بين ياس الشمخاوي وحبيب تومي يا مسيحيوا العراق اتحدوا
في بداية آذار / 2007 إستلمت عبر بريدي الألكتروني رسالة
خاصة من الأخ والصديق الأستاذ ياس الشمخاوي تتضمن عدة
مقترحات وتحليلات منطقية وعلمية للخروج من النفق المظلم
الذي يسير فيه العراقيون بشكل عام والمسيحيين بشكل خاص ،
وكانت الرسالة رداً على مقالنا الموسوم " مؤتمر عينكاوة
ما له وما عليه " المنشورة بتاريخ 4 / آذار / 2007 في
معظم مواقعنا الألكترونية وللفائدة نلخص ما جاء في

شموليتها : أي ما جاء في مقالتنا -
1- المطلوب من مؤتمر عينكاوة عدم استعمال المخدر بتاتاً
2- لتكن الأمور المطروحة واضحة أكثر من الشمس وعملية
وسهلة الهضم 

3- تشكيل لجان التي تمثل كافة التنظيمات
بعد طرح البرنامج للمناقشة الشعبية لنتعرف ماذا يريد
الشعب وليس ما يريده الرؤساء من مناصب ومكاسب ، وبعدها
الى المؤتمر 

4- اعلان على الشعب أ- التسامح والسماح
وترك الخلافات جانباً 

ب- وضع الرجل المناسب في المكان المناسب 

ج- ممارسة النقد الذاتي مع ترويض المتشددين

د-احترام خصوصيات كل طرف حزبياً وطائفة ومذهباً

ه- عدمالغاء الآخر وتهميشه 

و- لا شروط مسبقة ، ولا فرض رأي
القوي

ز- ليس بالدولارات وحدها يحيا الأنسان

ح- لنتنازل من اجل مصلحة الأكثرية ط - حذاري من المحسوبية
والمنسوبية والطائفية . اما بخصوص المواضيع المطروحة
تطرقنا الى : -
1- موضوع الحكم الذاتي : هناك أكثر من رأي - لا نصبح
جسراً يعبرون عليه الأكراد متى شاؤوا ! والعرب شئنا أم
أبينا ! ولا نكون سياجاً لنصبح تحت مطرقة الشمال وسندان
الجنوب .
2- عدم التطرق للتسمية الموحدة , لأنها في كل الأحوال
تكون موضع خلاف ، ----- الخ
3- تشكيل جبهة مسيحية - مسيحية لخوض الاأنتخابات بقائمة
موحدة ، وضمان عدد ممثلينا في المركز وأقليم كردستان
4- احياء العلاقات المسيحية - الأسلامية والأديان الأخرى
، من أجل وضع حد للقتل والخطف والتهجير وطمس الهوية
,,,,,,
5- دور المرأة في المجتمع
6- التعليم والمناهج الدراسية في المركز والأقليم
7- موضوع المهجرين والمهاجرين في الجاخل والخارج ( في
دول الجوار ) ومقترح تبني كل متمكن في الداخل والخارج
لعائلة أو أكثر " وبالفعل تلقينا 14 رد ممن قاموا فعلاً
في تطبيق إقتراحنا هذا لحد الآن مشكورين .
هذه باختصارمقترحاتنا قبل انعقاد مؤتمر عينكاوة "من 12 -
13 / آذار / 2007 "و حسب ما جاء في مقالنا المشار اليه
اعلاه ، وقد وردنا عشرات الردود على صفحات الأنترنيت (
في موقع باقوفة مثلا وصلتنا ردود من أجمان وأبويوسف
وعبدالله النوفلي وأرسلان ، هؤلاء السادة الكرام كانت
لهم مواقف شبه متطابقة حول ما ذهبنا اليه في بحثنا أعلاه
، وقد وعد الأستاذ عبدالله بطرح المواضيع المشار اليها
على المؤتمر) ، على كل حال كانت رسالة الفاضل ياس
الشمخاوي ذات أثر كبير على نفسي حيث ظهر فيها جوهر
الأسلام الحقيقي ، المعتدل ، المثقف ، المعترف بالآخر
وقبوله ، حيث جاء فيها :

 " لا يخفي على سعادتكم أن من أهم الأسباب الى تعثر أي مؤتمرهي عدم تهيئة الأرضية الخصبة والمناخات السياسية الملائمة قبل انعقاد المؤتمر
" " ولتفادي المشاكل المتوقع حدوثها مستقبلا أقترح على
سيادتكم بالأضافة الى النقاط المهمة التي أشرت اليها أن
يتقدم عقد لقاء أو قمة مستقبلية وندوات ولقاءات ودية بين
جميع الأطراف ، ومن الأفضل أن تطرح كل المشاكل على طاولة
النقاش لأيجاد مخرج وحل جذري لها " " اذن تحديد المشكلة
أولا ثم البحث في أسبابها وايجاد الحل لها " " اذا تم
العمل بموجب النقاط التي طرحتها في خطابكم بانني اعتقد
انها تحل الكثير من الأشكالات بعد توحيد الكلمة واتحاد
الصفوف ، لأن انقسام المسيحيون على انفسهم هو خدمة لطرف
آخر " " وأخيراً يقول الأستاذ القدير الشمخاوي : ان هناك
صراع بين أطراف قوية جداً على حساب مصلحة المسيحيين بين
العرب والأكراد !!!" وهكذا تلتقي ثقافة واعتدال المسلم
الحقيقي مع فكر ومحبة وطرح المسيحي الصميمي الملتزم
بقيمه ومبادئه  ومن خلال التقاء وتطابق ما طرحه الأخ
والصديق الأستاذ حبيب تومي عندما دعى السادة آغا جان وكنا وأبلحد أفرام ... حول المائدة المستديرة للتوصل الى الحد الأدنى من الأتفاق والتفاهم من خلال ايجاد شراكة حقيقية بعد بعث الثقة بين الأطراف وتوحيد الخطاب الاعلامي واتنسيق بين القيادات السياسية والدينية ووضع مسألة التسمية على الرفوف وتنحيتها .... الى عقد مؤتمر
موسع لأنتخاب برلمان مشترك ليكون الأرضية التمثيلية لقوى
شعبنا ،" وان قارنا بين الطروحات أعلاه نرى لوحة فنية
واضحة المعالم تحكي قصة شعب تركه رؤساءه لمصير مجهول
بأنانيتهم وتغليب مصلحتهم الشخصية والحزبية على مصلحة
الأمة والوطن !

بتمسكهم بالقديم والقديم فقط والتهم جاهزة لكل فكر حر متجدد ، نرى فيها ان البناؤون قليلون والهدامون كثيرون ، نرى ان كل فريق يقول ان هذه الأرض لي ! واني أمتلك الحقيقة كلها ! واني الأصل والباقين الفرع
! ونحن الأمة وانتم المذهب ! ونرى أيضاً في اللوحة أن
أرض البستان أصبحت بور وتركها أهلها الى الغرباء مرغمين
! وكثرت فيها الغراب والبوم وقلت الحمام والعصافير! وفي
المشهد الأخيرنشم رائحة طبخة محروقة في مطبخ الدولارات !
والسؤال الذي طرحه الجوعان والعطشان والعريان
والمهجروالفقير واليتيم والأرملة والشهداء هو : كفى لا
تبيعونا كما بيع يوسف للغرباء !وبالتالي انتصر الحق
والخير ، ويا مسيحيوا العراق اتحدوا للمرة المليون
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

 

استهداف ثقافة وهوية الكلدان واستبدالها ؟؟؟ / بقلم : وديع زورا

    قال  خبراء  علم  النفس  الاجتماعي ، ان  تماهي  الانسان  بكل  الوان  الطيف  الفكري  والثقافي  مع ...
التفاصيل

أنتبه...!! .. أمامك سيطرة لفرق الموت!! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

جلال جرمكا   هل تتفق معي بأن مجرد ذكر أسم (الموت ) والمفردات ألأخرى التي  تصاحب الموت كافية لأدخال الرعب في نفوس البشر؟؟ أم لاء؟؟.
التفاصيل

ثبات في اجتماع الكنائس المسيحية الخاص / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا shabasamir@yahoo.com • نشرنا في نهاية السنة الماضية وبداية السنة الحالية التي سنودعها بعد أيام معدودة ، عدة مقالات بعنوان "يامسيحيوا العراق إتحدوا / ج1 - ج2 - ج3 -...
التفاصيل

الملازم سامي ابن الحلة الباسل سيبقى شهيداً خالداً/ أحمد رجب

  قرأت قبل أيام للأستاذ محمد علي محيي الدين على مواقع الأنترنيت مقالة عن الشهيد الملازم سامي بعنوان: الشهيد الشيوعي الأنصاري ناظم مصطاف عبد الأمير (ملازم سامي) وفي ختام مقالته نشر رسالة...
التفاصيل

مقابلة كرملش فور يو مع الكاتب حبيب تومي

 الكاتب المعروف حبيب تومي في حديث خاص لموقعنا   لقاءنا اليوم مع كاتب كلداني حتى النخاع لايٌمل الحديث معه ومن...
التفاصيل

لكي لا تُخلط الأوراق في العراق / بقلم : أدورد ميرزا

ادورد ميرزا استاذ جامعي مستقل   بات البعض ممن يوصفون باللهجة العراقية من الذين جرفهم التيار الذي ضرب العراق واحدث شرخاً في عمقه الحضاري والتأريخي والقومي ,
التفاصيل

إرحموا أشلاءَ دجلة ْ / حميد أبو عيسى

             إرحموا أشلاءَ دجلة...
التفاصيل

في ضيافة أبي نؤاس وجحا البغدادي .. عبر ألأقمار ألأصطناعية ..!! / بقلم جلال جرمكا

جلال جرمكَا / سويسرا المكان : بغداد ـ شارع أبي نؤاس .. تحت ألأشجار .. الزمن : مساء ومنع التجول ساري المفعول .. الحضور : أبي نؤاس .. جحا .. أنا ..!!. الموضوع : مناقشة وحوار عام !!.
التفاصيل

دعـوا الصامدين في الديار وشـؤونهم/ جميـل روفائيـل


التفاصيل

من عبد المسيح بن اسحق الكِنْدي أصغر عبيد المسيح. 6


التفاصيل