إرحموا أشلاءَ دجلة ْ / حميد أبو عيسى

 

 hamid

 

 

 

 

 إرحموا أشلاءَ دجلة ْ   
                             حميد أبو عيسى                          

تاهتِ الأحلامُ يا ليلى : لا بدورٌ، لا نجومٌ
            لا مآق ٍتذرفُ السيلا ، لا أحاديثٌ تحـومُ
كلـّها أضـحتْ ذيولا في زمان ٍ فاقـدِ العينين ِ: يزني ويصـومُ!!
          
إرحميني فأنا العشـّاقُ مسـلوبُ العيـون ِ
     إنّني حزنٌ تمادى في مشـاوير ِ الشـجون ِ
           إرحميني يا ذكـرى ليلى في عقـر ِ ديني
                  وارحمي الأشـلاءَ من دجلة ْوفاءً للقرابين ِ
                       هل غباءٌ أم سماءٌ مزّقتْ في العمق ِتكويني؟!

لا تواسـيني أليلـى ، فأنـا خنـّاقُ دجــلة ْ
   وأنا فـي آخـر ِ الأزمـان ِ ألغيـتُ المسلـّة ْ *
       كيف تحـويني القـوانينُ ويـومي  ليـس إلا
           محض ساعاتٍ ستمضي مثلما الأحلامُ تـُجلى
              إلعنيني واقبري " المافاتَ " في قعر ِ السـنين ِ
                 واملئيني بارودا ً ك،ي يمـزِّقَ شـــراييني!
                    لا تواسـيني ولا تقتـربي من مكـر ِعـيني
                         إنَّني رعشاتُ ماض ٍ في مخاضاتِ القرون ِ

ماتتِ الأحـلامُ يا ليلى وتهـنا في الدروبِ
   كلما نسـعى شـروقا ًنتـَّجهْ نحو الغروبِ !
       أيَّ ذنبٍ إقتـرفنا كي نُمـنّى بالخطـوبِ ؟؟!
           يا إلاهـي أين حقي؟ أين غفـّارُ الذنوبِ ؟
              هل جعلتَ الأرضَ حكرا ًللمآسي والعيوبِ؟!
                  إنني باق ٍ لروضي، في المدى، كالعندليبِ
                      لا تعـذِّبْني، إلاهـي، إنني مزَّقتُ ثـوبي
                          وتوارتْ، في حياتي، كلُّ أصنافِ الوثوبِ!

جاعتِ الأحلامُ يا ليلى وضـاعتْ في طـريقي
   خطـوةُ النهرين ِ نشازا ً كأصـداءِ النهيـق ِ!!
      حتَّما صرتُ هبابا ً في أسـاعير ِ الحـريق ِ
          هـذه الأيـّامُ يا ليلى ظـلامٌ في الشـروق ِ
              لستُ أدري كيف ضاعَ في المسافاتِ عقيقي !!
                  صـدِّقيني إنني أهـلٌ ليومـي وعـروقي
                     غير أنَّ الشمسَ تاهتْ في تجاويفِ الشقوق ِ
                         هكذا الأحلامُ، أحيانا ً، تضيعُ في الطريق ِ!


هل سـأبقى حاملا ًجرحي إلى يوم ِ القيامة ْ؟!
   أم على هَدْي الكبار سوف أرمى في القمامة ْ ؟!!
       لسـتُ أدري، إنما الإيحاءُ يقضي بالسلامة ُ
          ويصـونُ الوجدَ جسـرا ً في معاناةِ اليتامى
             إننا في المرتع ِ المهجـور ِكـنا كاليمامـة ْ
                 نعشـقُ الأزهارَ والإبحارَ في دنيا الكرامة ْ
                     فلماذا ، يا دنانا ، نرتضـي حكما ً تهامى
                        في مقاضـاةٍ تعـدَّتْ كـلَّ أجواءِ القتامة ْ؟!
                                         عمان في 28 –6 – 2005 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
*مسلة حمورابي

 

 

 

 

 

لماذا يسكت عقلاء الأسلام على ذبح الأقليات الدينية العراقية ؟ / بقلم : حبيب تومي

بقلم : حبيب تومي / اوسلو  يخيم على المشهد العراقي مزيج من الجزع والفوضى والدم في أجواء مشحونة بالخطاب الديني الطائفي الذي استطاع  تهميش كل الأديولوجيات العلمانية ، فلا يكاد ينبلج فجر...
التفاصيل

أيها المسلمون نحن أقوياء بحبنا / سمير اسطيفو شبلا

سميراسطيفو شبلا
التفاصيل

إقرار المزيد من الأمتيازات لأعضاء البرلمان أثلج صدورنا / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

 بقلم : حبيب تومي / اوسلو تترتب على أعضاء البرلمان العراقي واعضاء الحكومة العراقية المنبثقة من أعضاء البرلمان او من خارجه   حقوق وواجبات ومسؤوليات وهذا امر طبيعي مألوف لا يحتاج الى...
التفاصيل

الدولة / اركانها وخصائصها - 3 / سمير اسطيفو شبلا

    نكمل سلسلتنا القانونية ليطلع الناخب العراقي لزيادة مداركه القانونية والسياسية لكي يكون مهيئاً  نفسياً وفكرياً عن الذي يختاره كممثل له في البرلمان...
التفاصيل

بهندوايا / بقلم : سالم تولا

بيهندوايا      سالم عيسى تولا  :باحث ومؤرخ  أقدم ذكر لهذه القرية جاء في مخطوطة كان يمتلكها الشماس متيكا حداد ص 39 ب كتبها القس اسحق من قرية بعشيقة...
التفاصيل

طروحات الأخ ابرم شبيرا والقوش ومأساة الآثوريين عام 1933 ( 2 ) الحلقة الثانية/حبيب تومي - اوسلو

    القضية الآثورية والحوادث الدموية التي رافقتها في عام 1933 لم تكن في منأى عن الحراك السياسي في العراق في تلك المرحلة ، كان يراد للجيش العراقي ان يحقق ملحمة وطنية ،...
التفاصيل

لبّيكَ يا عراق / حميد أبو عيسى

  حميد أبو عيسى  
التفاصيل

مهازل حكومية رسمية في العراق ؟ / بقلم : أدور ميرزا

ادورد ميرزا استاذ جامعي مستقل يعتقد الغالبية بان ما يكتب وينشر بالعربية عن اوضاع الشعب العراقي المتردية وما يجري في اروقة مؤسساته
التفاصيل

في بغداد سكتت شهرزاد بسبب الحداد!! / بلقلم : جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جرمكا / سويسرا  لو كان الخليفة ـ أبو جعفر المنصور ـ يعلم ماتحل بعاصمته ـ دار السلام ـ  لما أمر بتشييدها وجعلها قبلة العلم والعلماء والشعر والشعراء وقلعة التحدي للأعداء...
التفاصيل

الكهنة الكلدان ... والموقف القومي المطلوب / بقلم : نزار ملاخا

بقلم / الناشط القومي الكلداني   نزار ملاخا      لقد بات من الضروري ونحن نعيش في هذا القرن أن تعترف كل كنيسة بالهوية القومية لها ، فنحن لسنا كما كان...
التفاصيل