إلى الإخوة في حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني المحترمون/ نزار ملاخا

Image

 

 

إلى الإخوة في حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني المحترمون

الأستاذ أبلحد أفرام ساوا أمين عام الحزب المحترم

تحية كلدانية وتقدير

 

ببالغ الفرح والسرور قرأنا البيان الصادر من المكتب السياسي لحزبكم الموقر ، لقد كانت كلمة قصيرة ولكنها موجزة تزخر بأعلى معاني المسؤولية وتدلُّ دلالةً قاطعة على أنكم سبقتم كل القِوى والأحزاب القومية والسياسية بتشخيصكم موطن الخلل ، وتقدّرون مسؤوليتكم في قيادة شعبنا تقديراً عالياً ، وطبّقتم المَثَل القائل " خير الكلام ما قلَّ ودل " .

هناك نقاط كثيرة وردت في بيانكم يجب الوقوف والتأمل فيها كثيراً .

نعم يا سادتي الأكارم طرقتم على الموضوع الذي يؤلم الجميع ويفرق الجميع ، وضعتم أصبعكم على موضع الألم ، وشخصتم بتقدير عالٍ ومسؤولية قل مثيلها ما يفرق أبناء شعبنا وما يثير من شجونهم من الحزازيات ،

 نعم نحن أبناء شعب واحد وهو الشعب المسيحي ولكن بقوميات متعددة وتسميات جميلة تاريخية ،

نعم يا سادتي الأكارم لندع موضوع التسمية جانباً ونحترم الأسماء التي تمثل جميع شرائح أبناء شعبنا .

ونوحِّد الصفوف

ونوحّد الكلمة

ونوحّد النضال من أجل تحقيق الأهداف المرجية لأبناء شعبنا

نوّحد العمل

ونوحّد القوائم .

ونحتفظ بكل تسمياتنا الجميلة ، تلك التسميات التي تدل على عمق تاريخنا وقِدَم حضارتنا التي لا تجاريها حضارة ولا يجاريه تاريخ

نعم لتتكاتف كل الجهود وتتظافر من أجل الهدف النبيل والغاية التي يبتغيها شعبنا .

نتمنى من جميع القِوى السياسية وأبناء شعبنا أن يساندوكم ويعاضدوكم ويشدّوا من أزركم في ظل هذه الهجمة الشرسة وفي ظل هذه الظروف العصيبة التي يتعرض لها أبناء شعبنا من تهميش وإلغاء دور وإهمال سواء عن قصد أو غير قصد .

لقد سخّركم الله عز وجل بأن تلمّوا شتات شعبنا وتوحدونا تحت شعارٍ واحدٍ كما وحّد جدّكم الأول حمورابي المملكة وجعلها تحت راية واحدة .

إنني بإسمي شخصياً وبأسم إخوتي في المجلس القومي الكلداني في الدنمارك وعموم أوروبا نعلن موافقتنا التامة على ما جاء في بيان المكتب السياسي لحزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني ونشد من أزر هؤلاء الذين يعملون ليل نهار من أجل مصالح شعبنا وتحقيق أهداف أمتنا

بارك الله فيكم ووفقكم من أجل ذلك

 

أخوكم

نزار ملاخا / المجلس القومي الكلداني / الدنمارك

 

لويس باستور / بقلم : سالم تولا

  لويس باستور 1895 ــ 1822 بقلم : سالم تولا ... باحث في التاريخ والتراث   نشأته وثقافته : * ولد لويس باستور أوباستير في فرنسا في مدينة دول في 27 أيلول...
التفاصيل

الديمقراطية تْبكي المسيح مجدداً / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شَبْلا   تألم يسوع المسيح، وأهين وبصق في وجهه، وألبس أكليل من الشوك، وعذب وسيق للذبح مثل الشاة، وبعدها صلبوه اليهود وهو في بداية الثلاثين من عمره، ومات، وبعد ثلاثة أيام قام كما...
التفاصيل

شرطة .. سوبر ستار ..!! بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

جلال جـرمكا / سويسرا كان الله في عون أهلنا وناسنا في وطننا الجريح .. ياترى كيف بأمكانهم أن يفرقوا بين الشرطة الحقيقية و بين الحرامية واللصوص وألأرهابيون والقتلة ؟؟؟.
التفاصيل

وثانية ً أعودُ إليكِ / حميد أبو عيسى

وثانية ً أعودُ إليكِ                           حميد أبو...
التفاصيل

قلبُ الحبيبة / حميد أبو عيسى

    حميد أبو عيسى
التفاصيل

قدوتنا المطران بالصمود والتحدي وزيادة الكيل / بقلم : جميل روفائيل

قدوتـنا المطران بالصمود والتحدي وزيادة الكيل ـــــــــــــــــــــ جميـل روفائيـل     لاأريـد أن أشـير إلى عظمة شـهيدنا المطران بولص فرج رحـو ، لأن كل العبارات  تبـدو...
التفاصيل

هل هذا برلمان عراقي حقاً ؟ / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

  المراقب لمسيرة البرلمان العراقي تأخذه الحيرة والعجب ، بالدور الذي يلعبه  في المسيرة السياسية العراقية ؟ ويتساءل ، ماذا قدم للناخب العراقي الذي اوصله الى قبة البرلمان ؟ وهل انهم...
التفاصيل

الكلدان وحاضرة الفاتيكان / بقلم : نزار ملاخا

نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني على مدى يومين هما 24 و 25/11 سطع أسم الكلدان يشع في أروقة الفاتيكان ، وقد صلى قداسة البابا من أجل العراق ومن بعده صلى جميع الحضور طالبين من الله أن ينعم على العراق...
التفاصيل

التعدد اللهجوي وضرورة أيجاد اللغة الكردية المشتركة / بقلم : برزو محمود

برزو محمود       يقول سوسير "صعب هو القول: على أي شيء يقوم الاختلاف بين اللغة واللهجة، فغالباً ما تسمى لهجة ما لغة بفعل انتاجها أدباً، ومسألة القدرة على...
التفاصيل

الفانوس الأحمر / بقلم : جلال چَـرمَـگا

  الفانوس ألأحمر* ...!!!       قد يتسائل القارىء الكريم .. لابل يتعجب من عنوان المقال.. ياترى : هل هنالك فانوس أحمر ؟؟ ياللعجب .. لماذا أستعمل...
التفاصيل