السيد سمير شبلاّ ... مع التحية / بقلم : نزار ملاخا / الدنمارك

نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني

 أيها الأخ الكريم / تحية كلدانية خالصة  

لقد كتبتَ مراراً عديدة، ولم أشأ أن أرد على كتاباتك بسبب فحواها ، ولم أشأ أن أدخل في أخذ ورد لستُ طرفاً فيه ، ولكن اليوم أضطررتُ للرد على مقالتك الموسومة " رسالة مفتوحة إلى السينودس الكلداني " لما فيها من تجني على رؤساء الكنيسة وعلى أبناء شعبنا الكلداني البطل .

أولاً وقبل كل شئ أأمل منك أن تكون إنساناً واقعياً يتحدث بلغة يفهمها جميع أبناء الشعب ألا وهي اللغة المسماة في الأدب " السهل الممتنع " ولا تتكلم بلغة الفلسفة لما فيها من مجالات كثيرة تؤول في غير محلها ، فنحن نعيش يومنا وواقعنا وأن لا نبحر في أجواء الفلسفة التي لا يفقها الكثيرون .

المهم نود مناقشة رسالتك مناقشة هادئة بعيدة كل البعد عن التشنج والضبابية ، مناقشة نستقرئ فيها الواقع الحقيقي كما هو وكما يعيشه المسيحيون العراقيون ، لا كما نعيشه نحن المنفيون .

على ما أعتقد وعسى أن أكون مخطئاً ، فإن في رسالتك متناقضات جمة،

 نطلب من اجلائنا الكرام أن يبحثوا الأمورالآنية لشعبنا ووضع الحلول العملية لها , وترك الأمور التي لا تخدم أحدا , ولا ترضى روحنا

ما هي الأمور التي على الآباء الأجلاء تركها والتي لا تخدم أحداً والتي لا ترضي روحك أيها العزيز  سمير شبلا ؟-    

      ذكرت بأنك تعلم ومعك كل الطيبين ... الخ بأنه عندما يلتأم شمل طائفة أو مذهب أو دين أو أمة ، والحقيقة هناك بون شاسع في معنى هذه المصطلحات التي ذكرتها ، ثم تقول تتجه كل الأنظار إليها ...

-          أيها الأخ الكريم : هل أن ألتئام المجمع السينهادوسي هو الذي جذب كل الأنظار إليه ؟ أم أنه بسبب ألتئام المجمع السينهادوسي تذكروا فقتلوا الأب رغيد ورفاقه الشمامسة الشهداء ؟

-          ولماذا تصرخ أرواح ودماء الشهداء بوجه السادة الأجلاّء ؟ ما هو الرابط ؟ هل السادة الأجلاّء هم الذين كانوا سبباً في مقتل الشهداء الأربعة ؟ أم أن الأب الشهيد رغيد ورفاقه الشهداء كانوا هم أول شهداء المسيحية في العراق في هذه المرحلة بعد سنة 2003 ؟وماذا يمكن للمجمع السينودسي أن يقدم أكثر من التنديد الشديد بالأضطهاد والقتل وإقامة الصلوات وذرف الدموع ؟لم أفهم عبارتك أيها الفاضل والتي تقول فيها " نحن بحاجة إلى عمل " !!!!! وليس كلام جرئ وشجاع وقائد ميداني يعيش بين ومع شعبه .........

بالله عليك هل هذا كلام يقال من شخص مثقف ؟

أو على الأقل قد درس الفلسفة ؟وخالط الكهنة ورجال الدين ؟أيها الفاضل :

 إن لم يكن القائد يعيش بين شعبه ومع شعبه ويشاركهم همومهم وأحزانهم وصلواتهم وعطشهم وجوعهم وتدبيرهم .... فكيف يكون القائد ؟

وما هي مواصفات القائد في نظرك ؟ وهل تصلح أنت الذي يعيش في أمريكا وأنا الذي أعيش في الدنمارك لنكون قادة هذا الشعب الذي يعيش المأساة اليومية ليصبح ويجد نفسه وحيداً فريداً إلا من قوة الله !!!!!

أتق الله يا رجل في قادتنا الدينيين ؟؟؟

هذا الشيخ الجليل غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلي أفنى زهرة عمره وشبابه في سبيل خلاص شعبه ، لم يترك باباً إلا وطرقه ، أستصرخ الضمير العالمي والإنساني ، وجهّ النداء تلو النداء لدول الأحتلال الغاشم ، أستنشد ضمائر القادة المسلمون وأئمتهم ، تضرع إلى الله ، صلّى وصام وما زال على هذه الحال من أجل سلامة أبناء شعبه ، ونحن ننتقد من موقعنا  المتأخر في بلدان المهجر ، نأكل ونشرب نضحك ونفرح ونمرح ، نعيش أيامنا بالسعادة والهناء – لا تقل لي نتألم لألمهم لأنه " لا يؤلم الجرح إلا صاحبه " الزوجة حاضرة والأولاد مضموني المستقبل ، السيارة والبيت والراتب والأمن والأطمئنان وحفلات الأصدقاء والخلان  كلها في الضمان وبالأمن والأمان ، وننسى هموم شعبنا وننتقد قيادته الدينية والسياسية ، ونريدهم أن يسروا بما نود أن نرسمه لهم من بلاد المهجر وإلا نعتناهم بعدم الوحدة والتفرقة وبين الأثنان شتّان .

أيها الكريم العزيز : لقد لاحظنا في قداس تأبين الشهداء الأربعة ، كيف أن سيادة الراعي الجليل غبطة البطريرك الكريم قد خنقته العبرة ، بكى من شدة حزنه وألمه على تلك الفاجعة التي حدثت ، وهو يعيش مآسي من عدة أنواع ، فالعرق يتصبب من جبهته ( بعكسنا نحن نذهب إلى حمامات السونا لكي نعرق  يعني ندفع فلوس حتى نعرق ) والذباب يملأ المكان ، فلا ينتهي من كش ذبابة من وجنته حتى تحط على الأخرى ، ونحن هنا نسينا حتى أسم الذباب وشكله ولونه ، وهو لايبالي بذلك بل يقوم بواجباته الدينية التي نذر نفسه من أجلها ، لا يهمه عطش ولا حر ولا ذباب ولا راحة بال ، لم يفكر بمفخخة لربما تنفجر هنا أو هناك فالواجب المقدس أهم وأعز من الروح ، ولم تضنكه متطلبات الحياة المحروم منها كما أضنكته المآسي والويلات التي حلّت وتحل بأبناء شعبنا يومياً ، المأساة الأخيرة بأستشهاد الأب رغيد وجوق الشمامسة الشهداء قد " هدّت الحيل "

كما يقول المثل العراقي .

ماذا تريد منهم يا سيد سمير ؟ هل غير التنديد ومعايشة شعبهم ومأساة شعبهم ؟

 الا يكفي للقائد فخراً بأن يكون وسط شعبه في المأساة وفي خضم الأحداث ؟

وإلا أي قائدٍ يكون ؟هل تريد من غبطته أن ينشئ ميليشيات مسلحة للأخذ بثأر الأب رغيد ورفاقه الشهداء ؟

هل يقتلوا على مبدأ العين بالعين والسن بالسن ؟ هل يذبحوا ؟

هل وهل وهل وكم هل ونحن لازلنا في بلدان المهجر قابعون ؟؟؟؟فمتى يكون يوم الرجولة العملية العقلانية الواقعية التي تطالبهم بها أيها الفاضل ؟بالله عليك يا أستاذ سمير هل لك أن تشرح لي قليلا عن معنى الرجولة العملية الواقعية فأنا لم أدرس الفلسفة ولا أفهم في الكلام الفلسفي .....كم مرة شعرتَ بالرجولة العملية الواقعية العقلانية ؟ وكم مرة نفذتها ....ايها الفاضل : هل أن السنين التي مرّت كلها والمواقف البطولية التي وقفها غبطة البطريرك الجليل بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم ومعه السلك الكهنوتي بكل درجاته ليست رجولة عملية عقلانية واقعية لتطالبهم بـ

 فاشمروا عن سواعدكم انه يوم الرجولة العملية العقلانية الواقعية

والصحيح ( شمّروا ) وليس أشمروا .أستاذ سمير : أعتقد أن الرب الجالس في الأعالي سوف يحاسبنا على كل كلمة غير صحيحة نقولها بحق قادتنا الدينيين .يا سيد سمير :

 إن السينودس الكلداني لا يستحق منك كل هذا الهجوم غير المبرر ... ألا يكفبهم ما هم فيه اليوم لتطالبهم برجولة عقلانية عملية واقعية ؟

 أليس هذا في ما يعنيه من معاني بأنه طعن في رجولتهم ؟

وهل تقبل أنت مثل هذا الكلام لو وجّه لك من أي كان ؟

أيها الأستاذ سمير :

 متى كانت وحدة الرأي والكلمة والموقف سببأ لحقن دماء البشر ؟ وهل لك أن تعطينا مثالاً حيّاً على ذلك ؟ ثم أسألك أيها السيد سمير عن سؤالك الذي تتهم فيه الكلدان :

 متى رأيت الخلافات واضحة للعيان بين الكلدان ؟ وكم قائد أنشق عن طوع القيادة الدينية وأسس له شرخاً كنسياً كلدانياً آخر ؟ وهل أن كثرة المنظمات السياسية والجماهيرية والشعبية الكلدانية تدل على أختلاف في الرأي وعدم وحدة الكلمة ؟إن أختلافاتنا في الطروحات والأفكار دليل بأننا أمة حيّة تعمل وتفكّر ، وإلا كنا أصبحنا آلة .والله حيرة مع مفكري هذا الزمان !!!!فإن أتحدنا جميعاً رفضوا ذلك بحجة أنه لا نريد أن نعيد زمان القائد الواحد والفكر الواحد والراية الواحدة والسيف الواحد ....

وإن تفرقنا رفضوا ذلك بحجة أختلاف في الفكرة وعدم وجود رأي موحد أو الأختلاف في وحدة الرأي والكلمة والموقف !!!!!

أتذكر في هذا المجال ، عندما كنا في مرحلة الدراسة الأبتدائية قرأنا قصة جحا والحمار ، فإذا ركب جحا الحمار وسار ولده خلفه ، أنتقده الفضوليون بقولهم :

ألا يخجل هذا الرجل من أن يركب الحمار ويترك ولده يسير وراءه ؟ ولما ترجل جحا وركب ولده الحمار وسار جحا خلفه قال الفضوليون :

 ألا يخجل هذا الصبي من أن يركب الحمار ويترك والده الشيخ يسير خلفه ؟ وإن سار الأثنان وحملوا الحمار أنتقدهم الفضوليون أيضاً !!!!!

ونحن اليوم أمام حالة مثل تلك .....ثم أيها الفاضل مالبثت أن أنتقدت القائد الديني وتريد منه أن يعمل ولا أن يعيش وسط شعبه ويشعر بألمهم ومعاناتهم ، ومن ثم تطالب في النقطة الثانية بأن يرأس اللجنة القائد الديني لكي يعطي زخماً وقوة ومعنوية وإيمان ، ولكن ما جدوى تشكيل هذه اللجنة ؟

وإلى أي مدى تستطيع أن تعمل ؟

 ومَن الذي سوف يسند هذه اللجنة ؟ثم تطالب بفتح فرص عمل والصحيح توفير فرص عمل وذلك بإنشاء مصانع ومعامل و... الخ .يقول المثل العراقي " إن الله بعقولهم عبدوه ، وبعيونهم لم يروه "

أين هو الأمن والأمان لكي تقوم الكنيسة بإنشاء المصانع ؟

وهل من واجب الكنيسة ورجال الدين أن يُنشئوا المصانع ؟ إذن ما هو واجب العلماني والتاجر وصاحب المال والمهندس وغيرهم .....فأية ثلاثة عصافير تضرب بحجر واحدة ؟ نحن لا نقوى على ضرب عصفور واحد بحجر وأنت تطالبنا بضرب ثلاثة عصافير بحجر ، إن هذه الظروف الصعبة والمريرة التي يمر بها شعبنا المسيحي بشكل عام والكلداني بشكل خاص لا يسمح لنا بحمل حجر فكيف نضرب العصافير أيها السيد ؟ في النقطة الثالثة تقول :لا يمكن أن نسكت عن تهديدنا بوجودنا ، ... وإن لم تسكت يا سيد سمير فماذا أنت فاعِلُ ؟

هل يمكنك أ، تشكل ميليشيات مسلحة ؟

هل يمكن لأية دولة في العالم من سماع صوت صراخك ؟

هل هناك حس بشري يستمع إلى معاناة شعبك ؟

 ماذا يمكنك أن تفعل ؟صرخ البطريرك ... ولم يستجب أحد ...أستجار البطريرك ... ولم يستجب أحد ... وجّه نداءات إلى كل الدول وكل الضمائر الحية ... ولكنهم لا زالوا وما زالوا يقتلون المسيحيين ها وبعد مرور ما يزيد على الألف سنة يعود التكفيريون والمتشددون والمتعصبون ليطبقوا نظام عفى عليه الزمن ... مصطلح " أهل الذمة " هذا المصطلح المجحف بحق اهل الوطن ، العراقيون الأصلاء ، مسيحييوا العراق هذا المصطلح أطلقه خليفة المسلمين الثاني عمر عندما أحتل مصر وطبقه على المسيحيين الأقباط  أهل البلد الأصليين سكنة مصر قبل وطوء أقدام من سمّوا أنفسهم بالفاتحين لأرض مصر ، وتنص فقراته على :

-          لابد أن يدفع أهل الذمة جزية للأبقاء على دينهم – واليوم هل تستخدم الدول الأوربية والتي يطلقون عليها بأوروبا المسيحية هذا النظام على المسلمين المقيمين في هذه الدول ؟

-          ليس لهم الحق في منع أي شخص من التحول إلى الإسلام ... أنظر الأجحاف -          لا يجوز بيع كتبهم وصلبانهم في الأسواق  - هم نزل وهم يدبّچ على السطح

– يا أخي أنظر بعينك لترى كما كان المسيحي مظلوم من قبل من فتحوا بلادهم ؟؟؟؟؟؟!!!!!! إن كان إيمانك قوياً فلماذا تخاف من المسيحي أن يبيع كتبه وصلبانه ؟؟؟؟-          ليس لهم الحق في تحويل أي مسلم إلى المسيحية 

 - أنظر النقطة الثانية فما هو حلال عليهم حرام علينا ؟ أين هي الحرية وما هو مفهومها ضمن هذا الإطار ؟؟ وكيف أصدق الأقاويل الأخرى وهذه التعاليم صادرة من خليفة ....-          لا يجوز رفع صوت أجراس الكنائس

 – وكأني بأيام زمان هناك ريموت كونترول لكي تخفت صوت الناقوس أو ترفعه .-          لا يجوز رفع أصواتهم أمام المسلمين ؟؟؟ هل هم عبيد ؟ أليسوا أبناء الوطن الأصليين وأنتم جئتم إلى بلادهم لكي ( تفتحوها ؟ ) وليس تغزوها ززز أستغفر الله !!!!

-          لا يجوز أن يمشوا وسط الطريق ؟؟؟ عجيب والله أمر هذا الخليفة ... وعجيب هكذا نظام -          هل رأيت نظاماً مشابهاً لمثل هذا النظام في كل الدول الغربية ؟ دينية كانت أم علمانية ؟

-          هذا ما فرضه الخليفة الثاني عمر عندما غزا مصر في القرن السابع وفرض على الأقباط أن يصبحوا مواطنين ولكن من الدرجة الثانية وتحت مسمى " أهل الذمّة " .نادى البطريرك ... ولم يسمع أو يستمع أحد للنداء  ....    أَسْمَعْتَ لو نادَيْتَ حَيَّاً  ،،،،،،،،،، ولكن لا حياةَ في مَنْ تُنادي أيها الأخ سمير :

 لو جمعت المسيحيين كلهم بكافة أطيافهم وقومياتهم وشعوبهم في العراق لن يتجاوزوا نصف المليون أو  000  400 فما قيمة هذا الرقم مقابل 25 مليون أو أكثر ، وما أهمية الأنتخابات أو صناديق الأقتراع أو الوحدة والتكاتف ومحو الأسماء أو دمجها أو أية حلول أخرى .....!!!!!!

هذا الرقم من ضمنه النساء والشيوخ والأطفال وبدونهم لن يتجاوز العدد الفعلي مائة ألف أو أكثر قليلاً ....ماذا يستطيع أن يفعل عضوين في مجلس النواب مقابل مائتان وخكسة وسبعون صوتاً ؟؟؟؟تطالب بتشكيل لجان وكأنك أمين عام الأمم المتحدة !!!

يا أستاذنا الفاضل :

مَنْ الذي يطلب تشكيل هذه اللجان ؟ وأي محامٍ يستطيع أن يقف تجاه هذا التيار اللاإنساني الظالم القاتل المجرم ....  ثم من يستجيب للنداء إن كانت المنظمات الدولية والدول الكبرى قد صمّت آذانها ....يا أستاذنا الفاضل اراك تضرب يمينا ويسارا ولم أفهم المغزى من كتابتك للمقالة ، بالخقيقة لم أصل إلى ماذا ترمي وماذا تريد !!!ثم تعود لترجع إلى نقطة الخلاف والتي هي في مقررات مؤتمر عينكاوة ، وقد كتبنا فيه رأينا وقلنا كلمتنا ، وتنادي بالموقف الذي وقفه مؤتمر عينكاوة ..

بالله عليك أي موقف وقفه هذا المؤتمر ؟

ولماذا كل هذا التفاؤل بمؤتمر يريد إلغاء أسمك القومي وتاريخ أجدادك ودمج هويتم ، أي مؤتمر هذا الذي يريد منك أن يسلخك من ماضيك المشرّف ويمحو تاريخك ليضع لك أسماً جديداً ممزوجا لا يقبل به المجنون ، هذا إلا إذا كنت ترفض أسمك الكلداني وأنتسابك إلى تاريخ الكلدان !!! حينذاك يصبح لكل حادث حديث ...يا سيد سمير علينا أن نكون واقعيين وأن لا نكون فلسفيين ، هنا أود أن أسألك سؤالاً أريد أن تجيبني عليه بكل صراحة إذا أستطعت :هل أنت كلداني القومية ؟

 أم كلداني آشوري سرياني أرمني مسيحي سورايا القومية ؟

 أي منم التسميتين تكتبها في حقل القومية ؟فالعربي يكتب عربي والكردي يكتب كردي والتركماني يكتب تركماني وهكذا عدا المؤمنين بمؤتمر عينكاوة فإن لهم أسم عجيب غريب مركب من كل قوميات العالم ...وهذا ما جعلهم .... للعالم أجمع . لقد بدأ أبناء العراق يتندرون علينا وبدأت النكات تقال بحق هذه القومية الجديدة المستوردة المطبوخة في مطابخ الغرب ، متىكان الكلدان والآشوريين إخوة ، فهم على مر الزمان في قتال مرير ، لا تقل لي الآثوريين ، فهناك فرق شاسع بين التسميتين ، لأن الآثوري هو أخي ، نعم هو كلداني القومية ونسطوري المذهب ، أما ألآشوري فهو كل من سكن بلاد آشور في غابر الزمان ، وهذا الفرق  يعرفه الكثيرون ولكنهم كما يقول المثل الألقوشي " كُوذي شَرْعَي مِيلانا "

 يا أخي هذا المؤتمر ولد ميتاً ، ولو أنه أحث زوبعة ولكنها لا تتحدى حدود الفنجان ، ولكن أسألك بالله : هل أن شعبنا فقد نواته لكي يجدها في مؤتمر عينكاوة ؟؟؟

 يا أخي أتقِ الله في الكلدان ولا تكون قاسياً عليهم بهذه الدرجة !!! ما لي أراك في كل مناسبة تشحذ قلمك لتجعل منه حربة تضربها في خاصرة الكلدان !!!!

أيها الرجل تذكر أن أجداد هم كلدانيو  القومية ، تذكر أن هويتك وتاريخك لا زال كلدانياً ، يعني إذا فقدنا قيم الرجولة فيجب أن نتذكر قيم المبادئ فهي القادرة أن تجعل منا رجالا يفنون عمرهم في سبيل قوميتهم وتاريخهم ." ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه "تطالب الكلدان ب " الثورة في التواضع والسماح والتسامح " ؟؟؟؟ ولا تطالب الآخرين بمثل ذلك ؟ غريب أمر هذا العالم ؟ أبي لا يقدر إلا على أمي ؟ تطالب الكلدان ولا تطالب الآثوريين والسريان . عجيب أمور غريب قضيبة .يا أخي هل تقبل أن يطلب منك أخوك أن تنسى أسمك وتلغيه ويدعونك أنت وأولادك وأحفادك بأسم أخيك ؟ هل هذه هي الثورة في السماح والتسامح ؟هل هكذا تفهم معنى السماح والتسامح ؟ هل تقبل أن نيقولون لك أو أن تفعلها أنت ، تترك أسمك وتلغي هويتك وتنكر دينك وتقفل الباب على تاريخك لكي تتوحد مع غيرك !!!

والله هكذا وحدة أرفضها رفض قاطع وأفضل ألف مرة أن أعيش وحيداً أفتخر بتاريخ آبائي وأجدادي من لأن لأعيش دخيلا على تاريخ لا يمت لي بصلة ,,, أفتخر كل الأفتخار بتسميتي الكلدانية المفردة غير المدمجة والتي جاءت ممن عمق التاريخ وأتشرف بها على مر الزمان ، ولا أريد وحدة أهان بسببها وتهان هويتي وتاريخي .يا أخي في الختام هناك نقطة أخيرة ذكرتها وهي بأننا نحتاج إلى قائد ميداني وإلى صرخة قوية وإلى تجدد عملي .....

أنا أتعجب منك  !!! ألم أقل لك بأنني لم أفهم ماذا تريد في مقالتك ...

يعني عجيب أمرك يا أخي ... ماذا كانت كل صرخات البطريرك في كل حادثة ؟

ماذا ترمي نداءات البطريرك قائد الكلدان الديني ؟هل تريدنا أن نكون مثل اليهود لكي نفهم مجئ الملك يسوع مجيئاً زمنياً ؟ لقد صرخ البطريرك فقلت أنت وفي بداية كلامك بأنك لا تريد قائداً يعيش هموم شعبه ومعاناتهم ويتألم لألمهم وووووووو أليس هذا تناقضاً واضحا وصريحاً في كلامك ؟أنا أقترح لماذا لا تكون أنت ذلك القائد وبالتأكيد صوتك رنان وستكون الصرخة مدوية وسر ونحن من ورائك أيها القائد ...أكتفي بهذا القدر من الرد عسى أن أكون قد فقت في توضيح الصورة ، وأتمنى أن لا تعتبر ردي بمثابة هجوم أو مساسٍ ، بل أنت أخاً عزيزاً غالياً نكن لك كل التقدير والأحترام ، ولكننا نناقش الآراء وأعتقد وكما يقال فإن الأختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ، أتمنى لك التوفيق في دراستك المني البدء بها ، كما أطلب من الرب أن يحفظكم ويديم قلمكم ذخراً لأمتنا الكلدانية والتي أنتم من رجالها الشجعان .                  

               أخوكم / نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني من الدنمارك                                                  

   ‏06‏/06‏/2007 

 

القوى اليسارية والديمقراطية العراقية دورها وتأثيرها الجماهيري / بقلم : فلاح علي

فلاح علي طبيعة الأحداث التي يمر بها البلد ليس كونها معقدة ومتشابكة فحسب وإنما هي متغيرة بأتجاهات غير واضحة الرؤيا وقد تأخذ منحى قد يكون عاصفآ وضارآ إرتباطآ بأزمة البلد السياسية وطبيعة القوى المتنفذة...
التفاصيل

رؤية نقدية حول المادة الثانية في الدستور العراقي الحلقة الثانية ، بقلم : فلاح علي

فلاح علي إستكمالآ لما تم طرحه في الحلقة الأولى حول المادة الثانية في الدستور العراقي التي تم فيها تناول أولآ و(أ) من المادة ففي هذه الحلقه سيتم عرض وتحليل الفقره ثانيآ من الماده ويكون من...
التفاصيل

لمحة عن انطلاقة مسيرة الإتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا / سعد عليبك


التفاصيل

شذرات مخفية من تاريخ المسيحية في العراق 2

رسالة إلى الإرهابيين بقلم / نزار ملاخا/ الدنمارك الحلقة الثانية  الكثير من المثقفين واللغويين العراقيين والعرب يعرفون الأب أنستاس ماري الكرملي ولكن الكثير من السلفيين...
التفاصيل

فاقـد الضـمير لا يخـطأ / مايكـل سـيـبـي


التفاصيل

الفقر والفقراء / بقلم : عماد شامايا

    بقلم : عماد شامايا   أن هذه الار ض الواسعة التي يقطنها مئات الملايين من البشر حيث أن هذا الزخم من السكان والمكون من طبقات مختلفة في الدين والقومية فيها قلة...
التفاصيل

حقوق الفقراء في المسيحية / بقلم : سمير شبلا

    المقدمة  أن حالة البشر الذين يعانون الجوع وسوء التغذية ترجع أسبابها إلي ظروفهم التاريخية، وعلي الأخص حالات عدم المساواة الاجتماعية، التي لا تزال من بين العقبات...
التفاصيل

لا تنتقدوا الحكومة .. ماينقصنا أي شىء .. قولوا ماشاءالله!! / بقلم جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا شخصياً لا أستغرب ، حين الاحظ عدد كبير من أبناء شعبنا وحتى عدد من المثقفين لايزالوا و حتى هذه اللحظة يتحفظون من أنتقاد أداء البرلمان والحكومة !!.
التفاصيل

هجرة المسيحيين الى اين؟ الاب د. يوسف توما الدومينيكي - عن "ربنوثا"

يبدو ان موقف الكنيسة من الهجرة الى خارج الوطن العراق بات بين التذبذب والازدواجية، بين ما يقال وما يعمل، الأب الدكتور يوسف...
التفاصيل

الشهيد الاشوري هو شهيد الحرية / سمير اسطيفو شبلاََّ


التفاصيل