النائمون في الخضراء .. والصّاحون أبداً في اليابسة / بقلم : باسل اودو
 

النائمون في الخضراء .... والصّاحون ابدا في اليابسة .

 

باسل أودو

 

قد تصبح الكتابة ممّلة في موضوع واحد ، خاصة أذا كان قد تناولها عدد كبير من من الكتّاب ، العراقيين خاصة ، ممّا يدفع الكاتب الى " المناورة " في اسلوب طرح الأفكار والمقترحات عّلها تجد يوما أذنا صاغية .

في الموضوع العراقي وتداعياته ، كثرت الكتابات الفكرية والسياسية والأقتصادية والأجتماعية والأمنية مقدمة مختلف الحلول والمعالجات للأوضاع الآنفة الذكر ، الاّ أننا لم نجد لدى اصحاب القرار أية أستجابة لتلك الأفكار المخلصة والواقعية . مما يدفع ، ربما ، بعض كتّابنا أو القراء من المواطنين الى اليأس والقنوط ، أو الى السؤال عن ما يقوله المسؤولين مع أنفسهم أو فيما بينهم عن تلك الأفكار ، هذا أذا أفترضنا أنهم يطّلعون عليها .

فمن الواضح جدا ، ومن خلال الوقائع على الأرض أن أصحاب القرار الحكوميين غير مبالين بما يطرح ، مصّرين على ترقيع " الفتقات " المتكاثرة في كل المجالات حتى أصبحت تلك الترقيعات هي السائدة على شكل العملية السياسية .

هذا الأصرار يدّل على ضيق أفق أو غرور أو أعتداد عالي مرضي بالنفس على صحة آرائهم ، يقابله أصرار أيجابي مرن من الكتّاب العراقيين خاصة ، على مواصلة المتابعة والتنبيه وتقديم المقترحات المخلصة ، أيمانا منهم ، لا كالطرف الثاني ، بأن الحوار وتبادل الأفكار هو الطريق الأصوب لحل المعضلات .

- فمن الأفكار الصائبة التي كان ولا يزال هناك الحاح مستمر عليها ، هو التنبيه الدائم للحكومة والقادة السياسيين في البلد على أعتماد مبدأ المواطنة والنزاهة والكفاءة في أسناد المسؤوليات ، وخاصة القيادية منها ، في وزارات ودوائر الدولة ، والأبتعاد عن نظام المحاصصة الطائفية والسياسية والفكرية في توزيع تلك المسؤوليات ، ولكن الحال أستمر منذ سقوط النظام الفاسد لحد الآن . لقد اثبت نظام المحاصصة الطائفية المقيت فشله في كل شئ بل قاد الأوضاع في البلد الى جحيم لا يطاق ، وفترة الخمسة سنوات الماضية دليل على ذلك .

فمن الأفكار الصائبة التي كان ولا يزال هناك الحاح مستمر عليها ، هو التنبيه الدائم للحكومة والقادة السياسيين في البلد على أعتماد مبدأ المواطنة والنزاهة والكفاءة في أسناد المسؤوليات ، وخاصة القيادية منها ، في وزارات ودوائر الدولة ، والأبتعاد عن نظام المحاصصة الطائفية والسياسية والفكرية في توزيع تلك المسؤوليات ، ولكن الحال أستمر منذ سقوط النظام الفاسد لحد الآن . لقد اثبت نظام المحاصصة الطائفية المقيت فشله في كل شئ بل قاد الأوضاع في البلد الى جحيم لا يطاق ، وفترة الخمسة سنوات الماضية دليل على ذلك .

- ألتحالفات الأستعاضية بين أطراف العملية السياسية ، فالطرف المختلف مع أحد اطراف كتلة ما ، يدخل تحالفا مع أحد أطراف تلك الكتلة وبأتفاق ثنائي أو ثلاثي ، وبذلك يكون قد أصبح طرفا في التحالف الأول بالأستعاضة . أساليب وفلسفات جديدة في التحالفات ستدخل التأريخ من أضيق فتحات أبوابه . والنتيجة ، أتجاه الوضع نحو أزمات أكبر لأنه لا أبداع أو جرأة أو تحليل علمي موضوعي لدى قادة البلد للواقع العراقي ومسببات أزمته .

ألتحالفات الأستعاضية بين أطراف العملية السياسية ، فالطرف المختلف مع أحد اطراف كتلة ما ، يدخل تحالفا مع أحد أطراف تلك الكتلة وبأتفاق ثنائي أو ثلاثي ، وبذلك يكون قد أصبح طرفا في التحالف الأول بالأستعاضة . أساليب وفلسفات جديدة في التحالفات ستدخل التأريخ من أضيق فتحات أبوابه . والنتيجة ، أتجاه الوضع نحو أزمات أكبر لأنه لا أبداع أو جرأة أو تحليل علمي موضوعي لدى قادة البلد للواقع العراقي ومسببات أزمته .- أين أصبحت الوعود بحل الميليشيات وضربها بيد من حديد ، وكلنا يتذكر أنها كانت من أوائل الوعود ألتي قدّمها دولة رئيس الوزراء . لا ميليشيا فككت أو حتّى تمّ المسّ بتنظيماتها أو افكارها . بل زادت تنظيماتها وطورت أساليب عملها ونوعية أسلحتها وكميته ، وبدأت تمّن على الدولة والحكومة والقوات المتعددة الجنسيات بأيقاف نشاطها لكذا شهر لمبررات هي تضعها وهي تختار الوقت المناسب لأعادة نشاطها التخريبي في حال زوال دواعي ذلك الأيقاف ، ومتحدثها الأعلامي هدد قبل أيام بالعودة الى النشاط العسكري ، والحكومة صامتة أمام هكذا تحدّي من قبل ميليشيا لا أساس قانوني دستوري لها ، بل هي خارجة تماما عن القانون والدستور وغارقة حتى أذنيها بالجريمة السياسية والأجتماعية ، ولا أحد يتصدّى لمحاسبتها .

وميليشيا أخرى يدّعي صاحبها بأنه صلة الوصل في ظهور الأمام المهدي ، ويبدأ هو وأتباعه بالعبث بالسلم الأهلي وتأزيم الوضع الأمني أكثر مما هو متأزم مترافقا مع ارهابيين آخرين في مناطق أخرى وفي نفس الوقت ، كالجريمة الأرهابية البشعة ألتي حدثت في الموصل ، مما يدفع المتتبع والمحلل الى الى التيقن الى ما وصلت اليه تلك الميليشيات والجماعات الأرهابية من تنسيق وتوحيد لأعمالها وأهدافها ، والطبيعة الأجرامية المتطورة لأعمالها ، لما تتركه من آثار واضحة على مجمل أوضاع البلد عامة والعملية السياسية الدائمة التعثّر خاصة .

وميليشيا صحت من غفوتها ولا زالت صاحية لحد الآن ، فما الذي سيحصل لو غلب عليها النعاس ثانية ، وغفت ، وأدارت سلاحها وقناعاتها معه بسبب السهر المتواصل والّذي يسبب التشتت في التفكير ، أدارته الى الجهة الغافية أصلا ، متعللة بهذا السبب أو ذاك .

أن القليل ألذي تحقّق من مكتسبات هو بسبب الضغط الشّعبي ومطالباته ونضاله ، ولم يكن منّة من القادة ، انها حقوق شعب ، وسيكون نفس الضغط ألذي يهيّئ الأرضية السّليمة والسّلمية للأزاحة الدائمة لكل من لا يعمل بجد وأخلاص لصالح شعبه .

- مقابل كل تلك الصورة الكئيبة والمحزنة ، لا يزال الخيّرين من أبناء شعبنا أحزابا وقوى وشخصيات وكتّاب يسعون مجتهدين ، وخاصة في الفترة الأخيرة ، لأنقاذ البلاد من الغرق ، الاّ أن من المفيد التنبيه ، أن لا يتوقف هذا الجهد الصعب والمخلص أو يتراخى ، أو تتسلل اليه ، وهذا مهم جدّا ، النزعات الفكرية والعقائدية والشخصّية والأنانية الضيقة .

مقابل كل تلك الصورة الكئيبة والمحزنة ، لا يزال الخيّرين من أبناء شعبنا أحزابا وقوى وشخصيات وكتّاب يسعون مجتهدين ، وخاصة في الفترة الأخيرة ، لأنقاذ البلاد من الغرق ، الاّ أن من المفيد التنبيه ، أن لا يتوقف هذا الجهد الصعب والمخلص أو يتراخى ، أو تتسلل اليه ، وهذا مهم جدّا ، النزعات الفكرية والعقائدية والشخصّية والأنانية الضيقة .

- دعوة لكل الكتّاب المخلصين الى التركيز على هذا الجهد المخلص الأخير ، والذي أبتدأ بجمع التواقيع ، ومتابعة تطوراته وتقديم المقترحات السّاندة لتطويره وجعله يتبلور في صيغ أكثر تقدما ، للخلاص من الوضع القائم .

دعوة لكل الكتّاب المخلصين الى التركيز على هذا الجهد المخلص الأخير ، والذي أبتدأ بجمع التواقيع ، ومتابعة تطوراته وتقديم المقترحات السّاندة لتطويره وجعله يتبلور في صيغ أكثر تقدما ، للخلاص من الوضع القائم .
 

من يحمي المسيحيين من الذئاب البشرية ؟ / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

 habeebtomi@yahoo.com    الأنسان .. هذا الكائن الفريد بقي لغزاً يطلق في  وصفه شتى المسميات . انه كائن اجتماعي ، وحيوان ناطق ، وحيوان سياسي ، وحيوان صانع الآلة ، وحيوان...
التفاصيل

أحفاد نينوى وبابل / مشاركة في قسم المنبر السياسي

هذه مشاركة للاخ عبدالله هرمـــز النوفلي في منتدى نادي الحوارات, قسم المنبر السياسي  على هذا الرابط http://www.nadibabil.com/forum/viewtopic.php?t=45&start=0
التفاصيل

لقاء خاص مع الجليل مار باواي سورو / سميراسطيفو شبلا

      مار باواي سورو: المعنى الحقيقي للوحدة هو المُعاش مار سرهد جمو : اليوم إلتقينا في ومع جوهر كنيسة المشرق سميراسطيفو شبلا في عصر يوم 23 / أيار /...
التفاصيل

إرحموا أشلاءَ دجلة ْ / حميد أبو عيسى

             إرحموا أشلاءَ دجلة...
التفاصيل

شـُهـداء المسيح الحي / بقلم : مايكل سيبي

مايكل سيـﭘـي / سـدني قــُم للصلاة فالناقـوس يوقـظــُــــــــــنا            صـلـّي السـلام فالقـدّاس يُـلهـِمُـنا
التفاصيل

وطنية الاقليات سبب انتهاك حقوقهم/ سمير اسطيفو شبلا

  سبق وان اكدنا في مقالنا (الاقليات والقانون ودستور الدولة) حول نتيجة عدم تلبية حقوق الأقليات في الدستور وعلى ارض الواقع هي : مراوحة الدولة والحكومة لمدة اكثر من 5 سنوات والمدة...
التفاصيل

الأسقف مار باوي شعلة في مسار الكنيسة / بقلم : مايكل سيبي

الأسـقـف مار باوي شـعـلة في مسار الكـنيسة ( والـتـمْـتامُ يهـذي في أزقـة فـرنسا ) بقـلم : مايكل سـيـپـي / سـدني خـلال عام 2005 إشـتركـتُ في نقاشات خاصة مـمثــّلاً جـمعـية الثـقافة...
التفاصيل

نداء عاجل لأهالي الموصل الكرام

أيها الموصليون الشرفاء .لقد عشـنا وعاش آباؤنا وأجدادنا لمئات ومئات السـنين في هذه الأرض الطـيبة ( الموصل أم الربيعين ) ، فدافع عنها وتحمّل أبناؤها المصائب والكوارث وتجاوزوا المحن الواحدة تلوَ الأخرى...
التفاصيل

يا الهي : بدلاٌ من البترول .. أبعث لنا بثلاثة مطربات على شاكلة الحسناء {شاكيرا}!! / جلال جرمكا

            دعاء في رمضان : يا الهي : بدلاٌ من البترول .. أبعث لنا بثلاثة مطربات على شاكلة الحسناء !!      ...
التفاصيل

ترفضون الحكم الذاتي لشعبنا .. إنها حقاً ضحالة سياسية/ حبيب تومي - القوش

    أيام كان في موقع عنكاوا باب التعليقات مفتوحاً على المقالات في المنبر السياسي والمنبر الحر ، قرأت تعليقاً لأحد القراء واستشيفت ان المعلق هو مسلم بدليل انه يحث قومه على...
التفاصيل