|
حفل تأبيني مهيب مشترك في اوسلو للفقيد الراحل سليمان بوكا ( ابو عامل ) |
|
في يوم الأحد الموافق 4-5-2008 أًقيم حفل تأبيني مشترك للرفيق الراحل سليمان يوسف إسطيفان (أبو عامل) بالتعاون بين منظمة الحزب الشيوعي العراقي في النرويج و نادي بابل الكلداني وبعد أن زينت القاعه بصور الرفيق الراحل أبو عامل مع لافته كبيره خط عليها شعار ( مجداَ للرفيق الراحل سليمان يوسف إسطيفان (أبوعامل) .
فقد إبتدأالحفل التأبيني في الساعه الخامسه مساءَ من قبل الرفيق أبو سحر وبعد أن رحب بالحضور قدم كلمة رثاء وتمجيد لرفيقنا الراحل ذاكراَ دوره وصفاته وسماته النضالية دعا الحضور للوقوف دقيقة حداد على روح الرفيق الراحل وعلى شهداء الحزب والحركة الأنصاريه وشهداء القوىالوطنية العراقية .
ثم بدأت فقرة إلقاء كلمات الأحزاب والمنظمات الحزبية . فقد ألقى الرفيق أبو عمار كلمة منظمة الحزب في النرويج ومما جاء فيها نلتقي وإياكم في هذا اليوم الجليل يوم تأبين إبن مدينة القوش والشخصية الوطنية العراقية المعروفه والقائد الشيوعي الميداني لقوات الأنصار الرفيق سليمان يوسف إسطيفان (أبو عامل) . فأشارت الكلمة إلى الصمود الأسطوري للرفيق الراحل في السجون والمعتقلات والتي لم تنل كل أساليب التعذيب من روحه الشيوعية الوثابه وإيمانه الحقيقي بطريق نضاله وبالحزب وأهدافه وأشارت الكلمة إلى عزيمته التي لاتلين في وجه أعداء الحزب وكان مدافعاَ عنه في كل المحن . كما أشارت الكلمه إلى الخصال والصفات التي تميز بها رفيقنا الراحل (أبو عامل) و ذكرمنها كان يتميز بحبه الكبير للخير والشعب والوطن وحبه للرفاق كما أكدت الكلمه إنه كان صبوراَ ومتواضعاَ وشجاعا َوكان صلباَ في المحن وكان مبدئياَ وملتزماَ وصادقاَ ونقياَ ووفياَ وبهذه الصفات برز قيادياَ شيوعياَ حزبياَ وقائداَ ميدانياَ للأنصار الشجعان . وأشارت الكلمة بالقول سيظل إسم (أبوعامل) منحوتاَ بأحرف مضيئه في تأريخ نضال الحزب الشيوعي العراقي وفي صفحات النضال البطولية والشجاعه لحركة الأنصار الشيوعية . وجاء في ختام الكلمة تقديم التعازي لأسرة الرفيق الراحل ولأقاربه ولرفاقه وأصدقائه ولمعارفه ومحبيه ومجدت الكلمة الفقيد الراحل(أبوعامل) وكل شهداء الحزب وحركة الأنصار وشهداء القوى الوطنية العراقية .
ثم دعا الرفيق أبو سحر نادي بابل الكلداني لألقاء كلمتهم فتقدم الأخ الكاتب حبيب تومي (أبو رياض) وألقى كلمة الهيئه الإدارية لنادي بابل الكلداني وكانت كلمة مؤثره أشادت بالدور النضالي المتميز والكبير للرفيق أبو عامل وقد تطرقت الكلمة إلى الصفات النادره التي تمتع بها الرفيق الراحل (أبوعامل) وخرج الأخ أبو رياض عن النص المكتوب في الكلمة وتحدث عن معايشه عملية مع الرفيق الراحل وإستعرض بعض من أقواله ومآثره ثم إستعرض أبو رياض في كلمته حياة الرفيق أبو عامل في مدينة القوش وعندما كان مدرساَ في أحد مدارسها وأشاد بالمكانه الإجتماعية التي تميز بها ثم أشار بدوره السياسي وكونه شخصيه وطنيه مرموقه ومتميزه على صعيد العراق وتحدث عن دوره في النضال في صفوف قوات الأنصار ضد الدكتاتورية ومكانته القياديه حيث إنه كان قائدأ لقوات الأنصار ومجدت الكلمة الرفيق الراحل .
ثم دعية منظمة الأنصار في النرويج لألقاء كلمه فتقدم الرفيق أبوباسل وألقى كلمة بأسم منظمة الأنصار أشار الرفيق أبو باسل في كلمته إلى الدور الكبير للرفيق الراحل (أبوعامل) في قيادة قوات الأنصار وتحدث عن صفاته وخصاله النضاليه والقيادية مما ميزته بحق كقائداَ ميدانياَ للأنصار وأشارت الكلمه إلى العطاء الكبير الذي قدمه الرفيق الراحل وإلى تضحياته الجسام وحب الرفاق والأنصار له وذكر كثير من صفاته وسماته النضالية ومجدت الكلمة الرفيق الراحل كما مجدت شهداء الحزب والأنصار .
ثم دعا الرفيق الحزب الديمقراطي الكوردستاني في النرويج لألقاء كلمة فتقدم الأخ آمانج البرزانجي فألقى كلمة بأسم اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكوردستاني أشاد بالدور النضالي الكبير للرفيق الراحل (أبوعامل) في نضاله السياسي وفي صفوف قوات الأنصار وبروزه قائداَ ميدانياَ لهم كما أشاد بالروابط النضاليه التأريخيه بين الحزبيين وأشاد بنضال الحزب الشيوعي العراقي وعزى الشيوعيين العراقيين بفقدانهم لقائد شيوعي فذ , وتمنى لعائلته ومعارفه ورفاقه الصبر والسلوان .
ثم ألقية كلمة تنظيم الإتحاد الوطني الكوردستاني في النرويج ألقاها الأخ سامان ممثل الإتحاد الوطني الكوردستاني في النرويج تحدث عن الحزب الشيوعي العراقي ودوره في نضال الشعب العراقي وتحدث عن الرفيق الراحل (أبوعامل) و أشاد بمواقفه النضاليه الصلبه وبصفاته ودوره القيادي لقوات الأنصار وقدم التعازي للشيوعيين العراقيين ولعائلة وأقارب وأصدقاء الرفيق الراحل (أبوعامل) .
ثم ألقية كلمة الحركة الديمقراطية الآشورية في النرويج ( حيث طلب وفدهم الذي حضر الحفل التأبيني من الرفيق أبو سحر إلقاء الكلمه نيابه عنهم) . أشادت الكلمة بنضال الحزب الشيوعي العراقي وتضحياته من أجل مصالح الشعب والوطن وأشادت الكلمة بالدور النضالي للرفيق الراحل (أبوعامل) وتضحياته وتحدثت عن صفاته وخصاله النضاليه والقيادية وفي الختام قدمت الكلمة التعازي للشيوعيين العراقيين ولعائلة وأقارب ورفاق وأصدقاء الفقيد الراحل (أبوعامل) .
وبعد فترة إستراحه قصيره أعلن عنها الرفيق أبو سحر لتناول القهوه والشاي .
بدأت الفقره الثانيه من الحفل التأبيني وهي (إستذكاريه) ذكريات عن الرفيق الراحل (أبوعامل) فدعا الرفيق أبو سحر رفاق وأصدقاء ومعارف الرفيق الراحل للحديث عنه .
فتحدث الرفيق صفاء العتابي عن الرفيق الراحل (أبوعامل) من خلال معرفته في بغداد وتحدث عن معايشه يوميه معه في كوردستان (في قوات الأنصار) وأشارإلى إهتمام الرفيق الراحل بالأنصاروعن حرصه الكبير عليهم وحبه لهم كما أشار إلى متابعته لإمور الأنصار وللحياة الأنصاريه وكيف كان يؤكد على الألتزام والأهتمام بالجاهزيه القتاليه في كل الأوقات وإنجاز المهام و تحدث عن تواضع الرفيق وصفاته النادره و عن الدور الكبير للرفيق الراحل (أبو عامل) في قيادة حركة الأنصار وكيف كان صديق للجميع لايميز بين رفيق وآخر وأشار أن الرفيق الراحل حضيه بحب وإحترام جميع الرفاق والأنصار .
ثم تحدث الرفيق دلشاد خضر عن قرب من الرفيق أبو عامل خلال معايشه معه في أربيل وشقلاوه وعينكاوا بعد إنتفاضة آذار/ 1990 . وبعد المؤتمر الوطني الخامس للحزب وأشار إلى دوره و المكانه الكبيره التي له والمهام التي كان يضطلع بها وتحدث عن تواضع الرفيق وعن عصاميته وحرصه على مالية وممتلكات الحزب وعن حب الرفاق له
ثم تحدث الرفيق أبو سحر عن فترة المعايشه مع الرفيق ( أبو عامل ) في حركة قوات الأنصار وأشار إلى متابعته المستمره لشؤون الأنصار وحياتهم اليوميه وكيف كان معهم في أصعب الظروف ويهتم بهم وكان ملهم لهم ويحب الجميع ويستمع لهم وحضيه بحب وتقدير الجميع .
ثم تحدث الرفيق أبو ندى عن الرفيق الراحل ( أبوعامل) كونه قائد شيوعي نادر المثاال وشخصيه سياسيه وطنية عراقية معروفه. وأشار لقد إمتحنته الحياة في ظروف غاية في الصعوبه وكان إسطورياَ في صموده ودفاعه عن الحزب فكان الإختبار الأول في سجن رقم واحد بعد إنقلاب عام 1963 فقد صمد صمود الأبطال ولم تنل من روحه الشيوعيه أساليب التعذيب ثم إبتكر إنقلابيوا شباط طريقه للقضاء على حياته ومعه المئات من كوادر الحزب العسكرية والمدنيه فتم وضعهم في قطارحديدي سمية ( بقطار الموت ) وحددوا له سرعة سير محدده لغرض القضاء عليهم ولكن بصمودهم قد فشلت محاولاتهم وقد إنتشرت حادثة قطار الموت وأبطالها الشيوعيين في كل العراق آنذاك ومنهم الرفيق (أبوعامل) وأشار الرفيق أبو ندى إلى أحد أبطال قطار الموت وهو جالس في القاعه وهو الرفيق فخري بطرس (أبوعمار) .
وكان الإختبار الثاني هو إعتقاله في بغداد في نهاية عام 1978 مع مجموعه كبيره من الرفاق وأشار الرفيق كنى نتابع صمود الرفاق في أقبية التعذيب مع قلقنا الشديد عليهم حيث كنى ننشط في ظروف النضال السري وبدأت في عام 1979 تصل إلينا من الحزب أخبار صمودهم ومنهم الرفيق الراحل أبو عامل إلى أن أطلق سراحه مع مجموعه من الرفيقات والرفاق في آب 1979 بفضل التضامن الأممي .
ثم تحدث الرفيق عن تنامي حركة الأنصار الشيوعيه في فترة الكفاح المسلح وقائدها الميداني الرفيق (أبوعامل) وعن الصفات القيادية للرفيق الراحل وكيف كان يهتم بكل الرفاق ويسأل عنهم ويتابع وضع الأفواج والسرايا التي في العمق وأشار إلى المكانه التي إحتلها الرفيق الراحل (أبو عامل) في صفوف الحزب والأنصار والحب الكبير الذي منحوه له وتحدث عن صبره المتميز وتفانيه من أجل الحزب والشجاعه النادره ونظرته البعيدة المدى وعن التوجيهات التي كانت تصل من المكتب العسكري المركزي للأنصار للإرتقاء بالعمل الأنصاري .
وفي ختام الحفل التأبيني لقد شكر الرفيق أبو سحر نادي بابل الكلداني على مبادرتهم بأقامة الحفل التأبيني المشترك كما شكر ممثلي الأحزاب وشكر الحضور الكريم وأعلن عن إنتهاء الحفل التأبني وكان بحق حفلاَ تأبينياَ مهيباَ .
أوسلو
5-5-2008 .
|
|
|
|
| |