هنا أحفاد العراق / بقلم : مايكل سيبي

هـنا أحفادُ العراق ِ
                                      
بقـلم : مايكل سيبي / سـدني

كم يسـرّني اعـتذاري مِن عـبارات المَرار
     لرفاق الدهـر كانوا شامخـين كأشـــجار
       واليوم مالَ َأم مالوا في هـــواء وعِــرار
            يُطأطئون رأسهم لمَن يَـعِـد بأســـــفار
               فأنتم المالكون لن تسكـنوا بإيجـــــار؟ 


                              
أي ماء ليس يجري في  سواقـينا ، سراب
  أي فـعل ليس يـبني في أراضينا ، خـراب
     كل معنى لا يســـتوي ، فـ خاماته تراب
            أفـتقـبلون ذلاً عـند الدخـيل كِــــذاب
          أين تلك الأسارير ولسان ورُضــــــاب 
             أين أسماء الأصول وكـلدان وشــــباب

منذ أن تاهـت الأيام في ســـهول قـرمزية  
  صار بعـض الناس يمشي في ربى الإهـتزازية 
          إن أسماءاً تعالت  في دنى الإنـتهــــــازية 
                هـل تضمّ يا عـراق خــــــبراء اللمزية؟
           كيف نجـني جـمع شملٍ من شتات الـفـنـتزية

من أصافـح ! أحـرباءٌ ؟ ضفادع ليالينا ؟
  مَن أنادي ! فـقـد غاب بدرُنا من أعالينا
       وأرتالٌ حاربَـتـْـنا في زمان الـشعانينا ؟
      لست أدري ، أنا ماضٍ في جـهاد الثائرين 
             حـتماً القـيد يٌحَـلّ من زنود اللاجــئين

لن نصول كالوبال كحـثال الغـــــاشمين
     وَ كَـرّاتُ الماكـرين نغـفــــر مقـتدرين
    يا أرض ناحـوم جـودي بأمثال الأكـــرمينا
      سيُوارى الثرى كل مَن عاداكِ مِن سِـــــنين
              والشريف يُخَـلـّــــــدُ بأسفار الوقـورين

مَن لا يعـرف السماء لا يغـني بالسماء
  وحـمورابي دافىء لا يبرد في الشــتاء
        وبابل عامرة بزنود الأصــــــــلاء
         ونينوى هي دار لأشــــــبال ووركاء
        هـنا أحـفاد العـراق ، هنا مَن رام العلاء

    لا تسألوا مَن عاصرَ الجـواريَ والخـصاء
      لا تسألوا مَن عُـلـّـق بالحبال في الهـواء
        بل إسألوا مَن ترك سلاحـه في العــــراء
          مَن دجـلة والفـــــرات ينضح ماء النقاء
            ورواء للعِـطاشِ رمز الهــــــنا والوفاء

يا بلادي فـيك أور وبابل وكـــلدان
  عـرش لأمجاد قـوم في الزمان والمكان
    وتاريخ الحـضارات يسـتجـديك كـل آن
      وصريع في ظلفه شـــوك من السـنديان
        والأسـد فـوق برج أشـباله في عـــرين


            

 

 

مار باوي وهواجس الانفصال والاتحاد لدى الاخ عمانوئيل يوخنا / بقلم : منصور توما ياقو

عد ان انتهيت من قراءة نص المقابلة المنشورة على صفحات عينكاوا دوت كوم و التي اجراها الاخ عادل بقال مع نيافة المطران مار باوي سورو ، في تلك اللحظة تذكرت سلسة من  المقالات بعنوان (عندما تسقط...
التفاصيل

هذيانات عراقية – بقلم / د . زهير المخ

    هناك مقولة عراقية مفادها أن الراغب في دفع الأوضاع إلى حرب أهلية لم ينجح، لكنه مستمر في محاولاته. وتنطوي هذه المقولة على قدر كبير من الصحة، وإن كانت لا تدفع المرء إلى...
التفاصيل

مسيرة جماهيرية في أوسلو تضامنآ مع مسيحيي العراق في داخل الوطن

في الساعة الواحدة ظهرآ من يوم 30-6-2007 إنطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة في أوسلو من أمام
التفاصيل

واقعية وصية المرحوم بطرس سورو / بقلم : سمير شبلا

واقعية وصية المرحوم بطرس سورو   سمير اسطيفو شبلا   في البداية نشكر الأخ العزيز مايكل سيبي لأيصاله وصية خالنا المرحوم بطرس سورو، الى كل أقربائه وأصدقائه في العالم من خلال مقاله الاخير...
التفاصيل

ذكرى رأس السنة اليزيدية (الطوافي ) في بعشيقة وبحزاني / عماد شامايا

    تحية أكرام وأجلال للطائفة اليزيدية الصديقة بمناسبة حلول السنة الجديدة والتي تقام للاخوة والاصدقاء اليزيديين الذين عاشرناهم سنين طويلة مملوءة بالحب والمودة وهذه المناسبة...
التفاصيل

زج الأطفال في النزاعات المسلحة أطفال العراق الى أين! / سمير اسطيفو شبلا

  {المقدمة : تنتشر الحروب في اصقاع الارض مُخلفة وراءها كوارث إنسانية يعجز حتى المنتصر في هذه النزاعات محو آثارها، هكذا تبدأ "عائشة المري - الانكشاريون الجدد،،،، - صحيفة...
التفاصيل

محاولة لمقاربة اقليم كردستان وسنغافورة/ حبيب تومي - اوسلو

    بقراءة عنوان المقال يتبادر الى الذهن تساؤل : لماذا لا احاول مقاربة العراق مع سنغافورة ؟ بدلاً من اقليم كردستان . فأقول : إن بوصلة العراق لا زالت تائهة عن منارة التقدم...
التفاصيل

برلمان كدة وإلا بلاش .. صاحب / أغنية بحبك ياحمار عضوفي البرلمان ..!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال چـَرمگـا / سويسرا يبدوا أن زمن الشهادات ألأكاديمية وذوي ألأختصاص أنتهت ومن غير رجعة إلا اللهم بقدرة قادر وبأنقلاب جذري لأستئصال وألأورام السراطانية المسيطرة على دول المنطقة والمتحكمين...
التفاصيل

تعداد سكاني لمسيحيي العراق في داخل العراق وخارجه / بقلم : عماد شامايا

                  !  تعداد سكاني لمسيحيي العراق في داخل العراق وخارجه !     ...
التفاصيل

عرضحالجي .. بقلم : جلال چرمگا / سويسرا

هنالك حكاية طريفة ومؤلمة في آن واحد تعود الى أكثر من نصف قرن يتداولها أهلنا في الديرة مفادها وبأختصار : أحدهم كان فقير الحال ـ كالأكثرية ـ ولكنه عدى الفقر والعوز يعاني من مشاكل أخرى حيث...
التفاصيل