دعوة مخلصة لدراسة جادّة عن وضع المسيحيين العراقيين / بقلم : باسل اودو

دعوة مخلصة لدراسة جادّة عن وضع المسيحيين العراقيين .

 

باسل أودو .

 

 

مرة أخرى يعود الأساتذة الكتّاب ( كلدان أو آشوريون أو سريان ) الى توجيه الفكر نحو مناقشات تبعد المسافة أكثر بين نخب المتصدّين أو المهتمين وبالتالي بين المسيحيين بشكل عام . ويعود أيضا توجيه الأتهامات ، الجارحة أحيانا ، لطبيعة توجّهات هذا الكاتب أو ذاك السياسي ، و( أكتشاف ) ما يبيتّه من نوايا أو تزلف لهذا الطرف أو ذاك من الماسكين والفاعلين في الشأن العراقي .

 

أكرر هنا ، بأنّي لا أدّعي أبدا ، أمتلاكي خزينا وافرا من المعلومات التأريخية ألتي تخصّنا ، بل أني أفقركم في ذلك ، كما أنه في المقابل لا يحق لأي كان أن يدّعي ذلك ، وأن يكون مرجعا وحيدا ، بل علينا جميعا أن نثري ثقافتنا بالأفكار والمعلومات المحايدة الدقيقة والصحيحة في آن ، والبعيدة عن الأنحيازات المتعصبة .

 

فأحدى مسلّمات النّية الصادقة والرغبة المخلصة في الدفاع عن حقوق الشعوب ، لدى أطراف تتصدّى وتقود النضال لانتزاع تلك الحقوق ، هو في بحث تلك الأطراف عن قواسم مشتركة للأنطلاق منها للعمل الجدّي والفعّال والملموس ، والبعيد عن مجاملات المؤتمرات . وفي حالة شعبنا فالقواسم المشتركة كثيرة ومعروفة ، الاّ

أن ما يحصل هو التركيز على نقطة أو نقاط تثير الخلافات الحادّة وتبعد المشتركات ، بل ويتم أستغلال المشتركات أحيانا لتعميق الخلافات . ويتم الأتكاء على أحداث سياسية أو أجتماعية مؤلمة ، يتم أنتزاعها من ظروف حصولها الموضوعية والذاتية ، لأغراض تقديم الأدلة وأثبات حقد أو عدم صدق نوايا طرف ما تجاه شعبنا . ويتم التغاضي ، ان كان غير مقصودا أو نتيجة ضعف في الذاكرة ، عن أخطاء أشتراك طرف أو أطراف أخرى وتسبّبها في أيلام الطرف الأول .

 

ممّا ينقل المحلل أو الكاتب الى أستنتاج يحيل أسباب الصراع الى عوامل ذاتية متمثلة في الحقد القومي أو الديني أو الطائفي ، وليست أنعكاسا لصراع موضوعي طبقي ، وجد تعبيره في الصراعات السياسية والفكرية السلمية منها والعسكرية ، والتي فتحت الباب لتجاوزات وأفعال تحريبية وأجرامية .

 

هذا لايمنعني من الأعتراف ، على وجود فكر متخلف لدى أشخاص موجودين في داخل كل الأطراف ، وفي كل الأزمان ، آت من موروث أو ثقافة متخلفة أو متعصبة لم يستطع اولئك الأشخاص التخلص منها .

 

فتوجّهنا في الفضح والمحاربة يجب أن يكون تجاه القوى التي تتمسك وتبشّر بالأفكار الشوفينية الفاشية الأرهابية ، لا تّجاه قوى معرضة ، في الطريق الطويل لنضالها ، لخطايا وأخطاء من الطبيعي تعرّضها لها في هكذا واقع

عراقي معقّد ومتناقض ومتخلف ، ان كان ذلك الخطأ على مستوى الأشخاص أو الأحزاب .

 

والاّ لو ثبتّنا فكرة الأستذكار الدائمي للأحداث ، فعلى جميع الموجودين الآن في الساحة السياسية ، اشهار أسلحتهم وحفر خنادقهم ، استعدادا للأنتقام من بعضهم البعض ، وأن لا وجود للمراجعات الدائمة واستخلاص الدروس والعبر .

 

ان الحيادية والعقلانية في قراءة ودراسة التأريخ والواقع ، هي التي توصل الشعوب الى تحقيق أهدافها وطموحاتها المستلبة ، ويجعلنا نبتعد عن التوتّر والتعصّب الفكري أثناء البحث عن أقصر وأنجح وأفضل الطرق

الحضارية الموصلة لتحقيق تلك الطموحات والأهداف . ويتجلّى هذا في المنهج العلمي الواجب علينا اعتماده في قراءة ودراسة وتحليل الأحداث ، للخروج بنتائج تؤدي الى ما نصبو اليه ، اضافة الى المراجعة الدائمة والقراءة

الواقعية المحايدة دائما لتطورات الأحداث ومواكبتها بشكل مستمر ، لتطوير أفكارنا ومطالبنا ، لا الأستكانة الى ما تحقق والأكتفاء به .

 

فعلى المستوى الشخصي ، من الممكن أن يصيب الأنسان أو يخطأ في التشخيص ، وذلك عائد لأسباب عدة ، موضوعية وذاتية ، منهج التفكير ، تعقيدات الواقع ، الخبرة ، الموروث الثقافي ، الأنغلاق الفكري ... والخ من أسباب . ولكن ليتم تفادي وتجّنب الوقوع في أخطاء وخطايا ، ولتفادي لدغ الجحر مرتين ، يستوجب الأستفادة من

التجارب التأريخية ، للأرث الوطني والأنساني المشترك ، ألتي أدت الى الكوارث أو التي أدت الى استقرار وتقدم الشعوب .

فلم نسمع ، عن وجود تجربة في تأريخ الشعوب ومنذ تبلور تشكيلاتها على شكل دول وأنظمة ، ولم نسمع ، وفي كل فروع المعرفة الأنسانية ، بأن تم حل المعضلات والمشاكل والقضاء على المعوقات كلها دفعة واحدة وبوقت واحد . بل العكس ، كان ولا يزال وسيظل الأسلوب الصائب في حل المعضلات والأزمات ، هو بدراسة ارتباطها ببعضها والتأثير المتبادل فيما بينها وتأثرها بما يحيط بها من أحداث وتطورات .

 

فالتباين والتناقض الموجود حاليا بين أوساط أطيافنا المسيحية ، في طرح الأفكار والمقترحات والحلول ، دليل حيوية واهتمام وأثبات وجود ، ولكن الأسلوب المتعصب في أثبات صحة الفكر والمقترح والحل ، والذي يقود الى

التشتت والضعف والتشرذم ، هو الذي يضعف موقفنا أمام من يتم مطالبته في الدولة أو الأقليم .

 

وهذا العيب ليس فينا ( كمسيحيين ) فقط ، وأنّما انتشر بين باقي القوميات الأقل عددا ، كما يصفها المسؤولين في الدولة والحكومة ومجلس النواب ، ممّا أضعف اصغائهم الى المطالب العادلة للجميع .

 

فلكي يتم اجبار الدولة والحكومة ومجلس النواب ومنظمات المجتمع المدني والأعلام ، الى الأنتباه والأصغاء ، وصياغة الحقوق في قوانين وتثبيتها في الدستور ، على جميع القوميات المستلبة حقوقها ، التوجه ، كل على حدة ، أو بالتنسيق فيما بينها ، والضغط بطرق حضارية سليمة ومستمرة ، والأبتعاد عن اجهاد الفكر الأنساني الأيجابي الخلاّق عن الأنشغال بأمور ثانوية ستجد طريقها الى الحل تباعا في مسيرة طريق حل القضايا الأساسية .

 

بعيداَ عن السياسة ... دجاج نور.. بالتنور ..!!! بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / زيورخ بين فترة وأخرى نحتاج الى محطة أستراحة ..وبذلك نبتعد ولو لدقائق عن السياسة والسادة السياسيون وهموم وطننا الجريح وشعبنا المظلوم .. نعم نحتاج الى تلك الدقائق كمخدر مؤقت وبعدها...
التفاصيل

من رسالة پـولص الرسـول إلـَينا اليوم / بقـلم : مايكـل سـيـپـي

  يقـول يا إخـوة :     بقـلم : مايكـل سـيـپـي / سـدني خـلق الله الكـَون بهـنـدسة رائعة خاضعاً لقـوانين فـيزيائية رياضية تــُبهِـر عـقـل العالِم مما حـدا بغاليلـو إلى...
التفاصيل

أبناء شهداء وأبناء الشهداء / بقلم : عمر كتمتو

                           أبناء شهداء وأبناء الشهداء...
التفاصيل

قرار خاطئ لقيادة الكلدان قبل الميلاد / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا     لاس فيغاس تفاجاءنا ومعنا اهالي البصرة الكرام , بنقل رئيس اساقفة المنطقة الجنوبية الى استراليا وذلك لشجاعته الفائقة بالذود عن مسيحي البصرة في وجه...
التفاصيل

بصمات المقبور ( صدام حسين ) / جبار العراقي

    بصمات المقبور ( صدام حسين )  جبار العراقي  " احمل لبلادي حين ينام الناس سلامي....
التفاصيل

كأسك يا وطن / بقلم : جلال جرمكا

المشكلة ياسادة يا كرام أن ألأخوة المسؤلون ومن غير أستثناء يعتبرون العراق كعكة لابد أن ينال كل واحد منهم نصيبه وبأية طريقة كانت.. ومنهم لاء ، يعتبر العراق ( بقرة حلوبة ) ليأخذ نصيبه اليوم...
التفاصيل

نقترح خطة مارشال جديدة للمسيحيين العراقيين / بقلم : منصور توما ياقو

بقلم : منصور توما ياقو  من دون اي مقدمات ، على الطاولة وامام انظار العالم اجمع ، ملف ابادة المسيحيين العراقيين ، لست مغاليآ بقولي انها حملة إبادة منظمة للمسيحيين العراقيين ، لأنه ليس من...
التفاصيل

للتكنوقراط الحكم وللشيعة اللطم / بقلم : الدكتور زهير المخ

يبدو الائتلاف الشيعي العراقي اليوم كلاعب السيرك الذي يتأرجح على حبل مشدود يرنو إلى التوازن ليتجنب السقوط، لكنه يحاول في الآن ذاته استخدام مهارته في قطع الحبل، قد يبلغ في لحظة مجنونة حداً قريباً من...
التفاصيل

الاشتراك الجرمي والفاعل الاصلي وحقوق شهدائنا/ سمير اسطيفو شبلا

       الاشتراك الجرمي يعني المساهمة الجنائية التي تعني تعدد الجناة الذين يرتكبون الجريمة الواحدة , وقد يكون دوربعض المساهمين اقل او اكثر اهمية من دور...
التفاصيل

مظاهرات ومظاهرات وأكل ...الدولمة ... حبة ..حبة ..!! / بقلم جلال جرمكا

جلال جرمكا / سويسرا     العراق ومنذ القدم ، بالضبط عند ( وجود ألأستعمار البريطاني) لم ينقطعوا عن التظاهر والمظاهرات.. ولكن خلال فترة حكم الجماعة والتي أستمرت ( 35 عاماٌ فقط!! )...
التفاصيل