الدراما العراقية وواقعنا المرير / رعد دكالي\هولندا
م                                              الدراما العراقية وواقعنا المرير
                                                                                   رعد دكالي\هولندا
 كالمعتاد وفي كل رمضان تعودنا ان نشاهد الكثير والكثير من المسلسلات العربية والعراقية وعلى الفضائيات الكثيرة ايضا ,ولكن هناك مسلسلات تستحق المشاهدة وخاصة تلك التي تنقل واقعنا المرير والحزين ,والمعروف عن الدراما العراقية انهاتحمل صفة الحزن(وخاصة في السنوات الخمس  الاخيرة ) انها تعكس ما يعيشه الشعب العراقي اليوم من ظلم واضطهاد وخطف وقتل وتهجير,مسلسل( رسائل من رجل ميت للكاتب حامد المالكي والمخرج حسن حسني) يعرض على الفضائية البغدادية والتي تبث برامجها من القاهرة,مسلسل يشترك فيه ممثلين من سوريا ومصر,لا اريد شرح تفاصيل المسلسل لربما تتابعونه وانما ما شدني في المسلسل هوالهجرة من العراق ,حيث يتطرق الكاتب الى موضوع هجرة العراقيين  والسفر الى دول الجوار ولكن الطبيب مجيد وزوجته الطبيبة مروة مع مجموعة اخرى يتفقون  ترك سوريا والسفر الى اوروبا عن طريق (المهرب او القجقجي) وهنا يتفقون مع المهرب على مبلغ كبير من المال مقابل وصولهم اوروبا والمهرب يشرح لهم خطورة الطريق والمشي لايام عديدة وفي الجبال والوديان ولكن رغم هذا يوافقون على الهجرة(عمي يكلك اهم شي نفلت من العراق )..وهنا يبين لنا المخرج كيفية المشي والتعامل اللااخلاقي من قبل المهرب  مع المهاجرين لدرجة انه اعجب بزوجة الطبيب (شذى حسون)ويصر على اغتصابها اثناء حديثه مع صاحبه المهرب الثاني, ويفكر بطريقة لذلك الى ان قرر ان يقسم المجموعة الى قسمين الرجال في طريق والنساء في طريق اخر بحجة انهم اذا قبض على الرجال فتصل النساء وتحصل على اللجوء ثم وبمعاملة لم الشمل يصل زوجها وبالعكس,امتنعوا من ان ينقسموا ولكن تهديدات المهرب لهم بكذا وكذا وكذا دعاهم يوافقون ,وهنا يحاول المهرب مع الطبيبة ولكنها بكل شجاعة ورد عراقي طعنته بسكين ولم يلمسها ابدا ثم تضربه بحجارة على راسه  ليغمى عليه الى ان ياتي البوليس ويقبض على الجميع وهكذا لم يوفقوا في هجرتهم رغم خسارة اموالهم والتعب الذي لاقوه في الطريق,,هذا مسلسل ولكنه هو الواقع؟؟كم من عراقي هاجر بهذه الطريقة الصعبة,كم من عراقي مات وهو في الطريق,كم من عراقي غرق في البحر,كم من طفل فقد ابويه,كم من رجل وصل وترك عائلته,كم وكم وكم؟؟هذه هي معاناة العراقيين وخاصة  شعبنا المسيحي الذي تضرر كثيرا جراء التغييرات التي طرات على البلاد من اضطهاد وقتل وسلب وخطف وغيرها كثيرة ,بالرغم من  انه بلدنا ونحن سكانه الاصلييين ولكن هذا اصبح مجرد شعار نرفعه(بلدنا ولكن لغيرنا),
اذن رغم  صعوبات  طريق الهجرة  وبالرغم من كل الاحداث لازال هناك من يريد الهجرة وترك العراق, طيب السوال يطرح نفسه؟
هل اللذين تركوا العراق والذين اليوم يريدون تركه هل هو كرها بالعراق؟؟
اقول كلا وكلا...ولكن لو كان في العراق الامان والعيش والرفاهية والحرية  الحقيقية وليست تلك التي اتوا بها  ,من يترك بلده ولماذا؟
من يترك بيته؟من يترك امواله التي جمعها بعرق جبينه من ومن ومن. وترك البلد  ليس بسهل انه اصعب شي؟نعم واقولها صعب جدا خاصة نحن لناتقالدينا وعاداتنا تختلف تماما عن اوروبا وامريكا واستراليا,تكون كالملك في بيتك وتاتي الى دولة وتطلب لجوء,وتبدا حياتك من الصفر, اضف الى ذلك معاناة الغربة,قاسية الى حد يفوق التعبير عنها, فيا  من تحكمون العراق اعيدوا له الحياة من جديد,,اعيدوا الامان,اتركوا خلافاتكم الى جنب وفكروا بالشعب المظلوم تنازلوا عن غروركم واعملوا باخلاص لصالح الشعب اتركوا اموال العراق للعراقيين  انه بلد الخيرات ,ارحموا الشعب ليرحمكم الله وهو وحده سبحانه وتعالى من يحاسب عبده,الا يكفي ما عاناه هذا الشعب عشرات السنين من حروب وحصار وظلم النظام السابق,,,ماذا قدمتم للشعب سوى المفخخات والعبوات,رجاءا فكروا قليلا لكي يتم لم شمل هذه العائلة الكبيرة وتعيش تحت خيمة بلدها العزيز العراق لكي يظل اسمه مرفوعا لا مذلولا بين الدول التي لا تملك ربع ما يملكه هذا البلد من خيرات نفطية وزراعية وسياحية و.. و.. و.....
                          وعفيا عراق ما يرتاح ابد
                                                                               رعد دكالي\هولندا
 

مباردة العاهل السعودي وحوار الأديان ومسيحيو العراق / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

habeebtomi@yahoo.no لا ريب ان لحوار الأديان والثقافات والحضارات مفهوماً إنسانياً عميقاً وله اهميته في المسيرة الأنسانية المبنية على التعدد الفكري والديني والعرقي .. وفي كل هذه التنوعات...
التفاصيل

الرجاءُ في القيامة / حميد أبو عيسى

    الصدقُ والإيمانُ والخُلُقُ العفيفُ مع الكرام ِ        دربُ المحبَّةِ والتآلفِ في ذرى أسمى مقام...
التفاصيل

العراقيون في سورية وخيارات احلاها أمَرْ من العلقم / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

  بقلم : حبيب تومي / اوسلو   habibtomi@chello.no إن كانت الدول تسعى ان تحتل منزلة متقدمة في مضمار الصناعة او التجارة  او الرياضة او الفن...
التفاصيل

مسيحيو المُوصِل: مَن الجاني؟ / بقلم : رشيد خيون

مسيحيو المُوصِل: مَن الجاني؟ gmt 1:15:00 2008 الأربعاء 29 أكتوبر رشيد الخيون دخل العرب المسلمون المُوَصْل فاتحين، سنة 20هـ، أو ما يقرب من ذلك، ووجدوها ممتدة على جانبي دجلة مدينتين أو...
التفاصيل

حقوق المرأة في المسيحية / بقلم : سمير شبلا

حقوق المرأة في المسيحية سميراسطيفوشَبْلاَّ قدمنا في دراستنا "حقوق الإنسان في المسيحية" كل ما يتعلق بحقوق الإنسان كشخص وبشكل عام، اما اليوم سنقدم "حقوق المرأة في...
التفاصيل

المجلس القومي الكلداني العبرة في النهوض بعد الكبوة / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

 بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com      
التفاصيل

هل الغرب مسيحي ؟ بقلم : عبد الله النوفلي

هل الغرب مسيحي؟ نطالع بين الفينة والأخرى كتابات  بعض الأخوة الكتاب من هنا وهناك وخاصة من الأخوة المسلمين وكأنهم يعتبرون في كتاباتهم كلما هو نابع من الدول الغربية (أوربا وأمريكا) كونه مسيحيا !!...
التفاصيل

ان اميركا قادرة ان ارادت ذلك ../ بقلم ادور ميرزا

ادورد ميرزا استاذ جامعي   الآن ، وبعد اربع سنوات من الحرب الطاحنة والطائشة والتي قادتها اميركا على العراق , يطل علينا بعض قادتها وعلى رأسهم بوش ونانسي ورايس...
التفاصيل

حـَي الفراعنـة!! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

 جلال جرمكا / سويسرا  حتى لايذهب القارىء الكريم بعيداٌ ويتوقع بأن هذا الحي أحد أحياء مدينة القاهرة أو ألأسكندرية أم دمياط أو شرم الشيخ أو المنصورة أو غيرها من المدن المصرية ... أم...
التفاصيل

تعقيب على مقابلة موقع عنكاوا مع الأستاذ سركيس أغاجان / بقلم : حبيب تومي

بقلم حبيب تومي / اوسلو وثيقة مهمة مطروحة على بساط البحث ، وهي مسودة مشروع دستور أقليم كردستان العراق ، ومن نافلة القول التأكيد على اهمية هذه الوثيقة لتأثيرها الكبير على مصير شعبنا في هذه...
التفاصيل