع طارقِـنا العـزيز وأفـدَحـوا . جـمال الكـتابة في قـراءتها وبريق...
التفاصيل

تقدَّمْ بأمر ِالسماءِ /حميد أبو عيسى

تقدَّمْ بأمر ِالسماءِ...
التفاصيل