هل من جديد ؟ / باسل اودو

بقلم : باسل اودو

تشير الانباء والتصريحات في العراق في الفترة الاخيرة الى وجود توجه ومنذ فترة للتأسيس لتحالفات سياسية جديدة.
ولحين تحقق هذه التحالفات ، ان تحققت، تتحرك كل التحالفات القديمة الى كسب هذا الطرف أو ذاك الى جانبها بغية اضعاف اي تحالف جديد او على اقل تقدير عدم السماح له بأن يكون له تأثير ما في ميزان القوى السياسي داخل البرلمان او خارجه .
من يتتبع الأصطفافات القديمة التي وجدت صيغتها النهائية في الكتل البرلمانية القائمة الان .. يكتشف بأنها كانت اصطفافات للمساومة بين اطرافها لتثبيت موطئ قدم . ولم تكن تهدف الى تنفيذ برامج معلنة قبل الانتخابات تحاسب عليها الحكومة في حال عدم تنفيذها .
وما يثبت صحة ذلك هو الانسحابات المتتالية من الكتل النيابية الكبيرة او الصراعات والاتهامات المتبادلة بين اعضاء وقوى هذه الكتل ...او اقامة تحالفات رباعية او ثلاثية من داخل الكتلة الواحدة او مع طرف من كتلة اخرى خارجها ( التحالف الرباعي والتحالف الثلاثي الاخير ) .
والملاحظ ايضا ان هذه التحالفات تقوم دائما اثناء وجود ازمة في اقرار قوانين داخل البرلمان .
اذن نكتشف ان الهدف من هذه الاصطفافات ليس الغرض منه دراسة وايجاد البدائل المعقولة والصحيحة للخروج من المأزق الذي يعيشه بلدنا ، بل لأقرار قناعات تصاغ بشكل قوانين ويتم الموافقة عليها في البرلمان من دون التشاور والتحاور بين الجميع ، لا ككتل برلمانية ، لمدى صحة ووطنية القوانين المعروضة للتصويت وما يجنيه منها شعبنا من فوائد .
طبعا في حالة اصطفافية كهذه يتم تقديم التنازلات بين المصطفين الجدد .. وهكذا نظل ندور في دوامة الاصطفافات ومصالح المصطفين وننتظر تحالفات جديدة لقوانين جديدة وازمات جديدة .
ويبقى العراقي ينتظر ما تحمله له الايام من مفاجآت ...واقول مفاجآت لان الشعب العراقي يعيش الان ايضا في ظل تعتيم اعلامي كامل لتطورات الاحداث مع توجيه كامل واضح جدا لوسائل الاعلام الداخلية المرتبطة ببعض الكتل والاحزاب السياسية بعدم التعرض والكشف للحقائق وكأن الحقيقة لا يمكن اكتشافها عن طريق قنوات اعلامية اخرى بأمكانه الحصول عن طريقها على كافة المعلومات ، وأن كان مبالغ فيها ، لأن المقارنة بين ما يقدم وواقع الحال يدفع بالأنسان للبحث عن طرق اخرى للحصول على المعلومة ... مما يضع الدولة والحكومة في موقف بعيد عن ثقة المواطن اضافة الى فقدانها لطرف اساسي وذو مصلحة اولى بما يحصل من تطورات في بلده ..يساعدها في تجاوز ازماتها باطلاعه على كل ما يحصل وتدعوه للمشاركة معها في حل المعضلات واولها الوضع السياسي والاقتصادي والامني وليس العكس .
فقد اثبتت التجربة الداخلية ان استتباب الامن يمر عبر الحل للمشاكل السياسية والاقتصادية بعدها يمكننا ان نبني قوى امنية محايدة غير منحازة لاي جهة سياسية او دينية او طائفية ..لا كألتي ترفع على السيارات العسكرية الامنية شعارات طائفية في مناسبات دينية وتثير بها مشاعر اطراف اخرى .
وقد اثبتت التجربة ايضا انه لا الميليشيات ومن كل الاطراف استطاعت حل الازمة الامنية بل زادتها تعقيدا وراح ضحيتها المئات بل الالاف من الناس الابرياء عدا عن التطور الجديد الذي تنتهجه في فرض سلوك اجتماعي معين وبالقوة على الاخرين من اتباعها ام من غير اتباعها ..مما يؤكد انها اصبحت خارج سيطرة الدولة والحكومة ومما ينذر بتطورات عواقبها ستكون وخيمة على الجميع ان لم يتم معالجتها من الان .
اذن يتوجب على الجميع الان القيام بدراسة شاملة كاملة محايدة هادئة لكل الاوضاع التي مرت ..يكون حب البلد اولا واخيرا في كل فكرة وخطوة واجراء يتم اتخاذه .
الديمقراطية ليست آليات انتخاب او دستور ديمقراطي او تصويت او صناديق اقتراع او اغلبية او اقلية مع اهمية كل ذلك ولكنها كذلك ثقافة لا نتكلم عنها وبها فقط ، وانما نمارسها في الحياة اليومية وفي كل مناحيها
 

ترسـيخ الوحـدة القـوميـة يسـتوجب مـراعـاة الواقـع / بقلم / جميل روفائيل

 جميــل روفـائيــل  ـــــــــــــ      ملاحظـة :  الموضـوع المقبـل سـيـتـناول  أجـوبـة وتوضـيحات السـيد يـونادم كنـا عـلى الأسـتـفسـارات التـي وردت فـي موضـوعي...
التفاصيل

حـَي الفراعنـة!! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

 جلال جرمكا / سويسرا  حتى لايذهب القارىء الكريم بعيداٌ ويتوقع بأن هذا الحي أحد أحياء مدينة القاهرة أو ألأسكندرية أم دمياط أو شرم الشيخ أو المنصورة أو غيرها من المدن المصرية ... أم...
التفاصيل

يوم تلألأت سماء صوريا بكوكبة الشهداء الكلــدان / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.no صوريا .. القرية العراقية الهادئة الجميلة الجاثمة على المثلث الحدودي بين سوريا وتركيا والعراق ، غنية بأراضيها الزراعية الواسعة الخصبة ، وتشتهر...
التفاصيل

تأسيس حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني كان ضرورة تاريخية / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني كان ضرورة تاريخية بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.no نستقبل هذه الأيام ذكرى لتأسيس الحزب الأتحاد الديمقراطي الكلــــداني المناضل الذي...
التفاصيل

نقاطع ام نمضي قدماً / بقلم : عبد الله النوفلي

نقاطع أم نمضي قدما بعد ما آلت إليه أوضاع مصيرنا في كوتة انتخابات مجالس المحافظات، وبعد كل هذا الكم الهائل من الكتابات التي كتبها أبناء شعبنا والخيرين من أصدقائنا الآخرين، وبعد كل التعب الذي...
التفاصيل

ماكو زعيم .. إلا كريم* ...!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال چَـرمَگا / سويسرا لعل من يتعجب وبالتالي يتسائل  : ماسبب الكتابة عن الزعيم الخالد / عبد الكريم قاسم في هذه الفترة.. ؟؟ هل نحن في شهر / تموز حتى نكتب عنه .. أم في شهر شباط حيث ذكرى...
التفاصيل

نشـرة رأيـنـا العدد 63 / حزب شورايا

مكتب التوجيه والإعـلام حـزب شـورايـا نشـرة رأيـنـا العـدد: 63 أيلول 2007 لو ألقيـنا نظرة إلى واقع الحال الذي يعيشـه شـعبنـا الآشـوري (بكل تشـعّباتـه المذهبيـة) وذلـك نتيجـة سـلوك ونهج...
التفاصيل

القوى اليسارية والديمقراطية العراقية دورها وتأثيرها الجماهيري / بقلم : فلاح علي

فلاح علي طبيعة الأحداث التي يمر بها البلد ليس كونها معقدة ومتشابكة فحسب وإنما هي متغيرة بأتجاهات غير واضحة الرؤيا وقد تأخذ منحى قد يكون عاصفآ وضارآ إرتباطآ بأزمة البلد السياسية وطبيعة القوى المتنفذة...
التفاصيل

عرضحالجي .. بقلم : جلال چرمگا / سويسرا

هنالك حكاية طريفة ومؤلمة في آن واحد تعود الى أكثر من نصف قرن يتداولها أهلنا في الديرة مفادها وبأختصار : أحدهم كان فقير الحال ـ كالأكثرية ـ ولكنه عدى الفقر والعوز يعاني من مشاكل أخرى حيث...
التفاصيل

الفلبينيون تصلب والسوط انفسهم يوم الجمعة العظيمة ، كوتود الفلبين

 
التفاصيل