الأنسانية اليزيدية تحت الأختبار / بقلم : سمير شبلا
سمير اسطيفو شبلآ
الجريمة البشعة التي إرتكبتها قوى الظلام ضد الناس
الطيبين المسالمين في سنجار ، هزت مشاعر كل الخيٌرين
ومحبي السلام في العالم ،  إنها جريمة مرغلت وجه الأنسان

العراقي في الوحل ، لا بل شوْهت صورة الأنسانية في كل
مكان ، وحركت مشاعر ملايين البشر الذين رأوا ما إقترفت
الأيادي الصفراء والوجوه السوداء والقلوب العمياء من قطف
أرواح النساء والأطفال والشباب والشيوخ ، وكأنهم مخولين
من الله ، لا بل يعتبرون أنفسهم وكلاء الله على الارض !
وذلك حسب الفتاوى التي تصدر من أصحاب القرار الديني ،
والمصيبة ان كل ذلك يحدث بأسم الله ، وكأن الله ضعيف ،
غير قادر على شيء ! إلا إذا قام بعض رجال الدين بحز
الرؤوس ، وقتل الأبرياء ، وهتك الأعراض ، وبعدها يسترد
الله عافيته عندما يرى دماء 800 من الأبرياء وهو يصرخ
بوجوه مصاصي الدماء ويقولون :

 ليس هذا هو إلهنا ، ربنا
والهنا هو اله المحبة ، هو اله السلام ، هو اله الحب ،
هو اله القادر على كل شيء ، هو اله التسامح ، هو اله
السلام ، هو اله الغفران ، فكفى المتاجرة بأسم الله ،
كفى الضحك على الذقون ، لا يوجد هناك اله يحب القتل ، لا
يوجد ذبح بأسم الله ، لا يوجد هناك إنسان يقول أو يدعي
بأنه يتكلم بأسم الله ، أو يقول : بأن الله يريد ويرتاح
عندما يرى دماء الأبرياء تسيل بدون سبب ، وحتى وان كان
هناك سبب ومهما كان من قوة ومبرر ! وان كان باسم الجهاد
! هل تريدون قتل 7 مليارات من البشر لكي يكون هناك عالم
اسلامي ؟ أو شريعة اسلامية ؟  فان الله لا يمكن ان يدعو
الى القتل والموت ، وإلا لا يصلح ان يلقب باله المحبة ،
كيف تقولون ان الله غفور رحيم وبعدها تقتلون الناس الذين
يحملون جزء ونفخة الله وبالجملة ؟

كيف تقولون ان الله حنون يعني انه يحب والذي يحب لا يكره وبالتالي لا يؤذي فكيف يقتل ؟ لأن الله محبته وحبه يختلف عن حبكم إن كان
في قلبكم ذرة رحمة وحب ، كون الله يحب جميع البشر بنفس
الدرجة ، لذا نقول دائما باننا أولاد الله ، اما نحن
البشر فان حبنا متفاوت وحسب علاقتنا الأجتماعية ، نحب
اولادنا أكثر من اولاد اخواننا واولاد عمنا ----- وكذلك
حب الوالدين والزوجة --- وخاصة التفاوت عندما تتزوجون
بثلاث وأربعة فكيف تعدلوا إن كان هناك تفاوت بالحب حتماً
؟ النتيجة هو ان الله كله محبة ، كله حب ، إذن لا يمكن
مطلقاً أن يدعو أحداً القتل أو يأمر بالموت بأسم الله ،
إلا إن كان يشعر بضعف الحجة فيلجأ الى الغيب الضبابي ،
أو يريد أن يثبت كرسيه عندما يشعر باهتزازه فيلجأ الى
فتاوى مضى عليها 1400 عام ، فلا يهمه عدد القتلى بل
المنصب والدولارات والمصالح الشخصية ، والاخرون ينفذون
ويقولون نعم فقط وكأنهم بهائم يساقون للذبح مقابل حواري
وغلمان وشراب في حضرة الله !!!! في الجنة ! مع الأسف على
الدرك الفكري الذي وصلنا اليه ونحن في القرن 21 ، ونريد
لا بل نقول :

 لماذا نحن متأخرين والاخرون يتقدمونا بكل
شيء ؟ لأنهم يعترفون بالأنسان كقيمة وجوهرة الخلق ،
يؤمنون بالخير لكل البشر ، ومهما كان دينهم ولونهم
وشكلهم ،ولا يقولون اننا أحسن البشر ، ولا يقولون نحن
سادة وانتم العبيد أو العامة ، ونحن مؤمنين وهم كفرة ،
لا ، لان الله خلقنا سواسية ، في نفخة ذاتها ، في حب
عينه للجميع ،  يؤمنون بالحب والمحبة ، يدعون الى الحق
والخير من أجل العيش في طمأنينة وأمان ، وبالتالي ان
الأنسان له قيمة حقاً ، بحيث كل الأمكانيات تسخر من أجل
سعادته وأمنه ، فيا أيها الأخوة اليزيدية : ان انسانيتكم
تحت الأختبار حقاً - مقابل وحشيتهم ، ان صبركم هو قوتكم
- مقابل ضعفهم ، لذا ان التاريخ قد قال كلمته :

 ليكن يوم شهداء سنجار يوم الشهيد اليزيدي . هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

 

خمس سنوات من العمر / بقلم : عماد شامايا

    عانى الشعب العراقي ما لا يعانيه اي شعب آخر من شعوب العالم من الظلم والاضطهاد والقهر . بتسلط الحكومات...
التفاصيل

لماذا يهاجر العراقيون .../ ادورد ميرزا

  ادورد ميرزا استاذ جامعي مستقل والأصح لماذا يهرب العراقيون .. اكد خبراء اميركان واخرين من هيئة الأمم المتحدة بانه لم يحدث في الشرق الأوسط...
التفاصيل

ومتى تشرّع حكومة المالكي السؤال المزعج : مـن أيـن لـك هــذا ؟/ بقلم : حبيب تومي

    في عمل تلفزيوني سوري شاهدته قبل سنين على فضائية  خليجية ، خلاصة ما ورد فيه : ان ملكاً استدعى كبير وزرائه الى قصره ، وأخبره بأن ملكاً  عظيماً  سيزور...
التفاصيل

الحبُّ والصبر / حميد أبو عيسى

    حميد أبو عيسى
التفاصيل

وطنية الاقليات سبب انتهاك حقوقهم/ سمير اسطيفو شبلا

  سبق وان اكدنا في مقالنا (الاقليات والقانون ودستور الدولة) حول نتيجة عدم تلبية حقوق الأقليات في الدستور وعلى ارض الواقع هي : مراوحة الدولة والحكومة لمدة اكثر من 5 سنوات والمدة...
التفاصيل

القوش تحتضن شهيدها من بيت خزمي / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا     لاس فيغاس ها هي ام الشهداء تحتضن شهيدها البطل من بيت خزمي وبجوري وشبلا وشبو وكل بيوت القوش ,لا اقول صغيرها وكبيرها؟؟؟
التفاصيل

حمدان يكشف السبب الاول لانعدام الكهرباء في عموم العراق / بقلم : جلال جرمكا

حمدان يكتشف السبب ألأول لأنعدام الكهرباء في عموم العراق ..!! جلال چرمگا / سويسرا يقال : أذا عرف السبب بطل العجب !!!. نعم منذ أول ضربة للعراق أصبح أهلنا وناسنا في العاصمة وبقية...
التفاصيل

طبيبان عراقيان ولكن شتان بين الثريا والثرى / بقلم : سالم عيسى تولا

طبيبان عراقيان ولكن شتان بين الثريا والثرى  * توطنه: الشواهد الكثيرة والقصص العجيبة عن تعتبر مهنة الطب  من  اسمى المهن واشرفها منزلة  وارقاها درجة واعرقها ...
التفاصيل

ترفضون الحكم الذاتي لشعبنا .. إنها حقاً ضحالة سياسية/ حبيب تومي - القوش

    أيام كان في موقع عنكاوا باب التعليقات مفتوحاً على المقالات في المنبر السياسي والمنبر الحر ، قرأت تعليقاً لأحد القراء واستشيفت ان المعلق هو مسلم بدليل انه يحث قومه على...
التفاصيل

حرامي وزن النملة ... حرامي وزن الفيل ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا اللص .. أو ـ الحرامي ـ بالعامية .. مهنة .. و صفة تطلق على الذين يسرقون أموال الغير ، وهذه المهنة قديمة قدم الزمان.. ولكن مع تطور الدنيا والبشر تتطور هذه المهنة حالها حال...
التفاصيل