نحن والحرية وعيد الأسلام / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلاُ

النحن : أنا وأنتَ وأنتم " مؤنث ومذكر" ، النحن هو الأنا والآخر ، الأنا هوشخص حي ، له ميوله ورغباته وعاداته وتقاليده تختلف عن ال أنت وأنتم في عاداتهم وتقاليدهم وميولهم ورغباتهم ، انه التعدد والتنوع مرة أخرى، وفي كل مرة، نعم انه العمل الفردي والجماعي والشخصاني، نقطة الانطلاق هو من الأول باتجاه الأثنين الآخرين، لكل طرف من أطراف المثلث له مزاياه وخصائصه وخصوصياته وتميزه عن الطرفين الآخرين، ولكن يعملون جنباً الى جنب من اجل المجتمع وتطوره، والأنسان وسعادته، وأحدهما يحتاج الى الآخر ليكمله ويقويه ، ونقصد بعبوره اليه أو اليهما ، أي العبور من الفردي الى الجماعي ومن ثم الشخصاني ( را / مقالنا المنشور في معظم مواقعنا الألكترونية بعنوان " فكركم الفلسفي يقول : صباح الخير ) ، وهكذا نرى ويرى معنا معظم المثقفين والشرفاء في العالم بضرورة قبول الآخر والأعتراف به كشخص وانسان متساو في الكرامة مع الجميع بنسبة ما يقدمه كل واحد من طمأنينة وخير للآخر والآخرين، وهذا لا يرى النور إلا إذا تحررنا من سلطة الميول والأهواء،(فكرة صفدي / مطاع - الوجود والحرية) وسلطة الركوع والأنحناء، وسلطة الخوف والرهب من المقدس، " بالمناسبة كيف أخاف وأرهب من شخص

جابيات الماضي والأستفادة من سلبياته، لا الأتكاء عليه وكأنه - أي الماضي - قانون الهي لا يقبل الحوار والمناقشة ! فالى الحرية الملتزمة أيها الأنسان !
فإن أراد الأنسان أن يعرف نفسه وجب عليه التحكم في طبيعته البشرية، أي السمو بها، هنا يكون دورالحرية هو ضبط سلوكه لكي يتمكن من إختيار موضوعه " يختار ملبسه ومسكنه، يختار طريقة عيشه، يختارمدرسته وجامعته، يختار وجوده كأنسان له ميول ورغبات ومشاعر، وبهذا تكون حياته لها معنى مؤثر داخل عائلته ومجتمعه ووطنه ودينه، هل تعرف سيدي أن الحرية لا تهب من قبل أحد مهما كان موقعه ومنصبه ! والا رجعنا الى القرون المظلمة " سيد وعبد خصي " بل تنتزع إنتزاعاً من خلال " طالما أنا حر أكون بحق إنسان " ، كيف السبيل ؟ : أن أحترم ذاتي ووجودي كإنسان،" من لا يعرف ذاته لا وجود له، عندما أصغي الى نفسي " من أنا ؟"، إن كنت حقاً إنساناً وهبني الله هذه الجوهرة الفريدة (العقل) أسأل نفسي" أنا الحر" قبل أن أنام : ماذا قدمتُ للآخر من حب وخير وطمأنينة،وان سأل سائل : من هو هذا الآخر؟ نجاوب ونقول : ان الآخر هي عائلتي وجاري المسلم (الشيعي والسني) والذي كرامته تساوي بالضبط كرامتي، انه الكلداني والآشوري والسرياني والصابئي واليزيدي واليهودي وحتى الذين ليس لهم دين،انه مجتمعي ووطني والعالم، نكون أحراراً بقدر ما يعيش الآخر فينا،عليه وجوب البحث عن أناس يحبون الحرية أو على الأقل يكرهون الهزيمة، بهذا فقط نتصرف على النحو الذي يحقق لنا ما نبتغي من خلال سلوك ملتزم بأهدافه على ضوء الأمان الذي حققناه،والأمان الذي قدمناه،كناس،كبشر،ولدوا في كل لحظة ولادة جديدة،انها روح التسامح، انه الانفتاح ،انها ثقافة الحوار،انه التجدد في العيد،انها قيامة حقيقية من تحت الركام والخراب والألم والتغرب والضياع،فيا معشر المسلمين- هل انتم معنا في ما ذهبنا اليه؟
إن كان جوابكم بنعم،فكيف تقبلون على أنفسكم أن تكون هدايا عيدكم حزام ناسف بدل حزام أمان،؟ كيف تتقبلون المهنئين وريحة الموت والدم تفوح منهم ويقولون لكم أيامكم سعيدة!؟ كيف تستقبلون جيرانكم المسيحي وقد هتك عرضهم وأمام أعينكم ولم تدافعوا عنهم؟ كيف يدق بابكم في مصباح العيد ولم تفتحوا الباب الى أن تتأكدوا من ثقوب الباب من الطارق ويدكم على الزناد والأسياد جالسين في أفخم القصور والفنادق وخدم وحشم والدولارات المسروقة باسم الجهاد والفقراء؟ كيف تقول لصديقك أيامكم سعيدة وقد قتل أخاه على الهوية؟ هل ترضى سيدي الشيعي والسني أن تستقبل العيد وأنتم تعدون عدد القتلى، عدد البنات اللاتي هتك أعراضهن وأمام أعين عوائلهن،عدد الأطفال اليتامى،عدد الأرامل،عدد الكنائس المحروقة والمسروقة،عدد رجال الدين الذين قطعوا رؤوسهم أوقتلوا أو إختطفوا،عدد القتلى في تفجير واحد،الممنوعات في الملبس والمأكل وخاصة الخضراوات،أيعقل هذا أيها المسلمون الطيبون! أين طيبتكم وسلامكم الذي تقولونه كل يوم عدة مرات وتسامحكم وسماحكم الذي دعى اليهما دينكم الحنيف؟ هل هناك نبي شيعي وآخر سني ! لا يمكن مطلقاً أن يكون الجواب بنعم، لذا نقول أيها الأخوة الطيبون : أن الشيعي يملك جزء من الحقيقة ويكمل الجزء أخاه السني، ونسبة الجزء تحدد ما يقدمه كل من السني والشيعي لبعضهما البعض وللآخرين من حب وطمأنينة،وليس ما يقتله أحدهما من الآخر،وليس بعدد القنابل البشرية الموقوتة وعدد الضحايا من الأطفال والنساء،وليس وليس وليس،
النتيجة
*** الأنا تصبح النحن (السني والشيعي والمسيحي واليزيدي والصابئي واليهودي)، كيف؟ بإنقاذ الذات والنفس المسلمة والمسيحية وكل الأديان من داخلها، من نفسها،من ماضيها الأسود وحاضرها المؤلم ومستقبلها المظلم،إنقاذها من تقديس الأشخاص، من قول النعم ونعم فقط ، من الأنحناء والطاعة العمياء،قولوا نعم للسلطة الحكيمة،للسلطة الدينية المحبة،للسلطة الشجاعة، للسلطة العاملة،لسلطة القانون،للسلطة الشعبية، للسلطة المحافظة على كرامة الشخص البشري،، وقولوا لا ومليون لا للسلطة الطائفية،للسلطة المذهبية،للسلطة الغاشمة،لسلطة الموت، لسلطة الفوضى، للسلطة العنصرية، لسلطة الحزب الواحد، لسلطة الدين الواحد، لسلطة المذهب الواحد،والا نبقى كما هو حالنا اليوم وغداً أتعس، أيهما تختاروا؟ النورأم الظلمة؟ الموت أم الحياة؟
*** زرع الثقة بين أفراد البيت الواحد (الشيعي والسني والكلداني والآشوري والسرياني وكافة مكونات المجتمع) وذلك بممارسة ثقافة الحوار والنقد والنقد الذاتي والسماح والتسامح وتشخيص المرض واعطاء الدواء المناسب لتقويم الأخطاء، بعدها يمكن تشكيل جبهة وطنية حقيقية لمواجهة قوى الظلام والموت والممنوعات والمفخخات،وإلا لا تقولوا السلام عليكم في صلاتكم وترحابكم .
*** ضرورة اجراء عمليات الزائدة الدودية وتقليم وتهميش الأنتهازيين وهزازي الذيول والمتملقين ويكونوا دائماً مع القوي السفاح والغني الحرامي، وذلك بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب،والشعوربالمسئولية تجاه الفرد والجماعة .
*** من المهم جداً جداً دراسة التاريخ بروح نقدية وعصرية وعدم الوقوع في وحل التاريخانية (كما هو حالنا اليوم) ، لأن الخروج من هذا الوحل نحتاج الى عشرات بل مئات من السنين " والدليل هو ما نراه اليوم من استحضارالماضي السلبي الذي يدعو الى القتل والثأروتقديس الأشخاص" والمصيبة كلها بأسم الدين وبمباركة رجالاته المتسلطة، وكأننا نعيش في القرن السابع ، وهنا نطرح سؤال بسيط وهو : هل نضمن أن يكون إبن أوأخ السيد أو الشيخ بنفس رجاحة عقل والده؟ أو أخ أو عم بنفس ذكاء البطريرك؟ إذن لنقرأ الواقع كما هو وليس كما نريده أن يعود الى القرن السابع،كفى تأليه الاشخاص على حساب كرامة المواطن.
*** لا بد وأن يأتي يوم نجلس الى طاولة واحدة،الطاولة المستديرة، طاولة الحوار،حوارالثقافة والمثقفين،حوار لاغالب ولا مغلوب،حوار الأعتراف بالخطأ،حوار الأنسان مع أخيه الأنسان،كلما تأجل يوم اللقاء الجدي،يوم العيد الحقيقي، كلما زاد / عدد القتلى،عدد اليتامى، عدد الأرامل،عدد الدولارات المسروقة،عدد الأوامروالنواهي،عدد الممنوعات،عدد المهجرين والمهاجرين،وعدد الأنتهازيين وهزازي الذيول، والأمر متروك لكم أيها الأخوة من الشيعة والسنة في العيد القادم.

هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

 

2003 عودة الأمية / بقلم : أدور ميرزا

ادورد ميرزا استاذ جامعي مستقل العراقيون المتابعون لمسيرة حياتهم , وما كتب عنهم المؤرخون عن اسباب تأخر نموهم الإقتصادي وتقدمهم نحو الديمقراطية , سيجدون انفسهم امام كم هائل من...
التفاصيل

ارفعوا أيديكم عن المسيحيين / سمير اسطيفو شبلا

...
التفاصيل

الأسقف مشنوقاً بين الجهاد والأجتهاد / بقلم : سمير شبلا

الأسقف مشنوقاً بين الجهاد والأجتهادسميراسطيفو شبلايوم بعد يوم تنكشف الحقيقة، قلناها في مقالنا "الأسقف بين أنياب الوحوش" وأكدناها في "دفع الفدية تشجيع للإرهاب" انه سيأتي يوماً...
التفاصيل

اجل استاذ مسعود البارزاني إنها محاولة لوأد تجربة كردستان / بقلم حبيب تومي / اوسلو

أجل استاذ مسعود البارزاني إنها محاولة لوأد تجربة كردستان بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com عالم السياسة غريب عجيب ، فهنالك دائماً اهداف وأمور وقضايا تعلن على الملاء ، وتبقى الخبايا...
التفاصيل

اللهُ والإنسان / حميد أبو عيسى

        اللهُ...
التفاصيل

الحق ُّ والعدلُ توأمان/ حميد أبو عيسى

          اللهُ... كم  ضاقتْ بنا الأيامُ في الزمن ِالبخيل ِ!     كم صادرَ اللقطاءُ  حقا ً  كان يزهو...
التفاصيل

شرطة .. سوبر ستار ..!! بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

جلال جـرمكا / سويسرا كان الله في عون أهلنا وناسنا في وطننا الجريح .. ياترى كيف بأمكانهم أن يفرقوا بين الشرطة الحقيقية و بين الحرامية واللصوص وألأرهابيون والقتلة ؟؟؟.
التفاصيل

حتى لاتتكرر أحداث هذه اللوحة * ..!! / بقلم جلال جرمكا

بقلم / جلال جـرمكَا ــ سويسرا جماعة متطرفة تقتل اليهود المسالمون .. أطفالاً ونساءً وشيوخاً .. أخشى من تكرار هذا المشهد ضد أهلنا وناسنا ألأخوة المسيحيون في العراق ....!!!!!!! ..أهدي اللوحة الى...
التفاصيل

الصابئة المندائيون مهددون بالزوال من العراق / مصطفى حمو : بي بي سي

مصطفى حمو,  بي بي سي – لندن: رغم الإرث المديد من العنف السياسي الذي اتسم به العراق الحديث منذ تأسيسه في عشرينيات القرن الماضي بقي هذا العنف،
التفاصيل

البيان الختامي للمجلس القومي الكلداني ، الاصالة والواقعية/ منصور توما ياقو

اولآ - الاصالة :- ان الاصالة تعني الانتماء والولاء ، وكل انسان هو منتمي سواء بالفطرة او بالاكتساب ،  والانسان الاصيل لا يمكن ان ينسلخ عن المحيط الذي يلد فيه والذي اليه يعود انتماءه ، كما...
التفاصيل