الآلوسي نجح في تعريتهم وفشلوا في إخفاء نفاقهم / بقلم : هرمز كوهاري

هرمز كوهاري

هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

Image

 

 

1-  التاريخ  يصنعه المغامرون ، فكم من رواد  النهضة الأروبية دفعوا حياتهم قربانا  لكسر طوق العزلة والنفاق ، وكانوا في وقتها يعتبرون عملهم تهورا وجنونا ، ولكنهم أصبحوا  منارا  للتطور فيما بعد  ، وقالها حبيب بورقيبة قبل عشرات السنوات  : إما نتصالح أو نتحارب  وكفى تهريجا  ،  فخونوه ،لأنهم لايريدون لا الصلح ولا الحرب !! وقالها الشيوعيون في العراق  فخونوهم   و دفعوا حياتهم ثمنا لذاك  وعملها السادات ودفع حياته ثمنا لذلك أيضا  والآن يتمنون قادة  بعض  الدول العربية والإسلامية  وأقول البعض وليس الكل ، أن يعود الزمن الى الخمسينات  لينجزوا ما فاتهم ، أما البعض الآخر فقد أرادوها  ولا  زالوا   يريدونها  هكذا لبقائهم  في الحكم  والقيام بأبشع الجرائم ضد الشعوب بإسم  القضية المقدسة  القضية المركزية فلسطين ، كذبا ونفاقا .    العراقيون الذين عايشوا مهزلة 48 التي طغت عليها عبارة

 " ماكو أوامر " عندما كانت المواقع الإسرائيلية  في مناول القادة العسكريين لإحتلالها ثم يُؤمرون بالإنسحاب بعبارة واحدة " ماكو أوامر "!!

 

2  - لكل وهم  ونفاق  لابد يوما  أن ينجلي ولابد أن تظهر الحقيقة  عاجلا أم آجلا ،  فينبري  له  شخص أو مجموعة  أشخاص يضحون بالغالي والنفيس  لفضح ذلك الوهم والنفاق ،  النفاق  صفة  الذين يدافعون عن قضية  وأصحاب القضية  بغنى عن دفاعهم ، ولسان حالهم يقول  :

 "  القاضي راضي فمن كلفكم  بالتكلم  والدفاع عنا " أي لماذا  تسودون وجوهكم  بل تزيدوها سوادا !، وهي أصلا مسودّة ! 

 لو كانت إيران الإسلامية  حقا  تدافع عن فلسطين والفلسطينين  لدعت  الآف الفلسطينن اللاجئين  المقيمين في الخيم منذ عشرات السنوات أوالمتسكعين  في الدول  الأوروبية  والأمريكية ، ولبنت لهم  فلللا حديثة مريحة  وفتحت   لهم دوائرها وشركاتها  للعمل فيها   ولوزعت  عليهم مكرمات مثل مكرمات  صدام  الذي كان  قد  صمم على تحرير القدس  بقيادة  الفيلد مارشال  عزة الدورة  لو فتح   الأردن  له طريقا  للعبور الى إسرائيل  ! ولكن  الأردن الصامد كفاه فخرا  لقيامه  بحماية الدول العربية من  الزحف  الإسرائيلي ! ويقبض ثمنا لهذه الجهود المشكورة طبلة عقود!

 هل قرأتم أو سمعتم  مثل هذا النفاق المفضوح !! 

 

 3-  دين  جديد ظهر عند العربان والمصلمان منذ بداية الثلاثينيات من القرن الماضي ، ألا وهو فلسطين ، ولهذا الدين  ملاليه ومرجعياته يصدرون  به  فتاوى أغرب من فتاوى : تفخيذ الرضيعة أو إرضاع الكبير ! و أصبحت فلسطين ليس فقط  القضية المركزية بل القضية المقدسة  ،  و اصبحوا يصدرون بها   فتاوى مثل :  كل شيئ  فداءا  لفلسطين ، إقتلوا في سبيل فلسطين  ، لا يهم القتل إن كان في  بلاد الأمريكان أو في  أفغانستان  أو  في الشيشان !!  فهذه العقيدة ، عقيدة الضحك على الشعوب العربية والإسلامية  أصبحت  كالدين مضافا  الى الشريعة السمحاء ،  فكثير من أتباع الديانات لا يؤمنون بما يقرأون ويسمعون من كتبهم  ورجال دينهم  ولكن يقتلون ويفجرون بإسم هذا الدين  ، ومنهم  يسيرون  مع  السائرين ويخشون التصريح  وحتى التلميح  خوفا من التجريح .

 

4  - فنحر العراقيين وعرض ذلك على شاشات الفضائيات  وتفجير الجوامع والكنائس  وقطع رؤوس العراقيين في ساخات عامة  وجَلْد  أساتذة جامعيين في  السعودية  وفتاوى قتل مسؤولي الفضائيات  كل هذا لا يجرح بل لا يخدّش ضمير هذه الأمة التي جاءت رحمة   للعالمين   ، أما مصافحة  زعيم عراقي لزعيم  يهودي وفقا للمتطلبات الدوبلوماسية  أو زيارة أحدهم  بلدهم  لمؤتمر عالمي لا صهيوني ، يسبب جرحا عميقا  لهذه الأمة في شعورها المرهف ،لا يزيل ألم هذا  الجرح  إلا بالقتل والنحر والتفجير والتهجير ، أدام الله  هذه الأمة  أمة النفاق  وزادها خيرا وبركة  ورحمة للعالمين !!.

 

5- عندما إحتل صدام   الكويت ولم  يترك  أزلامه  هناك  شيئا يستحق النهب والسلب  لم يسلبوه وينهبوه وقتلوا  كل  من عارضهم  ، عند ذلك   صرخ  وعربد   عرفات  وقال :" إربط ..إربط .   " أي  أربط  عمللك   بالقضية المقدسة فلسطين  أي قايض الكويت بفلسطين بل يريدون أن يقايضوا العالم  بفلسطين التي باعها أهلها  والزعماء العرب !! وقالوا لقادة العربان  إقتلوا إرهبوا إبقوا بالحكم  مدى الدهر في سبيل فلسطين ،ثم ذهب  عرفات  وصافح وعانق الزعيم الإسرائيلي إسحق رابين  فرحا مستبشرا  بمباركة زعيم الشيطان الأكبر  كلينتون .

 كان الفلسطينيون  يباركون   جرائم  سفاحي الشعب العراقي الزرقاويين ، لأنها  كانت خدمة للقضية المقدسة فلسطين  !    وشاهدتُ في الأردن في الشوارع وعلى شاشات الفضائيات كيف  رقصوا وصفقوا  للجريمة  الكبرى   11/ أيلول    لأنها  كانت هدية للقضية المقدسة  فلسطين  ، وفي الأردن فلسطينيون  بكوا  لصدام  ونجليه وأقاموا لهم صلوات وفواتح في سبيل فلسطين !!

 

 

 6 - ونأتي  الى الإستاذ  مثال الآلوسي وهو  موضوعنا  ،هذا  الشخص  الذي  يستميت في الدفاع عن العراق والعراقيين بكل إخلاص  وحسن نية  وبالجرأة  غير المعهودة ،ولا أعتقد هناك عراقي واحد من المخلصين يشك  بإخلاص وتفاني هذا الشخص النجيب  لشعبه وبلده العراق  ، فبزيارته الثانية  لإسرائيل  لحضور مؤتمرا  لفضح هذا النفاق  أمام  العالم بما فيهم  العربان  والمصلمان ،  يمثل مغامرة  ليس  بمركزه  كسياسي  فقط   بل ربما  بحياته إن  لم يكن عن طريق المحاكم    قد تكون  عن طريق فرق الموت القادمة  من بلاد   العجم  وبلاد  العربان والمصلمان  ، تلك العصابات المعلومة  عند السلطة  ولكنها ، أي السلطة ، تصر  على تسميتها   بالمجهولة ،  والتي تصول وتجول  في شوارع وأزقة  بغداد  وبقية المدن الأخرى  التي لا زالت مظلمة  بجهود حكومة  الملالي  التوافقية  النفاقية  ونتمنى للإستاذ الآلوسي أن يسلم من شرورهم لمواصلة مسيرته المشكورة ، و الأستاذ الآلوسي  سجل  بعمله  هذا موقفا بطوليا ، لا بزيارته  لإسرائيل هذه المرة  ، فقد زارها  قبل ذلك بدون  أن  يحدث  هرج  ومرج ، فهذا البلد ،  أي إسرائيل ،  أصبح مزارا لكثير من قادة  العرب  العروبيين ،  وعلمه يرفرف في سمائها ، ولكن في كشفه   حقيقة  ملالي العجم   ودورهم الإجرامي في العراق وبقية منطقة الشرق الأوسط  الى جانب الوهابيين والعروبيين القادمين من دولة البعث الصامدة  صمود الجولان  ووضع  الأستاذ الآلوسي  يده على الجرح  العراقي .ولهذا  صرخ العجول  المنافقون من ألم  جرحهم  أي  النفاق .

 

 7 -  إن  ما فعله الإستاذ  الآلوسي ، هو  إعلام المنافقين  والمجتمع العالمي   بأننا ندرك  الخطر الحقيقي   بل الجرائم  التي اُرتكبت  ضد  العراق  والعراقيين  وهي مستمرة  وقد تستمر  بعد خروج القوات الأمريكية  بل قد تشتد وتزيد ،  تلك  العصابات  القادمة  من بلاد  العجم الإسلامية  وبلاد العربان  و أعلم  المجتمع العالمي : أن  الشعب العراقي  ليس غافلا ولا مغفلا بما يجري في الكواليس وما  خطط  ويخطط   له  بإسم الإسلام  والعروبة وفلسطين

فتهانينا  للأستاذ  الآلوسي لجرأته  وشجاعته   في كسر المحذور ، و تخطي العقدة  المفتعلة  وتحديه  لهم   في وضح النهار وليس في ظلام الليل مثلهم مثل خفافيش الليل ، ونتمنى  له السلامة  وتجنب المحذور القادم  لا سمح الله .

 

 

نبيل بري ومريم العذراء / سمير اسطيفو شبٌلا

   نبيل بري ومريم العذراء سمير اسطيفو شبٌلا shabasamir@yahoo.com • في البداية وجوب تذكير سيادتكم بما جاء في القرآن الكريم ما يخص مريم العذراء، عسى ولعل أن...
التفاصيل

المجلس القومي الكلداني يستنكر

يستنكر المجلس القومي الكلداني الحادث الأجرامي في تللسقف البلدة المسيحية الكلدانية الآمنة، ويطالب بالقصاص من الفعلة المجرمين الذين  لا همَّ لهم سوى ترويع ابناء شعبنا وعدم أستقرار العراق ،...
التفاصيل

كيف تحمون الشعب .. ولاتستطيعون حماية مقراتكم المحصنة ..؟؟ / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا مع أستنكارنا لجميع العمليات ألأرهابية وتحت كافة المسميات .. نعم حينما يتعرض أبناء شعبنا الى أية محاولة أرهابية لابد من أن نستنكرها بشدة، ألأرهاب أرهاب .. نعم ألأرهاب...
التفاصيل

قصر الملك غازي وقصور السادة المسؤلون اليوم .. ياظالمني وحسيبك للزمن !! / بقلم : جلال جرمكا

  جلال جرمكَا شتانة بين الحكام الذين أحبوا شعوبهم وسهروا من أجلهم وأخلصوا وقدموا الكثير في كافة مجالات الحياة ..لم ولن يبتعدواعن أبنائهم ، لذلك ظلوا عظماء في نظر القريب...
التفاصيل

تعيين الكردينال عمانوئيل دلي تشريف للعراق وللشعب الكلداني / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com       الفاتيكان اصغر دولة مستقلة في العالم تقع جنوب أوروبا في قلب العاصمة الأيطالية روما ، وكانت الى عام 1929...
التفاصيل

"القائد الضرورة" يحصل على كارت أحمر ويطرد من قفص المحكمة للمرة الرابعة

أحمد رجب من يشاهد من الشرفاء صدام حسين وزبانيته داخل قفص المحكمة يتذكر نظامه الدكتاتوري الدموي الذي حكم العراق لمدة 40 سنة والذي شنّ خلال تلك الفترة المظلمة من تاريخ البلاد عمليات عسكرية ضد...
التفاصيل

اللقاء الأميركي - الإيراني الثاني: العراقيون آخر من يعلم! / بقلم : الدكتور سيّار الجميل

سّيار الجميل الحياة - 29/07/2007 هل يعقل ان يغدو العراق هزيلاً الى درجة لا يستطيع حكامه الجدد ان يحددوا مصالح بلادهم؟ هل يعقل ان يرسم كل من الأميركيين والإيرانيين مصير...
التفاصيل

محاولة لمقاربة اقليم كردستان وسنغافورة/ حبيب تومي - اوسلو

    بقراءة عنوان المقال يتبادر الى الذهن تساؤل : لماذا لا احاول مقاربة العراق مع سنغافورة ؟ بدلاً من اقليم كردستان . فأقول : إن بوصلة العراق لا زالت تائهة عن منارة التقدم...
التفاصيل

عُمَر الطالبْ : شخصّية غير عادية !/ د. سيّار الجَميل

      القسم الاول : محاولة مقاربة لفهم أستاذ متغاير !! مقدمة لابد منها كما رحلت الطيور في مواسمها الخريفية ، وطارت اللقالق من اعشاش...
التفاصيل

قراءة نقدية في كتاب هرمز ابونا : صفحات مطوية من تاريخ الكنيسة الكلدانية (2 )/حبيب تومي

 القسم الثاني يستهال الكاتب الفصل الرابع بعنوان : روما ومحاولاتها الأولى لتقسيم كنيسة المشرق ( خط مار يوحنان سولاقا 1553 ـ 1575 ) . ان هذه البداية للفصل الرابع ص64 توحي للقارئ ما يرمي اليه...
التفاصيل