مساهمة أخرى على طريق ...الأسلوب الصّائب لتناول هوية شعبنا ./ بقلم : باسل اودو
مساهمة أخرى على طريق ...الأسلوب الصّائب لتناول هوية شعبنا .  باسل أودو  أحد الطرق والأساليب في الدفاع عن حقوق طبقة مضطهدة أو قومية مضطهدة لم تنل حقوقها في كافة المجالات ، أو شعب تمارس ضده أشكال الأستغلال والأضطهاد وفي كافة الميادين ، أحد تلك الطرق والأساليب هو في فضح وكشف الممارسات وأصحابها تجاه تلك المكوّنات الأجتماعية . هذا يأتي في ميدان المطالبة بتأمين الحقوق ، ولكن الأهم هو توعية تلك المكونات وتعريفها بأسباب ذلك السلب المتعمّد لحقوقهم ومدى أرتباط ( التخصص ) في الأضطهاد بكل مكوّن وبكل اتّجاه سياسي أو أجتماعي أو اقتصادي ، مدى ارتباط بعضها ببعض كسياسة وفكر عام للقائمين عليه والممارسين له . في قضية الحقوق القومية والدينية للمكونات الغير اسلامية لشعبنا وحقوقها ، يبتعد أو يغض النظر أو لا يثير أنتباه المتصدّين لها ، موضوعة الربط بين بين الحقوق العامة للشعب العراقي ، وفي كل الميادين ، وحقوق مكوناته القومية والدينية والأثنية والطائفية . فواحد من أهم أسباب الأختلاف المتزايد بين المهتمين والمفكرين من بنات وأبناء شعبنا العراقي بشكل عام ، وبنات وأبناء طوائفه الغير أسلامية بشكل خاص ، هو هذا العزل والتجريد لقضايا حقوقه عن الحقوق العامة ، وعدم الأهتمام بالتأثير المتبادل بينهما . في واقعنا العراقي لا يزال الخلاف قائما ومستعرا على مصطلحي التحرير والأحتلال ، فمؤيدوا مصطلح التحرير يهللون بألسنتهم ، ومعتنقوا مصطلح الأحتلال يعبّرون ببنادقهم ومفخخاتهم وعبواتهم الناسفة القاتلة ، أن الطرفين يبدآن من النهاية ، وينسون أو يتناسون أن كل ما يحصل في الواقع العملي للحياة أو الظواهر له مقدمات تقود بالضرورة الى نتيجة ما ، تبدأ بعدها مقدمات أخرى ، وبفعل عوامل موضوعية ومادية ، للأنتقال الى نتيجة أخرى وهكذا . اذن ووفق هذه الرؤية ، علينا الربط بين الحاصل في العراق أو في أرجاء أخرى من العالم المتخلف أو النامي ، وبين سياسات مراكز السيطرة العالمية الثلاث ( الولايات المتحدة الأمريكية ، اليابان ، ودول الأتحاد الأوروبي ) وممارستها للأساليب الجديدة في الهيمنة على الشعوب واقتصاداتها . وبالتالي الربط بين كل ذلك وتأثيره على سياسات الأنظمة القائمة وطبيعة أفكارها وتأثير ذلك على مجمل الوضع في البلد المعني وبالتالي تأثيره على حقوق الطبقات والقوميات والأديان وطرق النضال من أجل أنتزاعها . فوفق هذا التصور ، نجد أنفسنا أمام خطوط ملتوية تنتهي بأسهم يشير كل منها الى الآخر وتتشابك فيما بينها . وعلينا أن نعمل ونجتهد لفك هذا الأرتباط والأشتباك . فحين نناقش المعاناة التي تعانيها المكونات الغير أسلامية لشعبنا ، لا يجوز لنا أن نبدأ من حيث ما أنتهى اليه الوضع في العراق ، فتثبيت الحقوق في الدستور ، على اهميته وضرورته ، ليس بكاف لنقول أننا قد حصلنا على حقوقنا ، مثله مثل تثبيت النهج الديمقراطي ، وأيضا رغم أهميته وضرورته ، ليس بكاف للقول أننا نعيش حياة ديمقراطية . لذا أعتقد ، أن المهمة الأولى تكمن في زرع وأرواء المفاهيم الديمقراطية والثقافة الديمقراطية والحقوق ، في وعي وممارسات بنات وأبناء شعبنا مترافقة مع ذلك التثبيت الدستوري . فالأمر ليس بالبساطة ألتي يعتقدها البعض ويستعجل حلّها ، فلا زمن محدد نستطيع أن نعتمده لحل كل الأشكالات والتعقيدات ، ولكن علينا البحث والتقصي والتعمق والأجتهاد في أيجاد أقصر الطرق ، لا لحل كل المعضلات دفعة واحدة ، وهذا غير ممكن ، بل لحل كل تعقيد ومحاولة جعله قليل التأثر وكبير التأثير أيجابيا في التعقيدات الأخرى ، لصالح نيل الحقوق المشروعة طبقيا ودينيا وقوميا واجتماعيا . واحدة أخرى من  ( الغفلات  )  في تحليلاتنا  للواقع العراقي ، هو التركيز على دول المحيط الأقليمي العربي والشرق أوسطي في تعليل الأزمات والانهيارات الحاصلة .لا أحد يستطيع أنكار تأثير تلك الدول الكبير في ذلك وانتظارها ما سيقدم لها من وعود وهدايا لقاء الكف عن تدخلاتها . لكن بالمقابل لا يمكن أغفال الدور الأكبر والأكثر تأثيرا وقذارة لمراكز السياسات والقرارات والتنسيق الحاصل بينها وبين دول المحيط الأقليمي والشرق أوسطي .فكلّنا يتذكرالدور    ألذي لعبته بعض دول الأتحاد الأوروبي ( فرنسا وألمانيا خاصة ) ومعهما روسيا  لمنع أسقاط النظام الفاسد والعدواني والديكتاتوري في العراق ، بسبب الأمتيازات ألتي كانت لها في المجالات الأقتصادية خاصة أو ألتي وعد النظام البائد بمنحها لقاء تعطيل أو أيقاف أسقاطه .فهل نستطيع تبرئة تلك الدول وغيرها مما يحصل من كوارث الآن في العراق ؟ ذلك يحتاج الى أدلة وثائقية ثبوتية ستكتشف يوما ما ،بعيدا عن الأعتماد على نظرية المؤامرة ، انه مجرد تحليل يستند على ما تبعه من أحداث وتطورات في العراق والمنطقة .فبالرغم من تيقننا من أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى الى أن تكون المركز الوحيد المهيمن على العالم ، الا أن القوانين الأقتصادية وما يتبعها من سياسات ، والتي تشترك بها دول السيطرة الرأسمالية ، لا تسمح بأنفراد طرف دون الآخر .لذلك نرى الأندفاع الغير متحمس للولايات المتحدة في مناطق معينة من العالم  ، فاسحا المجال الأوسع لأندفاع مجتهد وفعّال ومتعاظم للمركز المقابل ، في لبنان وأيران وغيرهما .أنه توزيع مناطق النفوذ والسيطرة الأقتصادية والسياسية بشكل جديد .بأعتقادي ، أن على الجميع من أبناء شعبناعموما  ، ومكوناته الغير عربية وأسلامية بشكل خاص ،  الأنتباه الى الحقائق الموضوعية الدائمة التأثير على أوضاعهم وفي كل الميادين . وتحليل ومناقشة ما يؤثر فعلا على واقعهم ومستقبلهم وحقوقهم .
 

السفير العراقي في السويد .. مهنية واعتدال / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو إن أقصر الطرق لبلوغ الحقيقة هي تلك المتسمة بالأعتدال والتأني والحيادية ، فإذا كان انطلاقي  من مصلحتي الشخصية ، كان علي ان اكيل التهم للسفارة والسفير على حد سواء ،...
التفاصيل

العراق: ثلاثة مشاهد مؤثرة / بقلم : توماس فريدمان

رأيت الكثير من المتناقضات في هذه الزيارة الى العراق، بحيث انه من الصعب الحديث عن اتجاه محدد. ولهذا دعوني أشارككم ثلاثة مشاهد كانت ذات تأثير عليّ:
التفاصيل

ترفضون الحكم الذاتي والمنطقة الامنة ، طيّب اعطونا البديل ؟ / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

habeebtomi@yahoo.com    بقلم : حبيب تومي / اوسلو بعد ان اشتدت وطأة العنف والأرهاب في العراق ، امتدت بعض اذرعها  الى الحلقات الضعيفة في المجتمع العراقي  وهي الأقليات...
التفاصيل

الشعب الكلداني السرياني الآشوري وآفاقه المستقبيلة / بقلم عبدالله النوفلي

أوضاع العراق وهذه ليست بخافية على أحد كأنها تتحرك على صفيح ساخن بتجاذبات سياسية تارة، وبالعنف والقوة تارة أخرى، ونجد أن جلَّ من يهمه أمر العراق يتحرك وفق السياقين الذين أشرنا إليهما وكل ذلك بغية...
التفاصيل

أفندي وملك .. سيارة الملك ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا قبل فترة وبالتحديد في 3 / تموز / 2007 كتب ألأستاذ / خالد القشطيني ومن على صفحات جريدة الشرق ألأوسط مقالة
التفاصيل

البطاركة الاجلاء المهندس زيا ايشو يناديكم / بقلم : سمير شبلا

  سمبر اسطيفو شبلا    لاس فيغاس المقدمة : - نشر موقع عينكاوة كوم ليوم 28 - 12 - 06 رد بعنوان قراءة هادئة في قرائة هادئة وهي مقالة يرد فيها المهندس على قرائتي للبيان...
التفاصيل

أميركا.. والتهرب من المسؤولية إزاء اللاجئين العراقيين / بقلم : جوليا تافت

في الشهر الماضي اختطف وقتل زوجان عراقيان يعملان في السفارة الأميركية ببغداد. ولم يعلن عن مصرعهما من جانب وزارة الخارجية، كما أن وسائل الإعلام لم تشر إلى الحادث إلا على نطاق ضيق. وهما من بين آلاف...
التفاصيل

أقتل كاهنا أو شماساًً ... تدخل جنات الخلد فوراً ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكًا / سويسرا أتعجب جداً من هذه الظاهرة الجديدة التي أعتبرها شخصياً ـ مودة ـ جديدة حيث أمسى ألأرهابيون في العديد من مناطق العالم يقومون بخطف كهنة ـ رجال دين مسيحيون ـ ومن غير تبرير لذلك...
التفاصيل

واخيراَ يظهر / مسعود عدي صدام حسين ...!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال چـَرمگا  / سويسرا  الشاب الذي يدعي أنه ألأبن الشرعي لـ / عدي صدام حسين مع والدته سمعنا كثيراَ وقرأنا أكثر عن العديد من ألأشخاص ( رجال ونساء ) أدعوا بكونهم أولاد أو...
التفاصيل

لماذا تقصف جمهورى إيرانى إسلامى أقليم كوردستان؟؟ / أحمد رجب

  إيران جمهورية إسلامية تدعي الثورية وتعمل بجدية للحصول على السلاح النووي وتريد تصدير ثورتها إلى كل مكان ومن أجل ذلك تصرف أموال الشعب الإيراني الجائع في شراء ذمم الأنظمة الدكتاتورية...
التفاصيل