الحياد الأميركي/ عمرصبري كتمتو

 

 

 

 

 

نفى الرئيس الأميركي جورج بوش ماتروج له أجهزة الاعلام عن انحيازه لاسرائيل على حساب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني والذي كان واضحا في خطابه التاريخي في الكينست حيث صفقوا له 19 مرة ووقفوا احتراما واجلالا له 4 مرات, وهذا مالم يحصل أبدا في تاريخ الكنيست منذ انشائه, لا بل وأكثر من ذلك فقد صرح وزير خارجبة اسرائيل الأسبق سيلفان شالوم قائلا : ان ما قاله الرئيس الأميركي في خطابه كان أفضل مما يقوله وزراء اسرائيليون في حكومة أولمرت. فعلى من يضحك الرئيس بوش ؟ وهل فعلا يقصد مايقول ؟ وهل يمكن لأي كان أن يقتنع بحياد أميركي في ظل هذه الادارة أو غيرها حينما يتعلق الأمر بالمفاضلة بيننا وبين اسرائيل ؟

 

نعم هناك من يؤمن بذلك ويسوق له بدءا من صحفيين وأكاديميين ومثقفين عرب وفلسطينيين وانتهاءا بقادة وأصحاب قرار عربا وفلسطينيين. وهذا ليس مستورا فنحن نقرؤه كل يوم في الصحف العربية التي تصدر خارج العالم العربي , وتلك التي تصدر داخله , ولست هنا في معرض التسمية لتلك الصحف وتلك الأقلام فهي تعرف نفسها حق المعرفة , علما بأن بعض هذه الصحف تحرص على ايراد الرأي الآخر , ولهذا فانني أحترمها وأقدر لها هذا النهج الذي أرجو أن يستمر.

 

اليوم يقف كل من الرئيس حسني مبارك والملك عبدالله الثاني ملك الأردن ورئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس الى جانب الرئيس الأميركي جورج بوش في شرم الشيخ على هامش منتدى دافوس الاقتصادي ليتداولوا بأمر السلام في الشرق الأوسط وحل الدولتين .

 

والسؤال هنا : هل سيكون الخطاب الخطير للرئيس بوش مطروحا للحديث بين القادة المجتمعين ؟ وهل يستطيع المجتمعون أن يحصلوا من الرئيس بوش على واحد بالألف مما أعطاه لاسرائيل سياسيا في خطابه بحيث أنه ألغى الحلم الفلسطيني باقامة الدولة الفلسطينية , وشرع الاستيطان والجدار , ويهودية الدولة وعنصريتها , وحمل كل مايجري (للفلسطينيين الارهابيين) الذين يقف في وجههم الى جانب اسرائيل لمحاربة الارهاب في الشرق الأوسط بل وفي العالم أجمع مثلما يفعل في العراق وافغانستان وكما تفعل اسرائيل في غزة والضفة.

 

هل سيقدم له الرئيس أبو مازن ورقة صغيرة تضم اسماء الأطفال الفلسطينيين ( الارهابيين) الذين تمكن أشاوس جيش (الدفاع الاسرائيلي) من أن يضعوا حدا لحياتهم أثناء ذهابهم للمدرسة وفي أياديهم أقلامهم ودفاترهم التي تناثرت على صفحاتها البيضاء بعض القطع من أجسادهم الطاهرة ودمائهم الزكية ؟

 

لايمكن أن نطلب من الرئيس أبي مازن أكثر من ذلك لأننا نعرف الحالة الشديدة الصعوبة التي يعيشها بعد سماعه خطاب بوش العتيد.

 

 أما ماذا يمكننا أن نطلب من الرئيس مبارك وجلالة الملك عبد الله , فهذا أمر نتركه لهما خصوصا فيما أبداه الرئيس الأميركي من تفاؤل بأن دولة فلسطينية سوف تولد قبل نهاية ولايته. غير أننا نطالبهما في أن يستوضحا من الرئيس بوش عن حياديته في انهاء الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين. نطالبهم بهذا كي لايظن أحد بأن قادتنا العرب هم قادة سذج أو غير مكترثين لخطاب بوش أو لتفاؤله بالدولة أو لتذكيرنا بالحلم الصهيوني التاريخي الذي حمله بن غوريون وبيغن وشارون وبيريس والذي عبر عنه بوضوح تام الرئيس الأميركي.

 

أي حياد هذا ياقادة الأمة ؟

 

 

عمرصبري كتمتو

سفيرفلسطيني سلبق

 

السيد شمشون شابا كفاكم خلط الأوراق يا أخي / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو كم احاول ان أكتب ما يفيد وحدة شعبنا وتجنب كل ما يثير الى جدالات جانبية نحن في غنى عنها ، فما يتعرض له شعبنا يحتاج الى تضافر الجهود في كل المجالات لا سيما ما يؤدي الى...
التفاصيل

مِين ؟... الجيش التركي ؟...!!.. يامرحبا..!! / بقلم : جلال جرمكا

  جلال جرمكا : للجيش التركي مبادرة دخول كوردستان العراق ..لكنه لايملك مبادرة الخروج منها..ولن يملك الجنود مبادرة الحفاظ على حياتهم !!. 
التفاصيل

الآلوسي نجح في تعريتهم وفشلوا في إخفاء نفاقهم / بقلم : هرمز كوهاري

هرمز كوهاري hhkacka@yahoo.com     1-  التاريخ  يصنعه المغامرون ، فكم من رواد  النهضة الأروبية دفعوا حياتهم قربانا  لكسر طوق العزلة والنفاق...
التفاصيل

دستور مزيف والعلم مزيف هو الاخر/ رعد دكالي - هولندا

    رحم الله شاعرنا الكبير معروف عبد الغني الرصافي الذي توفي عام 1945 للميلاد عن عمر يناهز السبعين وكان الرصافي من اب كردي وام تركمانية عاش في بغداد وانتقل الى اسطنبول والقدس...
التفاصيل

- إفتتـاحيـة رأيـنا - العـدد: 60 حزب شورايا

- إفتتـاحيـة رأيـنا - العـدد: 60أيــار 2007 ((تصدر عن مكتب التوجيه والإعلام في حزب شــورايا))  رجـاءً.. لا تتوقفوا عن الكتابة في الشـأن القومي... ولا تبخلوا في تبرئـة قتلـة...
التفاصيل

أفلاطون وأرسطو والنظام السياسي في العراق / سمير اسطيفو شبلاُ

     أفلاطون وأرسطو والنظام السياسي في العراق سمير اسطيفو شبلاُ هناك عدة مفاهيم للنظام السياسي للدولة منها المفهوم الضيق الذي يعبر عن مجموعة من المؤسسات...
التفاصيل

مدينة افلاطون والمنطقة الامنة للمسيحيين / بقلم : سمير شبلا

مدينة أفلاطون والمنطقة الآمنة للمسيحيين سمير اسطيفو شَبْلاّ نجد في نظرية المُثلْ لأفلاطون(428 - 348 ق.م) سيطرة العقل على العاطفة والرغبة كما يوضحها في فِكرةْ "مدينته الفاضلة"، رأى فيها...
التفاصيل

يا الهي : بدلاٌ من البترول .. أبعث لنا بثلاثة مطربات على شاكلة الحسناء {شاكيرا}!! / جلال جرمكا

            دعاء في رمضان : يا الهي : بدلاٌ من البترول .. أبعث لنا بثلاثة مطربات على شاكلة الحسناء !!      ...
التفاصيل

حقوق الفقراء في المسيحية / بقلم : سمير شبلا

    المقدمة  أن حالة البشر الذين يعانون الجوع وسوء التغذية ترجع أسبابها إلي ظروفهم التاريخية، وعلي الأخص حالات عدم المساواة الاجتماعية، التي لا تزال من بين العقبات...
التفاصيل

من هم الكلدانيون ؟

من هم الكلدانيون ؟  الكلدانيون هم اتباع كنيسة مستقلة تحافظ على تعاليمها وتقاليدها الخاصة وتعترف بسلطة بابا الفاتيكان في آن واحد. ويشكل الكلدانيون اغلبية مسيحيي العراق. ويقدر تعدادهم...
التفاصيل