أوسمة الرئيس/ عمرصبري كتمتو

 

ليس مهما أن يمنح الرئيس أبو مازن وساما لأسيراتنا, وليس مهما أن يعاتب أوينتقد على ذلك لأنه وباختصار ليس ياسرعرفات. لاشك أن الوسام يحمل في مضامينه دلالة الاعتراف للحاصل عليه بفضل أو انجاز أو مكرمة. واسيراتنا الخمس لاشك أنهن يستحقن مثل هذا الوسام ولكن ليس من الرئيس بل ممن يعتبر نضالهن انجازا وليس ممن يعتير نضالهن عملا حقيرا واعاقة للسلام.

 

كان يمكن لمثل هذا الوسام أن يصبح ذا قيمة لو أنه منح من كتائب شهداء الأقصى أو سرايا القدس أوكتائب عزالدين القسام أو أبوعلي مصطفى. هذه الأسماء التي مازالت تنزف دما وليس مالا, والتي تستنهض الهمم وتؤمن بتحرير الوطن.

 

حينما اغتال الاسرائيليون المناضل الفذ المهندس يحيى عياش, اتخذ الشهيد الراحل الرئيس أبوعمار قرارا باطلاق اسم الشهيد عياش على الشارع الذي يوجد فيه البيت الذي حدثت فيه عملية اغتياله ولم يعر اهتماما لكل التنديد والشتم والاستنكار الذي احتضنته الصحف الاسرائيلية وبعض أجهزة الاعلام الصهيوني الغربي.

 

ذات مرة وأنا أسير في أحد شوارع مدينتي عكا التي ولدت فيها, خارج الأسوار, وليس بعيدا عن بيتنا الذي لم يعد لنا, لفت انتباهي اسم مرعب أطلق على الشارع الذي أسير فيه لأن الاسم بحد ذاته يحمل الرعب الى النفوس والقلوب والعقول لكل من يعرف تاريخ فلسطين الحديث. لقد كان اسم الشارع ( هاجاناه) . بتقديري أن الرئيس لايعرف أو ربما يعرف أن اسماء القتلة الاسرائيليين افرادا وعصابات تطلق على شوارع فلسطين, ولا شك أن اسم (هاجاناه) لم يطلق فقط على شارع في عكا بل ربما يكون موجودا في كل مدننا وقرانا التي أصبحت لهم ولم تعد لنا.

 

هل يستطيع الرئيس أبو مازن أن يطلق اسم الزعيم الراحل القائد جورج حبش أو وديع حداد على أحد الشوارع التي يبسط عليها سلطته والتي ينشر عليها أجهزته الأمنية لتنفيذ خارطة الطريق ؟ طبعا لا.

 

لاشك أن شارعا ما في تل أبيب أوغيرها يحمل اسم مناحم بيغن وغيره من قتلة شعبنا وجزاريه. والحبل على الجرار كما يقول المثل الشعبي, فسيأتي اسم شارون وشامير وأيضا اسم بيريس بعد وفاته وفاءا له لما فعله في مجزرة بلدة قانا اللبنانية ولأنه الأب الشرعي لاقتناء اسرائيل السلاح النووي.

 

ألا توجد لديكم كرامة أيها القادة ؟

 

عمرصبري كتمتو

سفير فلسطيني سابق

 

مذبحة صوريا ، محطة الشهادة في تاريخ الكلدان الحديث / بقلم : سعد عليبك

مذبحة صوريا ، محطة الشهادة في تاريخ الكلدان الحديث سعد عليبك     تمر علينا هذه الايام الذكرى التاسعة و الثلاثون للمجزرة النكراء التي نفذت بحق ابناء شعبنا الكلداني المسالم في...
التفاصيل

عذراً لإخوتي الإسلام / بقلم : صباح كويسا

ِابتداءً اُحيِّ كل الشرفاء المخلصين لضمائرهم واقلامهم ، من المُنصفين في طرح وعرض الأفكار البناءة التي من شأنها خدمة الإنسان والإنسانية جمعاء ، من الذين يُجيدون وضع النقاط على الحروف وليس في مكان آخر...
التفاصيل

آيدز أسلامي مُعطر للعراقيين المرضى بالسكرين ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا من يتابع كتاباتي المتواضعة يؤيدني بكوني أكتب بشفافية وبعيد كل البعد عن الضبابية واللف والدوران والدبلوماسيات.. وألأمثلة كثيرة : ــ أهتم أولاَ وأخيراَ بالشأن العراقي.....
التفاصيل

القوش ما أحلى الرجـوع اليـكِ/ حبيب تومي - القوش

    كان السائق الشاب الكردي الذي نقلني بسيارته من جسر ابراهيم الخليل في زاخو الى القوش يسرع بسيارته الجديدة وهي تلتهم الطريق ، وهو ( السائق ) لا يدري ان قلبي يخفق بتسارع...
التفاصيل

الأسـس التاريخية والإجتماعية لوحدتنا القومية / بقلم : جميل روفائيل

جميـل روفائيـل ــــــــ      إسـتضافتني جمعية الثـقافة الكلدانية في عنكاوا مشـكورة  يوم 9 / 9 خلال وجودي في شمال العراق ،   في نـدوة للحوار المفتـوح ،...
التفاصيل

السيد سمير شبلاّ ... مع التحية / بقلم : نزار ملاخا / الدنمارك

نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني  أيها الأخ الكريم / تحية كلدانية خالصة   لقد كتبتَ مراراً عديدة، ولم أشأ أن أرد على كتاباتك بسبب فحواها ، ولم أشأ أن أدخل في أخذ ورد لستُ طرفاً...
التفاصيل

من هم الكلدانيون ؟

من هم الكلدانيون ؟  الكلدانيون هم اتباع كنيسة مستقلة تحافظ على تعاليمها وتقاليدها الخاصة وتعترف بسلطة بابا الفاتيكان في آن واحد. ويشكل الكلدانيون اغلبية مسيحيي العراق. ويقدر تعدادهم...
التفاصيل

يتقـدّم الرجـل المغـوار دون مرافـقة المهـذار / بقلم : مايكل سيبي

بقـلم : مايكل سيـﭙـي / سـدني في أوائل شهـر نيسان من عام 1979 كـلـّـفـني أحـد زملائي في إعـدادية الجـمهـورية للبنين - حي المعـلمين - أن أشـغـل محاضراته في إعـدادية نقابة المعـلمين المسائـية...
التفاصيل

إلغاء الكوتة للاقليات النتيجة الطبيعية لأوضاعنا / بقلم : عبد الله النوفلي

ألغاء الكوتة للأقليات النتيجةالطبيعية لأوضاعنا لم نكن نتوقع وضعا أحسن مما وصلنا إليه، خاصة بعدما أحدث أبناء شعبنا الزوابع أحدهم على الآخر وبدأنا ننهش بلحمنا نحن ونقوم بإطلاق الألقاب على هذا وذاك...
التفاصيل

فضائية الكلـلدان وخطوة الألف ميل انطلقت / بقلم : منصور توما ياقو

فضائية الكلدان ، حلم يراودنا في كل حين ، عنوان نردده دائمآ ولكن بصوت لا يتجاوز اسوار الفكر وفي احيان كثيرة كان يموت عند حدود الحنجرة ، مع ذلك  نحن قوم لم ولن نيأس ابدآ حتى لو فشلنا مرة واثنتين...
التفاصيل