رسالة ٌ إلى زوجتي / حميد أبو عيسى
     
 
hamid
حميد أبو عيسى                                      

 

    رسالة ٌ إلى زوجتي

                                         

حنا عيسى يلدكو (مهندس مدني)  شقيقي الذي اغتاله النظام الصدامي المجرم، بعد أن اكمل بناء المستشفى الخاص في العوجة، حيث كان مهندسا ًمقيما ًثم مديراً للمشروع، كذلك طالت التصفية كلَّ من كان مطلعا ًعلى أسرار المستشفى. وبمناسبة مرور سبع سنين على استشهاده ( إستشهد مسموما ً بتاريخ 28 – 4 – 2000 ) يعاد نشر هذه القصيدة .

لا تحزني بَعدي طويلا ً يا عزيزة ْ يا ملاذا ًفي العناوين الحبيبة ْ

       لا تسهري بُعدي نحيبا ًواغترابا ًفي المحطاتِ الغريبةِ والكئيبة ْ

 

أنا فـي الرحيـل ِ

          محطة ٌ تلو المحطةِ

                     والمشـاويرُ البعيدة ُ

                                أصــبحتْ  زادي

                                           وأشـيائي القريبـة ْ!

أنا نزهة بين الجداول والربوع ِ

     ولم يزلْ لحني تغردُه العنادلُ في مناجاةِ الزنابق ِ للربيع ِ!

           لم يُطعَن ِ الإنسانُ في شَرَكٍ كما طُعنتُ ما بين الضلوع ِ!!

 

لا تلثمي جرحي فطعنة ُ قاتلي مِبواءُ تخطفُ كلَّ أفرادِ" القطيع ِ"!

  صوني محبتنا فتلتئمُ الجراحُ وترتدي الذكرى وشاحَها في خشوع ِ

                                       لا تحزني يا أمَّ أولادِ الشـهيدِ

         فالليل مهما سدَّدَ الدكناءَ داجرة ًيولولُ من ترانيم ِالشموع ِ!!

اللـيلُ محـرقة ٌ إذا اسـتعرَتْ في  ينابيـع ِ الدمـوع ِ!!

 

قـولي لإخـواني وأمـي إن والدَنـا - رجائي

   يتمنـى ويصـلي كي تعيشـوا  فـي هــناءِ

      ويقولُ : كونوا كتلة في صـدِّ  بغضاءِ الشـقاءِ

          كونوا تلاميـذَ التواضـع ِوالتقاربِ والوفـاءِ

             لا تمخروا بحرا ً هَويجا ً في مقارعةِ البقـاءِ

                فالكلُّ يأتينا بحمل ٍمن تفاصيل السعادةِ والعناءِ

                   والأقربُ المصباحُ : من يأتي بجلبابِ النقاءِ

                      هذي تقاليدُ التوحُّدِ والتجسُّدِ في مفاهيم السماءِ

 

لا تحزني بُعدي طويلا ً" فالكتاكيتُ " الصغارُ

        براعمٌ لابدَّ أن تنمو وتعلمُ أننـا نبعٌ وآمالٌ كبارُ!!

 وإننا كالطودِ في الهاماتِ ترزحُ تحتنا الأحزانُ والآهاتُ والمحنُ الدوارُ،

          بل أننا مَـزجٌ من التأريخ ِ يعلوه التمجُّـدُ والوقـارُ؟       

                                المخلص لكِ زوجكِ الشهيد حنا يلدكو         

                                         ديترويت في 5 – 20 - 2000



 

 

 

من يحمي المسيحيين من الذئاب البشرية ؟ / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

 habeebtomi@yahoo.com    الأنسان .. هذا الكائن الفريد بقي لغزاً يطلق في  وصفه شتى المسميات . انه كائن اجتماعي ، وحيوان ناطق ، وحيوان سياسي ، وحيوان صانع الآلة ، وحيوان...
التفاصيل

هل هنالك برلمان من دون معارضة؟؟؟ / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

      السيد رئيس برلمان  كـوردستان...
التفاصيل

الشيء المفقود في بغداد! / بقلم : توماس فريدمان

أكثر الدروس إثارة للقلق من غزو العراق هو كم أن الديكتاتوريات العربية خاوية. فحالما تخترق قصر الرئاسة عن طريق الاطاحة بالديكتاتور حتى يأخذك المصعد مباشرة إلى المسجد. فليس هناك أي شيء ما بين الاثنين...
التفاصيل

دولمة سعادة السفير الأمريكي في العراق .. !! بقلم : جلال جرمكا

دولمة سعادة السفير ألأمريكي في العراق ...!! جلال چَـرمَگا أكتب لأبناء شعبي وناسي.. لذلك ترون أستعمل كلمات ومفردات ومصطلحات باللهجة الدارجة ـ العامية ـ .. وهنا يشرفني جداَ أن يكون كل قرائي...
التفاصيل

بغداد من غير مسيحيين .. كحديقة بلا ورود ونباتات!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكا / سويسرا لاشك أن أهلنا المسيحيون كبقية شرائح العراقيون..أنتشروا في كافة أنحاء العراق وهذا دليل على أنهم على أرض ألأباء وألأجداد ..لاتوجد مدينة أو قصبة الا وفيها عدد من العوائل من ـ...
التفاصيل

عند المسؤولين الخبر اليقين ،عن هوية القتلة المجرمين ...؟ / هرمز كوهاري

  هل هذه الجريمة البشعة ، جريمة قتل  المناضل الشيوعي كامل شيّاع  هي  ليست  كبقية جرائم عصابات القاعدة ، تلك العصابات  التي  ضربت ولا زالت تضرب...
التفاصيل

أيها العراقيون : الأمريكان باقون .. انتم الراحلون !! / بقلم جلال جرمكا / سويسرا

 جلال جـرمكا  حتى لاتفسر مقالتي بأن ( فلان ) قد غير من مواقفه وأتخذ موقفاٌ مغايراٌ ..لذلك أكرر وأقول
التفاصيل

شيش عوازة ! / بقلم : جلال جرمكا

شيش عوازة !!! جلال چَـرمَگـا مابيدنا غير الكتابة ونشرها في الصحف والمواقع المحترمة .. ما العمل غير ـ حرق ألأعصاب ـ والصراخ والعويل؟؟؟ ... المعضلة ... لاردود على ألأقتراحات وألأستنكارات...
التفاصيل

أنقذوا المحكة قبل أن يتقلب السحر على الساحر!!! : بقلم / جلال جرمكا : سويسرا

            جلال جرمكا / سويسرا  لم أدرس القانون غير سنتان فقط ولكن مع ذلك لدي معلومات كثيرة عن القضاء والقانون ولعل السبب لكوني ( سجين...
التفاصيل

جـمعـية شـيرا الـربـّان هـرمـزالـكـلـدانـية الأسترالية 2 / بقلم مايكل سيبي

( ماضـيها و حـاضـرها ) القـسم الـثاني ( 20/10/1997 – 7/2/ 2005 ) ( الجـزء الأول- إلى نهاية 1999 ) بقـلم : مايكـل سـيـپي / سـدني  خـلاصة القـسم الآول : بـدء...
التفاصيل