المفوضية المستقلة للأنتخابات .... إلى أين ؟ نزار ملاخا

ها هو العراق الجديد يفصح عن حقيقة أهدافه ... وها هي الحكومات الجديدة التي نادت بكل كلمات التقدم والحرية وطالبت بتطبيق الديمقراطية ورفعت شعار المساواة والعدالة الأجتماعية ، وصرخت بأعلى صوتها مطالِبة بحقوق الأنسان ومنظمات المجتمع المدني ، وتنتقد بشدة الأنظمة السابقة ناعتةً إيّاها بالدكتاتورية ، ها هي التي كانت بالأمس تستغيث بالمحتل لينقذ الأنسانية من براثن التهميش والتغييب القسري ومسح الهوية .... كل هذا يجري في هذه المفوضية ...
لا من مستغيث ... ولا مَن ينتقد ... والكل ساكت ... وكأني بهم يطبقّون المّثّل العراقي الذي يقول :
" أنت هْصْ ... وآني هْصْ وأثنينّا بالنًّْْصْ ..."
ها هي تفصح عن مكنونات القلب ، ولم يبق للزمن بقية ، فقد ذهب الحياء ، ولا مكان للخجل في قلوب الأتقياء ، مبررين ذلك بقول الفقهاء .... لا حياء في الدين ....فلا حياء في التطبيق ولا أمل ولا رجاء.
كيف تنهي عن خلقٍ وتأتي بمثله ......... عار عليك إن فعلتَ جبانُ
لقد أزيل برقع الخوف والخجل ، حيث لم يعد هناك مجال للتبرقع تحت شعارات زائفة وهمية ، لأنها كانت تكتيك وليس ستراتيجية ، لغرض أستلام الحكم والجلوس على كرسي الباشوية ، وإهمال أبناء شعبنا ، فلقد كشفت النوايا ...
المفوضية المستقلة للأنتخابات كانت الهدف الأول المنتخب لتثبيت هذا الواقع اللاإنساني ، الواقع المُر، فضربت عرض الحائط كل المؤتمرات والخطب والمقالات ونصوص الدساتير وغيرها ، وتم توزيع الكعكة بين القوميات المسلمة كالعرب بكافة أحزابهم ومذاهبهم سنيّة كانت أم شيعية ، ومن ثم اركرادا وتركمانا ،
طيب نحن نتساءل : هل هذه هي كل مكونات الشعب العراقي ؟
أين هي القوميات المسيحية ؟ أي يحق لها التمثيل ؟ وضمن أية نسبة ؟ أم أنه لا يحق لها لأنهم مسيحيين والذي يرتضي فليسكت وإلا ليشرب من ماء البحر !!!!!
الكلدان أكبر قومية مسيحية تُهَمَّش !!! يا للعجب ... ألم تُعانوا من التهميش ؟ فلماذا تهمّشون الآخرين ؟
الآثوريين ... السريان ... الصابئة .... اليزيدية .... وغيرهم ...
هل يُعقل أن يكيلون في العراق الجديد بمكيالين ؟
يعني العربي يأخذ حقّين ... أولاً لكونه عربي وثانياً لكونه مسلم ولربما ثالثاً لكونه سنّي أو شيعي ورابعاً لكونه ينتمي إلى الحزب الفلاني ؟ والمسيحي ليس له أي حق سواء كان كلدانيا أم آثورياً أم لم يكن ...
في البداية أطلقوا تسمية ( ممثل المسيحيين ) وقد أحتججنا على ذلك لكون ليس للأسلام ممثل فلماذا يكون للمسيحيين ممثل ؟
أما أن يكون للعرب ممثل فكذلك يجب أن يكون للكلدان والآثوريين والسريان الصابئة واليزيدية غيرهم من مكونات الشعب العراقي ، فهل يعقل أن تنادوا بتاريخ أمة وحضارة الكلدان في العراق وأنتم تهمّشون الكلدان ...
تمسحون هوية الكلدان سواء كانوا أقدم شعوب المنطقة أو أحدثها !!! سواء بنوا الجنائن المعلقة التي هي من عجائب الدنيا السبع أو بنوا سور نينوى ....
بمن تستنجدون يا أمة المسيحيين ؟؟؟ يا أيها الكلدان والآثوريين ؟
هل تستنجدون بحمورابي وشريعته ؟ أَم بآشور بانيبال وغيره ؟ هل نلطم عند بوابة عشتار ؟ أم نبكي عند أطلال الثور المجنح ؟ هل ننوح عن أسد بابل ؟ أم نسلّم أمرنا لله ونتّكئ على أسوار نينوى ؟
عن أية حضارة نتكلم ؟ وأي تراث ؟ وهل هناك مَن يؤمن بأنه كان للعراق هوية ؟
لقد كانوا السبب في الرئيس في تدمير حضارتنا ومحو تراثنا !!! لكي يخلقوا لهم تراثاً وتاريخاً وحضارةً ....
واليوم جاء الدور الحقيقي لما خفي ...
هذا على الأقل ما يؤمنون به مهما يكن دورك في العملية السياسية ... فأنت مسيحي ... وأنت أقلية ...
ولكن مهلاً ... إذا كُنّا نحن نمثل السواد الأعظم في العراق فكيف أصبحنا أقلية ؟
سؤال مطلوب الإجابة عليه من قبل المفوضية المستقلة ( المستقلة ها ) للأنتخابات ، أو لربما من حقنا أن نطالب بإحالة أوراق هذه المفوضية إلى لجنة النزاهة .........
كيف يمكنهم أن يهملوا تاريخ أمة بإقصائهم دور الكلدان في العملية السياسية ...
أين هي الأقلام الشريفة التي تقرأ وتسمع ولا تكتب أو تنتقد ؟
وهل يمكن لبلد أن يسير على خطى الديمقراطية ويطبق غيرها ؟
وهل يطبّق شريعة الإقصاء والتهميش والتغييب ؟ من يدري
هل نقول أيها المسيحيون أتحدوا .... ياكلدان التاريخ والحضارة ويا آثورييو بت نهرين ويا سريان العراق أتحدوا ... تحت أية قائمة ... دون تهميش أو إقصاء أو تغييب ؟
لنعلن ميلاد القائمة الوحدوية للتجمع الكلداني و السرياني والآثوري في بلد بين النهرين العراقي أو قائمة الأتحاد العراقي للقوميات المتآخية من الكلدان والآثوريين والسريان ...
إننا هنا نشجب ونستنكر العمل الذي أقدمت عليه المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات بإقصائها وتهميشها دور القوميات المسيحية في العملية الأنتخابية ، ولربما كان ذلك دافعا لغرض الضغط على قوائم هذه القوميات وإجبارها على الأنسحاب من العملية السياسية برمتها .....
نزار ملاخا
ناشط قومي كلداني

 

أيها السادة .. تكذبون أنتم أحرار .. تستهزؤون بعقولنا .. ألف لاء !! / بقلم : جلال جرمكا

أيها السادة..تكذبون أنتم أحرار..تستهزؤن بعقولنا ..الف لاء!! جلال چـَرمَگا جلال چـَرمَگا / سويسرا الظروف القاسية وألأيام المرة جعلت من أهلنا وناسنا أن ( يقرأون الممحي) ، لذلك لاداعي أن...
التفاصيل

سبل خروج امريكا من ازمتها الأقتصادية / بقلم : نبيل يونس دمان

سبل خروج اميركا من ازمتها الاقتصادية نبيل يونس دمان      لا يختلف اثنان بان الولايات المتحدة الامريكية دخلت في ازمة اقتصادية حادة، والتي اعتادت ان تمر بها وان بدرجات اقل في...
التفاصيل

هَل حقا هو موقف الكنيسة أم موقف الأب سعد سيروب ؟/ بقلم الشماس : كوركيس مردو

قبل بضعة أشهر كان الأب بشار متي وردة بين كُلِّ فترةٍ واخرى ، يبعث بمقالةٍ الى موقع عنكاوا يُضمِّنها مَواضيع مُهيِّجة لعواطف أبناء الشعب المسيحي المغلوبِ على أمره ،  وتُثير جدلاً فيما بينهم...
التفاصيل

بطريركية بابل على الكلدان بين مطرقة الأرهاب وتعنيف الكتاب / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو...
التفاصيل

فتاوي وأنت ماشي في زمن العولمة بالبيذنجان .. وتاليها يا حمدان؟؟!! / جلال چرمگا

  أجمل وأجرأ من كتب حول ظاهرة ( فتاوي أخرزمان ) قرأته قبل أيام للكاتب المبدع ألأستاذ الدكتور / أحمد أبو مطر تحت عنوان : فقهاء التجهيل و فتاوي حسب الطلب! .   ...
التفاصيل

يا أهل الله..هل من خبر عن رئيس اللجنة ألأولمبية العراقية المختطف؟؟ / بقلم : جلال جرمكا

جلال جرمكا /...
التفاصيل

حكومتا العراق وأقليم كردستان معنيّتان بمنح الحكم الذاتي لمسيحيي العراق بقلم حبيب تومي

 حبيب تومي / اوسلو مقدمة جاء في رسالة البابا يوحنا بولص الثاني بشأن الأقليات في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للسلام :إن أحد الأشكال الأكثر مأساوية للتفرقة يرتكز على رفض الحق الأساسي...
التفاصيل

حتى لاتتكرر أحداث هذه اللوحة * ..!! / بقلم جلال جرمكا

بقلم / جلال جـرمكَا ــ سويسرا جماعة متطرفة تقتل اليهود المسالمون .. أطفالاً ونساءً وشيوخاً .. أخشى من تكرار هذا المشهد ضد أهلنا وناسنا ألأخوة المسيحيون في العراق ....!!!!!!! ..أهدي اللوحة الى...
التفاصيل

أستنكار من المجلس القومي الكلداني فرع الدنمارك / نزار ملاخا

يستنكر المجلس القومي الكلداني في الدنمارك العملية الجبانة التي أودت بحياة أكثر من مائتي شهيد ومثلهم من الجرحى من أبناء شعبنا العراقي من الطائفة اليزيديـة في سنجار والبعّاج . إنها مأساة جديدة تعصف...
التفاصيل

ثقافة الحواروموقف رجال الدين / سميراسطيفو شبلا


التفاصيل