أي دولة هذه الدولة/ عمرصبري كتمتو

 

 

مرة أخرى يطل علينا رئيسنا أبو مازن اطلالة بشر وتفاؤل وحبور, وهذه المرة ليس وحده وانما برفقة الدكتورة الآنسة كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية, ويعدنا معها بأن الحل قادم قبل نهاية العام 2008 بينما تعدنا هي بدولة فلسطينية.

أبشر ياشعب فلسطين , ولا تعبأ ببناء المستوطنات الجديدة والآتية في الطريق/ طريق السلام, وافرح برفع خمسين حاجزا ترابيا, وواحدا اسمنتيا من أصل حوالي 565 حاجزا لأن أمن اسرائيل مقدس وفق خارطة الطريق التي لابد من أن تقوم أنت بتنفيذها بحرفية عالية شهدت لها أوروبا وأميركا واسرائيل, واستحق عليه الثناء والرضى كل من سلام فياض رئيس الوزراء وكذلك كل من محافظ نابلس وجنين , والحبل على الجرار, فكلما تقدمنا في فرض الأمن والنظام, تقدم الاسرائيليون في بناء المستوطنات, فنحصل نحن على الثناء والمرحى ويحصل الاسرائيليون على (أرضهم الموعودة) و (دقي يامزيكا).

 

لقد قلنا في مقال سابق تعليقا على تصريح رئيسنا بأن عام 2008 هو عام الحل, قلنا سوف نصدقه هو, وليس خصمنا أولمرت الذي نفى أن يتم الحل خلال العام المذكور, ولكن حينما يقف رئيسنا الى جانب وزيرة الخارجية الأميركبة في مؤتمر صحفي ويكرر ماقاله أمامها , ثم تؤكد ذلك هي بنفسها وتقول ان دولتنا سوف تولد قبل نهاية 2008 , فكيف لنا أن نشكك في مصداقيتها ؟ خاصة وأنها أقنعت الاسرائيليين برفع خمسين حاجزا ترابيا وواحدا اسمنتيا , ليس هذا فحسب بل قالت في المؤتمر الصحفي ذاته بأن على اسرائيل أن توقف بناء المستوطنات.

 

أمام هذا كله ما هي حجة المعارضة الفلسطينية؟ بل ماهي حجة الانتلجنسيا الفلسطينية صاحبة الهم الدائم ؟ أليس هذا هو ماتريدون أيها الفلسطينيون ؟ فهاهو العبقري أبو علاء قريع يكدح ليلا ونهارا للوصول الى حل, ويقارع تسيبي ليفني التي تعدنا هي أيضا بدولة فلسطينية. لقد اجتمع معها أكثر من خمسين مرة, بعيدا عن فضول الصحافة والاعلام, وهاهما قد قطعا شوطا لابأس فيه بمناقشة كل القضايا/ المياه والحدود والقدس و وحق العودة, والجدار العازل, والمعابر الخ.... ولم يبق الا الاعلان عن الحل والدولة.

ولاتنسوا أيضا أن وحيد عصره السياسي البارع ياسر أفندي عبد ربه فهو عضو في الوفد المفاوض, وكذلك صائب باشا عريقات اللذين لم يتركا بابا من أبواب المفاوضات الا وطرقاه , ولم يتركا قضية من قضايا الحل النهائي الا ومحصاها وأشبعاها تحليلا وتحليلا وتحليلا حتى أرهقا محاوريهم الاسرائيليين وأجبروهم على الرضوخ في النهاية لمطالب شعبنا والوقوف عند الثوابت التي حافظا عليها بما فيها حق العودة. وهكذا يبدو أن الدولة التي يعمل على ميلادها كل من عباس وقريع وفياض وعبد ربه واولمرت وليفني وعلى رأسهم الآنسة كونداليسا رايس وزيرة الخارجية, هي على أبواب ماقبل نهاية هذا العام.  ولكن !

أي دولة هذه الدولة ؟

                                                                          عمرصبري كتمتو

                                                                        سفيرفلسطيني سابق

 

من يخرج المركبة العراقية من أوحال الطائفية ؟ / بقلم : هرمز كوهاري

من  يخرج المركبة  العراقية  من أوحال الطائفية ؟   هرمز كوهاري hhkacka@yahoo.com   يسألني بعض الأصدقاء  والبعض يعاتبونني  ، لأنني لم...
التفاصيل

أسهل طريقة لحمل حقيبة وزارية ومن غير تعب ...!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا يشهد الله لا أكره أحد غير أمريكا.. سياسة أمريكا.. سياسيوا أمريكا ، سواء كانوا جمهوريون أو ديمقراطيون..لافرق عندي فالأثنان بالنسبة لي ـ يك حساب ـ كلهم نفس الشىء ونفس ألأتجاه...
التفاصيل

إن مَن يخـون ابناء قـومه لا يستحـقّ الحـياة / بقلم : مايكل سيبي / سدني

      أتـذكر وأنا في الصف الرابع الابتدائي قـرأ لنا معـلمنا الألقـوشي ( المرحـوم الأسـتاذ جـرجـيس زرا ) قـصة عـلى ألسنة الطيور من كـتاب المطالعة...
التفاصيل

وعـلـى بـركـة الله ..... لـنـعـمـل معـاً / صباح سليمان كويسا

كـثــُرت في هـذا الـزمان ؛ الأحاديث والمقالات ، المُـناظرات والسِـّـجالات ! ، ثم الخـلافات ! ، حول التسـمية الأقـرب والأصـح ،  لحـقـيـقة الـوجـود القومي للشـعب المسيـحي في منـطـقة الشـرق...
التفاصيل

مشتاقُ عينيكِ / حميد أبو عيسى

    حميد أبو عيسى
التفاصيل

يساريون وديمقراطيون بوصلتهم مصالح الشعب والوطن / بقلم : فلاح علي

يساريون وديمقراطيون بوصلتهم مصالح الشعب والوطن فلاح علي إن المبادرة التي أطلقتها ثلاث أحزاب وطنية عراقية معروفة متجذرة في المجتمع العراقي  وهي الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني...
التفاصيل

عندما تغتال الأحزاب الطائفية ارادة الشعب / ادورد ميرزا

عندما تغتال الأحزاب الطائفية ارادة الشعب ادورد ميرزا استاذ جامعي مستقل في عام 1973 وفي بغداد كان يسكن منطقتنا وبجوارنا شخصا كردي الأصل , وقد كنت اجهل الكثير عنه الا اني توصلت الى...
التفاصيل

رد على مقالة بابا الفاتيكان وحق الوصايا / بقلم : بقلم : مؤيد هيلو

رد على مقالة بابا الفاتيكان وحق الوصايا         فى الوقت الذى لم يمضى على إستشهاد مثلث الرحمة المطران بولس فرج رحو أربعون يوما ولم يجف بعد دم الشهيد القس...
التفاصيل

السيادة الوطنية والسيادة الشعبية والعلاقات العراقية - الأمريكية مرة أخرى/ هرمز كوهاري

    1-  توطئة  في الجزء الأول من المقال ، قلت : الشعب هو الوطن ، مثلا : في القطبين المنجمدين  الشمالي  و الجنوبي  لا  تسكن فيها  شعوب...
التفاصيل

قـراءة موضوعية في اللقاء مع يونادم كنا / بقلم : جميل روفائيل

جميــل روفائيــل  قـرأت بإمعـان اللقـاء الذي أجـراه موقع ( عنكاوا كوم ) مع السـيد يونادم كنـا ،  ووجـدت مـن المفيـد أن أتـناوله مـن خـلال النظـرة القوميـة الوحدويـة الموضوعـية...
التفاصيل