بين الحلم والحقيقة / عماد شامايا

Image

 


كادت الظروف مؤاتية لمن له الحظ في ظروف كظروف العراق . أن يأتي بلا موعد الى سلم المناصب أكانت المناصب سابقا ً مهيئة لمن هو الحق لها ؟ أم لمن يمتحن ويستحق المنصب بالنجاح . بهذه الحالة تناقض أصبح معروفا ً . القوي يأكل الضعيف  الآن في هذه الساحة المفتوحة . من هو القوي ومن هو الضعيف ؟ أعتقد أن القول معروف والحقيقة واضحة . التسلط على ضعفاء الشخصية ومن هم متمسكين بالعقائد والاستعباد فقط لاغيرها من أمور الدنيا . فهذا شرط اساسي على أن المتسلط يستغل هذه الفرصة ليضع هؤلاء الضعفاء والمساكين بالانجراف وراء فكرة الفاعل الذي أستغل فرصته لاقناعهم ومد يد العون ماديا ً نتيجة الفقر الذي يواجهونه  . نرى اليوم أغلب رجال الدين شكلوا لهم ما يسمى بفرق الموت أو ميليشيات ليستغلوا هؤلاء الناس باسم الدين . فعلا ً تحققت امانيهم أنجرفت والتفت حولهم الكثير الكثير وبقناعة تامة أنهم يجاهدون في سبيل الله والعقيدة ولم يدركوا ما من وراء هذه الافعال الدنيئة والى اين تصل نتائجها . المهم ان يقبضون الالف دولار شهريا ً . هذا هو الحلم الذي يحلم به الكثير . وكل يوم جديد فرق موت جديدة ودمار جديد . كل هذا من أجل المنصب وبطرق مختلفة . اليس من المعقول أن تنتهي هذه الخزعبلات . والذي يدفع ثمنها الفقير ونقي القلب . الى متى يبقى العراق بيد العمايم ومتسلطي العقائد ينادون باسم الدين . والذين تاهت بهم الدنيا واليوم أصبحوا قادة . وتمولهم حكام النفط والدولار . أين نجدها الحقيقة بأفعالهم الاجرامية واللانسانية أم ليتفقوا على رأيٌ واحد . كي نسمي العراق هو عراقنا . ولم نسمح للغريب أن يتدخل في شؤوننا , أم نجدها الحقيقة عند المحتل الذي يكرر أفعاله الدنيئة بأشعال الفتنة بين أطياف الشعب العراقي . فوقوا يا نائمين من هذا الحلم العميق الذي طال أمده ولم تستيقضوا كي تميزوا بين الحلم والحقيقة . ألم تعلموا كيف يتسرب النفط خارج العراق وبطرق غير شرعية . واطفال العراق يبحثون عن الاكل في الانقاض ( المزابل ) يا للاسف ان تصل حالة هذا الشعب العريق الى هذه النهاية المؤلمة والحزينة

..........................................................

 

هـنيئاً للشباب مع مكـرمة كـنيسة مار توما الرسول الكاثوليكـية للكـلـدان في سـدني / مايكل سـيـبي

        بتاريخ 2/نيسان/2088 كـنا قـد نشرنا مقالاً بعـنوان ( الشبـيـبة العالمية تـلتـقي الـﭘـا ﭘـا في سـدني ) أشدنا فـيه بهـذا اللقاء...
التفاصيل

طلقات سريعة ومساهمات جادة عن الفضائية الكلدانيـة / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com واحدة من طرائف اليهود العراقيين ، ان حداداً يهودياً عراقياً كان يستخدم صبي مسلم نفاخاً في نار كوره ، ويوماً ساله الصبي المسلم : استاذي ( منو يروح...
التفاصيل

المسيحيون والأقليات العراقية .. الحركة خير من البكاء والنحيب / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو habibtomi@chello.no    في القوش لدينا مثل سائد يقول : في الحركة بركة ، وهذا ينطبق الى حد ما في حالة المسيحيين العراقيين . في البداية ينبغي...
التفاصيل

الحركة الديمقراطية الآشورية أخطأت بنشرها هذا الكتيّب / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو   من فضائل الأنسان الأخلاقية والدينية والتربوية والأجتماعية والسياسية في كل زمان ومكان ان يراعي مشاعر الآخرين  ، وليس هناك اجمل من القول المأثور...
التفاصيل

هايْ شـلونْ ويّـاكْ يا رفـيق أبـرم شـبـيـرا ميوقـرا ؟(الحـلقـتــَين الثالثة والرابعة الأخـيرتــَين)

مايكل سبي     ( 3 )   عـزيـزي أﭘـرم ، إحـنا لا نزال بمقالكْ رقـم 2 وْ ما نـفــُـكْ ياخة إلاّ نــنــطيلــَه حَـقــّه ، حـيث ذكــَرتْ حَـضرتــَك...
التفاصيل

هنا أحفاد العراق / بقلم : مايكل سيبي

هـنا أحفادُ العراق...
التفاصيل

الشئ الذي لم أشبع منه طول عمري ! / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو habibtomi@chello.no tomihabib@hotmail.com   اليوم ارتأيت ان اكتب مقالاً بعيداً عن السياسية والهموم اليومية لشعبنا ، وكان الأختيار على موضوع شخصي...
التفاصيل

الى نفاة الكلدانية ... مع الود / بقلم : وديع زورا

    الماكنة  الاعلامية  الاشورية  الكبيرة  داخل  العراق  وخارجه ، انتقلت  من  مرحلت  قومية  انسانية  محررة  متسامحة ،...
التفاصيل

الخطوة التالية لكنيستنا في لاس فيغاس/ سميراسطيفو شبلا

  في آخر مقال لنا (أول تناول إحتفالي في كنيستنا الجديدة) قلنا : اليوم كانت قرحتنا لا توصف لسببين الأول : نرى كنيستنا الفتية تعانق المجد بخطوات واثقة وثابتة!...
التفاصيل

أستنكار من المجلس القومي الكلداني

أستغرب المجلس القومي الكلداني في العراق وكافة فروعه في العالم من هذا الإجراء ، وتلك الآلية التي تمّ فيها إنتخاب أعضاء المفوضية العليا للأنتخابات ، والتي تمثّلت الطائفية فيها بأوج عظمتها ، وكانت...
التفاصيل