الملـثــّمون والمحـجّـبات / بقلم : مايكل سيبي

بقـلم : مايكل سيبي / سـدني 

النساء أمهاتـنا ، أخـواتـنا ، وبناتـنا ، وكـلهـنّ أستميحهـنّ عـذراً مقـدّماً إذا ما ورد في مقالي عـبارات يلـُمْـنـَـني بها ،  فأنا في غاية الإعـتزار بهـنّ . وهـب الخالقُ الرجلَ قـيادته وعـضلاته وقــُل خـشونـته فهكـذا فهـمناه إنه جـسـور مقـدامٌ وهـنيـئاً له شجاعـته ورجـولته . الرجـل ربّ الأسرة ومن ضلعه خـلق الله المرأة ولأجْـله ، فخـصّص لها جـمالها ونعـومتها ورقــّـتها وحـنانها وأيضاً إبتسامتها ودموعـها ، ولكـن وبالوقـت نفـسه كانت الخـنساء عـند قـبائل العـرب ، وجـميلة بوحـيرد في الجـزائر ، ومارﮔـريت في شـمال العـراق رمزاً للشـجاعة والبطولات ، أنديرا غاندي وبنازير بوتو مثالاً لكفاءة القـيادات .

 

سُـئل شـيخٌ عـجـوز حـكـيم :

 بــِمَن تزدحـم الأرض أكـثر ، أبالرجال أم بالإناث ؟

فأجاب الشـيخ الحـكـيم فـوراً وبدون عـناء تفـكـير أو دِقة إحـصاء وقال : بالإناث طـبعاً ! فـقـيل له : يا طـويل العُـمر ، كـيف يكـون هـذا وكـل النسوة يتزوّجْـن وهـكـذا الرجال ، أفـلا يعـني ذلك تساوي عـددهـم ؟

أجاب الشيخ وقال : نعـم إنهـم متساوون بالعـدد ، ولكـن الإناث يشـغـلنَ مساحة أكـثر فـتزدحـم بهـنّ الأرضَ . فأخـذتْ السائلين الدهـشـة من ردّه وقالوا له : أبْـلى الله عـدوّك يا شـيخ قــُل لنا ، كـيف يكـون ذلك ولكل إمرأة رَجُـلها ؟ فـقال الحـكيم الشـيخ :

 وهـذا أيضاً صحـيح ولكـن مِـن بين الرجال مَن يجـنح إلى اللارجـولة ! فازداد إسـتغـرابُهـم منه وقالوا له : حـفـظـك الله يا هـنيء السَـني ، أيلبس بعـض الرجال رداء زوجاتهـم ؟ قال الشـيخ : أ ، أ ، صحـيح إنّ هـناك مَن لبس فـستان إمرأته يوماً وعاش معـها !! ولكـن بعـض الرجال يمسحـون عـنهم صفة الرجـولة بأيديهم فـيغـدون إناثاً . فـقالوا له :

 رعاك الله يا شـيخ وأنت الشـيخ أخـبــِرْنا وإلاّ سـيُغـمى عـلينا ، ماذا يصبح الرجال إذا زالت عـنهم رجـولتهم ؟ قال الشـيخ: إنه لأمر في غاية السهـولة أما تعـرفـون أنّ النسـاء المحـجّـبات يُخـْـفـين وجههـنّ سـتراً لجـمالهـنّ كي لا يُرى خارج دورهـنّ ؟ قالوا :

 بلى . فـقال : هـناك رجال( يتحجّـبنَ) جُـبُـناً أفـلا تحـسبوهـم مع الأنـثيات ، فـقالوا له : بالله عـليك أفـصح يا شـيخ فـلقـد أوشـكنا أنْ يطير صوابنا ، فـسألهـم : أليس القـناع شـكلاً من الحـجاب ؟ قالوا : نعـم . قال الشـيخ : واللـثام ؟ قالوا :

 وهـذا أيضاً من صنفه ، فـقال لهم : وما معـنى الملثــّمون في لغة العـرب ؟ قالوا : مِـن حـجـبَ يحـجـبُ فـمعـناه المحـجّـبون . فـقال شـيخـنا الحـكيم : جـزاكم الله خـيراً ، فالملثــّمون محـجّـبون ! فأجابوا :

 إنهـم كذلك . فسألهم : و لِـمَن يُحاك الحـجاب ( اللثام ) ؟ قالوا : للنساء ! ، فـقال لهم : و هـل يتحـجّـب الرجـل ؟ قالوا :

لا ، فـقال الشيخ : فالملثــّم إذاً محـجّـبة ! ، قالوا : وهي كذلك يا طويل العـمر ، فـقال  لهم : فإذا حـسبْـتــُم عـدد المحـجّـبات الملثــّمات الإناث وعـدد الرجال الرجالات عـلى وجه الأرض ، فـمَن يكـون الأكـثر ؟ فأجابوا : الإناث أكـثر من الرجال ،  ثم أردفـوا سائلين : بالله عـليك أفـحِـمْـنا ، هـل يسـتر الملثــّمون جـمالهم ؟ قال الشـيخ : كـلا ولكـنهم يسـترون خـوفهم أولاً ومِن ثـمّ قـباحة وجههم . فـقال السائلون للشـيخ : قـباحـتهم فـهـمناها ولكن أصحـيح يخافـون وهـم مسـلـّحـون ؟ فأجاب العـجـوز الحـكيم :

 إنهـم خائـفـون ، وما سـلاحهـم إلاّ غـطاءٌ لجُـبُـنِهـم فـينهـزمون .

 أيتها الإناث الملثــّمون الجُـبناء :

أجـيـبونا ، هـل كان قـدوَتكم يتـلثــّم وهـو يقاتل في معاركه ؟ أهـكـذا أمَرَتـكُـم أصنامكم أن تقـتـلوا الناس وأنـتم محـجّـبون ؟ نستحـلفكم بإلهـنا قـولوا لنا :

أي نوع من إله تعـبدون وهـو يوصيكم بقـتل أتقـيائه وترمون بوابل رصاصكم عـلى عـباده وهـم ساجـدون ؟ أم هـل ورثـتم الجُـبُن ؟ أهـكـذا تعـلـّمتــُم من فـروسية العـرب أن تـُبارزون العُـزّلَ من الناس بسـيوفـكم ، وتقـتلون عـباد الله بسيوفـكم ؟ أم أن الشـاعـر كان يقـصدكم في شِـعْـره حـين قال :      

       وإذا نزل الجـبان بأرض     طلب الطعـن وحـده والنزالَ 

أيها الجُـهـلاء ( عـفـواً الملثــّمات المجـرمون ) :

هـل تعـلـّمْتم القـراءة والكـتابة ؟ هـل قـرأتم التاريخ ؟

هـل سمعـتم بالمسلــّة ؟ والزقـورة والحـضر ؟ هـل عـندكم عِـلـْمٌ بأريدو وبابل وأور ونينوى ؟ هـل تعـرفـون مَن سكَـنها وعـمّرها وشرّع قـوانينها وإخـترع حـروفها وثوانيها ؟

 تباً لكـم أيها المجـرمون فإسألوا أهـل العـلم إنْ كـنـتم لا تعـلمون ! إنهـم الـكـلدانيون نحـن ، إنهـم نحـن شعـب يونان النبي الذي إغـتصبْـتـُم كـنيسته وصيّرْتــُموها جامع نبي يونس في نينوى ، إنهـم الصابئة الكـلدان نحـن ، إنـنا نحـن شعـب ( بـيث قـطرايا - قــَطـَرْ .....  ﭘلـْـﮔـه - فـَـيْـلـَكه ......بـيث ﮔـذاذيه – بغـداد...... خـليج كـلـْـديا - الخـليج العـربي ) أتريدون االمزيد ؟ والآن نسألكـم ثم أجـيـبونا كي تـتـنـبّهـوا أنـتم إلى طينـتكم ونحـن نخـمّن غـباءكم :

مَن غـيّـر تلك الأسماء ؟ وأين ذهـب سُـكـّانها ؟

لماذا تـَرَكـّزوا في الجـبال المستعـصية مِن شمال بلدنا العـراق ؟ مَن هـو المُحـتل ، أهـوَ الساكن في داره وبـيت أبـيه أم الوافـد الدخـيل غازياً بلد غـيره ؟ مَن هـو الكافـر ، هـل هـو الذي يُصلـّي ويطلب من الله الغـفـران للمعـتدي أم الذي تجاوز الحـدود وإعـتدى ضرباً عـلى أعـناق غـيره ؟ أسمعـتــُم مسيحـياً يوماً ينطق بكـلمة صاغـرون ؟ هـل قـرأتــُم في كـتاب المسيحـيّـين كـلمة قـتال ، رباط الخـيل غـنائم المحـرّمات ، مَلـَكات اليمين وحـوريّـات ؟ هـل سمعـتم مسيحـياً يرسم عـلامة الصليـب عـلى وجـهه ويشـتم غـيره ، ويذبح جـيرانه ؟  

أين أنـتم مِن آياتكم وأقـوالكم : الناس سواسيّة كأسنان المِشـْط ، لا إكـراه في الدين ، جادلوا أهـل الكـتاب بالتي هي أحـسن ، ومنهـم الرهـبان والأحـبار ... ، المسيح إبن مريم ؟ إنكم تطلبون من المسيحـيّـين تغـيـير دينهم إلى الإسـلام ( عـلى راسي ) ، ولكن هـل سألتــُم أنفـسَكم مَن هـو الذي أنـتم تـُسَـمّونه عـيسى الحي ؟

 وإذا أعـطاكم المسيحـيّون مسيحَـهـم الحي فـما الذي تـُعـطون لهـم أكـثر حـياةً منه وإغـراءاً لهـم بديلاً عـنه أيها الملثــّمون الجُـبناء ؟ ما قـيمتكم بدونـنا ؟ وأي طعام ستأكـلون إذا غاب ملحـنا ؟

 أيها المعـتدون :

كـنـّا أهـل البلـد راضين بحـياتـنا وأجـدادكم مسيحـيّون مثـلنا ، ولم ندعُ جـيوش خالد بن الوليد ولم نطلب منها النجـدة يوم تجاوزتْ الحـدود ودخـلتْ أرض العـراق عام 613 م ؟

أما كانوا محـتلـّين ؟ لقـد رضخ أجـدادكم العـراقـيّون المسيحـيّون لهم خـوفاً من قـطع الرقاب فإسـتسلم الفـقـير الضعـيف من بـينهم ، ورضيَ المتمكـّن منهـم أن يدفـع الجـزية وهـو صاغـر ثم هـيّجْـتــُموهم من أرضهـم ! أتقـبلون اليوم سلوك أجـدادكم في البارحة ؟ وأجـدادنا هـربوا ( فـسَـلـِـموا بحـياتهم ودينهم ) إلى الجـبال الصعاب كما يحـصل الآن ، وما أشبه البارحة باليوم . ثم ومن بعـد ذلك ركـعـتم ونحـن معـكم وكـلنا خانعـون مدة 400 عام للمحـتل العـثماني العِـرقي ولم يشـهَـر أحـد منكـم سـيفه بوجهه وأنـتم أهـل السيف والمفـرقـعات ولم تـُحـرّكـوا ساكناً لولا مُنقـذيكم الإنـﮔـليز والفـرنسيّـين ( الكـفـرة ) الذين أسعـفـوكم وضمّدوا جـراحـكم من ظلم وتعـذيـب الباب العالي الذي أراد أن يمسح لغـتكم من الوجـود .  اليوم ، الأمريكان محـتلـّون لبلدنا ، جاؤوا بأية حـجّـة كانت لحـماية شعـبنا فأنقـذوه من الطاغـية والدكـتاتورية ، أليسوا كـذلك ؟ طـيّـب ، أفـلا يسـتوجـب منكم دفـع الجـزية لهم تكـريماً لجـهـودهـم وإستـناداً إلى منطـقـكم الذي لا نقـبل به نحـن ؟

 إقـبَـلوهـم ! مثلما قــَبـِـل أجـدادكم بالمحـتل العـربي والعـثماني . وإلاّ ضعـوا أنفـسكم في الميزان وإخـتاروا أحـد المَشـْهَـدَين التاليَـين لتعـرفـوا حـقـيقـتكـم إنْ كـنـتم تجـهـلون :  الأول : المحـتـل ......

معـتدي يغـتصب النساء ويسـتولي عـلى الممتلكات ويفـرض الجـزية ويأمر الناسَ أبناء البلد أن ينبذوا إيمانهـم ويتديّـنوا بديانـته الغـريـبة ، وإلاّ فـسـوف يهـينهم ويقـطع رقابهم .

 الثاني : إبن البلد .....

 تـُغـتصب بناته ، تـُؤخـذ منه أمواله ، يُعـطي ضريـبة للمحـتل ظلماً وعـنوة ، يغـيّر دينه مُجـبراً ، وإلاّ فـعـليه أن يهـرب بملابسه وحـذائه خـوفاً من قـطع رقـبته . فإذا قـبلتـُم بالمحـتل .... إقـبلوا بالأمريكان المحـتـلـّين ولا حاجة لما تقـومون به بل إفـرشوا البساط لهـم وإجـلسوا جـلسات السمر والسهـر معهـم وإرتشفـوا الكـؤوس وغـنـّوا وعـربدوا وهـزّوا الخـصْر أمامهـم . وإذا إخـترْتـُم أن تكـونوا أبناء البلد .... أحـبّوا لإخـوانكم ما تـُحـبّون لأنفـسكم ، أنظروا ماذا حـلّ ويحـلّ كل يوم بأبناء بلدكم .

 لا تقـبلوا أن تــُغـتصبَ بناتهم ، دافِـعـوا عـن أموالهم ، لا تأخـذوا خاوة منهـم ، لا تغـيّروا إيمانهم ولا تطردوهـم من مساكـنهـم ، وإلاّ ستـناقـضون أنفـسكم وها هـو شاعـركم يقـول :   لا تـنهَ عـن خـُلـُقٍ وتأتيَ مثـله       عار عـليكَ إذا فـعـلـْتَ عـظـيمُ

 يا أبناء الأمّة الخـَـيّـرة :

في عـراقـنا ترَوْنَ أناساً مسالمين وآخـرين معـتدين ، فـيه وديعـون وغـيرهـم صلفـون ، ترَوْن مَن يحـمل سيفاً لقـطع رقاب الأبرياء وآخـرين يحـمل باقة زهـور ليُـعـطـّر لغـيره الأجـواء ، يكـدّون ويحـصلون خـبزهـم اليومي بعـرق جـبـينهم وآخـرين يـبتزّونهم ويسرقـون رغـيف أطفال غـيرهـم ، أشـخاصاً يفـجّـرون أنفـسَهم ليقـتلوا أكـبر عـدد ممكن من البشـر وغـيرهـم يضمّدون الجـرحى منهم ، يا للعار ! قـولوا لنا مَن هي أفـضل أمة أخـرجـتْ للناس ؟ وما هي مواصفاتها ؟

وما هي مقايـيسـكم في إخـتيارها ؟ ما هـو موقـفـكم لو هـجّـروكم مِـن دياركم ؟

كـيف ستـتصرّفـون إذا أجـبروكم عـلى ترك دينكم وأنـتم أقـلية دُخـلاء في أورﭘا ، أستراليا ، أميركا ؟ أيها المُـبتزّون ، إنكم تقـتلون وتـنهَـبون بإسم الدين ، فأيّ دين هـذا وأي إله ذاك ؟ أيّ دين يرتضي أن يُجْـبَرَ الناس عـلى إعـتـناقه ، إرجـعـوا إلى رُشـدكم وقـولوا أخـطأنا ، تـَوَهّـمْـنا وحـصل سهـوٌ عـندنا ، أو لا تقـولوا شـيئاً بل ويكـفـينا أنْ تـتركـونا ولجـميعـكم سـلامنا .

           

 

البعدُ همٌّ ثقيلُ / حميد أبو عيسى

      حميد أبو عيسى
التفاصيل

الديمقراطية : بطون وأفواه، و..! / هرمز كوهاري

  سئل طبيب روسي   يقيم  في السويد ،عن رأيه في النظامين  السابق و الحالي   فقال :  " قديما  في النظام الشيوعي  كانت ...
التفاصيل

شعبنا المسيحي هل يتلقى مساعدات ام صدقات ؟/ بقلم : حبيب تومي

في الحقيقة انا محتار في أمري في هذه الأعلانات اليومية التي تظهر على المواقع الألكترونية لشعبنا خصوصاً على موقع عنكاوا ، عن تخمة شعبنا بالمساعدات التي تقدمها الجمعية الخيرية ... والمجلس .. وغيرهما...
التفاصيل

كم -ايميل - في حوزة ابنتي القاصر؟؟؟

من منا تساءل يوما , بصفة الأبوة والحميمية , أو تحت ستار المواطنة الحقة , أو حتى تحت طائلة الفضول الإعلامي , كم "أيميل" في حوزة ابنته القاصر ؟ وكم رسالة الكترونية , تطرق بريدها الالكتروني كل...
التفاصيل

صرخة مدوية في وجه الحكومة العراقية / بقلم : سمير شبلا

 انها صرخة غضب مدوية وإحتجاج بدم مسيحي يغلي في شرايين القيم والمبادئ الأنسانية في وجه حكومة العراق الحائرة ، التي أصيبت بعمى الالوان عندما ضربت الفأس على أصل الشجر ! وإعتبرت الجذور...
التفاصيل

بيــــــــــــــان إســتنكـار

إن جريمـة اغتيـال الصحافي (الأرمني الأصل) هرانت دينـك [صاحب ورئيس تحرير صحيفـة "آغـوس" الأرمنية] في اسـطنبول يوم الجمعـة الماضي، عمـل جبـان ونوع جديـد من أنواع القمع الفكـري...
التفاصيل

ثورة 14 تموز المجيدة/ عماد شامايا

    الحقيقة لن تخفى بحق الشعب العراقي . الذي عانا الكثير من الويلات بسبب تسلط الانظمة التي حكمت العراق والتي كان لها علاقة متينة بالامبريالية والاستعمار البريطاني بالذات...
التفاصيل

الشعب الكردي هو الذي خلّد زعيمه ملا مصطفى البارزاني / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

الشعب الكردي هو الذي خلّد زعيمه ملا مصطفى البارزاني بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com شخصية المرحوم ملا مصطفى البارزاني دخلت التاريخ من اوسع ابوابها ، ومرد ذلك ان الرجل كرّس...
التفاصيل

ثورة 14/تموز 58 والدروس المستخلصة منها/ هرمز كوهاري

     1- كثيرون كتبوا وعلّقوا وبحثو ا في   ثورة 14/ تموز 58 المجيدة   ، منهم إنشغل  في وصف  التغيير الذي وقع  في صبيحة...
التفاصيل

الـفـقاعات تطـفـو عـلى سطح البحار واللآلئ تكمن بين أصداف المحار / بقلم : مايكل سيبي

الـفـقاعات تطـفـو عـلى سطح البحار واللآلىء تكـمن بـين أصـداف المحار بقـلم : مايكل سـيـﭘـي / سـدني  الكـون طاقة وحـجـر ، لم يتحـمّـلـْها فإنفـجـر وإلى قـطع تبعـثر ، فـمنها...
التفاصيل