من هم عاشقي اوطانهم ؟ / باسل اودو
بقلم : باسل اودو

 


كتبت وطرحت في السنتين الأخيرتين خاصة دراسات وأفكارومشروعات عن الوحدة الوطنية العراقية والمصالحة الوطنية وأتخذت قرارات لتعزيزها وعقدت الأ جتماعات التي لا يمكن ابدا حصر عددها والمؤتمرات ... كل هذا بغية الوصول الى حلول توقف انهار الدم العراقي التي ان استمرت ستتحول الى بحار دم .
ولم يجد الأبرياء من ابناء شعبنا  ، المتلقي لنتائج الصراعات  ، أي شئ عملي حقيقي وملموس على ألارض ...فهل تساءل مقرري احوال الشعب المتفاوضين على ما سيكونه وضع شعبهم ... والمجتمعين دائما في افضل وأرقى ألابنية والمتمتعين بأكلات امهر الطباخين التي لم تنفع في تغيير طرائق تعاملهم ........هل تساءلوا لماذا لم يستطيعوا ان يحققوا لشعبهم اي وعد قطعوه في بياناتهم .
من المؤكد انهم لم يسألوا انفسهم ولا مقابلهم في الصراع عن السبب ... وألاّ لكانت السنين الماضية كفيلة بسد الثغرات وتلافي الاخطاء وابداع حلول جديدة .
ولنتأمل هذه ألتساؤلات .
هل يجوز ان نتفاوض كشعب فيما بيننا عن طريقة لأيقاف ألقتل والتقاتل .
بمعنى ان المتفاوضين كقيادات فرضت كل منها نفسها على جزء من شعبنا وخاصة القيادات الدينية والطائفية ....اقروا   بوجود توجيه لجماهيرهم الميليشياوية بأتباع اسلوب العنف وحتى العنف المتطرف للوصول الى اهداف تمنح هؤلاء القادة مواقع تجعلهم يجنون منها مكاسب شخصية ودينية وطائفية ضيقة على حساب الناس البسطاء الابرياء .
ان كانت ألأمور بالبساطة المطروحة في وسائل الاعلام ومن خلال تصريحاتهم (القادة ) فلماذا ألأتكاء على الدول الاخرى وكل حسب انحيازاته الطائفية والسياسية للتوسط والتدخل .... ووصلت لحد المطالبة بتقديم الضمانات بعدم التعرض والاساءة لأي من تلك ألاطراف من قبل الطرف الاّخر .
الا يعلم هؤلاء القادة ( السياسيين ) بأن تلك الدول ( الضامنة ) لها اجنداتها وسياساتها الداخلية والاقليمية والعالمية وضليعة في مثل هكذا صراعات وكيفية تأجيجها ... ولها الخبرة الكافية في سبل تمرير شروطها وفرضها على الجميع لغرض النأي بنفسها عن تأثيرات عراق ديمقراطي فدرالي قوي متماسك وناجح التجربة ومتين .
فأن كانوا يعلمون فتلك جريمة وان كانوا لا يعلمون فليتعلموا فن السياسة والمساومات .
فهل نستطيع ان نحب وطننا فيما بيننا ؟ فلنجرب .
الى متى ستظل النظرات القومية والطائفية والدينية الضيقة بل والموغلة في الضيق تتحكم في طرائق واسلوب التعامل السياسي حتى لدى مدعّي الأفق الواسع والستراتيجي .
ان ندافع عن قومياتنا وطوائفنا وأدياننا ليس بألشئ المعيب لأي أنسان او سياسي ... ولكن ان يكون غاية نضالنا الاقصى هو الوصول الى تحقيق  (  النصر المؤزر )  لواحدة منها او جميعها على معتنقي الاخريات المختلفة ، بتقديرنا ، عنها فهي الطامة الكبرى والقائدة الى الدمار والخراب الى ...ونسجل بهذا اعترافنا بأننا لسنا بمستوى مسؤؤلية قيادة بلاد بدليل عدم استفادتنا ممن حاول ان يفرض ضيق الافق القومي والطائفي والديني وانتهى الى قطعة خام ابيض لا اعرف مساحته وحفرة يعلم من حفرها كم هو عمقها وليستفد من دلالاتها .
فالى متى سيظل هذا الافق الضيق المتمثل في رد الفعل تجاه الافق الضيق المقابل والذي يدفع بأتجاه التغاضي عن الافكار والقناعات والتوجهات والافكار . واللهو في الاجزاء وترك القضية الكبرى وسبل حلها لتحل الاجزاء .
متى سيتعلم السياسيون العراقيون الانسحاب  ( الاستقالة ) من مواقع المسؤولية عندما يتيقنوا بفشلهم وعدم امكانيتهم في الوصول بالبلد الى شاطئ التقدم والتطور ... وطبعا عندنا اولا شاطئ الامان الذي لم يستطع اي سياسي عراقي مسؤول لحد الان من ايصال البلد اليه منذ مجلس الحكم المحلي الى الان . متى سنتعلم الأعتذار ونطق الأسف وجعلها انطلاقة نحو الصح لا انتقاصا منّا ومن شخصياتنا او دليلا على نقص في معارفنا او وضعنا السياسي والأجتماعي ؟ متى نغتبط لما انجزته الحضارة من تقدم مهول ونحزن على هذا التخلف عنه بمئات السنين ونظل نعصر بأفكارنا ونبدع أساليب جديدة للرجوع الى الوراء وبأبداع  ؟
وأخيرا متى سننتهي من مسك رغيف الخبز بأيدينا ونتفاوض مع مقابلنا حول حصته فيه ونحن نأكل منه قطعة قطعة ونقول له كم تريد منه .. وأذا برغيف الخبز قد شارف على الانتهاء لنقول له .. . ها ما قولك أيكفيك ما تبقّى ؟ وقبل ان يسمع الجواب يكون ما تبقّى قد استقر في المعدة .
هذا الاسلوب العسكري الحربي لا يبني اوطانا يا سادة يا سياسيي الظروف الطارئة ... وأنما يحرق ناسا ويدمر بلدانا .
ام هل امنتم بأن أخطائكم بل جرائمكم بحق شعبكم سوف تنسى بحكم التقادم الزمني وما يعصف به من احداث سريعة .
ولكن اعلموا ورؤوسكم على مخاديد الريش او الحجر ... فلسوف تنفجر وانتم ترون نتائج جمودكم العقائدي والفكري والسياسي والطائفي ... وعدم استغلالكم للفرصة التأريخية والواقعية لحب وعشق ألاوطان .
 

 

بين حكومتي نوري السعيد ونوري المالكي ضاع الأنسان العراقي / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com        أسدل الستار على مآسي الحرب العالمية الثانية ، وطفقت الشعوب والأمم تضع بوصلتها صوب البناء والتعمير...
التفاصيل

حقوق الأنسان في المسيحية ( بالعربية والأنكليزية ) / بقلم : سمير شبلا

Human Rights in the Christian / study سمير اسطيفو شبلا Samir steefo shabilla shabasamir@yahoo.com  نقدم شكرنا العميق لـ "شريف هاشم" - موقف الشرائع السماوية من حقوق الانسان -...
التفاصيل

قلبُ الحبيبة / حميد أبو عيسى

    حميد أبو عيسى
التفاصيل

السينودس الكلداني ولد ميتا / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا بعد رسالتنا المفتوحة الى السينودس الكلداني التي طلبنا فيها , وتمنينا , ورغبنا أن يكون هناك قرار أو قرارات لصالح شعبنا المنكوب , ولكن مع الأسف صدق حدسنا مع الآلاف من أبناء...
التفاصيل

المسـؤول عمّـا يحدث في الموصل معروف ، أيها المنافقون ! / بقلم : جميل روفائيل

المسـؤول عمّـا يحدث في الموصل معروف ، أيها المنافقون ! ــــــــــ جميـل روفائيـل كـل الأعراف الدولية تقـول : الحكومة التي تفشل في تنفيذ مهماتها تنسحب من الحلبـة وتفسح المجال لغيرها...
التفاصيل

الكردينال بين بيقاشا وبيداويد / بقلم : سمير شبلا

لكردينال بين بيقاشا وبيداويد و سميراسطيفو شبلا لنبدأ بمقال الأخ اسكندر بيقاشا / عينكاوة كوم - بعنوان "متى أصبح طارق عزيز مسيحياً أو كلدانياً، سيادة الكردينال!"، تساؤل مشروع جداً، وما...
التفاصيل

سميل / عبدالله النوفلي

تضيع الكلمات وتتبعثر الأفكار، ونقف مبهوتين إزاءك يا سميل، نقف على أرضك الطاهرة حيث صُفَّ أبنائك لكي يتم تقديمهم كقرابين على مذبح الحرية في مثل هذا اليوم، لا لشيء سوى لإطفاء ضمأ...
التفاصيل

دعوة الى التظاهر في مدن وعواصم اوروبا وأمريكا وأستراليا . بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو كوكبنا الأرضي يقطنه مزيج من الأقليات لا تعد ولا تحصى من قومية وأثنية وثقافية ودينية ولغوية وقبلية ومذهبية .. وهذه الأقليات موزعة على القارات جغرافياً أو على الدول...
التفاصيل

باقات من الورود عطرها المحبة للمرأة العراقية في عيدها العالمي / بقم : جبار العراقي

باقات من الورود عطرها ألمحبة للمرأة العراقية في عيدها العالمي جبار العراقي   نعرف جميعا مقدار الخراب الاجتماعي والثقافي والفكري الذي خلفه  النظام الدكتاتوري المقبور الذي جر...
التفاصيل

التيار السياسي الاسلامي اكثر تطرفاً وأرهاباً / بقلم : وديع زورا

   الناس  لا  يفكرون  بطريقة  واحدة  انما  يفكرون  بطرق  مختلفة  تجعلهم  يقتربون  او  يبتعدون  قليلا  او ...
التفاصيل