تحرقني شعرا ً يا عراقُ/ حميد أبو عيسى

hamid

 

حميد أبو عيسى

تحرقني شعرا ً يا عراقُ

                                           

الشـعرُ نافـذة ٌ على دنيا المسـرَّةِ والوجوم ِ

   الشـعرُ لغـزٌ عاشـقٌ يمتـدُّ دربـا ً للنجوم ِ

       والشـعرُ أغنية ٌ تعشـعشُ في دنيـا الكروم ِ

          مذ دارتِ الأيـّامُ في فـلكِ التبعثـر ِوالهموم ِ

             هذي صفاتُ الشعر ِفي وطن ٍيقاومُ في التخوم ِ

                 كي يردعَ الأشـرارَ عن شـعبٍ تكنّى بالسدوم ِ!

                     الشـعرُ عـملاقٌ يمـدُّ قـذالـَه حـدَّ الغيوم ِ

                          وإذا خلا م ِ الخبز ِ مطـعمُه تغذى بالسـموم ِ!

 

الشعرُ إحساسٌ، عبورٌ نحو آفاق ٍ رحيبة ْ

   الشعرُ نهرٌ عاشقٌ للغور ِفي لجج ٍعجيبة ْ

       الشعرُ نهدٌ نافرٌ يرسو على صدر ِ الحبيبة ْ!

            الشعرُ ملحمة ٌ تسـافرُ في محطاتٍ قريبة ْ

                من جرح ِ إنسان ٍيغرِّدُ حزنَه لحنا ً طريبا!

                    من أين تأتي للأنام ِ مصائبٌ جُللٌ عصيبة ْ؟!

                        هل للعراق ِخـوائبٌ عادتْ بأنيابٍ رهيبة ْ؟!

                            أم أنها الأيامُ ضـاقت  بالخياراتِ النجيبة ْ؟؟!

 

                             حتى بوصف الشـعر ِتحرقني لهيبا ًيا عراقُ

                          ماذا أقولُ عن ِالتراشـق ِبالمحارق ِيا شقاقُ؟

                      أوَليس للنفـق ِالعتـوم ِنهـاية ٌ يا إشـتياقُ؟!

                  أوَليس للشعبِ المشرذم ِفي الضنى أملٌ يساقُ؟

              شعري المخضَّبُ بالدماءِ ينوحُ شوقا ً يا زقاقُ

          فإلى متى نبقـى نقاتـلُ بعضَـنا يا إرتـزاقُ؟؟!!

     الشـعرُ مدرسة ٌلغرس ِ الحبِّ فارحلْ يا نفاقُ

ودع ِ السـلامُ يعانقُ الأقـوامَ دفءً يا عراقُ

 

الشـعرُ روضٌ سـاحرُ الأزهار ِ، فوّاحُ العطور ِ

   يلقـاك إن تدنـو محبـّا ً بالتعانق ِ والسـرور ِ

      ويفيضُ دمعا ً شـاكيا ًإن كـنتَ من أهل ِالفتور ِ

          هذي ضروبُ الشعر ِفي المنفى:شعورٌ في شعور ِ

             لكـنه في نصـرةِ الدجـلين ِسـربٌ من نسور ِ!

                أنا أعلنُ الشـعرَ الشـريفَ مظلة ًفـوق العبور ِ

                    وأرى التفاهـة َ والمذلـَّة َفي دواوين ِ القصور ِ

                        هي مـرَّة ٌ نحيا، نقـولُ وبعـدها حَلـَكُ القبور ِ

                                               أوگستا في11-25-2006

 

في بغداد سكتت شهرزاد بسبب الحداد!! / بلقلم : جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جرمكا / سويسرا  لو كان الخليفة ـ أبو جعفر المنصور ـ يعلم ماتحل بعاصمته ـ دار السلام ـ  لما أمر بتشييدها وجعلها قبلة العلم والعلماء والشعر والشعراء وقلعة التحدي للأعداء...
التفاصيل

نقد فكر اليسار العربي/ هرمز كوهاري

السيدة النقاش نموذجا   هرمز كوهاري    قد يقول البعض لماذا لا تنتقد الفكر الرجعي العربي ؟ ولماذا الفكر اليساري والحواب بسيط ببساطة السوآل ، وهو أن الفكر العربي...
التفاصيل

وثانية ً أعودُ إليكِ / حميد أبو عيسى

وثانية ً أعودُ إليكِ                           حميد أبو...
التفاصيل

اضواء على المجلس الشعبي .. والحركة الديمقراطية الآشورية/ حبيب تومي / القوش

    في هذا المقال سأحاول تسليط حزمة من الضوء على تنظيمين يبرزان على الساحة السياسية لشعبنا ، واسرد بما اعتبره مشتركاً ولا مشتركاً بين التنظيمين وسأحاول ان أقف على مسـافة...
التفاصيل

دمُوع ولآلىء ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا منذ ألأسبوع الماضي وكل الشعب السويسري والحكومة الفيدرالية والبرلمان والعسكر وألأجهزة ألأعلامية ـ المقرؤة والمرئية والمسموعة ـ منشغلون عالأخر بسبب كارثة هزت المجتمع السويسري...
التفاصيل

الدور الكردي في عودة الكلدانيين الى ديارهم / بقلم : منصور توما ياقو

في احيان كثيرة يبادر الى ذهني وانا استرجع مجريات الاحداث الأليمة التي يتعرض لها المسيحيين العراقيين هذا السؤال ، ماذا كان حالهم لو كان الوضع في اقليم كردستان العراق مشابهآ لما حصل لهم في مناطق...
التفاصيل

رد على تصريح الأستاذ سركيس اغا جان / بقلم : سمير شبلا

"  تعديل الدستور "                         سمير اسطيفو...
التفاصيل

رجال الدين المسيحيون حمامات سلام على الأرض .. لمَ الأيذاء والأختطاف ؟ بقلم جلال جرمكا

رجال الدين المسيحيون حمامات سلام على ألأرض .. لم ألأيذاء وألأختطاف ؟؟؟ جلال چـَرمَـكَا جلال چـَرمَـكَا / سويسرا صياد فاشل وحاقد يكره حتى أفراد أسرته لأعتقاده لولاهم لظل في البيت والرازق...
التفاصيل

رسالة محبة / بقلم : سمير شبلا

رسالة محبة بمناسبة الأعياد ورأس السنة المجيدة سمير اسطيفو شبلا بمناسبة عيد الأضحى المبارك وأعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الجديدة، نقدم لكل عوائل شهدائنا الأبرار الذين رووا...
التفاصيل

هـذا هـو اليوم الذي صنعه الرب فـلنفـرح ولنـتهـلل به / بقلم : مايكل سيبي

    طوبى للساعـين إلى السلام لأنهم ابناء الله يُـدعَـون سـرهـد جـمّو &  باوي سـورو زعـيمان يتوحّـدان في كـنيسة واحـدة المطران مار باوي سورو زعـيم الحـركة...
التفاصيل