كما عـرفته ، من هـو سركيس أغاجـان/ جميـل روفائيـل

Image

 

 

 

    غـادرت حفل افـتـتاح مجمع ( النور ) السكني المتكون من خمسين بيتا في تللسقف التي أنجـزت بدعم رابي سركيس اغاجان ، والحفل في منتصفه ، السبت 26/ 7 / 2008  بعدما أبلغني صديق هاتفيا بأنني مدعو في الحادية بعد الظهر من قبل رابي سركيس للغداء معه في عـنكاوا ، وكانت بانتظاري سيارة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري لنقلي ذهابا إلى عينكاوا وإيابا إلى تللسقف .

 

    في الطريق ، والسيارة تقطع السهول والقرى والروابي ، قادني التفكير إلى نوع هذه الدعوة ، التي لم أجد من المناسب الإستـفسار من الصديق المتصل عن تفاصيلها ، واعتـقدت أن الأمر قـد يكون المشاركة مع آخرين في حفل غداء يقيمه رابي سركيس على شرف غبطة  بطريرك الكلدان مارعمانوئيل دلـي بمناسبة وجوده في عـنكاوا في ذلك الوقت ، وأن رابي سركيس توخى دعوتي كي يكون لي مزيدا من التعارف معه ، حيث كانت المرة الوحيدة التي التـقيته خلال المؤتمر القومي في عنكاوا ( 12 و 13 آذار 2007 )  عندما توجهت نحوه بعد إلقاء كلمتي وصافحته وتحدثت معه لنحو عشرة ثواني اقتصرت على السلام والتحيـة .

 

    وعندمـا وصلت عـنكاوا كان الصديق بانتظاري ، فانتقلت إلى سيارته ، وقال : نذهب إلى بيت رابي سركيس  . . وبعد عشر دقائق كنّـا أمام باب المنزل الذي لم أجد قربه أي حراسة  ، باستـثـناء الشخص  الذي فتح لنا الباب الخارجي  ـ واعتقد أنه من شـعبنا ـ وهو يرتدي ملابس مدنية عادية من دون أي سلاح ، ومع انفتاح الباب لاحظت رابي سركيس بجانبه واقفا ، وتبادلنا القبلات الأخوية والتحيات كأننا نعرف بعضنا منذ عشرات السنين ، وأخذني ، مع الصديق الذي كان بانتظاري ، إلى داخل المنزل ، وجلسنا في غرفة الضيوف ، ثلاثـتنا فقط  ، رابي سركيس والصديق وأنا .

 

    وبسـرعة ، نظرت في أرجاء المكان ، كما هي عادة الصحافي حين يقابل مسؤولا ، وخرجت بنتيجة أن هذا الرجل يمكن التحدث معه بعيدا عن الرسميات ، قياسا بالحياة البسيطة التي يعيشها والتي تختلف حقا عن الهالة الواسعة المعروفة عنه ، فغرفة الضيوف متواضعة بسـعتها ومقاعدها وموجوداتها ، فـهي لاتـتسع لأكثر من ثمانية أشخاص ، والمنزل بكامله هو بالحجم الذي يكفيه مسكنا واستقبال ضيوف قلائل ، لأنه من نوع منازل متوسطي الحال ، وهو لايزيد أبهة عن منازل أقاربي وأصدقائي في تللسقف ، إذن رابي سركيس بسيط جدا في كل حياته الخاصـة  . 

 

   بدايـة ، سألني مستفسرا : كيف كانت رحلتك من تللسقف إلى عنكاوا . . أجبت : مريحة جـدا . . وأضفت : كنت ضمن المدعوين لافتتاح المجمع السكني الذي تحقق بدعمكم في تللسقف ، وغادرت الحفل لكي أكون عندكم في الموعد المحدد ، إن الخمسين بيتا التي يتضمنها المجمع قد حلّت جزءا من مشكلة المنازل للنازحين الى القرية ، حيث كان لايتجاوز عدد سكان تللسقف قبل خمس سنوات  الخمسة آلاف نسـمة بينما يزيد عدد سكانها حاليا عن الإثني عشر ألف نسمة . . ،  قال معقبا  : سننظر في شـأن بناء عدد  آخر من المساكن ، فإن تللسقف تستحق الإهتمام  فهي مهمة في تاريخها ورسوخ شعبنا  . . ، وأضاف مستفسرا أيضا : كيف حال الأمن في تللسقف ، هل عدد الحراس يكفي ؟ . . أجبت : الآن يكفي عـددهم  ، الإجراءات الأمنية الموجودة فعالة وناجحة ويأمل أهالي تللسقف أن تتواصل كذلك بدعمكم وحرصكم على سلامة القرية وسكانها وتطورها . .  

 

   ثـمّ ، بادرته بالسؤال : كيف ترغب أن يتم لقاؤنا ، هل نسجله أم نكتب ؟ ردّ قائلا  : اطلعت على الكثير من كتاباتك وآرائك الهادفة واقتراحاتك الواقعية لشعبنا ، لذا الأفضل أن نكرس لقاءنا لتبادل الرأي والبحث في أفضل السبل التي تفيد شعبنا في وحدة كلمته وجمع شمله واستقراره في أرضه ودياره التأريخية والحد من داء نزيف الهجرة الذي أضّـر به كثيرا وتثبيت حقوقه التي تضمن بقاءه ومستقبله الراسخ بعيدا عن أي هيمنة من خارجه أو فرض قرارات غيـره عليـه .

 

    أجبته : إذن ، مادام لقاؤنا بهذا الشكل الطبيعي ، فنحن لـن نحتاج إلى التسجيل والأقلام والأوراق . . وأضفت : هل شاهدت اللقاء الذي أجرته معي فضائية عشتار وتـم بثـه قبل أيام ؟ . .  قال : علمت به ، لكن كنت مشغولا في حينه ولم يتوفر لديّ الوقت لمشاهدته ، وهو موجود عندي في التسجيل وسأشاهده . . قلت : في اللقاء ستجد إنتقادا شديدا ، ولكنه هادف وصريح ونابع عن الحب ، لنهج عشتار وبرامجها خصوصا ما يأتيها من مراسليها في الخارج الذي لاينقل حقيقة الوضع المأساوي المخيم على حياة غالبية اللاجئين الجدد الذين يعملون بأشغال مرهقة وغير مناسبة كالتحميل وأعمال الحفر  وغسل السيارات في محطات التبعبئة والتي أصيبوا جراءها بأمراض خطيرة كالفقرات . . قال : ثـق ، وأنا أيضا لست راضيا عن الوضع الراهن للبرامج في القناة . . قلت : إذن نأمل كلانا حصول تغيير جذري في برامجها  ، حيث أبلغني فعلا الأخ أرازميك مدير عام القناة ، بعد اللقاء معي ، بأنه سيحصل تغيير شـامل في نهج القناة وموادها وأسلوبها خلال فترة قصيرة جـدا .

 

    واتخـذ الحديث سبيلا آخر ، وقلت :  كيف توفق بين مهماتك المتشعبة في المسؤولية المالية لإقليم كردستان والمشاريع الإعمارية والخدمية والشؤون القومية والحقوقية لشـعبنا . . قال : من خلال التنظيم وأيضا السهر ومزيد من الجهـد وتحمل التعب عندما يتطلب الأمر ، وبهذا تسير المهمات بكل أنواعها على مايرام . . وقلت :  أنا معجب بقدرتك على إقامة علاقات وثيقة مع كل رجال الدين داخل شعبنا على رغم تبايناتهم المذهبية ، إضافة إلى أسلوبك الصائب في السعي إلى التعاون والتفاهم  مع كل أطراف شعبنا . . أجاب : لـم أجد داخل شـعبنا من يكره التعاون والتفاهم في سبيل مصلحة شعبنا ومستقبله ، نحن كلنا أخوة أبناء شعب واحد ولنا هدف واحد ، فقد نختلف في آرائنا وتوجهاتنا ولكننا متفقون دائما في إطار مصلحة شعبنا وهو مايجعلنا نأمل أن نتوصل إلى السير معا بكل ما يتعلق بقضايانا المصيرية . . وأضاف : لقـد سلكت نهج شعبنا منذ كنت في النضال المسلح ضمن التـنظيمات الآثورية خلال العهد المباد ، وهو نهج مصلحة شعبنا الذي واصلت السير بموجبه ولن أتخلى عنه أبدا ، وإنني أكرس كل علاقاتي المحلية والدوليـة لما يفيد شـعبنا .    

 

    وقلت : زرت برفقة الأخوة في المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري ،  العديد من القرى التي كانت قد  دمرت في العهد المباد ، وعادت الحياة وأهلها إليها بفضل دعمكم ، ولكن لاتزال بعض القرى التي شهدت إقبالا كبيرا من النازحين إليها تحتاج إلى المزيد من البيوت لإسكان العائدين من أهلها . . أجاب : سنبني المزيد من المساكن ، وبرنامجنا أن لا نترك نازحا عاد إلى قريته من دون بيت ، ولن نتوقف عن البناء حتى يصبح لكل أبناء شعبنا بيوتا . . قلت : سمعت شكاوى من أهالي قسم من القرى بحصول بعض المحسوبية في توزيع البيوت  . . ردّ على ذلك : أنا مع التوزيع بالحق ووفق ضوابط وأسس تسري على الجميع وتتولاها لجان أمينة على مهمتها ، وسأنظر بحزم في أي شكاوى تصلني ، فأبناء شعبنا كلهم عندي سواسية ولن أسمح إطلاقا بأي تمييز بينهم في مجال حقهم سواء في الحصول على مسكن أو في أي مجال آخر يتعلق أمره  بي . . وأضاف :  شخصيا أتجنب التدخل في توزيع البيوت ، مهما كانت الأسباب ، حتى أن مرة علمت بقضية شخص أعتقد أنه من تللسقف أو باقوفا بأن له وضعا خاصا يستحق حصوله على بيت ، ولكن كي أتجنب التدخل في التوزيع وطلب إدراج اسم هذا الشخص على رغم قناعتي بوجوب مساعدته ، فقد رأيت من الأفضل أن أبني له بيتا خارج مجال البيوت المبنية للتوزيع ، وبذلك أساعده ومن دون أن آخذ بيتا من البيوت المبنية وأعطيه له وأحرم غيره منه ، هكذا أريد أن تكون العدالة قائمة في توزيع البيوت للمستحقين من دون تحيز أو محسوبية أو أي علاقات أخرى .

 

    تطرقـت أحاديثـنا  إلى أمور كثيرة ، وقـد طرحت عليه إقتراحات عـدة لمشاريع إقتصادية وثقافية وإعلامية تخص شـعبنا وافق عليها كلها ، وطلب من الصديق الذي كان معنا للشروع بتنفيذها فورا ( سأتناولها في مواضيع مقبلة )   كما تطرقنا باسـهاب إلى موضوع الحكم الذاتي لشعبنا وأوضح رابي سركيس بصورة مفصلة مشروعه للحكم الذاتي ، وأجاب بالتفصيل على استفساراتي في شأنه ، وخرجت باقـتناع أن الحكم الذاتي الذي يسعى إليه هو الأفضل لحقوق شعبنا واستقراره ومستقبله ، وأن الذين يشككون به أو يعارضونه ، فإنهم في أحد مجالين : إما لايفهمون حقيقة هـذا الحكم الذاتي  أو أنهم  لايريدون فهمه لغايات خاصة بهـم (  وسأتناول بالتفصيل والوضوح مشروع رابي سركيس للحكم الذاتي ، كما فهمته منه شـخصيا ، في مواضيع مقبلـة ) .   والحقيقة أ ن لقاءنا تناول أمورا أخرى عـدة ، كلها تخص شـعبنا ( قسم منها سأعرضه في مواضيع مقبلة وقسم آخر أترك الحديث عنه وإيضاحه لوقت آخر مستقبلا أراه مناسـبا لذلـك ) فجعبتي اختـزنت الكثير الكثير من لقائي المهم مع رابي سركيس ، وسـأطلق  كلما أرى حاجة لذلك جزءا من محتويات هـذه  الجعبـة .  

 

     الرائـع في رابي سركيس ، أنه يحفظ بعناية في ملفـات  كل ما لديه من وثائق ذات شأن ، وقد اطلعت على مجموعة من هذه الوثائق ووجدتها تاريخية ، وأنه يمكن تكوين دراسة  حولها باعتـبارها تؤرخ للجهود التي بذلها رابي سركيس من أجل قضايا شعبنا والتي تجعله أحد العاملين التاريخيين لحقوق شعبنا ووحـدتـه . . لقـد كانت أحاديثنـا وافية ومتـفقة في كل المجالات التي تخص شعبنا وتناولناها . . لكـن يشـهد اللـه ، وقاية من ظـن السـوء لـدى البعض ، أن رابي سركيس  لم يسألني عن حاجة خاصة بي أطلبها ، كما أنني لم أعرض شيئا يخصني أو يوفر مصلحة شخصية لي بأي شكل من الأشكال . . كما أنني لم أتطرق ولم أرغب معرفة  ـ كما يتشبث البعض ـ  مصادر الأموال التي تساعده على تنفيذ مشاريعه الخاصة بشعبنا لأن الذي يهمني هو مايقوم به وليس مساعيه لتوفير الأموال التي هي من شأنه . . فقـد كانت غاية كلانا من أحاديثـنا ما ينفع شـعبنا لاغيـر .

 

     وتطرق حديثنا قليلا إلى تللسقف وحاجاتها ، كنموذج لغيرها من بلدات وقرى شـعبنا ، لأنني منها ، فقال : سمعت كثيرا عن تللسقف وكثرة عودة أهلها الذين كانوا غادروها   وأهميتها ومستقبلها الجيد ضمن مجال شعبنا ، وقد مررت بجانبها ولم أدخل فيها . . فقلت : آمل أن تشرفنا بزيارتها حين أكون فيها في رحلتي المقبلة إلى العراق  ،  وهذه دعوة أوجهها لكم لتدخل بيتي الذي انتهيت من بنائه هذه الأيام ، لتكون ضيفي كما أنا الآن ضيف أخوي عندكم . . فأجاب : قبلت دعوتك وسأزورك في دارك بكل تأكيد ، وأتجول في الوقت نفسـه في تللسقف لأراها جيدا . . وقلت : إنني أخطط لترك الغربة نهائيا والعودة إلى تللسقف العام المقبل لأساهم في خدمة شـعبنا عن قرب . . فقال : أهنئك على قرارك ونحن بانتظارك ، فشعبنا يرحب بكل أبنائه ويحتاج إلى جهودهم في بناء هذه المرحلة الحاسمة من تأريخـه .

 

     وتخلـل لقاؤنا غـداء على مائدة في جانب من قاعة الضيوف ، كنّا نحن الثلاثة هو والصديق الذي معنا وأنا ، فقط حول المائدة ، وكان غـداء تميز بالبساطة المتكونة من الرز ولحم الدجاج والمشويات والسـلطة  والفاكهة . .

 

  وبعـد ثلاث ساعات من الحديث المهم ، الهادئ والصريح والهادف بلغتنا السريانية ،  ودعـته ولكنه أبـى إلاّ  أن يرافقني إلى خارج الدار حتى دخلت السيارة وظل واقفا رافعا يده مودعا إلى أن تركت السيارة الساحة الصغيرة أمام منزله . . وغادرت وأنا معجب بالبساطة التي وجدتها من هذا الرجل ، والتي لم أكن أتوقعها من شخص يتمتع بهذا القدر الكبير من الإنجازات التي حققت له الجاه  والمقام الرفيع في أوسـاط شعبنا في كل مكان وأيضا  في المجتمع الكردستاني والعراقي ككل . .

 

     هكـذا عرفت رابي سركيس أغاجان وأنا على قناعة بأن تأريخ شعبنا الحديث سيسجل اسمه في أنصع صفحاته وأكثرها إجلالا . . ففي عصرنا الحالي ، لكل شعب رموزه ، الهند المهاتما غاندي وفيتنام هوشي منه وجنوب أفريقيا نلسون منديلا . . وشـعبنا ( الكلداني السرياني الآشوري ) سيذكر باعتزاز ما حققه رابي سركيس أغاجان ويدونـه مع إسمه بفخـر إلى جانب كل العاملين من أجل شعبنا عبر التأريخ  .

 

 

يساريون وديمقراطيون بوصلتهم مصالح الشعب والوطن / بقلم : فلاح علي

يساريون وديمقراطيون بوصلتهم مصالح الشعب والوطن فلاح علي إن المبادرة التي أطلقتها ثلاث أحزاب وطنية عراقية معروفة متجذرة في المجتمع العراقي  وهي الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني...
التفاصيل

من عبد المسيح بن اسحق الكِنْدي أصغر عبيد المسيح. 6


التفاصيل

نعم لتحقيق دولي عادل.....وحساب صارم للمجرمين / بقلم : مؤيد هيلو

نعم لتحقيق دولي عادل.....وحساب صارم للمجرمين  مؤيد هيلو    سان دييغو يبدو أن زخم الحديث عن قضية تهجير أبناء شعبنا من الموصل قد بدأت بالخفوت وسينتهي الأمر إلى الاعتراف...
التفاصيل

كلام للمناقشة عن عشرة ملايين دولار مخصصة لشعبنا / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

كلام للمناقشة عن عشرة ملايين دولار مخصصة لشعبنا  بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com لا مراء في حقيقة ان مبلغ عشرة ملايين دولار يخصص لشعبنا يعتبر مبلغاً مهماً ، وخصص...
التفاصيل

رأيي : المرشح والمنتخب بمجالس المحافظات ليس من شـعبنا - / جميـل روفـائيـل

رأيي : المرشح والمنتخب بمجالس المحافظات ليس من شـعبنا - جميـل روفـائيـل    هـذا الموضوع طارئ وآنـي ، تطلبت الظروف كتابتـه . . وهـو خـال من كل ما يمت بصلة إلى ما يُـطلق عليه لغة...
التفاصيل

مطارنة عراقيون يطلبون المساعدة لحماية رعيتهم/ ترجمة شموئيل (سام) شلالو

    كاتب المقال: دِيل و. هَدسِن     - ترجمة شموئيل (سام) شلالو      عن موقع:    InsideCatholic.com    الأرقام تصرخ...
التفاصيل

هل سيستمر العراق ..موطن الشهداء والأحزان ؟/ ادورد ميرزا

  استاذ جامعي مستقل   فور تحرر الشعوب من قبضة انظمتها الدكتاتورية او الطائفية او العنصرية تبدء مباشرة بلملمة جراحها والإنطلاق لبناء مؤسسات ديمقراطية يمارسون من خلالها...
التفاصيل

أيها ألأعلاميون في وطننا الجريح ... .. الكم الله !! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جرمكا  ليست من ألأمور الغريبة حينما يتعرض المراسل الحربي أو المصور أو المخرج أو غيرهم الى نيران العدو وبالتالي ألأستشهاد في ساحة المعركة أو أصابته بجروح في مناطق مختلفة من جسمه .....
التفاصيل

طير عراقي مغّرد بحناجر اسكندنافية !! / بقلم الدكتور سيّار الجميل

د. سّيار الجميل سومر : فرقة عجيبة ! عندما سمعت قبل سنوات مضت وكنت اقيم بدولة الامارات .. ذلك " الصوت " العراقي الدافئ القادم من اعماق اسكندنافيا .. وهو يصدح بكل نغماته وآهاته...
التفاصيل

في مجتمعنا المتحفظ..تجارة ألأجساد ..الى أين ؟؟. / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جـرمكا / سويسرا   ليست الدول ألأسلامية وحدها منشغلة بظاهرة ( تجارة ألأجساد ) أو مايطلق عيها ( تجارة الرقيق ألأبيض) أيضأ ، وأنما وصل ألأمر الى ألأمم المتحدة.. ناهيك عن...
التفاصيل