الأب بشار وردة والخطأ المطبعي / بقلم : سمير شبلا
 سمير اسطيفو شبلاُ
إطلعنا على مقابلة الأب بشار وردة المخلصي المنشورة على
موقع عينكاوة حالياً تحت عنوان " صورة وخبر " ، والتي
تركزت على كلية بابل للفلسفة واللاهوت ومواضيع أخرى قيمة
، وما اثار إهتمامنا هو جواب الأب بشار على : س13 بخصوص
الكلية حيث يقول : في عام 1997 أسست الكلية معهد التثقيف
المسيحي ------ الخ ، هنا لا بد أن يطلع القارئ الكريم على التاريخ كما هو ، لأن الحقيقة هي : أن معهد التثقيف
المسيحي كان نواة لتأسيس الكلية ، وحدث هذا بالجهود
الكبيرة والخلاقة التي بذلها العلامة المرحوم الدكتور
يوسف حبي في تأسيس م ت م والكلية ! لقد طرح الفكرة على
البطريرك المرحوم مار روفائيل بيداويذ في عام 1989 –
1990 ‘ ووافق سيادته من حيث المبدأ وشكك في التطبيق
العملي ، ولكن إصرار المرحوم  د حبي على مواجهة الصعاب
التي ظهرت في طريقه وقسم منها زرعت عمداُ بدليل أن بعض
الآباء ذوي الأختصاص لم يتعاونوا معه لعدم موافقتهم
للتدريس في المعهد والكلية المزمع إنشائها ، وقد رد
أحدهم على المرحوم حبي بالقول : سأنزع السوتانة إن قدرت
أن تجلب موافقة روما " الجامعة الأوربانية " ! إنه حي
يرزق الآن ويعرف نفسه حين يقرأ هذا الكلام ! والآخر يضع
شروط ( المنصب والراتب ) ،  المهم ونقولها صراحة وبصوت
عال جداً : أن البعيدين صاروا قريبين والقريبين أصبحوا
بعيدين ( والقول للحي الميت حبي ) بخصوص تعاونهم معه في
إنشاء وتأسيس هذا الصرح العلمي الذي ينور الأجيال ،
وكأنه كان مشروع تجاري أو كان لفائدة بيت حبي ! انها
الحسد والغيرة المستشرية ولحد الآن في جسمنا ، نعم انها
الحقيقة المرة ، ولكن حبي كان يتأثر من هذه المواقف
ولكنها كانت تزيده إصراراً في مواصلة مشواره بالتعاون مع
القلة التي أرادت الخير لهذا الشعب ، كان يزورهم في
بيوتهم ومقرات عملهم ،  لم يستكن ليل نهار إلا ويضمن
موافقة الأساتذة لتشكيل هيئة تدريسية كفوءة منهم كمثال
لا الحصر :
الأب روبير الكرملي / لاهوت - الأب كوب المخلصي / كتاب
مقدس – الاب منصور المخلصي / الآباء – الأستاذ يوسف للو/
لغات – الأخت ألبرتين – الأخت ماركريت – الأستاذة فاتنة
/ فلسفة معاصرة – الأستاذ ماهر عبد الأحد / لغة انكليزية
– الأستاذ علي الجابري / فلسفة اسلامية ( عدة محاضرات )
– الأستاذ فيصل مجول / فلسفة –
كان عدد الطلاب الذين سجلوا في م ت م الدورة الأولى عام
1992 – 1993 هو 28 طالب وطالبة ، ومن ضمنهم كاتب هذه
السطور ، وكان معنا الأخ هرمز وولده ( صاحب معمل كبة )
،ولكن لظروف خاصة لم يكمل معنا العديد ممن سجلوا في
المعهد ،  لا أتذكر جميع الأسماء ( أرجو الـتأييد عندما
يقرأون هذه المقالة ) ، نعم كنا لا بل أصبحنا كحديقة
متعددة الورود والالوان ، كخلية نحل نتحدى الواقع ، وذلك
بالجهد الجماعي والتصحية والصبر ( كانت الأعمار متفاوتة
بحيث كنا نجلس مع طلاب بعمر أولادنا ) وهذا لحد الآن
نتشرف به ( علماً بان معظم الكهنة والرهبان والراهبات
والعلمانيين الذين تخرجوا في السنين الأخيرة درسنا معهم
، وكان لنا معهم مواقف حلوة ومشرفة ) ، نعم وهكذا نتشرف
بأن نقول : كنا نواة معهد التثقيف المسيحي  وتخرجنا في
عام 1995 ، ومنحنا شهادة دبلوم موقعة من مدير المعهد
وكانت المديرة حينذاك الأخت ألبرتين جميل وباللغتين
العربية والأنكليزية ، وعلى ضوء هذه الشهادة أكملنا
دراستنا في الكلية ( فلسفة وأول لاهوت ) وبعدها تبدلت
الظروف ( ليس هنا مكان سردها ) . عليه نود أن نشير الى
ملاحظتين بخصوص مقابلة الأب بشار وردة :-
أولا : بعد طرح هذه الحقائق بخصوص كلية بابل ومعهد
التثقيف المسيحي نتمنى أن يكون جواب الأب بشار خطأ مطبعي
بخصوص تاريخ تأسيس م ت م  وهو 1992 – 1993 وليس 1997 ،
ولنا شهادتنا موقعة وموثقة من الكلية والمراجع تشير الى
تخرجنا عام 1995 ، ويمكن الرجوع الى سجلات الكلية للتأكد
، ونرجو من الزملاء ( الأكليروس والعلمانيين ) الكتابة
لتبيان الحقيقة .
ثانياً : إن كانت الغاية طمس حقيقة وجهود شخص خدم
الكنيسة والعلم والمجتمع بتضحيته ونكران ذاته وتفانيه من
أجل ايصال العلم والمعرفة والفكر الى جميع الناس وخاصة
الشباب من الاكليروس والعلمانيين ، هذا موضوع آخر ويحتاج
الى وقفة وخاصة اننا لم نسمع أو نقرأ ولو مقالة رثاء بحق
الرجل الذي كنا ولا زلنا جميعاً مطلوبين له ، كونه قد
علمنا جميعاً ولو حرفاً واحداً ، عدا القلة من الطيبين
والخيرين الذين لا ينسون بسرعة فضل الآخرين عليهم ،
فمليون ومليون رحمة على روحك الطاهرة يا أبي ،  ويوم 14
/ 10 المشؤوم التي غادرتنا فيه لا يعرفه أو تناسوه
الكثيرين  من اخوانك وزملائك
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته


 

بين زعيمنا الخالد / عبد الكريم قاسم والرئيس الفنزويلي / شافيز !! /بقلم : جلال جرمكا

جلال جرمكا / سويسرا كلما أقرأ وأسمع وأشاهد الرئيس الفنزويلي ـ شافيز ـ أتذكر الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم ، وأعتقد أنني على حق لكون هنالك عدد من الصفات المشتركة بين الزعيمين : ــ ألأثنان من...
التفاصيل

أيها ألأعلاميون في وطننا الجريح ... .. الكم الله !! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جرمكا  ليست من ألأمور الغريبة حينما يتعرض المراسل الحربي أو المصور أو المخرج أو غيرهم الى نيران العدو وبالتالي ألأستشهاد في ساحة المعركة أو أصابته بجروح في مناطق مختلفة من جسمه .....
التفاصيل

المسيرة النضالية للمجلس القومي الكلداني / الجزء الرابع / بقلم : نزار ملاخا

المسيرة النضالية للمجلس القومي الكلداني / الجزء الرابع نزار ملاخا alkosh50@hotmail.com يا أبناء شعبنا العظيم أيها الإخوة من الكلدان والسريان والآشوريين كنا قد نشرنا في...
التفاصيل

حاتم طي الكلدان عبد الكريم علكة / بقلم : نزار ملاخا

حاتم طي الكلدان  عبد الكَريم عَلَكَة نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني لقد آن الأوان لإزالة الغبار عن تاريخ الكلدان ، صفحة تطوى وصفحات مشرّفة تشرق ، بدأت مرحلة جديدة يمر بها العراق ،...
التفاصيل

الدور الكردي في عودة الكلدانيين الى ديارهم / بقلم : منصور توما ياقو

في احيان كثيرة يبادر الى ذهني وانا استرجع مجريات الاحداث الأليمة التي يتعرض لها المسيحيين العراقيين هذا السؤال ، ماذا كان حالهم لو كان الوضع في اقليم كردستان العراق مشابهآ لما حصل لهم في مناطق...
التفاصيل

القوش والسيد يونادم كنا وثقافة الزمن الماضي / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

أنا شخصياً لا يضايقني النقد ما دمت استطيع الرد عليه وإظهار الحقائق إن كانت غير جلية بالنسبة الى الناقد وهذه الحالة صحية إن كانت تتسم بحسن نية ، وأنا مؤمن بضرورة مراجعة الذات ، إن كان على...
التفاصيل

السيادة الوطنية والسيادة الشعبية ، والعلاقات العراقية- الأمريكية (ج/ 1)/ هرمز كوهاري

  يقول أحد الفلاسفة : حيث تكون الحرية يكون الوطن وقال سكرتير الأمم المتحدة السابق ، كوفي أنان يوما : " لم  تعد اليوم  السيادة الوطنية  سياج...
التفاصيل

تاريخ الطب في وادي الرافدين / بقلم : سالم عيسى تولا

                                &nbs...
التفاصيل

طروحات الأخ ابرم شبيرا والقوش ومأساة الآثوريين عام 1933( 1ـ 2 ) / حبيب تومي / اوسلو

      يبدو من العنوان اننا امام مسألة عويصة ستأخذ مساحة كبيرة لكن سأحاول جهدي اختصار الموضوع قدر الأمكان . كتب الأخ ابرم شبيرا مقالاً تحت عنوان القوش في القلب...
التفاصيل

سيادة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي المحترم / بقلم : نزار ملاخا

بألم بالغ وبأسى عميق قل مثيله تلقينا هذا الخبر المزعج الذي آلمنا جميعاً وجعلنا نفكر عدة مرات قبل أن نكتب لسيادتكم عنه ،  حصلت موافقة السيد رئيس الوزراء على تقديم المساعدة( ... ) بخصوص...
التفاصيل