ذكرى استشهاد الاب رغيد ومعاناة زوجه وحيد/ رعد دكالي

 

 

بمناسبه الذكرى الاولى لاستشهاد الاب رغيد ورفقائه الشمامسه  نكتب مجددا ما يعبر عن حزننا والمنا لتلك الجريمه البشعه التي لا مثيل لها في تاريخ الانسانيه   والتي لم يكتفوا المجرمون بهذا العمل بل مدوا ايدهم ثانيه

  

  ليقتلوا المطران فرج رحو ورفقاءه وبعدها الاب يوسف لتكتمل سلسله جرائمهم بحق المسيحيين ؟

 

   اسالكم بحق السماء هل هذا حق ؟؟؟؟؟

 

ولكن  نبقى نتحمل الصعوبات والاضطهادات والظلم من قبل زمر ارهابيه لا دين لهم ولا ديانه ....

 

  واليوم تجدد حزننا اكثر فاكثر عندما قرانا  ما تعانيه زوجه احد الشمامسه    (وحيد ) ورفض كافه المنظمات الانسانيه والدوليه مساعدتها في الوقت التي قدمت كافه الاوراق والادله التي تثبت معاناتها حسب ( قولها  اثناء

 

  لقاء احد الصحفيين معها ومنشور في احد المواقع )  اين  الحق مع هذه الارمله ؟اين تذهب بعد فقدانها لاعز الناس لها ؟ما مصير اولادها وما ذنبهم بفقدان والدهم ؟لماذا قتل وما السبب ؟ لانهم مسيحيين اليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟

 

   ما عا شته تلك الارمله  في تلك اللحظه صعب وصعب جدا انها كانت تتوسل بالمجرمين ولكن دون جدوى  وقالت الذي حصل لي اتمنى ان لا يراه احد  موقف بشع ابشع من اي شي .يقتلون زوجها اما اعينها؟

 

   اذن الا تستحق المساعده الا تستحق ان تمنح اشاره الخروج من بلد خطف منها اعز ما تملك  وتنفر بجلدها هي واليتامى اولادها  لتومن لهم مستقبلهم ويكونون سندا لها عوضا عن زوجها ؟

 

   هذه معاناتنا  المعانات التي تطارد المسيحيين (قتل وخطف ونهب وتهجير ) وبعد كل هذا يصرح رئيس الوزراء امام الصحفيين بستوكهولم ويقول (ربما يؤلف المرء قصصا للحصول على اللجوء )

 

   اي قصص هذه  ..اليست هي الحقيقه  الم يقتلوا الم ينهبوا ويهجرون ويخطفون  ماذا يا ترى يلحق بهم بعد  ؟؟؟ ولو كان المرء مرتاحا  ويعيش بامان  لماذا يترك وطنه وارضه وبيته  ليذهب الى بلاد الغربه ويطلب اللجوء ....

 

   نحن هنا نتالم عندما نقرا معاناة لشخص ما ويزداد المنا عندما لا نملك وسيله واحده لمساعدته  والمنا يزداد اكثر من  بعض التصريحات التي رغم معاناه المرء تزيدها الما فوق المه .

 

   نتمنى ان يرجع الامان والاستقرار  لبلدنا الحبيب ونرجع لنعيش اخوة على ارض الاباء ةالاجداد لان العراق يبقى ما دام يوجد من يحميه ويحفظه واعتقد هذه امنيه كل عراقي ترك بلده لا كرها به بل  هناك من كان السبب

 

  في تركه .واطلب من اي منظمه انسانيه او دوليه مساعده ارمله الشهيد وحيد واولادها  وكان الله في عوننا جميعا .

 

مار بولص فرج رحو : علامة تاريخية فارقة على طريق العراق / بقلم : الكتور سيّار الجميل

  مقدمة تمر هذه الايام ذكرى أربعينية رحيل الزعيم الديني طيب الذكر مار بولص فرج رحو مطران الكلدان في الموصل .. الذي ذهب ضحية للعنف الدموي الذي يضرب اطنابه في بلادنا...
التفاصيل

رسالة مفتوحة الى السينودس الكلداني / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا نعلم ومعنا كل الطيبين والخيرين والغيورين من الكلدان خصوصا والاشوريين والسريان والارمن وكل الشرفاء من الاديان الاخرى عموما ,عندما يلتئم شمل طائفة أو مذهب أو أمة أو دين , تتجه...
التفاصيل

قراءات هادئة جدآ للمؤتمر الاشوري / سميراسطيفو شبلا

نشرت منتديات عينكاوة مقابلة مع السيد آشوركيوركيس المقيم في لبنان التي اجراها معه مراسل مجلة زندا ,وذلك ليوم 5 / 2 /2007 تحت عنوان :مقابلة للمؤتمر الآشوري الموسع مع مجلة زندا ,والاستاذ كيوركيس عضو...
التفاصيل

مداعبة أميرية / خالد القشطيني

كانت الحكومة العراقية قد شرعت ببناء بيت متواضع في سرسنك تقضي فيه الأسرة المالكة أيام الصيف في كردستان التي تعتبر من أجمل المنتجعات الصيفية في العالم. خطر للأمير عبد الاله، ولي العهد، ان يذهب ليتفقد...
التفاصيل

أيها العراقيون : الأمريكان باقون .. انتم الراحلون !! / بقلم جلال جرمكا / سويسرا

 جلال جـرمكا  حتى لاتفسر مقالتي بأن ( فلان ) قد غير من مواقفه وأتخذ موقفاٌ مغايراٌ ..لذلك أكرر وأقول
التفاصيل

إلى : عـلى محـسن إسماعـيل وأعـضاء مجـلس وزرائه الموقـرين / مايكل سيـبـي


التفاصيل

جراح تللسقف وسام على صدورالشرفاء / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا shabasamir@yahoo.com للمرة الثانية تجبرين على وضع وسام شرف أيتها العزيزة تلسقف، ها هن خواتك يشاركن في تضميد جراحك، كانت أختك تلكيف السباقة في ازالت آثار الجريمة الوحشية،وها...
التفاصيل

رد على بيان عين سفني - المطارنة الأجلاء / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا shabasamir@yahoo.com قرأنا بيانكم الموقرحول الأمور الجديدة القديمة التي ظهرت من تحت الرماد وخاصة
التفاصيل

: رامبو البطل يفشل في الرمادي وديالى ... لماذا .. ؟؟؟ / بقلم : جلال جرمكا

  لاشك بأن الوضع ألأمني في العراق منذ ألأحتلال وسقوط بغداد في / أبريل ـ 2003 لم يشهد تحسناً ملحوظاً ولو ـ قيد شعرة ـ ، على العكس الوضع يتفاقم من سىء الى ألأسؤ وبالأخص في العاصمة / بغداد...
التفاصيل

ارفعوا أيديكم عن المسيحيين / سمير اسطيفو شبلا

...
التفاصيل