شعبنا في سوريا وبصيص الأمل / سمير اسطيفو شبلاّ

شعبنا في سوريا وبصيص الأمل
                 سمير اسطيفو شبلاّ

 


إلتقينا عند زيارتنا لسوريا بشرائح متنوعة من نسيج شعبنا
المنتظر! منتظر ماذا ؟ لا أحد يقدر أن يجاوب هؤلاء
العطشى للأستقرار ، العطشى لبصيص من الأمل ، العطشى
للأمان ، العطشى للمصير ، العطشى للكيان ،العطشى للضحكى
، العطشى للبسمة ، العطشى للكلمة الطيبة ، العطشى للأمل
الحلم ، من يجاوبهم ويضع قطرة ماء بارد على شفاههم في
هذا الصيف الحار! هل تقدر الكنيسة أن تفعل ذلك ؟ الجواب
إن كان بامكانها أن تفعل لفعلت ! رؤساء وممثلي الأحزاب –
الجواب كل واحد يقول : يا عيني ! الأمم المتحدة – تسجل
من أجل الأرقام فقط ، ويؤكد معظم الأخوة الذين التقينا
بهم أنه لا يوجد نسبة واحد في المئة ممن يستفادون من ال
un  ، وخاصة بالنسبة للهجرة ، وتقريباً بنفس النسبة ممن
يقبلونهم كمهاجرين في الدول الاوربية واستراليا وأمريكا
، وأكد السيد ( ل – ع ) انه مضى عليه أكثر من 7 سنوات في
سوريا ! ورفض طلبه عدة مرات ، وهو يعمل الان في محل بيع
المشروبات الروحية براتب لا يكفي لأيجار شقته ، وكيف
بقية المصاريف ؟ يقول : على الله ! ويلعن من كان السبب
وخاصة انه كان يعيش في بحبوحة وأمان في بلده الأم العراق
، وكذلك الأستاذ ( ج ) له عائلة كبيرة ينتظر الفرج ،
وترك كل شيئ ، محلاته وبيته ( مساحته 600 م ) وهو الآن
مؤجر شقة صغيرة ب 500 دولار شهرياً ، بعد أن هددوه بخطف
أحد أولاده ، انه تاجر معروف ، لم يؤذي أحداً قط في
حياته ، ولكن يقول : يجب التضحية بكل شيئ من أجل سلامة
العائلة ،ويؤكد : من يقول لي لماذا فعلت ذلك وتركت كل
شيئ ؟ أقول له أعطني الأمان أولا ، ولا أريد أو أطالب
بالخبز ! لأن الأنسان يحيا ويموت مرة واحدة فقط ، وهناك
نماذج أخرى لا يمكن التطرق اليها على صفحات الانترنيت
كونها معيبة ويندى لها الجبين وهي باللآلاف ، نعم يا
أصحاب القرار في العالم ، نعم أيها الرؤساء ، رؤساء
الكنائس ، رؤساء الأديان ، رؤساء الأحزاب ، رؤساء
المنظمات الأنسانية ، حقوق الأنسان في كل مكان ، بأسم
الأنسانية ، بأسم الضمير الأنساني ، بأسم كرامة الشخص
البشري ، بأسم حقوق الاطفال ، بأسم حقوق المرأة ، بأسم
الوجود الأنساني ، نناشدكم بأسم العدالة الألهية
والأرضية ، بأسم القيم الأجتماعية ، بأسم الخير والحق
والجمال ، أن تبادروا فوراً لدراسة المأساة الأنسانية
التي يعيشها شعبنا في سوريا والاردن ودول الجوار الاخرى
، نعم أن أبر المرفين المخدر سرعان ما يزول ! ( نقصد
المساعدات الآنية ) ، ويبقى الجرح ينزف وينزف ، الى متى
يبقى المهندس والطبيب وتاجرالكهربائيات والطباخ وأصحاب
المهن الحرة وعمال البناء والكتاب والمحاسبين والمحامين
ورجال الأعمال ----- يجلسون في الحدائق ليستمعوا الى خبر
مفرح ، أو يشاركوا في مساعدة وابداء الرأي واعطاء
المشورة للآخر ، إن لم تكن دولتهم بحاجة الى خدماتهم !
فإنهم والله يقدرون أن ينجحوا ويساعدوا في تقدم أية دولة
يذهبون اليها ، كونهم أصحاب مهن رئيسية ، علمية وطبية
ونفسسية وإنسانية ، وليسوا قطاع طرق وخريجوا سجون ( لا
سامح الله ) مثل باق الدول التي تصدر المنبوذين من
شعوبها الى دول المهجر ! نعم هنا الفرق سيداتي وسادتي
بين الشعب المغلوب على أمره ، والذي لا يقدر أن يتحكم
بمصيره ، ولا أن يحدد أهدافه ، وليس له أي تصرف بالنسبة
لظروفه الذاتية والموضوعية ، بإختصار لا حول له ولا قوة
، وبين الذي جالس على الكرسي ولا يهمه أحد سوى المحافظة
على منصبه بكل السبل والوسائل المشروعة وغير المشروعة ،
ولا مثل الذي يعيش في بحبوحة ( مسكن وملبس ومأكل وتدفئة
وتبريد ) ولا يهمه من يعيش عريان وجوعان وعطشان ، لا
يهمه الفقير والطفل اليتيم ، لا يهمه التي فقدت غذريتها
، لا يهمه الذي قطع رأسه ، لا يهمه الذي أعدم على هويته
أو كنيته أو مذهبه أو طائفته أو دينه ، لكن وشعبنا يمر
بهذه الظروف يهمه الوطن ، تهمنا الكرامة ، نضحي بكل ما
نملك من أجل الآخر ، مهما كان هذا الآخر ، نكون ونصبح من
أجل الأرملة ، من أجل الطفل اليتيم ، من أجل الفقير ، من
أجل الجوعان ، من أجل كرامة الشخص البشري ، وهنا لابد من
التكاتف والتضامن والوحدة ، لنترك الأنانية ولو موقتاً ،
لنترك الغيرة والكبرياء والحسد ولو لحين ، لنعمل أكثر
مما نتكلم ، لنترك سرقة قوت الآخرين ، وأخيراً نكرر
ضرورة أن يتبنى كل غني أو ميسور الحال – عائلة أو عدة
عوائل بالمأكل والمشرب والمسكن ،وحسب الامكانية ،وبورك
الذين باشروا في تنفيذ ذلك ،  وإلا ، ليكن دين في عنق
تلك العائلة أوالعوائل لحين أن يفرجها الله –
الى ( ل- ع ) هذا ايميلي هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

 

الشيء المفقود في بغداد! / بقلم : توماس فريدمان

أكثر الدروس إثارة للقلق من غزو العراق هو كم أن الديكتاتوريات العربية خاوية. فحالما تخترق قصر الرئاسة عن طريق الاطاحة بالديكتاتور حتى يأخذك المصعد مباشرة إلى المسجد. فليس هناك أي شيء ما بين الاثنين...
التفاصيل

بصمات المقبور ( صدام حسين ) / جبار العراقي

    بصمات المقبور ( صدام حسين )  جبار العراقي  " احمل لبلادي حين ينام الناس سلامي....
التفاصيل

اين يقف الأب من اولاده ؟ / بقلم : مايكل سيبي

    يسرني أن أوفــّر العـناء ، عـلى ضعـيفي النفـوس المهـرولين في الخـفاء ، وأصحاب الذيول المتقـرّحة الهـزّازة في العـراء ، منـذ أيام العـهـد البائـد وحـتى اليوم ونحـن في عـهـد...
التفاصيل

قراءة نقدية لثلاث محطات من برنامج الحزب الشيوعي العراقي / بقلم حبيب تومي

بقلم : حبيب تومي /...
التفاصيل

مليون عامل مصري في العراق .. وإذا خلص الفول .. أنا مش مسؤول !!! / جلال جرمكا

    هذه ليست المرة ألأولى أن نسمع لابل نرى ألأشقاء المصريون يتقاطرون على العراق للعمل في مختلف المجالات.. نعم قبل وخلال الحرب العراقية ألأيرانية 1980 ـ 1988 رأينا...
التفاصيل

هل ترغب بالأنضمام الى ملايين العراقيين للعيش في المريخ ...؟؟؟ بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا مقدمة بسيطة عن كوكب المريخ : المريخ هو الكوكب الرابع في النظام الشمسي وسمّي بهذا الإسم تيمّناً بإله الحرب الروماني. مساحته تقدّر بربع مساحة الأرض. له قمران، يسمّى الأول...
التفاصيل

العسكر أفضل صمام أمان للشعب والوطن !! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

 للمراحل الحساسة وضعف الحكومات ...                          ...
التفاصيل

باقات من الورود عطرها المحبة للمرأة العراقية في عيدها العالمي / بقم : جبار العراقي

باقات من الورود عطرها ألمحبة للمرأة العراقية في عيدها العالمي جبار العراقي   نعرف جميعا مقدار الخراب الاجتماعي والثقافي والفكري الذي خلفه  النظام الدكتاتوري المقبور الذي جر...
التفاصيل

الفلبينيون تصلب والسوط انفسهم يوم الجمعة العظيمة ، كوتود الفلبين

 
التفاصيل

أهواكِ حدَّ الاحتراق ِ / حميد أبو عيسى

    حميد أبو عيسى
التفاصيل