عـهـد ما بعـد المطرانية في كـنيسة مار توما الرسول / سـدني / بقلم : مايكل سيبي
بقـلم : مايكـل سـيـﭘـي
إن مصطلحات كـثيرة صارت تــُستخـدم في كـتابة التاريخ والعـلوم والأداب ، ومنها مثلاً : قـبل وبعـد الميلاد ، العـهـد القـديم والعـهـد الجـديد ، عـصر قـبل النهـضة وبعـد النهـضة ، الظروف الأمنية قـبل وبعـد الثورة ، وعـلى هـذا المنوال فإنـنا إذا أردنا التكـلم عـن التغـيّرات التي حـصلت في كـنيسة مار توما الرسول في سـدني ولا زالت مستمرة في نهـجـها التجـدّدي ، فإن أفـضل مصطلح نستخـدمه في كتابتـنا من أجـل المقارنة بـين الماضي الممتد إلى أكـثر من 28 سنة والحاضر الذي لا يتجاوز بضعة أشهـر هـو : ( القـيادة الروحـية قـبل وبعـد المطرانية ) . فالماضي شـأن مضى يكـتب عـنه الموثــِّقـون والمؤرخـون ولنا في ذلك ضلعٌ ، أما الحاضر فـيكـتبه اليوم الحاضرون الذين يعـيشـوه ومن المؤكـد أنّ لنا فـيه فـقـرات .
التغـيّرات الإيجابـية تعـني تبديل العـتيق بالجـديد ، مسح القـديم ووضع الحـديث بديلاً عـنه ،  نبذ الخـطأ ليحُـلّ الصحـيح في مكانه ،  ويعـني أيضاً صُوَرٌ جـديدة ، ترميم المندثر، تصحـيح المسار الأعـوج ، أضف إليها التطعـيم بعـناصر متميّزة ، التزيـين بإضافات جـمالية ، تشجـيع الضعـفاء ، جـمع المبتعـدين في حـضيرة المقـتربـين ، ثم الإبداع وقــُل ما تشـاء من هـذه المصطلحات المبشــّرة بالخـير .
فـفي عـهـد ما بعـد المطرانية والمقـصود به هـو ( المطران مار جـبرائيل كـسّـاب الكـلي الوقار ) نشـط نشاطاً بارزاً ومُعـلـَـناً للملاْ ، فـقـد زار مسـؤولي الدولة والمؤسّـسات الكـنسية ، شـدّ الأواصر وبقـوة مع الكـنائس الشـقـيقة وأزال الحـواجـز النفـسية أولاً ثم الموضوعـية من بـين جـدرانها ، كما شـهـدتْ الكـنيسة زخـماً متزايداً من الشمامسة خـُدّام المذبح ، نشاطاً متميّـزاً للأخـويّات ، إقـبالاً واضحاً لأطفال التعـليم المسيحي ، تعـليم اللغة الكـلدانية للكـبار . وهـناك مشاريع تصحـيحات تحـتاج إلى كـوادر ووقـت لإنجازها لأن بناء دار بخـريطة حـديثة عـلى موقـع بناء قـديم ، أصعـب من أن يُبنى عـلى أرض مستوية خاوية .
ومن بـين تلك التغـيرات المشار إليها ، أعـداد أخـوية الشباب التي كانت تضم العـشرات واليوم صارت بالمئات ، ونشاطاتهم المبدعة ، وهـنا يأتي دَور خـوري الرعـية والذي أسمّية أنا ( صديق الشباب ) . إنه صديق وليس آمراً ، فـيرى الشباب مجالهـم واسعاً في الحـركة مما يهـييء لهـم فـرص الإبداع والتآلف والإنسجام فـليس هـناك مَن يزجّ نفـسه في كـل صغـيرة وكـبـيرة مما شـجّـع أصحاب المواهـب والقابليات أن يتقـدّموا إلى الساحة الكـنسية للعـمل ، فـكانت مسرحـية ( حـلم في منـتصف ليلة آيار- 20/7/2007 ) مثالاً رائعاً عـلى ما ذهـبنا إليه . ومما تجـدر الإشارة ويزيدنا ثـقة أن الغاية من هـذا النشاط ( وأكـيد من النشاطات المقـبلة ) ليس مادياً بدليل أن ثمن البطاقة لمشاهـدة المسرحـية كان 2 $ ، فالهـدف ليس جـمع الفـلوس وإنما جـمع النفـوس في حـضيرة الرب ، هـو نشر الوعي الديني ، هـو ترسيخ الإيمان في قـلوب أبناء الرعـية ، هـو تبليط الساحة بكاملها للمؤمنين فـلا عائق أمامهـم في طريقـهـم إلى الكـنيسة ، وهـكـذا يجـب أن تكـون القـيادة الحـكـيمة الملتفة حـولها جـموع المؤمنين ، وإلاّ فـلا .
وحـينما نعـطي رأينا في أية قـضية أو نشاط أو شخـص إنما نـنطلق من مبدأ أن المتفـرّج يرى أكـثر من اللاعـب ، يرصد الهـفـوات أكـثر من الذي في الساحة ، ولسنا نبالغ إذا قـلنا أن المتفـرجـين عـن بُعـد لهـم زاوية نظر أوسع من المدرّب عـن قــُرب ، وعـليه فإن الغاية من طرح رأينا هي البناء نحـو الأعـلى والدفـع إلى الأمام فـنحـن ليس لنا فـيها ( بُرغي ولا صامولة ) ، فالديكـور كان جـميلاً  ، كما أن العـم ( ﭘـتــّو) أدّى دَوْرَه بنجاح بالإضافة إلى وارينة .  وفي هـذا الحـقـل أود الإشارة إلى ملاحـظاتي عـن المسرحـية عـسى أن تخـدم الجـميع :
أولاً : جاءت المسرحـية باللغة العـربـية ! لماذا أيها السيد المؤلف ؟ أما كان بالإمكان كـلدنـتـها أي تحـويل حـوارها إلى لهـجة السورث المحـكـية في البـيت ؟ هـل إنسلخـنا من جـلد آبائنا ولم تعـد هـناك حاجة إلى الحـفاظ عـلى لغة أجـدادنا ، لغة قـوميتـنا ؟ ثانياً : ورد المثل ( عـندما يسقـط الثور تحـدّ السكاكين ) في غـير محـله . ثالثاً : لم تكـن هـناك لاقـطة صوت من الجـهة اليمنى للمسرح . رابعاً : إن أبناء القـرية أناس بسطاء مؤمنون وأسماؤهـم تدلّ عـليهـم مثل ( ﭘـتـّو ، حـنوكا ) فـمن أين جاء إسم ولسن الغـربي بـين تلك الأسماء القـروية ؟ خامساً : في أكـثر من مشهـد كان الكاهـن واقـفاً وأهـل البـيت جالسين ! هـل هـذا صحـيح ؟ سادساً : عـند دخـول الكاهـن للمرة الأولى أوحى لأهـل الدار بأن عـنده سـر ولا يريد البوح به أمام النساء ، ولكـنه سرعان ما أباح للجـميع بما عـنده من كـلام مكـتوم . سابعاً : الكاهـن تراجـع إلى الخـلف والفـلاحـين البسطاء توزعـوا عـلى يمينه ويساره والبعـض الآخـر في المقـدمة ، هـل اللقـطة مقـبولة ؟ ثامناً : حـينما طرق الآغا باب البـيت لم يتجاسـر الرجال عـلى فـتحه ، ولكـن البنت فـتحـته له ، هـل هـذا معـقـول ؟ تاسعاً : الآغا قال عـن نفـسه متسائلاً إن كان هـو مجـرماً ، هـل يقـول الآغا ذلك عـن نفـسه وعـلى مسمع الجـميع ؟ عاشراً : فـحـوى المسرحـية كان ذلك النوع من الصراع بـين قـوى الشـر البشرية وقـوى الخـير الروحـية وبصورة مباشرة . إن هـذا النوع من الصراع لا يطرق اذن احـد في هـذه الأيام بل نحـن بحاجة إلى نوع من الصراع الواقـعي الملموس المؤثر عـن قــُرب . أحـد عـشـر : التراتيل الأولية كانت راخـية ولم تكـن مشحـونة بالعاطفة اللازمة لتحـريك شـجـون المشاهـدين ولذلك لم يستمتعـوا بها . 
فإلى مسرحـية أخـرى أفـضل .
 

المثقف الكلداني ومسألة الهوية / وديع زورا

    المثقف  كلمة  نسمعها  تتردد  على  السنة  الناس  يصفون  شخصا  معينا  انه  مثقف ،، فمن  هو المثقف؟...
التفاصيل

فادي حنونا ...ولقاء صحفي دنماركي / نزار ملاخا / الدانمارك

نزار ملاخا / الدنمارك  فادي عبد الباري أسحق حنونا ، شاب من أبناء شعبنا الكلداني يعيش في مدينة إيبل توفت في الدنمارك ، ألتقته إحدى الصحف الدنماركية قبل عدّة أيام وأجرت معه لقاءً صحفياً...
التفاصيل

من عبد المسيح بن اسحق الكِنْدي أصغر عبيد المسيح. 4

إجابة النصراني (المسيحي) بسم الله الرحمن الرحيم  ربّ يسّر ولا تعسّر. تمم بالخير.  إلى عبد الله بن إسماعيل الهاشمي،  من عبد المسيح بن اسحق الكِنْدي أصغر عبيد...
التفاصيل

العلمانيه الديمقراطيه ومشاريع الأسلام السياسي / بقام : فلاح علي

فلاح علي يكتسي التطرق لهذه الموضوعه بشكل عام وللإسلام السياسي بشكل خاص أهميه بالغه في الظرف الحالي الذي يمر به بلدنا العراق إرتباطآ ليس بحساسية الموضوع وإنما لتنامي الأفكار المتطرفه في المجتمع...
التفاصيل

العنف سلاح المهمشين


التفاصيل

أقتل كاهنا أو شماساًً ... تدخل جنات الخلد فوراً ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكًا / سويسرا أتعجب جداً من هذه الظاهرة الجديدة التي أعتبرها شخصياً ـ مودة ـ جديدة حيث أمسى ألأرهابيون في العديد من مناطق العالم يقومون بخطف كهنة ـ رجال دين مسيحيون ـ ومن غير تبرير لذلك...
التفاصيل

كرملش البلدة العتيقة التي احبت الشهيد فرج رحّو / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

    كرملش البلدة العتيقة التي احبت الشهيد فرج رحّو  بقلم : حبيب تومي / اوسلو  عزيزي القارئ العراقي نتحدث عن بلدة عراقية موغلة في القدم يحفل تاريخها بصفحات حافلة...
التفاصيل

مؤتمر مدريد لحوار الأديان تحت المجهر/ سميراسطيفو شبلا

    سيفتتح يوم 16 / تموز / 2008 مؤتمر لحوار الأديان في مدريد - اسبانيا، برعاية الملك السعودي "عبدالله بن عبد العزيز"، وسبق "لخادم الحرمين الشريفين" ان...
التفاصيل

أسـتاذ أغاجان ، تعمير القرى لايكفـي للإستـقـرار / بقلم : جميل روفائيل

        لاشـك أن مجـرد  تـذكر  183 قريـة لشعبنا ( الكلداني السرياني الآشوري ) بالكمال والتمـام ، دمرتهـا عنصرية البعث وطغيان صدامه ، تبعث على أشـد الألم...
التفاصيل

المنبر الديمقراطي الكلداني يشارك في المهرجان الآشوري العالمي

بناءا على الدعوة الموجهة من قبل قيادة المهرجان الأشوري العالمي للمنبر الديمقراطي الكلدني ، شارك المنبر بوفد ضم كل من السيد قيس ساكو نائب سكرتير المنبر في أمريكا والسيد ثائر عبد جمعة من كندا في هذا...
التفاصيل