من مبدر الدليمي الى/ حي الشعلة والزنجيلي واليماني وحي اور / بقلم باسل اودو

من مبدر الدليمي الى /

حي الشعلة والزنجيلي واليماني وحي أور .

باسل أودو
.

 

منذ المحاولة ألتي لفّها الغموض ، كغيرها من الأحداث ، في محاولة أختطاف أو أغتيال مستشار العراق للأمن القومي ، السيد موفق الربيعي ، منذ تلك المحاولة ، وما تبعها من أحداث كثيرة أخرى ، حاولت وعملت على أن أعيد النظر في قناعاتي ، كأنسان علمي ، عليه بين فترة وأخرى مراجعة وجهات نظره خشية من وقوعه أخطاء في التصورات أو التحليل وهو يعيش زحام أحداث عراقية أو دولية لا يستطيع كائن من كان ملاحقتها جميعها ، لما فيها من وقائع متنوعة ومتباينة ومتناقضة وفي كل الأتجاهات .

 

قبل أيام أستفزني أيجابيا مقال أستاذنا العاشق لوطنه الدكتور كاظم حبيب ، في وصفه ونقله لحادثة اجرامية بشعة حدثت بحق عائلة مسالمة في أحد أحياء بغداد . وأمس أستفزني ، وأيجابيا أيضا ، ( التحقيق ) الفكري الأنساني للأستاذ صائب خليل في قضية أغتيال اللواء مبدر الدليمي قبل عامين .

 

فبين الجريمة البشعة وأغتيال اللواء مبدر الدليمي ، عامان ، كان يأمل كل المخلصين لوطنهم والمحبّين لشعبهم أن يبدأ العد التنازلي لكل الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا ، ان كانت الجرائم الأرهابية الجماعية ، أو جرائم القتل المفرد أو العائلي أو تبعات وأنعكاسات جرائم الأتفاقات السياسية أو الأقتصادية .

 

ولكن شيئا من هذا لم يحصل ، وكل الجرائم تمّ التعامل معها باسلوب الأستهزاء والأستهانة بالذاكرة الأنسانية العراقية وعدم احترامها ، والأعتماد على الطيبة المفرطة للشعب العراقي في تناسي الجرائم التي ارتكبت وترتكب وسوف ترتكب بحقّه . أو الأعتماد على مبدأ التعّود في التعايش مع المآسي .

 

واحدة من أسباب هذا التمادي في عدم احترام المشاعر الأنسانية والذاكرة ، هو ذلك الأسلوب الدبلوماسي في اعتماد مبدأ الشفافية والصراحة والمكاشفة والرأي الجرئ لدى البعض من كتّابنا ، وعدم ( قسوتهم ) لهذا السبب أو ذاك أو بسبب قناعات معينة ، في المطالبة والضغط المستمرين على المسؤولين التشريعيين والتنفيذيين للكشف عن تفاصيل الجرائم التي حصلت والتي تحصل والتي ستحصل ، وما آلت اليه نتائج تحقيقات اللجان التحقيقية الوهمية الغير موجودة أصلا .

 

لا أريد العودة الى أحداث كان لها أصداء وتأثير سلبي على مجمل العملية السياسية ، تجلّت في التوتر المستمر بين أطراف العملية السياسية والأنسحابات المتتالية من الجهاز التنفيذي أو التشريعي ، وما تبعها من توتر أمني على الأرض وتبادل أتهامات وجرائم بين الأطراف المتباينة والمتصارعة أو بين مكونات الطرف الواحد . أقول لا أريد العودة لأنها معروفة ولا تكفي صفحات لسردها .

 

ان ما أود التنبيه والأشارة اليه ، هو تلك النظرة الطائفية الضيقة المقيتة للأطراف المتصارعة ، في توجيه الأتهامات ، عند البحث عن مرتكبي الجرائم وأسبابها ، أو في ردود الأفعال السريعة وكأنها توجيه متعمد لأجهزة كل طرف لكيفية التعامل مع الحدث ، وعدم الربط بين التّصاعد المستعر والجنوني والحيواني للأحداث الأجرامية وبين الرغبة أو النّية والعمل بجدّية للخروج من الأزمة الخانقة . ناهيك عن المجاملة الطائفية في تفسير تفاصيل أحداث اجرامية ارهابية .

 

فمحاولة أختطاف أو اغتيال مستشارنا العراقي لأمننا القومي هي من تنفيذ فئة ضالّة ، واليماني واتباعه هم من فئة ضالّة ، ولابد من اللقاء بهم وأرشادهم وتوعيتهم بخطأ نهجهم وأفعالهم .

 

أما جريمة الزنجيلي في الموصل وسوقي الطيور في بغداد ومشابهاتها ، فهي أعمال ارهابية أجرامية لا بد من تجييش الجيوش لضمان عدم تكرارها ولا بد من تهديم المنازل وزيادة أعداد المعتقلين المتهمين بالتعاون مع الأرهاب . والصراخ بأنها المعركة الأخيرة ، ولا من محاسب للصارخين أعواما والواعدين بالكشف عن نتائج تحقيقات .

هذا الأصرار على عدم المكاشفة ، والتغطية على الجرائم وتجميلها بحجج واهية لأنقاذ مرتكبيها أو المشرفين على تنفيذها ، هو الذي قاد وسيظل يقود الى كوارث لن تنتهي .

أن السكوت أو عدم الكشف عن الجريمة ومرتكبيها مخططين ومنفذين ، وبحيادية وصدق وأخلاص ومهنية ، هو أبشع من الجريمة نفسها ، لما سيتبعه من تشجيع لارتكاب جرائم أبشع .

 

كفانا عقود من السنين ، جامل الجميع ، سياسيون ، كتّاب وطنيون ، صحافيون . آن الأوان للضغط والمطالبة المستمرة بالكشف عن كل جريمة ومحاسبة مرتكبيها ، ومن أية جهة كانوا .

 

آن الأوان للدفاع عن الفرد الواحد وحقوقه الشخصية ، كما الدفاع عن الحقوق العامة للمجتمع

آن الأوان للدفاع عن الفرد الواحد وحقوقه الشخصية ، كما الدفاع عن الحقوق العامة للمجتمع

 

رسالة مفتوحة الى السيد / رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي / جلال چـرمگا

السيد رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي المحترم السلام عليكم كسجين سياسي قضيت فترة غير قليلة في تلك البناية المشؤمة القذرة التي أطلقوا عليها أسم الحاكمية.. ولكن الذي أطلق عليها تلك...
التفاصيل

وزير الصحة البريطاني الجديد ولد ودرس في العراق

زملاء السير آرا درزي يتذكرون أيامهم معه في «كلية بغداد» السير آرا درزي (من موقع معهد باث للهندسة الطبية)...
التفاصيل

القناعة والمتخفون خلف القناع / بقلم : مايكل سيبي

القــَـناعة والمُـتــَخـََـفــّون خـلـْـف القِـناع مايكل سـيـﭘـي القـناعة سايكـولوجـياً هي ناتجٌ من تفاعـل رغـبة المقـتدر مع وعـيه ، بتواضع دون تذمّر . ومادّياً هي الرضى بالمقـسوم...
التفاصيل

معضلة وطن ام مشكلة انسان ؟؟ بقلم : الدكتور سيار الجميل

د. سيّار الجميل      لا يدرك اي محلل سياسي  ، ولا اي مفكر أو مختص وضعية العراق التائهة هذا اليوم وسط بحر هائج من الامواج المتلاطمة .. مع توالي ولادة الاحداث المأساوية يوما بعد...
التفاصيل

واقع العراق من خلال فنجان غجرية !! / بقلم جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جـرمكا / سويسرا      لاأؤمن بقرأة الفنجان مطلقاٌ ، على العكس كنت دوماٌ من المنتقدين لمن يهرول وراء هذه ( التفاهات ) وكنت أعتبرها تخلف مابعدها تخلف لالشىء...
التفاصيل

يا قداسة البابا ، بعد عجز الحكومة من معالجة الأزمة .. انتم الورقة الأخيرة / بقلم : جلال جرمكا

يا قداسة البابا ..بعد عجز الحكومة من معالجة ألأزمة..أنتم الورقة ألأخيرة !! جلال جرمكَا مايجري لأهلنا وناسنا الطيبون من مسيحيي العراق من قتل وتشريد وأضطهاد وتهديد وتهجير .. تذكرني...
التفاصيل

هل سيستمر العراق ..موطن الشهداء والأحزان ؟/ ادورد ميرزا

  استاذ جامعي مستقل   فور تحرر الشعوب من قبضة انظمتها الدكتاتورية او الطائفية او العنصرية تبدء مباشرة بلملمة جراحها والإنطلاق لبناء مؤسسات ديمقراطية يمارسون من خلالها...
التفاصيل

وزارة الدفاع...؟ أم جيش محمـد العاكول*؟؟؟ / بقلم / جلال جرمكا

  جلال جرمكا / سويسرا    الجيش ... يعني العسكر .. والعسكر يعني ألأنظباط وأطاعة ألأوامر بحذافيرها مهما كانت شاقة لابل حتى لو كانت مستحيلة ...!! والعسكر هم رجال يجب أن تتوفر...
التفاصيل

رقصة ـ الهجـع ـ على الطريقة ألأسلامية ...!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / زيورخ الهجع .. رقصة شعبية يؤديها الراقص أو الراقصة بحركات سريعة ومتناسقة.. فمرة يهز الكتف.. ومرة الرقبة ..
التفاصيل

لنُعالج مأساة المسيحيين بكلام رزين ! / بقلم : الشماس كوركيس مردو

لم يَعُد هنالك مَجالٌ للشك لدى القاصي والداني بتَعَرُّض العراقيين عموماً للقتل والتشريد على أيدي فئآتٍ إسلامية إرهابية مَحلية ، يدعوها للإقتتال الدموي فيما بينها العِداءُ المذهبي الحاد والمُزمِن ،...
التفاصيل