الأستاذ زهير كاظم عبود / مع التحية / سمير اسطيفو شبلا

Image

 

 

سيدي : تلقينا بفرح غامر تكريمكم من قبل اتحاد الكتاب - السويد، موقع عينكاوة - ليوم 29 / 5 / 2008، وذلك لجهودكم المبذولة والمتميزة في الكتابة والتأليف في الدفاع عن حقوق الإنسان والأديان والقوميات في العراق ومعالجاتك الجادة في ممارسة محاربة الإرهاب، كما جاء في خبر التكريم، من هنا نقدم تهنئتنا الحارة لشخصكم الكريم في هذه الشهادة المعنوية التي تعبر عن مدى عمق فكركم من خلال طروحاتكم الواقعية التي لها تأثير أقوى من الرصاصة، ومن الحزام الناسف، ومن الإختطاف والقتل على الهوية، ومن هتك الأعراض، انها الكلمة الحرة سيدي

 

ليس كل أستاذ في القانون يدافع عن! نعم سيدي هناك المئات من أساتذة القانون والسياسة لا يوجد في قاموسهم سوى الدفاع عن فقط! بدون كلمة "عن الآخر"، لانهم يدافعون بكل قوتهم عن خط واحد، وفكر واحد، وتاريخ واحد، وحضارة واحدة، ومذهب واحد، وطائفة واحدة، وعشيرة واحدة،،،، ولا يوجد في قاموسهم كلمة "الآخر والآخرين"، من هنا كانت فرحتنا! فرحتين وأكثر، لأن تكريمكم أتى من خلال دفاعكم عن الآخر كل الآخر بإختلافاته وتنوعه في أديانه وثقافاته وتواريخه وحضاراته ومذاهبه وطوائفه، بدفاعكم عن العيش المشترك، عن حقوق كل فقير ومظلوم، وكل مدني وطفل، عن كل إمرأة، عن كل مسلم (سني وشيعي)، عن كل مسيحي (كلداني وآثوري وآشوري وسرياني وأرمني)، عن كل يزيدي وصابئي وشبكي ويهودي، عن حقوق وحرية كل إنسان في العراق والعالم

 

إذن أيها السيدات والسادة نحن أمام فكر منفتح، معترف بالآخر، ويقبل به، ولكن هناك قاسم مشترك يربط الجميع ألا وهو :"التساوي في الكرامة"، انه مبدأ "العيش المشترك"، نعم هذا هو مفتاح كل فكر منفتح، يؤمن بالتجدد والتطور، هذا التساوي في الكرامة لا يخضع لمزاج ملك أو زعيم أو رئيس أو رجل دين أو أي شخص أو إنسان مهما كان موقعه أو منصبه وخاصة منصبه الديني، أي لا تكون كرامته أكبر أو أكثر من الإنسان البسيط، الفقير، الكادح، الغني، وأي إنسان مهمش، إلا في حالة واحدة فقط يمكن أن يكون واحد من هؤلاء أكبر من هذا المسؤول! متى؟ عندما يقدم الخير لكل شعبه، ويزرع البهجة والفرحة على من حواليه، ويدافع عن حقوق الآخرين قبل حقوقه، ومن يؤمن بالتعددية والتنوع،،،،، لذا لا يكون هناك سيد وعبد، ولا هذا أحسن من الآخر، الا عندما هذا المسؤول لا يفرق بين أبناء شعبه، بين انتماءاتهم الدينية والمذهبية،، عندما لا يسرق معونات شعبه، عندما تكون أقواله مطابقة لأعماله، عندما يحترم الآخر، عندما لا يقول انني او اننا نمتلك الحقيقة كلها، عندما ينبذ العنف والثأر والقتل، عندما يؤمن بثقافة الحوار،،،،، وهكذا تكون كرامة الشخص البشري هي المفتاح "ماستركي" في فتح باب التطور والتقدم من اجل صيانة حقوق الانسان والدفاع عن حرياته الاساسية

 

ان تكريمكم سيدي لهو تكريم لكل كاتب ومثقف وأكاديمي شريف، لكل عامل وفلاح وطالب يحب وطنه ومجتمعه وجيرانه وشعبه، انه تكريم لكل مدافع عن حقوق وكرامة وحرية الإنسان، كل انسان مهما كان دينه ولونه وشكله، انه وسام على صدر كل مؤمن بدينه الذي يدعو الى تعميق ديانة الآخر وليس إلغاءها، انه فخر لكل سني يحترم ويدافع عن الشيعي، وكل مسلم يدافع عن المسيحي وليس بهتك عرضه وقطع رأسه وإغتياله بأسم الدين، انه فعلاً تكريم لكل شخص حر شريف، دمتم أستاذي من أجل الآخر

 

السيد شمشون شابا كفاكم خلط الأوراق يا أخي / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو كم احاول ان أكتب ما يفيد وحدة شعبنا وتجنب كل ما يثير الى جدالات جانبية نحن في غنى عنها ، فما يتعرض له شعبنا يحتاج الى تضافر الجهود في كل المجالات لا سيما ما يؤدي الى...
التفاصيل

الكلداني والآثوري يتعانقان في سماء المجد/ سميراسطيفو شَبْلاَّ

    في يوم حلق نسران ذهبيان من المشرق يفتشان عن عش يقي فراخهما من حر الصيف وبرد الشتاء، وإستقرا في سماء مدينة لاس فيغاس بعد تحليق دام سنين عديدة، وكانت رحلتهما مليئة...
التفاصيل

من عبد المسيح بن اسحق الكِنْدي أصغر عبيد المسيح. 6


التفاصيل

إنها الغيرة الكلدانية المتّقدة

الأستاذ منصور توما ياقو المحترم إنها الغيرة الكلدانية المتّقدة أخي الكريم تحية كلدانية وتقدير قرأنا مقالكم الموسوم " سفينة المجلس القومي الكلداني إلى اين " والتي تحكي مسيرة...
التفاصيل

اليوم الثاني !! / بقلم : هرمز كوهاري

قبل ما يزيد على عشرة سنوات شاهدت  في بغداد  فلما  على شريط   فيديو  بعنوان: [ اليوم  الثاني ] يبدو أنه كان يمثل  الحقبة التي  إ حتدم  فيها...
التفاصيل

هذا الفأر ليس مصرياً / بقلم : جلال جرمكا

هذا الفأر ليس مصرياً..!! جلال چَـرمَگـا / سويسرا المعروف عن العراقي الشهم / حمدان البغدادي أنه كان ولايزال خبير في الشؤون العراقية ، يحمل هموم وطنه الجريح وشعبه المظلوم ويجسدها بمقالات وينشرها...
التفاصيل

العراق: ثلاثة مشاهد مؤثرة / بقلم : توماس فريدمان

رأيت الكثير من المتناقضات في هذه الزيارة الى العراق، بحيث انه من الصعب الحديث عن اتجاه محدد. ولهذا دعوني أشارككم ثلاثة مشاهد كانت ذات تأثير عليّ:
التفاصيل

البطل الذي لم يمت !! / بقلم : هرمز كوهاري

البطل  الذي لم يمت   !!   هرمز كوهاري    hhkacka@yahoo.com   عند باب أحدى دور السنما  وقف  شابان  دون سابق...
التفاصيل

حاجات الأمة / عبدالله النوفلي

  الكثير من كتابنا الأعزاء يحاولون الكتابة عن الأمة ومستقبلها وواقعها الذي هو مؤلم في بعض الجوانب ويحاول النهوض في جوانب أخرى، وكلي ثقة أنهم يحاولون وبإخلاص من أجل مستقبل أفضل وأن ترتقي أمة...
التفاصيل

من اجل أخلاقيات رفيعة في الكتابة العراقية ثانية... محاولة لاستعادة دور ثقافي مفقود/ د . سيّار الجميل

د. سيّار الجَميل وأسأل: أي نزعة منهجية تقضي باجتزاء الاحداث من سياقاتها التاريخية؟ اين الطريقة المشوشة؟ اين محاولة الفصل بين السياسي والاجتماعي؟...
التفاصيل